
محمد .. || اقتصاد || Economics
@majhli99 • 39,353 subscribers
تخصصي #اقتصاد وأحاول أكتب في الاقتصاد بلغة أبسط مما يبدو عليه
Videos

استمتعت كثيراً بلقاء بودكاست سقراط الأخير مع أ. يحيى آل منصور الرئيس التنفيذي لمجموعة قو أكثر ما لفت انتباهي أنه عندما تحدث عن نجاح الشركة نسب الفضل إلى فريق العمل وعندما تحدث عن فشل المحاولة الأولى لرفع رأس المال لم يحمّل الظروف أو فريقه المسؤولية بل قال: " اعتبره خطأي أنا كرئيس مو خطأ الشباب " و حوّل الإخفاق هذا إلى درس يستفاد منه ودافع للعمل بإصرار أكبر ثم عاد مع فريقه ونجحوا في المحاولة التالية ليواصلوا بناء واحدة من أبرز قصص التحول في قطاع الاتصالات السعودي
محمد .. || اقتصاد || Economics271,164 views • 27 days ago

كثير يعتقد أن الغرامات التي تصدر من هيئة السوق ضد مجالس الإدارات أو التنفيذيين هي نهاية القضية.. في هذا المقطع يتحدث رئيس هيئة السوق المالية عن قضية موبايلي ويوضح أن الحكم في الحق العام حتى لو لم يكن مبلغه كبير إلا أنه يعتبر مفتاح مهم لدعاوى الحق الخاص والتعويضات للمتضررين فبعد صدور الحكم في الحق العام من المهم أن يعرف المساهم المتضرر أن النظام أعطاه الحق بالمطالبة بالتعويض الفردي أو الجماعي إذا ثبت تضرره من المعلومات المضللة أو القوائم غير الصحيحة
محمد .. || اقتصاد || Economics316,309 views • 2 months ago

سؤال: ضاعف البنك المركزي الفيدرالي القاعدة النقدية في الأزمة المالية ٢٠٠٨ وبالرغم من ذلك لم يحدث تضخم وقام بنفس الشيء في ٢٠٢٠ مع أزمة كورونا وارتفع التضخم بشكل كبير لماذا في الاولى لم يرتفع التضخم وارتفع في الثانية ؟ الجواب: يمكن تفسير ذلك بالفرق بين طبيعة ازمة ٢٠٠٨ وازمة ٢٠٢٠ الازمة المالية ٢٠٠٨ بدأت بأزمة الرهن العقاري ومشاكل اخرى في ادارة المخاطر لدى البنوك فضربت الازمة القطاع المصرفي وازدادت المخاوف فأصبحت أزمة ثقة في النظام البنكي فبعد انهيار بنوك كبرى مثل ليمان برذارز وغيره لم يعد يعرف الناس حجم الخسائر الممكن حدوثها ولا ماهو البنك القادم الذي سينهار فتدافع الكثير لمحاولات سحب مدخراتهم من البنوك وواجهت البنوك ازمة سيولة فخفضت البنوك اقراضها العملاء بشكل حاد وتوقفت البنوك عن اقراض بعضها فيما يسمى " تجميد الائتمان" لذلك عندما قام البنك المركزي بضخ مبالغ كبيرة في البنوك لانقاذها لم تدخل هذه المبالغ الكبيرة للاقتصاد بشكل سريع ومفاجئ بل ارتفعت احتياطيات البنوك ولم يرتفع الاقراض بشكل كبير بل بشكل تدريجي فقد كان لدى البنوك مخاوف و رأت ان الافضل الاحتفاظ بهذه الاموال ك اجراء احترازي وافضل من المخاطرة بالاقراض في اقتصاد يعاني من عدم استقرار وحتى مع ضخ السيولة الكبيرة في البنوك لم يكن هناك حافز كبير لعملاء الينوك للاقتراض والانفاق مع ضعف الطلب الكلي النقطة المهمة أن هذه الاموال أعادت الثقة في النظام البنكي ثم بشكل تدريجي بدأ الاقراض يعود وعاد الاقتصاد ينمو بشكل تدريجي وموزون بدون حدوث ازمة تضخم أما أزمة كورونا ٢٠٢٠ فمختلفة تماماً أزمة كورونا ليست أزمة ثقة في النظام المصرفي بل ازمة اغلاقات اقتصادية انخفض معها الانتاج وارتفع معدل البطالة بشكل كبير فقام الفيدرالي بضخ اموال كبيرة وتزامن ذلك مع تحفيز مالي ودعم كبير حكومي للأسر الامريكية اي ان هناك اموال كبيرة دخلت للاقتصاد بشكل سريع فحفز ذلك النمو الاقتصادي وعادت المنشآت للعمل وانخفضت البطالة وقد كان مع عودة الانتاج ( العرض الكلي ) عودة قوية للطلب الكلي بشكل سريع وارتفاع في السيولة ودوران النقد السريع وأدى ذلك إلى ارتفاع في الطلب الكلي بشكل اسرع من ارتفاع العرض الكلي مما رفع الاسعار وقد فاقم ذلك مشاكل سلاسل الامداد في تلك الفترة فارتفعت الاسعار بشكل أكبر فيمكن القول أن طبيعة الأزمتين مختلفتين وطريقة تفاعل الاقتصاد مع ضخ النقود الكبير في الأزمتين مختلف
محمد .. || اقتصاد || Economics236,101 views • 1 year ago
No more content to load