
The Khadija Case
@khadija_support • 3,555 subscribers
وللقصة تكمله
Videos

🎬 القسم الرابع: كسر حاجز الخوف وقراري بالظهور في تويتر لإنقاذ ما تبقى من روحي .. في هذا الفصل رح أشرح لكم بوضوح كيف بدأت رحلة نجاتي. من يوم وصلت جنوب إفريقيا في 6 سبتمبر 2019، عشت في صمت تام، بس بعد ما شفت الويل وذاقت نفسي المُرّ، وبعد ما شفت الموت بعيني وما عاد عندي شيء أخسره، قررت أكسر حاجز الخوف وأطلع للإعلام بسرعة عشان أنقذ ما تبقى من روحي. كنت خايفة ومرعوبة من الظهور الإعلامي، خصوصاً بمظهري التعبان وقتها، وكنت خجولة وشخصيتي مهزوزة وما كانت بقوة الحين، بس قررت أتجاوز كل هذا وطلعت بتويتر باسمي الحقيقي لأول مرة بنهاية أبريل 2021. كان هذا القرار هو البداية اللي غيرت كل شيء. تعرفت على اعز صديقاتي 'سالي' وكانت السند اللي وقفت معي للنهاية، علمتني كل شيء خطوة بخطوة، ترجمت أوراقي، وعلمتني الطريقة الصحيحة للتقديم. سالي عندها خبره قوية مع الامم المتحدة واعادة توطين وهي اللي علمتني وش اسوي وكيف ارتب اوراقي واتواصل من جديد وكيف اخذ حقي باللجوء اه باليت لو تعرفت علي سالي قبل ما اهاجر وباليت ما تعرفت علي بسمة وابتسام .. في كثير اشخاص وقفوا معايا وساعدوني ورح اذكر لكم مين وكيف ساعدوني ودعموني من ضمنهم رنا و جيمس وباس وايروس Fa وكثير الكثير الكثير ولا أنسى الطبيبة الهولندية وأولادها اللي ساعدوني مادياً لين وصلت لبر الأمان. بالمقابل تعرضت لهجوم من عرب بريتوريا وأقاربي بس هالشيء ساعدني كثير عند الأمم المتحدة لأنهم لما شافوا التعليقات والتهديدات والكلام السلبي، تأكدوا فعلاً إني بخطر حقيقي. وفعلاً، جت الموافقة على إعادة توطيني بعد ظهوري بـ 3 شهور بس، في نهاية يوليو 2021. ولو ما غدرت فيني بسمة وابتسام وما سرقوني ١٥ الف ريال سعودي كان وضعي صار أسهل بمليون مرة، وكنت بخير وتمت إعادة توطيني بدون كل هالمعاناة والويل اللي عشته في جنوب إفريقيا.
The Khadija Case68,252 просмотров • 4 месяцев назад

قصتي مع حساب (صوت نسوي يمني) وبسمة ناصر وابتسام أحمد.. الحكاية باختصار في البداية، لم نكن مجرد أسماء عابرة في فضاء الإنترنت، كنا صديقات تجمعهنّ أحلام مشتركة وآلام متشابهة. كنا مقربات نتحدث معاً على مدار 24 ساعة بدون انقطاع، نتقاسم أدق تفاصيل يومنا، وأسرارنا، وخططنا. لم أتوقع يوماً أنني سأهون عليهن بهذه السهولة، وأن يعرضن حياتي للتشرد والخطر والموت دون أي رادع من ضمير! كانت الفكرة فكرتي، ولدت من رحم المعاناة والرغبة في إيصال صوت من لا صوت لهنّ. قلت لهنّ: "لنصنع منصة تكون ملاذاً وسنداً"، وهكذا أبصر حساب (صوت نسوي يمني) النور للدفاع عن حقوق المرأة اليمنية. وفي تلك الأيام، كنت أنظر لبسمة ناصر وابتسام أحمد كأخوات؛ وحين ضاقت السبل ببسمة في تركيا خلال أغسطس 2018، لم أتردد كصديقة أصيلة في أن أمد لها يد العون، فأرسلت لها من قوتي حوالة بـ 576.25 ريالاً سعودياً لأسندها في ضيقتها. كنت بريئة ونقية، ولا أعلم أنني أمد يدي لأشرار، ولم أتخيل أبداً وجود نسويات يحملن كل هذا الشر والخبث، يتسترن خلف شعارات الإنسانية بينما قلوبهن خالية منها! ما معنى نسويتكنّ إن كانت تُبيح لكنّ تدمير حياة امرأة أخرى؟ جاءت لحظة القرار الصعب بالهجرة عن الأهل بحثاً عن الحرية والأمان، وهنا ظهرت "الإنسانية المزيفة" بأبهى صورها؛ رسمتا لي طريقاً ووعدتاني بأن تكونا ظهري وسندي في الغربة، وقالتا لي: "سافري إلى جنوب أفريقيا، هي أشهر فقط وسنقف معكِ ونطلق حملة تبرعات لدعمكِ". وبناءً على خطتهنّ وتلاعبهنّ، أقنعوني بطريقة ذكية وخبيثة للغاية بأن أحول لهنّ كل مدخراتي وفلوسي بحجة "حماية أموالي" والحفاظ عليها حتى أستقر. وبسبب ثقتي العمياء، قمت بتحويل تلك الأموال كأمانة على دفعات، ليبلغ الإجمالي 16,065 ريالاً سعودياً (أكثر من 4 آلاف دولار) تحولت رسمياً باسم المستلمة ابتسام أحمد عام 2019، وتذكرتي الرسمية بتاريخ سفري في 5 سبتمبر 2019 موجودة والتواريخ كلها تفضحكم. كانت هذه الأموال هي حبل النجاة الوحيد الذي أملكه، ولكن ما إن وطأت قدمي أرض جنوب أفريقيا، حتى تبخرت الوعود، واكتشفت أنني سقطت في فخّ سرقة احترافية لا تخطر على بال، ولم تكتفيا بالسرقة بل أتبعتا ذلك بوابل من السب، الإهانة، والتنمر. تحولت أشهر الموعودة إلى سنتين وسبعة أشهر من الجحيم المستمر؛ فبسبب سرقتهما لأموالي وجدت نفسي بلا مأوى، بلا غطاء قانوني، وبلا سند في بلد غريب وموحش. سنة ونصف كاملة عشتها في عزلة تامة وضياع، واجهت فيها الشارع وقسوته، وللأسف، دفع ثمن هذا الغدر جسدي وروحي حيث تعرضت للاغتصاب والاستغلال الجنسي في تلك الظروف المرعبة. كانتا تراقبان من بعيد، وتتوقعان في كل لحظة أن يأتيهما خبر انتحاري، أو موتي، أو عودتي مكسورة ومذلولة. بعد هذه الصدمة، حاولت كثيراً أن أسكت، حاولت أن أسامح، أن أتجاوز هذا الوجع المُرّ وأمضي في حياتي.. لكن لا! الصمت عن هذا الظلم مشاركة فيه، والتجاوز عن سلب الحقوق هو تشجيع للمجرم على الاستمرار. ولأن دناءة الغدر لا تتوقف عند حد، فإن بسمة ناصر التي تدعي النسوية والدفاع عن النساء، لم تجد سلاحاً تهاجمني به سوى عملي الحالي في المحتوى الإباحي؛ فكلما تواصلتُ معها سابقاً لتطالبها بضميرها، ركضت لتنشر فيديوهات تهاجم فيها العمل الإباحي وتتظاهر بالفضيلة والوعظ والمهنية الزائفة، مستغلة طبيعة عملي لضربي ! وهنا أقول لها علناً: ليتني تعرّفت على عاهرات أصيلات ولم أصادقكما؛ فالعاهرة تعمل بشرف وبجهدها، وتواجه المجتمع بوجه مكشوف، عكس من ترتدي قناع النسوية لتسرق النساء المستضعفات وتستغل عدم خبرتهن في الحياة وتعرض حياتهن للتشرد والموت والضياع. لكن خطتهما الخبيثة نسيت أنني "خديجة" نسيت أن في داخلي قوة قادرة على صهر الحديد. من عتمة العزلة، نفضت الغبار عن نفسي وعدت للظهور بنهاية أبريل 2021، والتف حولي حقوقيون شرفاء دعموا صوتي الحقيقي، وخلال ثلاثة أشهر فقط من الكفاح، انتزعت حقي في اللجوء وإعادة التوطين بنهاية يوليو 2021، لأصل في مارس 2022 إلى النرويج، وأبني حياتي وحريتي من جديد بصلابة لا تهتز. اليوم، تخرج بسمة ناصر على شاشات البرامج مثل "جعفر توك" لتتحدث برداء الإنسانية والنسوية، مستغلة قضايا الضحايا كـ "بزنس" وتجارة للترزق من المنظمات والحكومات، بينما تعجز في الواقع عن مواجهة أول ضحية دمرت حياتها بيديها. وحين بدأتُ بكشف المستور، خرجتا ببيان هزيل يهدد بالقضاء وادعاء أن الخلاف "عنصري" لتغطية جريمة السرقة. أي عنصرية وأنا المؤمنة علمياً بنظرية التطور وبأن أصل البشرية جمعاء يعود لأفريقيا؟ لا تقحما العنصرية لتغطية السرقة! يتبع ..
