
layloutha | ليلى
@laylouthaa • 12,862 subscribers
🧠 الفلسفة | التفكير النقدي 🎓 حقوق | إدارة الموارد البشرية 🇫🇷 طالبة دراسات عليا في فلسفة الفن • PIFA صناعة محتوى فلسفي
Shorts
Videos

🌿هذا المشهد مذهل: مناظرة بين طفل بديع من 🇧🇭 وطفل بديع من 🇲🇦. المغربي 🇲🇦 والبحريني 🇧🇭 ذكّراني بمناظرة طه حسين والرافعي. لكن ما لفت نظري أكثر هو الطريقة التي يفكّر بها الطفل المغربي، وهو نسق مغربي خالص نفكّر به نحن المغاربة: تفكير تركيبي يجمع بين الحدس الحادّ والتحليل العقلاني. وقد كان ذلك ظاهرًا جدّا في هذا الفيديو. أول مرة أراه بهذا الوضوح❤️
layloutha | ليلى364,805 Aufrufe • vor 9 Monaten

صوفيا لورين في هذا المشهد المُبهر، تُعبر عن ما معناه حياة/عمل بلا أجر مقابل "الزواج".
layloutha | ليلى41,907 Aufrufe • vor 1 Monat

"إذا كنت تحاول كثيرا في مكان ما، فأنت لا تنتمي لهذا المكان"
layloutha | ليلى127,626 Aufrufe • vor 5 Monaten

◾هل قرأت كتاب 1984؟ ◾هذا ملخصه: أن تؤمن عمدا بالكذب و أنت تعرف أنه كذب!
layloutha | ليلى27,164 Aufrufe • vor 3 Monaten

"أعتقد أن الناس في الوقت الحاضر لم يَعودوا قادرين على الحب، إنهم مفرطون في الحذر و مفرطون في الدفاعية و لا يريدون أن يتألموا، لا يريدون أن يعطوا بكرم من أنفسهم...لذلك عند أدنى خلاف مع شريكهم يتراجعون و ينغلقون على أنفسهم..." سؤالي: هل عشت هذا الإحساس في علاقاتك؟
layloutha | ليلى34,423 Aufrufe • vor 5 Monaten

خادمة تحت مسمى "زوجة".... الأستاذ لا يريد خدم! يريدها هي خادمة...الخادمة؛
layloutha | ليلى31,938 Aufrufe • vor 6 Monaten

تقول الأخصائية النفسية البلجيكية Esther Perel المتخصصة في العلاقات "كثيرٌ من الناس تعلّموا أن يبحثوا عن الشخص الواحد الموعود، وكأنّ الحبّ شيء إمّا أن تجده… أو تفوّته. لكن ما يُشكّل الارتباط العميق في الحقيقة ليس القَدَر، بل الحضور، والتوقيت، وقدرة الجهاز العصبي على الاحتمال. من منظور الجسد، لا يتعلّق التعلّق بالكمال، إنما يتعلّق بالتنظيم الداخلي والاتّزان. هل يستطيع جهازك العصبي أن يبقى منفتحًا عندما يصبح القرب غير مريح؟ هنا تتعثّر علاقات كثيرة، ليس لأنّ العلاقة غير حقيقية، بل لأنّ الجهاز العصبي يبحث عن يقينٍ في مكانٍ توجد فيه الازدواجية بطبيعتها. لم يُقصد للحبّ يومًا أن يكون غير مشروط بالطريقة التي وُعِدنا بها، بل كان المقصود أن يكون حيًّا، ديناميكيًّا، إنسانيًّا. وعندما يتعلّم جهازك العصبي أن يشعر بالأمان داخل التعقيد، تتوقّف عن مطاردة تجربةٍ مثالية متخيَّلة، وتبدأ في اختيار العلاقة مرّةً بعد مرّة، كما أنت، وكما هم. هذا ليس استسلامًا، بل نضج. وهو واحدٌ من أقوى المهارات العلائقيّة التي يمكن للإنسان أن يطوّرها."
layloutha | ليلى26,957 Aufrufe • vor 6 Monaten
1:48
Sensitive content
This media may contain sensitive content.
Keine weiteren Inhalte verfügbar

