حمزة المصطفى's banner
حمزة المصطفى's profile picture

حمزة المصطفى

@HmzhMo40,070 subscribers

الحساب الرسمي لوزير الإعلام في الجمهورية العربية السورية

Shorts

زرت اليوم مقر #الإخبارية_السورية التي تتحضر #قريبا لإطلاق بثها التجريبي في مسعى لتقديم إعلام رسمي يليق بسوريا الجديدة. جهود استثنائية بذلها فريق التأسيس والإطلاق في مواجهة تحديات بنيوية وتشغيلية جمة اعترضت طريقهم خلال الأشهر الماضية ويستحقون الشكر والتقدير جميعهم.

زرت اليوم مقر #الإخبارية_السورية التي تتحضر #قريبا لإطلاق بثها التجريبي في مسعى لتقديم إعلام رسمي يليق بسوريا الجديدة. جهود استثنائية بذلها فريق التأسيس والإطلاق في مواجهة تحديات بنيوية وتشغيلية جمة اعترضت طريقهم خلال الأشهر الماضية ويستحقون الشكر والتقدير جميعهم.

119,009 просмотров

بوست شخصي لا غير .. لم يكن ردع العدوان خارج التوقعات لمن يتابع كما هو حال المهوسين بسوريا أمثالنا، كنا نراقب التحضيرات على مدار ثلاثة أشهر ونقول ما هي إلا للردع، والتحضير للحرب يمنعها ومن ذا الذي يأخذ هذا القرار..؟ كان اتخاذ القرار يعني إما بقاء أو موت أبدي للثورة السورية، وكانت احتمالات الأخير تفوق الأول. اتخذ القرار إذا، هو الجحيم أو الفتح قادم، غرفة الأخبار تأخذ التغطية.. نضع السيناريوهات والتشاؤمية أولا عن غزة ثانية مع نافذة للأمل باستعادة المناطق المحررة وصولا لآستانة مع حلب. ياله من سيناريو إذا حصل، من سمح للعقول أن تذهب أبعد من ذلك؟ نتابع التقدم وكسر الخطوط.. نزيد من ساعات التغطية ونزيد. مساء، اضطررت للذهاب لحضور اجتماع هام لا يمت لسوريا بصلة. لقد أهلكنا المنفى كثيرا حتى ضاق. تركت القرار التحريري بيد مدراء التحرير المتعاقبين في دوامهم الطويل مع رفع درجة التأهب حتى أقصاها. عدت إلى المقر قبل الحادية عشر فوجدت الزملاء قد هموا بالانصراف؟ سألت مستهجنا.. لماذا؟ تعبوا وهم يتسمرون في الغاليري على قدم واحد منذ الصباح فلم يجدوا وقد هدأت الأحداث إلا أن يستريحوا ليتابعوا ما ينتظرنا صباحا. وافقت بداية واستسلمت لواقع النقص اللازم لتغطية مستمرة ثم عدلت عن رأيي وطلبت من المسؤول التحريري أن يخبر الزملاء بضرورة العودة واستكمال التغطية مهما كان. عادوا بعيون منفخة وبعض النفخات تخرج من أفواه بعضهم. أخبرتهم بأن هذه اللحظات فاصلة إذ لن تقوم لنا قائمة إذا فشلت.. أخبرتهم أن وسائل الإعلام لا تستطيع التغطية إما كرها أو مللا من ملف يائس أو لسبب أخر ذلك أن المانحين اشترطوا أن تلتزم المؤسسات باتفاق وقف إطلاق النار في خطها التحريري ولا تشجع على حسم الصراع عسكريا. أخبرت زملائي أن هذه الأمور غير موجودة عندنا ولن نوقف التغطية قبل أن تتوقف العملية، وهنا بدأت حكاية الليل والنهار.. خرجت من عملي تمام الثالثة صباحا متأكدا أن تاريخا يكتب وقد يكون لنا شرف المساهمة ولو بكلمة فيه. تسارعت الأحداث بعد النصر والتحرير والحكومة ولم تسمح لي فرصة أن أشكر أولئك المجانين أصحاب القلوب الصافية والذين حصلوا شكر الفاتحين آنذاك والذين صدقوا حلمهم وسايروني على المجهول.. من نعم الله أننا وثقنا اللحظات حماية لتاريخ يسعى كثر لتزويره.

