في المقطع، يظهر الشيخ أسعد في وصيّته، يقول لوالده وعائلته عن عمله الحقيقيّ، والذي لطالما أخفاه عن الجميع، «فإذا أردت أن تعلم ماذا أعمل»، أجاب الشيخ أسعد في المرة الأخيرة، ثم مضى لله درّ الرجال الشموس، لله عظيم الفقد الذي ابتليت فيه هذه الأمّة بنبلائها.