
Maher
@Maher_VII • 3,806 subscribers
وَالسَهمُ لَولا فِراقُ القَوسِ لَم يُصِبِ | 08/12/2024 . . . . . نقاوم ما نحب ونتحمل ما نكره
Shorts
Videos

طبعاً أنا ضد الضرب تحت أي ذريعة ولأي سبب كان ... والقانون يجب أن يمنع الضرب صراحة ويعاقب المدرس إذا ضرب طالب بالسجن والفصل . بس كمان لازم نعرف الجيل اللي عم نتعامل معه ، ونفكر بحلول علمية ، تربوية لتحسين علاقة الطالب بالمدرسة والمدرسة بالطالب نبذة عن طلاب هذا الجيل 👇:
Maher127,829 Aufrufe • vor 4 Tagen

مكملين مع سنة 2025 ومع (بكل عرس إلنا قرص) حالة نادرة تحدث مرة كل 250 الف حالة حمل حدثت في حماة أتعبتم العالم يا سوريين
Maher2,573,889 Aufrufe • vor 9 Monaten

ستبقى هذه الأغنية من أجمل أو لعلها أجمل الأغاني الوطنية السورية تراب الوطن ع الروح غالي .
Maher15,623 Aufrufe • vor 6 Tagen

وسيم الأسد اختطف عوائل من أهل الميدان، وهددهم بالقتل واغتصاب زوجاتهم أحد المتخطفين طلع مسيحي، خبر الخاطفين انه مسيحي ف نجا من الموت، لانه مسيحي وشاهد بعينه قتل 3 آخرين (لأنهم سُنة) ورميهم في بساتين المليحة (مدينة في ريف دمشق) هاد ب اختصار ما حدث بسوريا. طبعاً سعيد لنجاة المسيحي والله يطول عمره ويبعد الموت عنه. طبعا في جهات كتير ما بدها تعترف انو القتل مان لفئة وحدة فقط.
Maher41,961 Aufrufe • vor 1 Monat

في سجن في سوريا، انخفض مستوى الصوت بمقدار 19 ديسيبل (decibels)... الأردني لورانس أبو حمدان، وهو فنان وناشط. شارك في عام 2016، في تحقيق مع منظمة العفو الدولية(Amnesty International) ووكالة «فورينزيك أركيتكتشر» (Forensic Architecture). الهدف كان جمع معلومات عن سجن صيدنايا في سوريا أثناء الحرب الأهلية. نظراً لعدم قدرتهم على دخول السجن، قاموا بسؤال المعتقلين السابقين، وبالأخص الاعتماد على ذكرياتهم الصوتية. ففي صيدنايا، كان السجناء يُتركون في ظلام دامس أو معصوبي الأعين، بحيث لا يمكنهم رؤية مكان وجودهم، لكنهم يستطيعون سماعه: صوت الخطوات، الأبواب... ومع الوقت، طوّروا حاسة سمع دقيقة للغاية. بناءً على ذلك، قام أبو حمدان بتجربة، حيث طلب منهم ضبط مستوى الصوت تماماً كما كانوا يهمسون داخل زنزاناتهم. ونتيجة لذلك، تبين أنه في بداية الثورة السورية عام 2011، كان السجناء يهمسون بصوت أخفض بـ 19 ديسيبل. قد يبدو الرقم قليلاً، لكنه ضخم جداً، فهو يعني تقريباً تقسيم حجم الصوت إلى أربعة أجزاء. هذه «الديسيبلات الـ 19 المفقودة» ليست مجرد تفصيل تقني، بل تُظهر أن وظيفة السجن قد تغيرت، فقد أصبح يحبس وينفذ الإعدام بحق المتظاهرين السياسيين. فالنظام كان يفرض صوتاً صامتاً تماماً، وأي همسة تُعاقب بالتعذيب أو الموت. وتقدر منظمة العفو الدولية أن أكثر من 13,000 شخص تم إعدامهم شنقاً هناك بين عامي 2011 و2015. من خلال هذا التحقيق، ابتكر لورانس أبو حمدان تجربة تفاعلية (expérience immersive): غرفة مظلمة بالكامل، ولوحة تحكم صوتية (table de mixage) تُغير مستويات أصوات متعددة، ليصبح ذلك الفارق البالغ 19 ديسيبل ملموساً للجمهور. استطاع أبو حمدان تحويل شيء لا يمكن رؤيته — وهو العنف داخل السجن — إلى شيء يمكن الإحساس به جسدياً. والأهم من ذلك، أنه أثبت أنه عندما تغيب الصور، يمكن للصوت أن يترك أثراً. قد تُخفي الجدران الأجسام، وتستطيع الأنظمة تدمير الأدلة، لكن الذاكرة الصوتية للناجين تظل قادرة على سرد ما حدث. والمذهل أنه بفضل هذا التحقيق، نجحت «فورينزيك أركيتكتشر» في إعادة بناء السجن بتقنية الأبعاد الثلاثة (3D) دون الحاجة لأي صورة داخلية، معتمدة فقط على ما سمعه المعتقلون. هذا كله يُعرف بما أسماه الفنان «الاستماع الجنائي أو التحقيقي» (forensic listening)، أي استخدام الصوت كنوع من الأدلة. وقد تم بالفعل استخدام عمله الاستقصائي في إجراءات قضائية.
Maher16,009 Aufrufe • vor 22 Tagen



