🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲's banner
🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲's profile picture

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

@jaboobahmed716,228 subscribers

كاتب وباحث ميداني في توصيف النباتات البرية 🇴🇲 مؤسس مبادرة (النباتات البرية كنوز من الذهب الأخضر) النباتات جزء أصيل من التراث الطبيعي والهوية الوطنية

Videos

jaboobahmed7's profile picture

((قصيدة الشفق تأخذنا لأعماق الوطن)) وهكذا بعد مضي سنوات نعيد الذكريات قبل ذلك حكاية تستحق الذكر...... ""بتوصيةٍ كريمةٍ من شيخنا الجليل المبجّل والدنا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، مفتي عام السلطنة، أمدّ الله في عمره وأتمّ عليه موفور الصحة والعافية، كتب توصيةٌ إلى وزارة التعليم العالي بابتعاث خالد إلى الجامعة، ليتخرّج بعون الله تعالى بدرجة البكالوريوس من جامعة ظفار اليوم. وأجدّد شكري وتقديري لشيخنا المبجّل على هذا الدعم الأبوي الكريم. ويسعدني أن أكتب رسالة شكرٍ عميقةٍ صادقة، باسم أسرتي، لكل من وقف معنا في مرض خالد، والذي كان أول حالةٍ في تاريخ الطب عام 2002، وقد عولج حينها على نفقة السلطان قابوس بن سعيد طيّب الله ثراه. شكراً للدكتور عبدالله بن علي عبد الرزاق باحجاج، الذي كتب عن خالد كثيراً، وسخّر قلمه بمدادٍ من سعادةٍ للوطن، من خلال جريدة الوطن العُمانية في إعداداتٍ وملحقاتٍ عبّر فيها عن النسيج العُماني الأصيل، حيث هبّت وفودٌ من شمال عُمان للتبرّع في علاج خالد مهما بلغت التكاليف من ملايين، في موقفٍ يجسّد شخصية الوطن، وأعتذرت عن ذلك شاكرا هذا السخاء من ابناء الوطن، وكنت مدركا أن أبونا قابوس سيكون الأحن من الجميع لأبناء الوطن وقد عودنا طيب الله ثراه على الأبوة والحنان، كما حدث لاحقا في مكرمته لخالد حين علم بالخبر. شكراً أبو قيس، شاعر الوطن، الشاعر الشيخ سالم بن بخيت المعشني، الذي جسّد في ملحمته الوطنية في أوبريت «أمّة وقائد» عام 2005 مدى تلاحم وتكاتف المجتمع العُماني، وترابطه ووقوفه صفاً واحداً في المواقف العصيبة، حيث كتب قصيدة «الشفق» كأيقونة وطنية طافت الوطن العربي، لتصبح شاهداً حيّاً على لحمة العُماني ووحدته. وأستذكر هنا مقولة الأستاذ والاعلامي القدير سالم بن عوض النجار، الذي كان آنذاك مديراً عاماً للإعلام في ظفار، إذ قال: نحن جميعاً نعمل لخدمة ورفعة الوطن وأبنائه، ويجب علينا كإعلاميين رفع القضايا الوطنية لتكون في صدارة أولويات عملنا الوطني. وكان التلفزيون العُماني شاهداً على ذلك الجهد، من خلال تصوير