
Ghaida Alamri | غيداء
@GhidaaAlamri • 18,779 subscribers
Expert in strategic Communication & Media | International Reputation & Partnerships. #media_crisis #partnerships
Shorts
الغريب أن كورونا حبستنا في البيوت, لكنها بعد أن انتهت جعلتني أفكر أكثر: أي بيت أريد أصلًا؟ إذا انتقلت يوما ما، ما أبي بيت يشبه كل البيوت الحديثة! أبي مكان يحمل معالم من روحي.. يشبه المباني الأثرية القديمة بأحجارها الداكنة خلف مزرعتنا في وادي الصفراء في المدينة المنورة، بحجارتها ونخلها وهدوئها.. لكن بروح معاصرة وحياة اليوم وباتصال اكبر بالطبيعة.. كم من ذكريات طفولتي يتداخل في مخيلتي الان، اللمس تلك المباني واستعجب منها من جمالها والمس منزلا واذهب للاخر وكنا نحجز البيوت باسمائنا انا وابناء عمومتي "هذا بيتك، هذا بيتي، لا تتعدا على ملكيتي!" نرتقي تله ثم نستظل تحت شجرة، فيأتي عمي محذرا انتبهوا للدواب المتخفية في الشجر هناك من يراكم ولا ترونه! وز المزرعة والبط أتذكر أن ابن عمي قدمني كبش فداء لوزة بتحدي اذا كنت استطيع سرقة فراخها منها، ولازلت اتذكر درسي منها الى اليوم في يدي الصغيرتين.. والى اليوم في قلبي ثأر عليه بسبب ذلك.. كأننا كلما أسرع العالم، اشتقنا أكثر للأماكن التي تذكرنا من نحن. مدري هل هو العمر، أو ما بعد كورونا تحديدا.. لكن هل لاحظتم أنكم صرتوا تحنون لحياة أبسط ولأماكن تشبه جذوركم أكثر؟ صممت بيت على طراز مديني معاصر من خلال هذا الفيديو .. لا اعلم عن امكانية تنفيذه في الواقع ولكن المبنى والمكان يشبهان شيء بداخلي.. خارج السياق: من القارئ ؟
41,394 görüntüleme