بوست شخصي لا غير .. لم يكن ردع العدوان خارج التوقعات لمن يتابع كما هو حال المهوسين بسوريا أمثالنا، كنا نراقب التحضيرات على مدار ثلاثة أشهر ونقول ما هي إلا للردع، والتحضير للحرب يمنعها ومن ذا الذي يأخذ هذا القرار..؟ كان اتخاذ القرار يعني إما بقاء أو موت أبدي للثورة السورية، وكانت احتمالات الأخير تفوق الأول. اتخذ القرار إذا، هو الجحيم أو الفتح قادم، غرفة الأخبار تأخذ التغطية.. نضع السيناريوهات والتشاؤمية أولا عن غزة ثانية مع نافذة للأمل باستعادة المناطق المحررة وصولا لآستانة مع حلب. ياله من سيناريو إذا حصل، من سمح للعقول أن تذهب أبعد من ذلك؟ نتابع التقدم وكسر الخطوط.. نزيد من ساعات التغطية ونزيد. مساء، اضطررت للذهاب لحضور اجتماع هام لا يمت لسوريا بصلة. لقد أهلكنا المنفى كثيرا حتى ضاق. تركت القرار التحريري بيد مدراء التحرير المتعاقبين في دوامهم الطويل مع رفع درجة التأهب حتى أقصاها. عدت إلى المقر قبل الحادية عشر فوجدت الزملاء قد هموا بالانصراف؟ سألت مستهجنا.. لماذا؟ تعبوا وهم يتسمرون في الغاليري على قدم واحد منذ الصباح فلم يجدوا وقد هدأت الأحداث إلا أن يستريحوا ليتابعوا ما ينتظرنا صباحا. وافقت بداية واستسلمت لواقع النقص اللازم لتغطية مستمرة ثم عدلت عن رأيي وطلبت من المسؤول التحريري أن يخبر الزملاء بضرورة العودة واستكمال التغطية مهما كان. عادوا بعيون منفخة وبعض النفخات تخرج من أفواه بعضهم. أخبرتهم بأن هذه اللحظات فاصلة إذ لن تقوم لنا قائمة إذا فشلت.. أخبرتهم أن وسائل الإعلام لا تستطيع التغطية إما كرها أو مللا من ملف يائس أو لسبب أخر ذلك أن المانحين اشترطوا أن تلتزم المؤسسات باتفاق وقف إطلاق النار في خطها التحريري ولا تشجع على حسم الصراع عسكريا. أخبرت زملائي أن هذه الأمور غير موجودة عندنا ولن نوقف التغطية قبل أن تتوقف العملية، وهنا بدأت حكاية الليل والنهار.. خرجت من عملي تمام الثالثة صباحا متأكدا أن تاريخا يكتب وقد يكون لنا شرف المساهمة ولو بكلمة فيه. تسارعت الأحداث بعد النصر والتحرير والحكومة ولم تسمح لي فرصة أن أشكر أولئك المجانين أصحاب القلوب الصافية والذين حصلوا شكر الفاتحين آنذاك والذين صدقوا حلمهم وسايروني على المجهول.. من نعم الله أننا وثقنا اللحظات حماية لتاريخ يسعى كثر لتزويره.

31,589 просмотров

Videos

HmzhMo's profile picture

دمشق عاصمة الإعلام العربي 2028

حمزة المصطفى

137,380 просмотров • 6 месяцев назад

HmzhMo's profile picture

من داخل الطبقة المحررة…

حمزة المصطفى

80,473 просмотров • 5 месяцев назад

HmzhMo's profile picture

بوست شخصي لا غير .. لم يكن ردع العدوان خارج التوقعات لمن يتابع كما هو حال المهوسين بسوريا أمثالنا، كنا نراقب التحضيرات على مدار ثلاثة أشهر ونقول ما هي إلا للردع، والتحضير للحرب يمنعها ومن ذا الذي يأخذ هذا القرار..؟ كان اتخاذ القرار يعني إما بقاء أو موت أبدي للثورة السورية، وكانت احتمالات الأخير تفوق الأول. اتخذ القرار إذا، هو الجحيم أو الفتح قادم، غرفة الأخبار تأخذ التغطية.. نضع السيناريوهات والتشاؤمية أولا عن غزة ثانية مع نافذة للأمل باستعادة المناطق المحررة وصولا لآستانة مع حلب. ياله من سيناريو إذا حصل، من سمح للعقول أن تذهب أبعد من ذلك؟ نتابع التقدم وكسر الخطوط.. نزيد من ساعات التغطية ونزيد. مساء، اضطررت للذهاب لحضور اجتماع هام لا يمت لسوريا بصلة. لقد أهلكنا المنفى كثيرا حتى ضاق. تركت القرار التحريري بيد مدراء التحرير المتعاقبين في دوامهم الطويل مع رفع درجة التأهب حتى أقصاها. عدت إلى المقر قبل الحادية عشر فوجدت الزملاء قد هموا بالانصراف؟ سألت مستهجنا.. لماذا؟ تعبوا وهم يتسمرون في الغاليري على قدم واحد منذ الصباح فلم يجدوا وقد هدأت الأحداث إلا أن يستريحوا ليتابعوا ما ينتظرنا صباحا. وافقت بداية واستسلمت لواقع النقص اللازم لتغطية مستمرة ثم عدلت عن رأيي وطلبت من المسؤول التحريري أن يخبر الزملاء بضرورة العودة واستكمال التغطية مهما كان. عادوا بعيون منفخة وبعض النفخات تخرج من أفواه بعضهم. أخبرتهم بأن هذه اللحظات فاصلة إذ لن تقوم لنا قائمة إذا فشلت.. أخبرتهم أن وسائل الإعلام لا تستطيع التغطية إما كرها أو مللا من ملف يائس أو لسبب أخر ذلك أن المانحين اشترطوا أن تلتزم المؤسسات باتفاق وقف إطلاق النار في خطها التحريري ولا تشجع على حسم الصراع عسكريا. أخبرت زملائي أن هذه الأمور غير موجودة عندنا ولن نوقف التغطية قبل أن تتوقف العملية، وهنا بدأت حكاية الليل والنهار.. خرجت من عملي تمام الثالثة صباحا متأكدا أن تاريخا يكتب وقد يكون لنا شرف المساهمة ولو بكلمة فيه. تسارعت الأحداث بعد النصر والتحرير والحكومة ولم تسمح لي فرصة أن أشكر أولئك المجانين أصحاب القلوب الصافية والذين حصلوا شكر الفاتحين آنذاك والذين صدقوا حلمهم وسايروني على المجهول.. من نعم الله أننا وثقنا اللحظات حماية لتاريخ يسعى كثر لتزويره.

حمزة المصطفى

31,589 просмотров • 7 месяцев назад

HmzhMo's profile picture

فرصة لحل رابح للجميع

حمزة المصطفى

19,920 просмотров • 4 месяцев назад