
Leen لين
@leenjustleen • 9,338 subscribers
كل حساباتي مخصصة لخدمة وطني سوريا . أعبر في مساحتي هذه عن رأيّ الشخصي، لا أمثل أحدا. I express my personal opinion in this space and do not represent anyone .
Shorts
Videos

يعد اقتحام المشفى وتفتيش هاتف المريض، والإساءة له، وانتهاك خصوصيته وخصوصية بياناته وهاتفه تصرفًا غير مقبول أخلاقيًا وقانونيًا. المستشفيات يجب أن تكون ملاذًا آمنًا للمرضى، واحترام خصوصيتهم حق أساسي لا يجوز المساس به تحت أي ظرف. #الارهاب_لاوطن_له #الهولوكوست_العلوي #الابادة_الجماعية_العلوية Storming a hospital, searching a patient’s phone, mistreating them, and violating their privacy, personal data, and phone privacy are unacceptable actions both ethically and legally. Hospitals should be a safe haven for patients, and respecting their privacy is a fundamental right that must not be violated under any circumstances. #StopAlawiteGenocidelnSyria
Leen لين51,836 Aufrufe • vor 1 Jahr

من #الأرشيف_السوري عندما راهن الدكتور بشار الجعفري على المستقبل 28أيار/مايو ٢٠١٥ ” لا يمكن لشيشاني أو أسترالي أو أمريكي أو ألماني أو بريطاني أو فرنسي أو ليبي أو تونسي أو مغربي أن يكون معارضة سورية مسلحة ... بكل بساطة أليس تنظيم “داعش” من اقتحم مدينة #تدمر أيها السادة؟ أليس تنظيم “جبهة النصرة” من اقنحم مدينة #إدلب ومدينة جسر الشغور مؤخرا؟ ومدينة أريحا اليوم؟ ولكن تحت مسمى "جيش الفتح" سنرى غداً البعض يقول بأنه يجب على مجلس الأمن ان يرفع اسم “جبهة النصرة” من قوائم الكيانات الإرهابية! وأنا أراهنكم جميعاً على أن هذا سيحدث قريباً"
Leen لين26,993 Aufrufe • vor 6 Monaten

كشامية، ابنة أقدم عاصمة مأهولة عرفها التاريخ، وُلدت من رحم الحضارة، وتربيت على ضفاف الياسمين، حيث تعلّمت أن الكرامة لا تُجزأ، وأن الظلم لا مبرر له مهما تلون. أنا ابنة الشام التي احتضنت على مرّ العصور أديانًا وطوائفَ وقومياتٍ، فعلمتني أن الإنسان يُقاس بموقفه، لا بمذهبه. وفي كل شبر من وطني، هناك وجع سوري واحد، لا يُسأل فيه عن بطاقة الهوية الطائفية، بل يُسأل فيه: من الظالم؟ ومن المظلوم؟ لهذا، أُعلنها بلا تردد: سأقف إلى جانب كل مظلوم على تراب وطني، مهما كان دينه، أو مذهبه، أو قوميته. فالموقف الإنساني لا يُجزّأ، والسكوت عن الظلم خيانة، لا تغتفرها ذاكرة الأرض. أنا مع الذي سُلب بيته في حماة، ومع التي خُطفت من الساحل، ومع الذي حُوصر في السويداء ومع الذي ذُبح في حمص، ومع كل طفل جاع في الغوطة، ومع كل أم انتظرت شهيدها ولم يعد. أنا مع السوري، ما دام مظلومًا، أينما وُجد، وكيفما صرخ. قد يخذلني البعض لأنني لا أنحاز لايدلوجيتهم، لكني أنحاز لضميري، وقد يشتمني آخرون لأنني لا أكرر سردياتهم، لكني أكتب روايتي بأخلاقي. أنا لا أساوي بين القاتل والضحية، بل أقول: الحق يُقال، ولو على نفسي. هذه رسالتي، وهذا موقفي، وسأظل عليه ما حييت. لأنني ابنة الشام، وأعرف أن الانتصار لا يكون على حساب العدالة، وأن الوطن لا يُبنى فوق جماجم الأبرياء. #شامية_وافتخر #سوريتي_هويتي #هويتي_سوري
Leen لين39,469 Aufrufe • vor 1 Jahr

