الجـزل's banner
الجـزل's profile picture

الجـزل

@kinder_bieber • 1,126 subscribers

عُمانيٌّ، لكن الحقيقة أولًا ودائمًا. غريبٌ عن عالم المجاملات، عدوٌ لدود للتزييف والتلوّن، وأكره التقية حين تتحول إلى ستارٍ لإخفاء الحقيقة

Videos

kinder_bieber's profile picture

أين الخليلي من ضحايا مطار #الرياض؟ يا أحمد الخليلي سارعت إلى تعزية #خامنئي والثناء عليه لكن أين موقفك من ضحايا الاعتداء على مطار الملك خالد الدولي في #الرياض؟ بين الضحايا بنغلاديشي وسوداني ومصري وسوري وفلسطيني وأردني. دماء عربية وإسلامية سالت في اعتداء طال موقعًا مدنيًا يرتاده المسافرون من مختلف الجنسيات. أين بياناتك وأين دعاؤك لهم بالرحمة؟ أنت الذي ترفع شعارات نصرة المسلمين وتدافع عن قضاياهم لماذا تصمت حين يتعلق الأمر باعتداءات الحوثيين على السعودية؟ #إسرائيل تحذّر سكان مناطق محددة قبل بعض هجماتها لإخلائها بينما جماعتك الحوثيين يستهدفون مواقع مدنية ويعرّضون أرواح الأبرياء للخطر دون إنذار مسبق في حالات كهذه. فأين موقفك من هذه الاعتداءات؟ وأين إدانتك الصريحة لاستهداف المدنيين؟ من الذي يستحق منك الإدانة يا خليلي ومن الذي يستحق منك الرحمة؟ حين يتعلق الأمر بإيران تحضر بياناتك وحين يسقط الضحايا في السعودية يغيب صوتك! وهنا لا يمكن تجاهل البعد المذهبي في خطابك ومواقفك. فحين تتداخل الاصطفافات المذهبية والسياسية مع المواقف الدينية يصبح من حق الناس أن يسألوا: هل الرحمة واحدة للجميع أم أنها تتغير بحسب هوية القاتل والضحية؟ يا خليلي لا يكفي أن تتحدث عن نصرة المسلمين بل عليك أن تثبت أن دماءهم وكرامتهم لا تختلف قيمتها باختلاف مذاهبهم أو بلدانهم. وأخيرًا يا خليلي أتحدّاك أن تصدر بيان تعزية لضحايا مطار الرياض كما أصدرت بيانًا في خامنئي. فهل أصبحت المذهبية حاجزًا أمام الرحمة؟! #السعودية #الإمارات #البحرين #الكويت #قطر #اليمن #عُمان أحمد بن حمد الخليلي

