
أ.د. ماجد السلمي
@MajidSulami • 4,640 subscribers
مدرب و مستشار وخبير #التقنيات_المساعدة | مهتم ب #التحول_الرقمي | أساعد المؤسسات في تحقيق #التحول_الرقمي بكفاءة وابتكار | بتفاعلكم نصنع #قادة_المستقبل.
Videos

قبل أكثر من عشرين عامًا، وفي أحد اجتماعات عمداء الكليات التقنية بإحدى مدن المناطق الشمالية، ترأس الاجتماع معالي الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر – رحمه الله – نيابةً عن معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية لإرتباطه. وخلال النقاشات المفتوحة وتبادل الآراء، طُرحت مسألة آلية فصل بعض الموظفين ممن صدر منهم تقصير. حينها جاء رد معاليه عميقًا وحاسمًا؛ إذ أكد أن الدولة – حفظها الله – لا تنظر إلى الموظف بوصفه فردًا معزولًا، بل تنظر إليه ضمن منظومة اجتماعية متكاملة، تبدأ به وتمتد إلى أسرته، وتُقدر ما قد يترتب على قرار فصله من آثار إنسانية واجتماعية تتجاوز حدود الوظيفة. ذلك الرد لم يكن مجرد رأي، بل كان درسًا في القيادة والمسؤولية، أعاد توجيه كثير من الحضور، وغير نظرتهم تجاه مثل هذه القرارات. فقد جسد معاليه بخبرته ووعيه بُعدًا يغيب عن البعض؛ وهو أن القيادة ليست حزمًا مجردًا، بل مزيج متوازن من العدالة والرحمة، ومن القرار والأثر. وهنا تتجلى الفجوة بين من يمارس القيادة كمنصب، ومن يدركها كأمانة؛ فالقائد الحقيقي لا يقف عند حدود الأنظمة، بل يمتد نظره إلى ما وراءها، إلى الإنسان، وأثر القرار عليه وعلى من يعول.
أ.د. ماجد السلمي78,136 görüntüleme • 4 ay önce
Daha fazla içerik yok.