The Khadija Case26,974 просмотров • 3 месяцев назад

كمان المحادثه هذه بين سامية وبين حساب شخص متعاطف معايا في تويتر ! ساميه هنا تكذب وتتكلم علي انها يمنية واخت زوجة محمد الريشان 🤣🤣🤣🤣 وبعدها قررت اسوي حساب وهمي عشان اعرف نيتهم واحمي نفسي من شرهم ! طبعا معظم الكلام كذب وبطلع بفيديو اشرح محادثه وش تقصد وش تعني بالادله ..
The Khadija Case23,241 просмотров • 3 месяцев назад

هذا ردي على البيان "الملكي" السخيف الصادر من بسمة وابتسام. أود تذكير الجميع بأننا كنا نحن الثلاثة معاً خلف حساب **صوت نسوي يمني** صوت نسويّ يمنيّ/YFV، والذي بدأنا العمل عليه بعد أن تعرّفت عليهما من هاشتاق **#نسويات_يمنيات**، وأنا صاحبة الفكرة الأساسية لتأسيس الحساب. لقد كانتا صديقتيّ لفتة طويلة وثقت فيهما ثقة عمياء قبل أن أهاجر من أهلي، ولكن انتهت علاقتي بهما فور وصولي إلى جنوب أفريقيا؛ حيث تعرّضت للغدر، وخيانة الأمانة، والسرقة منهما بمبلغ **4,000 دولار أمريكي**، بل وتجرأتا على تعريض حياتي للخطر بلا رحمة. لذلك، أحذر الجميع من التعامل مع هذا الحساب . بيانهما المشترك ليس إلا تلاعباً مفضوحاً بالكلمات لتهريب القارئ من صلب الموضوع؛ وهو جريمة السرقة المادية . يحاولان يائستين شخصنة القضية وتحويلها إلى اتهام زائف بـ "العنصرية"، وهو ادعاء مضحك ومردود عليهما؛ كيف أكون عنصرية وأنا صادقتكم لفترة طويلة، ووثقت فيكم، وسلمتكم كل فلوسي ؟ بل على العكس، أنتم من مارستم عنصريتكم وضغينتكم ضدي لمجرد أنني بنت قبيلية يمنية! أنا إنسانة تؤمن علمياً بأننا قرود وبكتيريا، وأن البشر جميعاً أصلهم من أفريقيا وبداية الإنسانية من هناك، وسبق وتصوّرت بكل فخر مع ممثل من أصحاب البشرة السوداء، فلا تبيعوا للمتابعين شعارات وهمية. لقد تعمدتا تجنب ذكر اسمي في البيان نهائياً، لكي لا يأتي القارئ إلى صفحتي ويسمع الحقيقة مني مباشرة. وبخصوص تهديدهما بالقضاء، فأنا كذّبتهما؛ فلم يصلني أي إجراء قانوني منهما أبداً، بل وأعلنها علناً: أنا مستعدة تماماً ومرحبة بمساعدتهما في رفع هذه القضية لكي نتقابل أمام القضاء ويرى العالم كله ويحكم بيننا، ويأخذ كل ذي حق حقه.
The Khadija Case14,576 просмотров • 3 месяцев назад
Больше нет контента для загрузки