خالد وتوثيق مرضه في عدة برامج، كما كان للصحافة والإعلام العُماني – المقروء والمسموع والمرئي – السبق والدور الكبير في تبنّي هذه القضية الوطنية، حتى رُفعت قضية خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه. وأستذكر المهندس أحمد مسلم الحضري، الذي كان حلقة الوصل بين التلفزيون العُماني والصحافة، لتصل حالة خالد إلى كل بيت ومنزل في جميع أرجاء الوطن. كما أستذكر الأستاذ القدير والإعلامي الفذ عامر العمري، حين كان يقدّم برامج خالد وكأنه يسطر الأحداث للمشاهد العُماني عبر تلفزيون سلطنة عُمان بكل إتقان وتأثيرٍ عاطفي، في مشاهد لن تتكرر. وكنت أجلس لساعاتٍ طويلة مع الأستاذ وخبير المونتاج بالتلفزيون العماني عامر بن محمد العامري أثناء عمله على مونتاج جميع الحلقات، وكأن التاريخ يعيد نفسه أمامي. ولا أنسى المخرج فخري بن عبدالمولى المرجان، الذي أذهلني بتوجيهه الدقيق للمصوّرين واهتمامه البالغ، وكانت الدموع تترقرق في عيون المصوّر خالد معجين الرواس، شاهداً على قطرات الدم التي نزفها خالد من غرفة التصوير حتى مستشفى قابوس، إلى أن أُغمي عليه من شدة النزيف، وكان المهندس أحمد الحضري يعاونني في نقله إلى المستشفى. أسماءٌ كثيرة أعتز بها وأشكرها وأدين لها بالامتنان، وأعتذر للجميع إن خانتني الذاكرة ولم أستحضر كل التفاصيل والأحداث. وأخيراً، أترحّم على الشيخ غانم بن مرهون المعمري، الذي أصرّ على رفع رسالة طلب علاج خالد إلى المقام السامي للسلطان قابوس، طيّب الله ثراه، برفقة إنسانٍ عزيزٍ على قلبي لا أنساه أبداً، الأستاذ عبدالرب أحمد سعيد الشحري، حيث سافرا معاً براً من صلالة إلى سيح الزمائم. وبصدرٍ رحبٍ وعاطفةٍ أبوية، تسلّم والدنا السلطان قابوس الرسالة عبر معالي الفريق أول علي بن ماجد المعمري، بمعية السيد خالد بن حمد البوسعيدي رحمه الله ،كان رئيس الديوان. فأمر السلطان قابوس – رحمه الله – بعلاج خالد خارج الوطن بسقفٍ لا حدود له ولمدة ثلاث سنوات، ليعود بعدها إلى الوطن الأم بعافيةٍ وشفاءٍ من الله. والحمد لله حمداً كثيراً مباركاً، يتخرّج خالد اليوم من الجامعة، وهو واحدٌ من أبناءٍ كُثُر في أرض الوطن وجدوا الصدر الرحب والإنسانية الصادقة في وطننا الحبيب عُمان. واليوم، وفي العهد المتجدد لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق، حفظه الله ورعاه، تمضي البلاد بثباتٍ نحو التقدّم والازدهار، وتتسع آفاقها للمعالي والرفعة والسمو، وربّان الوطن السلطن هيثم خير قائدٍ لعُماننا الحبيبة وفقه الله وسدد على طريق الخير خطاه.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