الجـزل

119,931 Aufrufe • vor 2 Tagen

kinder_bieber's profile picture

الخليلي مفتي الإرهاب والسم في العسل حادثة طائرة #فلاي_دبي المتجهة من #دبي إلى مطار بن غوريون ليست حادثة عابرة يمكن دفنها تحت عنوان «حادث فردي» ثم ينتهي الأمر طائرة مدنية تحمل 174 شخصًا كانت في طريقها من دبي إلى إسرائيل وفجأة تعرض قائدها الهندي سميث ماتشهار للطعن داخل قمرة القيادة من مساعده العُماني بحسب ما أعلنته مصادر إسرائيلية وتقارير دولية ثم هبطت الطائرة بصورة حادة بنحو 14 ألف قدم خلال فترة قصيرة جدًا قبل أن يتمكن الركاب وأفراد الطاقم من السيطرة على الموقف والهبوط اضطراريًا في تبوك بل إن بنيامين نتنياهو قال إن أحد الطيارين حاول على ما يبدو إسقاط الطائرة بمن فيها وإن الركاب منعوا وقوع كارثة كبرى والأخطر أن بين الركاب أربعة مواطنين أمريكيين أي أن الكارثة لو وقعت فلن تكون مأساة إسرائيلية فقط كان يمكن أن يكون بين ضحاياها مواطنون أمريكيون أيضًا ولا أعتقد أن الولايات المتحدة كانت ستتعامل مع كارثة بهذا الحجم وكأنها حادثة عابرة وهنا نصل إلى السؤال الذي يحاول البعض الهروب منه ما علاقة هذا الخطاب بما حدث؟ أنا لا أقول إن أحمد الخليلي أصدر أمرًا لهذا الشخص بإسقاط الطائرة ولا أقول إن هناك دليلًا يثبت أنه حرضه شخصيًا لكنني أقول إن علينا أن نتوقف عن التعامل مع خطاب الرجل وكأنه مجرد مواعظ دينية بلا أثر سياسي هذا هو مفتي الإرهاب في نظري فكثير من بياناته وتغريداته تبدأ بعبارات تبدو إنسانية ودينية عن الظلم ونصرة فلسطين وحقن الدماء لكن المشكلة أن السم قد يكون في العسل فحين يصبح الخطاب مشحونًا باستمرار ضد إسرائيل وحلفائها ويُقدَّم الصراع بلغة دينية حادة فإن السؤال يصبح مشروعًا ماذا يحدث عندما يأخذ شخص متطرف هذه الرسائل ويحولها إلى فعل؟ لا أقول إن هذا هو ما حدث في الطائرة لكن حادثة بهذه الخطورة تجعل السؤال أكثر إلحاحًا خصوصًا أن الدافع وراء الحادث ما زال موضع تحقيق رسمي ولم تعلن حتى الآن نتيجة نهائية تحدد دوافع المساعد العُماني والأمر لا يتعلق بالخليلي وحده الجميع يعلم أن هناك اتصالات ومسارات مفتوحة بين طهران وصنعاء ومسقط والجميع يعلم أن سلطنة عُمان تقدم نفسها باعتبارها وسيطًا في الملفات الإقليمية لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل أصبحت «الوساطة» غطاءً سياسيًا يسمح لعُمان بأن تلعب أدوارًا تتجاوز حجمها الحقيقي؟ وهل تستطيع مسقط أن تبقى إلى الأبد في المنطقة الرمادية بين طهران وصنعاء من جهة وواشنطن وإسرائيل والعواصم الخليجية من جهة أخرى؟ هذه الأسئلة لن تختفي بسبب البيانات الدبلوماسية بل ستزداد بعد كل حادثة أمنية ترتبط بأحد أطراف هذه الدائرة والغريب أن بعض المدافعين عن عُمان يتعاملون مع أي انتقاد باعتباره استهدافًا للسلطنة لا يا سادة إذا كان هناك استهداف لعُمان فليظهر التحقيق الحقيقة وإذا كان الشخص قد تصرف منفردًا فليظهر ذلك وإذا كان وراءه دافع آخر فليظهر أيضًا الحقيقة لا تحتاج إلى حماية سياسية أما تحويل كل سؤال إلى مؤامرة ضد #عُمان فهو بالضبط ما يمنع الناس من طرح الأسئلة الحقيقية والأكثر إثارة أن الخليلي في بعض خطاباته يقول ما يصعب على المسؤول الرسمي العُماني أن يقوله بهذه الصراحة ولهذا يصبح صوته سياسيًا مهما حاول البعض تقديمه باعتباره صوتًا دينيًا فقط وعندما يتحدث وزير الخارجية عن السياسة الخارجية بلغة دبلوماسية ثم يأتي خطاب ديني شديد الوضوح في ملفات فلسطين وإسرائيل واليمن وإيران فمن حق الناس أن تسأل أين تنتهي الفتوى وأين تبدأ السياسة؟ أما حادثة الطائرة فلا ينبغي أن تمر مرور الكرام فإذا كانت الرواية الحالية صحيحة فإننا نتحدث عن طائرة مدنية وعشرات الركاب وأربعة أمريكيين ومئات الأرواح التي كان يمكن أن تتحول خلال دقائق إلى جثث في كارثة جوية ضخمة والطائرة كانت متجهة إلى إسرائيل وهذا وحده كافٍ لكي تنظر إسرائيل والولايات المتحدة إلى الحادثة بمنظور أمني مختلف تمامًا ولذلك فإن محاولة اختزال القضية في «لا تستهدفوا عُمان» أو «الخليلي رجل دين» أو «هذه حادثة فردية» لن تجيب عن الأسئلة الحقيقية من كان هذا الشخص؟ ما دافعه؟ ماذا كان يريد أن يفعل بالطائرة؟ ولماذا اختار طائرة متجهة إلى #إسرائيل؟ ثم السؤال الذي سيبقى مفتوحًا هل كان ما حدث فعلًا فرديًا معزولًا أم أن التحقيق سيكشف شيئًا آخر؟ ننتظر التحقيق لكن لا ندفن الأسئلة ولا نحول الخليلي إلى شخصية فوق المساءلة ولا نحول عُمان إلى دولة فوق النقد ولا نحول كل من يطرح سؤالًا إلى عدو للسلطنة وأعتقد أن «الشماعة» الخليلي يجب أن يعود لفتوى الطلاق والحيض وغيرها . اخيرا .. أتمنى ألا يأتي يوم نقول فيه : كان هناك دولة اسمها سلطنة عُمان ! #السعودية #اليمن #الإمارات #الكويت #البحرين #قطر

الجـزل

42,561 Aufrufe • vor 12 Tagen

Keine weiteren Inhalte verfügbar