
Salah Safi 🇵🇸 صلاح صافي
@iSalahSafi • 34,768 subscribers
من جذور هذه البلد ولدتُ ثائرًا، ربع ناقد، شبه كاتب، نصف سياسي.. نصير لإثنين غزة والأقصى.
Shorts
Videos

عمرك شفت Mute على أرض الواقع!؟ طيب شوف ما فعله د. حسن احمديان
Salah Safi 🇵🇸 صلاح صافي227,859 Aufrufe • vor 3 Monaten

انظروا كيف يُقاطَع البروفيسور حسن احمديان أثناء حديثه، وكيف يشتدّ الهجوم عليه، بينما يسود الصمت والإنصات حين يتكلّم الأمريكي. هذا الاستوديو يبدو وكأنه نموذج مصغّر لما يجري في المنطقة العربية؛ هكذا تُعامَل إيران في كثير من السرديات: تُقاطَع، وتُتَّهَم، ويُحرَّض عليها، ويُشوَّه كل ما يرتبط بها. في المقابل، يُنصَت إلى الصوت الأمريكي، ويُستقبَل حضوره في القواعد، وفي الاستوديو يُمنَح المساحة كاملة للكلام.
Salah Safi 🇵🇸 صلاح صافي185,729 Aufrufe • vor 3 Monaten

هذا الفيديو شهادة على أسد من أسود الله، الشهيد الراحل عمر الدحدوح. عاش أسدًا مغوارًا، ثابت الخطوة، عالي الجبهة، ورحل كما يرحل العظماء، واقفًا، مرفوع الرأس، وقد أدّى الأمانة كاملة غير منقوصة. هنيئًا لك يا عمر هذا المقام، وهنيئًا لمن خُتمت حياته بالعزّ والكرامة.
Salah Safi 🇵🇸 صلاح صافي187,467 Aufrufe • vor 5 Monaten

هل من الطبيعي أن تسابق دموعي أصابعي وهي تحاول ترجمة ما حدث مع هذا الصغير ونظراته الحائرة؟ هو لا يدري كيف سيعود لأمه بلا طعام رغم أنه انتظر طويلاً؟ لماذا لم يكن الطابور عند حسن ظنه وملأ له الوعاء بشيء يسد جوعهم لهذا اليوم؟ أم تراهم يناموا الليلة بلا عشاء أيضًا؟ حتى عندما قاسمه الصغار طعامهم زادت دموعي.. وعندما عاد لأمه فرحًا قتلت براءته مقلتي وفجرت ما بقي من مشاعر كيما أشعر بالعجز أمام انتصاره وهزيمتي أمام دموعي.. #غزة_تستغيث #اطفال_غزة
Salah Safi 🇵🇸 صلاح صافي883,041 Aufrufe • vor 2 Jahren

عابدٌ لله، بكّاءٌ في صلواته، رقيقُ الفؤاد بعبادته، قيل أنَّ دموعهُ كانت تنزل على من يُصلي بجانبه في ليلة القدر، عذبُ الصّوت في ترتيل وحي الله، رجلاً قرآنيًا، مشروحٌ صدره بالقرآن -كما وصفهُ صحبُّه- خلوق الصّفات، غيورٌ على دينه، ضحوك الوجه، باسمُ الثغر، واعٍ مُطّلع على أحوال أُمَّته وشؤونها، مجاهدٌ بقلمه ونفسه وبدنه. الشهيد -بإذن الله- ابن اختي مهند طافش، لقِي ربَّهُ بِنفسٍ تَتُوقُ للِقائه فاصطَفاهُ من الشهداء في السابع من أكتوبر المجيد
Salah Safi 🇵🇸 صلاح صافي444,071 Aufrufe • vor 1 Jahr

اترك القصف.. تجاهل الخوف والرعب والقلق والقتل المنتشر في كل مكان لحظة وأنظر لتلك المرأة التي أبت أن تفارق فلذات كبدها خلفها وحملت أجسادهم على عربة يجرها حمار علّها تجد مكانًا يليق بجسديهما الطاهر تدفنهما فيه وبنتها مازالت تهدهد على جثة أحدهما تظن أنه نائم.. وتلك قصة أخرى #غزة_تحت_القصف
Salah Safi 🇵🇸 صلاح صافي341,440 Aufrufe • vor 2 Jahren