117,615 views • 8 months ago

jaboobahmed7's profile picture

الحكاية،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، اكتشاف نبات جديد في ظفار يُضاف لسجل النباتات الوطنية في السلطنة في أعماق الجبال الوعرة، حيث تختبئ الأسرار بين الصخور وتهمس الرياح بأخبار لم تُدوَّن بعد، تواصل ظفار كتابة تاريخها النباتي بصمتٍ مهيب، هناك، في شِعب ظلومت بولاية رخيوت من سلسلة جبل القمر، وُلدت حكاية علمية تستحق أن تُروى، لا بوصفها خبرًا عابرًا، بل كشاهدٍ على أن الطبيعة ما زالت تخبئ ما يفوق التوقع، في أواخر أغسطس من عام 2021، قاد الاكتشاف الأكاديمي الدكتور أحمد بن علي المشيخي إلى تسجيلٍ مبدئي لنباتٍ عصاري ضمن “الضجوع”، لم يكن الأمر مجرد رصدٍ عابر، بل ملامسة أولى لنوعٍ لم يُدرج بعد ضمن السجل النباتي، في انتظار أن يُفصح العلم عن اسمه الكامل، تمر السنوات، لكن النبات لا يُنسى. ففي عام 2025، جاءت العودة إلى الموقع بدافعٍ علمي وشغفٍ لا يهدأ، كانت الرحلة ميدانية عبر منحدرات شاقة وجروف صخرية وعرة لحوالي ١٤ كيلوا مشيا على الاقدام، هدفها الوقوف على حقيقة هذا الكائن النباتي الغامض، غير أن المشهد لم يكن كما يُرجى، فقد عثرنا على النبات جافًا، وكأن الطبيعة تخفيه مرة أخرى، أو تختبر صبرنا، ومع ذلك، لم يكن الجفاف نهاية الحكاية، بل بدايتها الحقيقية، فبين تلك البقايا، رصدنا نموات حديثة، صغيرة لكنها حاملة للأمل، جمعنا بعناية نموتين وتركنا عينات في الموقع الأصلي، لا كعينات فحسب، بل كأثرٍ علمي ينبغي حفظه، وذلك بمرافقة الخبير البيئي الأستاذ علي سالم عكعاك من هيئة البيئة، وتم اقتلاع عينتين فقط واحدة لمراقبتها في مشتل هيئة البيئة في ظفار وعينة أخرى معي، لا زلت أراقب نموها وأعتني بتربتها ضمن معمل خاص بحديقة المنزل للنباتات الوطنية النادرة. عليه قمت بمقارنة ميدانية دقيقة مع الأنواع المعروفة محليا والتي جمعتها منذ سنوات بحديقتي وتشمل كل أنواع ضجوع ظفار، ومراجعة الصفات المورفولوجية، خصوصًا خصائص الأزهار التي تُعد الفيصل في هذا الجنس، إذ أؤكد أن هذا النبات ينتمي إلى جنس Desmidorchis بلا شك، وأنه يُمثل اكتشافًا جديدًا في السلطنة، وإضافةً مهمة إلى سجلات النباتات الوطنية، بل إن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الاحتمال الأكبر أنه تسجيل جديد على مستوى العالم ضمن هذا الجنس، ومن هذا المنطلق، قمتُ بترميزه بالرمز (sp)، في إشارةٍ علمية إلى تأكيد الجنس، مع اعتباره نوعًا جديدًا مؤكدًا ضمن هذا الجنس على الأقل في سجلات النباتات الوطنية، ولا زلت بانتظار استكمال التوصيف العلمي والنشر الرسمي بالتعاون مع المختصين من علماء النباتات في السلطنة. وهنا، يقف العلم على عتبة الاكتشاف، إن استخدام الرمز (sp) ليس نقصًا، بل إعلان انتظار، انتظارٌ لخطوةٍ قادمة، لتحليلٍ أعمق، ولنشرٍ علمي يُثبت هذا الكيان في سجل الحياة، لكن المؤكد أن ما بين أيدينا ليس مجرد نبات، بل إضافة نوعية للتنوع الحيوي في السلطنة، ودليل حيّ على أن سلسلة جبال ظفار لا تزال أرضًا بكرًا للاكتشاف. وهذه القصة ليست عن نباتٍ فقط، بل عن شغفٍ لا ينطفئ، وعن أعينٍ ترى ما لا يُرى، وعن أرضٍ تمنح أسرارها لمن يصبر، ففي ظفار، لا تنتهي الحكايات، بل تبدأ من زهرة أطلق عليها الدكتور أحمد المشيخي (الزهرة الملكية) وهو المكتشف الأول لهذا النوع الفريد. الباحث: أحمد مسلم سوحلي جعبوب Ahmed AlMashikhi (PhD) 🇴🇲 احمد المشيخي علي سالم عكعاك 𐩲𐩡𐩺𐩪𐩱𐩡𐩣𐩲𐩫𐩲𐩱𐩫 هيئة البيئة - عُمان التواصل الحكومي

