Leen لين's banner
Leen لين's profile picture

Leen لين

@leenjustleen9,338 subscribers

كل حساباتي مخصصة لخدمة وطني سوريا . أعبر في مساحتي هذه عن رأيّ الشخصي، لا أمثل أحدا. I express my personal opinion in this space and do not represent anyone .

Shorts

أمريكا تمنع دخول السوريين إلى أراضيها، وفي الوقت نفسه تحذر مواطنيها من السفر إلى سوريا. جواز السفر، من ثقله على الطاولة، لن يستطيع أن يغادر الطاولة. #بخة_عطر #Syria #سوريا

أمريكا تمنع دخول السوريين إلى أراضيها، وفي الوقت نفسه تحذر مواطنيها من السفر إلى سوريا. جواز السفر، من ثقله على الطاولة، لن يستطيع أن يغادر الطاولة. #بخة_عطر #Syria #سوريا

18,572 görüntüleme

Videos

leenjustleen's profile picture

كشامية، ابنة أقدم عاصمة مأهولة عرفها التاريخ، وُلدت من رحم الحضارة، وتربيت على ضفاف الياسمين، حيث تعلّمت أن الكرامة لا تُجزأ، وأن الظلم لا مبرر له مهما تلون. أنا ابنة الشام التي احتضنت على مرّ العصور أديانًا وطوائفَ وقومياتٍ، فعلمتني أن الإنسان يُقاس بموقفه، لا بمذهبه. وفي كل شبر من وطني، هناك وجع سوري واحد، لا يُسأل فيه عن بطاقة الهوية الطائفية، بل يُسأل فيه: من الظالم؟ ومن المظلوم؟ لهذا، أُعلنها بلا تردد: سأقف إلى جانب كل مظلوم على تراب وطني، مهما كان دينه، أو مذهبه، أو قوميته. فالموقف الإنساني لا يُجزّأ، والسكوت عن الظلم خيانة، لا تغتفرها ذاكرة الأرض. أنا مع الذي سُلب بيته في حماة، ومع التي خُطفت من الساحل، ومع الذي حُوصر في السويداء ومع الذي ذُبح في حمص، ومع كل طفل جاع في الغوطة، ومع كل أم انتظرت شهيدها ولم يعد. أنا مع السوري، ما دام مظلومًا، أينما وُجد، وكيفما صرخ. قد يخذلني البعض لأنني لا أنحاز لايدلوجيتهم، لكني أنحاز لضميري، وقد يشتمني آخرون لأنني لا أكرر سردياتهم، لكني أكتب روايتي بأخلاقي. أنا لا أساوي بين القاتل والضحية، بل أقول: الحق يُقال، ولو على نفسي. هذه رسالتي، وهذا موقفي، وسأظل عليه ما حييت. لأنني ابنة الشام، وأعرف أن الانتصار لا يكون على حساب العدالة، وأن الوطن لا يُبنى فوق جماجم الأبرياء. #شامية_وافتخر #سوريتي_هويتي #هويتي_سوري

Leen لين

39,469 görüntüleme • 1 yıl önce

leenjustleen's profile picture

مع اقتراب صدور نتائج التحقيقات التي امتدت لأكثر من أربعة أشهر، نُعيد التذكير بشهادة “أبو عمشة” — الرجل الذي فُرضت عليه العقوبات الأوروبية، رغم أنه، وفقًا لروايته "الكاذبة"، كان يرقد في المستشفى خلال مجازر الساحل التي استمرّت ثلاثة أيام! ”الحقّ الكذّاب لباب الدار”…. وبحسب أقواله، لم “يضطر” لأخذ أسرى… ربما لأنه أنهى الأمر في الميدان — قتلاً أو رميًا في الآبار، أو في البحر، أو في الوديان. أما طعام عناصره، فقد جرى توزيعه لاحقًا، لاستخدام سيارتهم في سرقة خيرات القرى ومواشيها! إنها حكومة صُنعت بعناية… وقحة بامتياز، وقادرة على الكذب بلا خجل، وبكل وقاحة أمام الأعين. As the release of the investigation results — which have dragged on for over four months — approaches, we once again recall the testimony of “Abu Amsha,” the man sanctioned by the European Union, despite his false claim that he was “just a poor patient” lying in a hospital bed during the coastal massacres that lasted three full days! “Follow the liar to his doorstep,” as the saying goes… According to his statements, he “didn’t need” to take any prisoners… Perhaps because he finished the job on the spot — by killing them, or throwing them into wells, the sea, or the valleys. As for his fighters’ rations, they were conveniently redistributed later — to fuel their vehicles as they looted the villages’ resources and livestock! This is a government crafted with care… shameless to the core, and fully capable of lying brazenly, right before everyone’s eyes.

Leen لين

20,514 görüntüleme • 1 yıl önce

Daha fazla içerik yok.