Dr. Essam Heggy / د. عصام حجي's banner
Dr. Essam Heggy / د. عصام حجي's profile picture

Dr. Essam Heggy / د. عصام حجي

@essamheggy611,241 subscribers

Space scientist who believes that education and research are the paths toward tolerance, peace, and human progress. Views are my own.

Shorts

ردا على الاعلامي أستاذ نشأت الديهى تابعت رد الأستاذ نشأت الديهي على الفيديو الأخير لي، وبعيدًا عن اختلافي مع ما طرحه، فإن الإنصاف يقتضي أن أشكره على أسلوبه الهادئ والمحترم في الطرح هذه المرة على غير العادة، كما لفت انتباهي دعوته لفريقنا العلمي للمشاركة والمساعدة في وضع حلول لمشكلات المياه في مصر. وهنا يأتي السؤال الحقيقي: إذا صدقت هذه الدعوة، وأحسبها كذلك، فهل سيخصص مساحة إعلامية حقيقية لعرض ومناقشة أبحاث فريقنا العلمي المنشورة في أهم الدوريات العلمية، والتي تتناول عددًا من أخطر مشكلات المياه في مصر، وتقدم حلولًا علمية قابلة للتطبيق؟ وهل يستطيع إعلامنا فتح ملف جماعات الضغط الدولية التي تعمل في ملف السدود، والتوظيف السياسي للأبحاث والدراسات، وما نراه من معلومات واستنتاجات علمية مضللة تُستخدم في المحافل الدولية لتقليل من مخاطر السدود على دول المصب؟ وهل يستطيع أن يساعدنا في تصحيح البوصلة العلمية والاعلامية في التعامل مع قضايا المياه المصرية، بحيث يكون العلم والأدلة والنمذجة العلمية هي الأساس، بعيدًا عن المواقف السياسية أو الاستقطاب الإعلامي؟ إذا كانت الدعوة صادقة، فإن فريقنا العلمي على أتم استعداد للمشاركة وتقديم جميع الأدلة والنتائج العلمية المنشورة التي توصلنا إليها، من أجل الوصول إلى حلول تحفظ الحقوق المائية لكافة دول حوض النيل ومنها بالطبع السودان واثيوبيا وتحقق إدارة أكثر كفائة وعدلًا واستدامة للموارد المائية. لقد خاض فريقنا خلال السنوات السبع الماضية معركة علمية طويلة، أنتجنا خلالها أبحاثًا ودراسات منشورة في دوريات ومؤتمرات دولية، وتناولنا فيها قضايا السدود، والجفاف، وتشغيل منظومة النيل، والمياه الجوفية، وتأثير التغيرات الهيدرولوجية على مصر ودول حوض النيل وفتحنا فيها ملفات جماعات الضغط الدولية وبدنا تحقيقات فيها لوجود ادلة قوية تدينها. والمفارقة أن هذه الجهود العلمية ظلت محط التشويه والتعتيم الإعلامي الداخلي، رغم أن نتائجها تمس بشكل مباشر واحدة من أكثر القضايا وجودية بالنسبة لمصر والسودان وأثيوبيا. دور العلماء ليس الخصومة مع أحد، وإنما البحث عن الحقيقة وعرض المشكلة وتقديم الحلول والخروج من دائرة التصريحات الطنانة التي تزيد الطين بلة. ولايمكن حل قضايا المياه والطاقة بغياب وعي مجتمعي وهنا يأتي دور الاعلام. نحن قد نختلف في الرؤى والمواقف، لكن عندما يتعلق الأمر بمستقبل البلاد المائي، فإن المعيار بالنسبة لنا هو العلم ومصلحة البلاد في نجاح المفاوضات كجزء لا يتجزء من مصلحة كل دول حوض النيل. والسؤال الآن ليس هل لدينا ما نقدمه...بل: هل هناك من يملك الشجاعة والمساحة الإعلامية للاستماع إليه ومناقشته ؟