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

30,686 views • 4 months ago

jaboobahmed7's profile picture

مناشدة وطنية لإنصاف مزارع الكركم العُماني #الكركم_العماني_العضوي في الوقت الذي تتجه فيه دول العالم إلى دعم الزراعة العضوية وحماية المنتج المحلي، يفاجأ المزارع العُماني بقيمة شراء لا تليق بجهده ولا بتكلفة إنتاجه، ولا حتى بقيمة الأرض التي يقف عليها. الكركم العُماني ليس منتجًا عاديًا، بل محصول زراعي عضوي، يُزرع بتعب، ويُروى بصبر، ويُنتج في بيئة عُمانية نقية، بعيدًا عن الكيماويات والتصنيع المفرط. ومع ذلك، يُعرض على المزارع سعر لا يتجاوز 700 بيسة للكيلو، وهو سعر بخس لا يغطي تكاليف الزراعة ولا يحفّز على الاستمرار. إن استمرار شراء الكركم بهذه القيمة المتدنية لا يعني خسارة موسم واحد فقط، بل يعني ببساطة إنهاء زراعة الكركم في عُمان مستقبلًا، فالمزارع حين يُحبط، يترك الأرض، وحين تُهمل الأرض نفقد الأمن الغذائي ونفقد موردًا وطنيًا كان يمكن أن يكون مفخرة للبلاد. نحن لا نطلب المستحيل، بل نناشد حكومتنا الرشيدة أن تتدخل بحكمة وعدل: بتحديد سعر استلام عادل للكركم العُماني يتناسب مع كلفة الإنتاج. بدعم المزارعين المنتجين لا المستوردين. وبإرسال رسالة واضحة أن المزارع العُماني شريك في التنمية لا عبء عليها. رفع قيمة الكركم ليس دعمًا لمحصول فحسب، بل رفع لمعنويات المزارع العُماني، وتشجيع له على الاستمرار، وحماية لزراعة وطنية واعدة يمكن أن تكون جزءًا من اقتصادنا الزراعي والغذائي. الأرض تعطي، إذا شعر من يزرعها بالعدل. شخصيا لا أحمل أي فكرة تنقص من الشركات العمانية ، ولكني فقط كبقية المواطنين العمانيين أطلب رفع قيمة المنتج العماني بما يتناسب مع جهود وانفاق المزارع العماني على المحاصيل الزراعية العضوية، وذلك لضمان استمراريته واستدامه زراعة محاصيل أخري في السلطنة.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