كنا نقرأ عن المغول والتتار في كتب التاريخ، فإذا بنا نراهم اليوم بأعيننا، يفتكون بالبشر، ويدمّرون الشجر والحجر. العثمانيون الجدد، والأمويون الجدد، عادوا بخبثٍ مقنّع، باعوا أنفسهم للكيان، واصطفّوا مع القتلة والخونة، واختاروا مصيرهم بأيديهم. لكنّهم واهمون… فلن تمرّ هذه المهزلة، وسينالون ما يستحقون. وسنردّ لهم صحن الخيانة، ليأكلوا منه هم وأسيادهم. وسيرون انتقام الأرض، حين ينهض الحجر قبل البشر. We used to read about the Mongols and Tatars in history books, only to witness them today with our own eyes — ravaging humans, destroying trees and stones. The new Ottomans and neo-Umayyads have returned with cunning deceit. They sold themselves to the entity, aligned with murderers and traitors, and chose their fate with their own hands. But they are delusional… This farce will not pass, and they will get what they deserve. We shall return their plate of betrayal — for them and their masters to feast upon. And they will witness the earth’s revenge, when the stones rise before the people. #باب_توما
Leen لين28,884 Aufrufe • vor 11 Monaten

📸 جماعة الجولاني يصوّرون وصول أحبابهم… طلائع “السلام الإبراهيمي”! 🐀 جرذاني، طمّنّا… أمورك تمام؟ مو الأحسن كنت توقف فوق راسهم احسن ما توقف فوق راس اللي يمضوا انتاج فني وهشك بشك ؟ 🎤 أبو قصرية… مو هي حفلة الدخلة اهم من حفلة التخرج ؟ لا يا كبير… اليوم عرفنا إنو حفلة “الدخلة” على التطبيع أهم من أي حفل تخرّج. والمأذون هو الإعلام المموّل، والشهود… صمتكم.
Leen لين25,013 Aufrufe • vor 1 Jahr

مع اقتراب صدور نتائج التحقيقات التي امتدت لأكثر من أربعة أشهر، نُعيد التذكير بشهادة “أبو عمشة” — الرجل الذي فُرضت عليه العقوبات الأوروبية، رغم أنه، وفقًا لروايته "الكاذبة"، كان يرقد في المستشفى خلال مجازر الساحل التي استمرّت ثلاثة أيام! ”الحقّ الكذّاب لباب الدار”…. وبحسب أقواله، لم “يضطر” لأخذ أسرى… ربما لأنه أنهى الأمر في الميدان — قتلاً أو رميًا في الآبار، أو في البحر، أو في الوديان. أما طعام عناصره، فقد جرى توزيعه لاحقًا، لاستخدام سيارتهم في سرقة خيرات القرى ومواشيها! إنها حكومة صُنعت بعناية… وقحة بامتياز، وقادرة على الكذب بلا خجل، وبكل وقاحة أمام الأعين. As the release of the investigation results — which have dragged on for over four months — approaches, we once again recall the testimony of “Abu Amsha,” the man sanctioned by the European Union, despite his false claim that he was “just a poor patient” lying in a hospital bed during the coastal massacres that lasted three full days! “Follow the liar to his doorstep,” as the saying goes… According to his statements, he “didn’t need” to take any prisoners… Perhaps because he finished the job on the spot — by killing them, or throwing them into wells, the sea, or the valleys. As for his fighters’ rations, they were conveniently redistributed later — to fuel their vehicles as they looted the villages’ resources and livestock! This is a government crafted with care… shameless to the core, and fully capable of lying brazenly, right before everyone’s eyes.
Leen لين20,514 Aufrufe • vor 1 Jahr
Keine weiteren Inhalte verfügbar