ردا على الاعلامي أستاذ نشأت الديهى تابعت رد الأستاذ نشأت الديهي على الفيديو الأخير لي، وبعيدًا عن اختلافي مع ما طرحه، فإن الإنصاف يقتضي أن أشكره على أسلوبه الهادئ والمحترم في الطرح هذه المرة على غير العادة، كما لفت انتباهي دعوته لفريقنا العلمي للمشاركة والمساعدة في وضع حلول لمشكلات المياه في مصر. وهنا يأتي السؤال الحقيقي: إذا صدقت هذه الدعوة، وأحسبها كذلك، فهل سيخصص مساحة إعلامية حقيقية لعرض ومناقشة أبحاث فريقنا العلمي المنشورة في أهم الدوريات العلمية، والتي تتناول عددًا من أخطر مشكلات المياه في مصر، وتقدم حلولًا علمية قابلة للتطبيق؟ وهل يستطيع إعلامنا فتح ملف جماعات الضغط الدولية التي تعمل في ملف السدود، والتوظيف السياسي للأبحاث والدراسات، وما نراه من معلومات واستنتاجات علمية مضللة تُستخدم في المحافل الدولية لتقليل من مخاطر السدود على دول المصب؟ وهل يستطيع أن يساعدنا في تصحيح البوصلة العلمية والاعلامية في التعامل مع قضايا المياه المصرية، بحيث يكون العلم والأدلة والنمذجة العلمية هي الأساس، بعيدًا عن المواقف السياسية أو الاستقطاب الإعلامي؟ إذا كانت الدعوة صادقة، فإن فريقنا العلمي على أتم استعداد للمشاركة وتقديم جميع الأدلة والنتائج العلمية المنشورة التي توصلنا إليها، من أجل الوصول إلى حلول تحفظ الحقوق المائية لكافة دول حوض النيل ومنها بالطبع السودان واثيوبيا وتحقق إدارة أكثر كفائة وعدلًا واستدامة للموارد المائية. لقد خاض فريقنا خلال السنوات السبع الماضية معركة علمية طويلة، أنتجنا خلالها أبحاثًا ودراسات منشورة في دوريات ومؤتمرات دولية، وتناولنا فيها قضايا السدود، والجفاف، وتشغيل منظومة النيل، والمياه الجوفية، وتأثير التغيرات الهيدرولوجية على مصر ودول حوض النيل وفتحنا فيها ملفات جماعات الضغط الدولية وبدنا تحقيقات فيها لوجود ادلة قوية تدينها. والمفارقة أن هذه الجهود العلمية ظلت محط التشويه والتعتيم الإعلامي الداخلي، رغم أن نتائجها تمس بشكل مباشر واحدة من أكثر القضايا وجودية بالنسبة لمصر والسودان وأثيوبيا. دور العلماء ليس الخصومة مع أحد، وإنما البحث عن الحقيقة وعرض المشكلة وتقديم الحلول والخروج من دائرة التصريحات الطنانة التي تزيد الطين بلة. ولايمكن حل قضايا المياه والطاقة بغياب وعي مجتمعي وهنا يأتي دور الاعلام. نحن قد نختلف في الرؤى والمواقف، لكن عندما يتعلق الأمر بمستقبل البلاد المائي، فإن المعيار بالنسبة لنا هو العلم ومصلحة البلاد في نجاح المفاوضات كجزء لا يتجزء من مصلحة كل دول حوض النيل. والسؤال الآن ليس هل لدينا ما نقدمه...بل: هل هناك من يملك الشجاعة والمساحة الإعلامية للاستماع إليه ومناقشته ؟

140,830 views

صور حية لموجات التسونامي بارتفاع ٣ أمتار تضرب سواحل الباسيفيك على بعد الاف الكيلومترات من موقع زلزال اليوم في روسيا. أي انسان متخيل انه يعيش في جزيرة معزولة عن المخاطر الطبيعية في هذا الكوكب هو أكثر إنسان معرض للفناء بهذه الظواهر.

صور حية لموجات التسونامي بارتفاع ٣ أمتار تضرب سواحل الباسيفيك على بعد الاف الكيلومترات من موقع زلزال اليوم في روسيا. أي انسان متخيل انه يعيش في جزيرة معزولة عن المخاطر الطبيعية في هذا الكوكب هو أكثر إنسان معرض للفناء بهذه الظواهر.

252,461 views

Videos

No more content to load