17,065 views • 6 months ago

jaboobahmed7's profile picture

لقاء في قناة البيداء مع الاعلامي المتميز حسن سالم المعشني. التوثيق العلمي لنفي وجود ما يسمى "لبان ذكر" إعداد: أحمد مسلم سوحلي جعبوب باحث في النباتات البرية في سلطنة عُمان المقدمة تُعد شجرة اللبان المقدس (Boswellia sacra) من أبرز النباتات البرية في سلطنة عُمان، وخاصة في محافظة ظفار، وهي ذات أهمية تاريخية واقتصادية وثقافية كبيرة. وقد شاع بين الناس مصطلح "لبان ذكر" على أنه نوع أو شجرة خاصة، إلا أن هذا المصطلح في الحقيقة ليس له أي أساس علمي، وإنما هو توصيف تسويقي قديم يشير إلى جودة المنتج، وليس إلى جنس النبات. المنهج العلمي اعتمدت الدراسة على جمع عقل نباتية من أشجار اللبان في مختلف مناطق محافظة ظفار، وزراعتها في بيئة مراقبة ومتابعتها حتى مرحلة الإزهار. تم فحص الأزهار ميدانيًا وتصويرها بدقة، وتبين أنها جميعًا أزهار تامة (Perfect Flowers) تحتوي على الأعضاء التناسلية الذكرية (الأسدية) والأنثوية (المدقة) معًا في نفس الزهرة. هذا يعني أن النبات خنثي الجنس (Hermaphroditic) ولا يوجد شجر منفصل "ذكر" وآخر "أنثى". الوصف العلمي لشجرة اللبان المقدس الاسم العلمي: Boswellia sacra Flück الفصيلة: البخورية (Burseraceae) الأسماء المحلية: اللبان العماني، كندر، مغر، اللبان المقدس. الأسماء الإنجليزية الشائعة: Frankincense Tree, Olibanum Tree. الوصف النباتي شجرة اللبان المقدس متوسطة الحجم، يتراوح ارتفاعها بين 2 إلى 8 أمتار، ذات جذع سميك متفرع ولحاء متقشر، أوراقها مركبة ريشية غير متساوية الوريقات، جلدية الملمس، مغطاة بشعيرات دقيقة. أزهارها صغيرة بيضاء مصفرة، خماسية البتلات، تتفتح في عناقيد، وتُصنّف بأنها أزهار تامة (Perfect Flowers) تحمل الأعضاء التناسلية الذكرية (الأسدية) والأنثوية (المدقة) معًا. الثمار كبسولية الشكل، تحتوي بذورًا صغيرة. النتائج جميع العينات المزروعة والمأخوذة من مناطق مختلفة أظهرت نفس النمط في تركيب الأزهار. الصور الميدانية أثبتت وجود الأسدية والمدقة في الزهرة الواحدة. المصطلح "لبان ذكر" لا يمتلك أي أساس بيولوجي علمي. تاريخ استخراج اللبان يعود تاريخ استخراج اللبان في ظفار وجنوب الجزيرة العربية إلى أكثر من 5000 عام، وكان اللبان من أهم السلع التجارية في الحضارات القديمة مثل المصرية والآشورية والرومانية. ذكرت تجارة اللبان في النصوص التاريخية والديانات القديمة، وكان يُستخدم في المعابد والطقوس الدينية والطب التقليدي، كما اشتهرت موانئ ظفار التاريخية بتصديره إلى مناطق بعيدة في آسيا وأوروبا. أهمية واستخدامات اللبان الاستخدامات الطبية: يدخل في صناعة بعض الأدوية والمستحضرات الطبية والمكملات الغذائية، ويستخدم في الطب الشعبي لعلاج الالتهابات وتحسين التنفس وصحة المفاصل. الاستخدامات العطرية: يستخلص منه زيت عطري فاخر يستخدم في صناعة العطور الفاخرة والبخور. الاستخدامات الدينية والطقسية: يستخدم في البخور في المساجد والكنائس والمعابد. الاستخدامات الصناعية: يدخل في بعض الصناعات التجميلية ومعاجين الأسنان الطبيعية. طرق استخراج اللبان تتم عملية استخراج اللبان على يد ذوي الخبرة من السكان المحليين في ظفار، حيث تقع الأشجار غالبًا في مناطقهم التقليدية. يعتمد هؤلاء الخبراء على معارف موروثة عبر الأجيال لمعرفة التوقيت المثالي لبدء الاستخراج، بحيث لا يتأثر نمو الشجرة أو جودة الصمغ. تتلخص العملية في جرح لحاء الشجرة باستخدام أداة حادة مناسبة، مما يسمح بخروج الصمغ الذي يترك ليتصلب طبيعيًا قبل جمعه يدويًا، ثم فرزه وتعبئته حسب الجودة والمنشأ. الخاتمة يؤكد هذا التوثيق أن شجرة اللبان المقدس في سلطنة عُمان تنتج أزهارًا تامة، وأن ما يُعرف بـ "لبان ذكر" هو مجرد مصطلح تجاري قديم لا يصف الحقيقة العلمية النبات. ويهدف هذا العمل إلى تصحيح المعلومات الخاطئة وتعزيز الوعي العلمي لدى المجتمع، مع الحفاظ على هذا الإرث البيئي الفريد. أصناف اللبان الظفاري وتقسيمها بدقة بحسب الباحث التاريخي الدكتور سالم عقيل ووفقًا لمصادر علمية موثوقة: اللبان الحوجري: يُعد الأجود، مصدره جبل سمحان في ظفار، يتميز بلونه الأبيض مع لمسة خضراء، خالٍ من الشوائب، ويُستخدم طبيًا. اللبان الحاسكي: يُنتج من مناطق شمال "حَاسِك" في ولاية سدح. جودة ممتازة. اللبان النجدي: يستخرج من منطقة النجد بين الجبال والصحراء، يتميز بحباته الكبيرة ولونه الفاتح ورائحته العطرية. اللبان الشزري: يُستخرج من الجبال الغربية لظفار، له رائحة فواحة ويُستخدم بكثرة كدخون. اللبان الشعبي/السهلي: الأقل جودة، ينمو قرب السهول ويتعرض للأمطار، مما يؤثر سلبًا على نقائه وجودته.

🇴🇲 أحمد سوحلي جعبوب 🇴🇲

19,557 views • 1 year ago

No more content to load