فخر الأيوبي's banner
فخر الأيوبي's profile picture

فخر الأيوبي

@FakhrAlAyoubi15,273 subscribers

Journalist & Filmmaker

Videos

FakhrAlAyoubi's profile picture

أكاد أجزم أن الباحث والكاتب الإيراني حسن أحمديان من أكثر من أتقن توظيف الانتقائية في عرض المعلومات، وتقديم الرواية المضللة التي تخدم نظام الملالي في #إيران. يتهم أحمديان معارضي #بشار_الأسد بالطائفية، ويستشهد بخطاب برهان غليون بوصفه خطابًا طائفيًا، متجاهلًا السياق والتاريخ. فقد نسي أحمديان أن أهل برهان غليون (السنة)، في قريته ومدينته وبلده، كانوا من أوائل من فتحوا بيوتهم أمام النازحين اللبنانيين (الشيعة) من بيئة #حزب_الله خلال حرب 2006، واستقبلوهم دعمًا وتضامنًا معهم في مواجهة #إسرائيل. يتجاهل أحمديان خطاب التعبئة الطائفية في #سوريا الذي بدأه حزب الله والميليشيات الشيعية المدعومة من إيران إلى جانب نظام الأسد. شعارات مثل: «لن تُسبى زينب مرتين»، و«لبيك يا زينب»، و«لبيك يا حسين»، تحولت إلى أدوات للتعبئة والحشد للقتال في سوريا، ووثّقت دراسات عديدة استخدامها في تجنيد المقاتلين الشيعة وتبرير التدخل العسكري. بل إن شعار «لن تُسبى زينب مرتين» ارتبط مباشرة بخطاب تبرير التدخل العسكري الإيراني وحزب الله في #سوريا، وتحويل الصراع من ثورة شعبية ضد نظام استبدادي إلى صراع يُقدَّم للجمهور باعتباره مواجهة مذهبية. أما رفع الرايات والشعارات ذات الطابع الطائفي في المناطق السورية، واستخدام المقامات الدينية عنوانًا للتعبئة، فكل ذلك سبق بكثير خطاب أحمديان الحالي عن «طائفية المعارضة». ومن هنا، قبل أن يحاضر أحمديان السوريين في الطائفية، عليه أن يجيب أولًا عن سؤال بسيط: من الذي أدخل الخطاب المذهبي المسلح إلى الحرب السورية، ومن الذي حوّل «حماية المراقد» إلى مبرر لتعبئة المقاتلين وإرسالهم إلى سوريا؟

فخر الأيوبي

27,830 Aufrufe • vor 5 Tagen

Keine weiteren Inhalte verfügbar