مروان Marwan's banner
مروان Marwan's profile picture

مروان Marwan

@MarwanInsights4,439 subscribers

Eternally Becoming

Shorts

"الشرهة ليست على من يقسم الاسهم الى نقية وغيرها بل على من يسمع لهم" .

"الشرهة ليست على من يقسم الاسهم الى نقية وغيرها بل على من يسمع لهم" .

341,268 Aufrufe

Videos

MarwanInsights's profile picture

خلصت قبل شوي من حلقة الدكتورة هند الخثيلة، وبصراحة تفوز من أفضل الحلقات الليوان هالموسم . لإنك إنت تتكلم عن إبنة أحد قادة إخوان من طاع الله وعن كفاح وإصرار حقيقي. رغم ذلك قررت إنها تروح تدرس في أمريكا في ذلك الوقت ، وهي متأكده إنها ماراح يخلونها عيال عمها اللي كانوا بالفعل حجر عثرة في طريقها إنها ماتروح لامريكا ،وراحوا للأمير سلمان آنذاك وقالو له " رايحه وأبوها مايدري عنها " ،لين ماتدخل الأمير سلمان بنفسه وأوقفهم بالمطار، هي وأخوها خالد بيوم رحلتهم ،لين مايتأكدون من الموضوع، وفعلاً راحت أمها وأخوها يشرحون له الوضع بنفس اليوم. حتى قال لهم الامير سلمان لابوها " لو تعطيها خمس من الغنم، تسرح بها"، لأنها كانت صغيرة وقتها. ورغم ذلك رغم كل هالمصاعب والتحديات اللي واجهتها من عيال عمها وصلت الدكتورة هند وصارت أول عميدة سعودية في جامعة الملك سعود. اللي شدني أكثر في كلامها هو كيف كانت القيادة في ذلك الوقت ورغم الظروف وقتها خصوصاً مجتمع محافظ جدًا، وعادات وتقاليد اللي تتحكم بكل تفاصيل الحياة اليومية، خصوصًا بالنسبة للبنات. كانت القيادة حاطة أولوية ضرورية وملحة بإن البنات يكملون تعليمهم حتى بالخارج ، وتم هذا الشيء بعد تممهد للطريق، وتحضيره للمجتمع لقبول هالتغيير بشكل تدريجي ومحسوب . صراحة أنا لو مكان المديفر بدال مايقول إنقلوا عن الدكتوره هند " أن الغطغط تغيرت " إلى إنقلوا عن الدكتوره هند أنها تقول " من المهم جدًا أن يُهيّأ المجتمع لأي قرار سياسي، لأن نجاحه ما يعتمد على صدوره فقط، بل على تقبّل الناس له واستعدادهم له " . لإن هذا يلخص لك فكر الدكتوره هند بإن أي تغيير أو قرار سياسي يحتاج قبل كل شيء لتهيئة المجتمع، عشان يمشي بدون صدام، ويحقق الهدف المرجو من وراءه، مع احترام قيم الناس وعاداته .

مروان Marwan

556,749 Aufrufe • vor 3 Monaten

MarwanInsights's profile picture

عندما يكون وزير الموارد البشرية ولد سليمان الراجحي لا تستغرب ولا تستهجن أن يعتبر "حد أدنى للأجور في مهن التسويق يُقدّر بـ خمسة آلاف وخمسمائة ريال" بحد ذاته إنجازًا غير مسبوق في وزارته في سنة ٢٠٢٦. وبكل أسف أقولها هذا الراتب يحصل عليه الموظف في كمبوديا وزمبابوي، وليس نحن. لذلك أتذكر مقالًا قديمًا لمولانا حمزة السالم – حفظه الله – في عام ٢٠٠٨، أي قببل ١٨ سنة بعنوان «السعودي ليس بعمالة رخيصة». كان يتكلم فيه آنذاك عن قلة الرواتب، ويقول في مختصر مقاله : "إن راتبًا مقداره ١٢٠٠ او ٣٠٠٠ ريال لن يُخرج ما أخرجته أرامكو من السعوديين المتميزين. إن صاحب العمل الذي يتشكى من تسيّب وقلة إنتاجية العمالة السعودية هو نفسه الذي يُلوّح بإيقاف الإنتاج وتسييب أمواله خارج الوطن إذا أُلزم بدفع أجور مرتفعة. فلم لا يزن بالميزان نفسه عند تقييمه للموظف السعودي الذي يقل راتبه عن أربعة آلاف ريال، فلا يلومه إذا انخفضت إنتاجيته والتزامه" . وكان يضرب مثالًا بالقوة العاملة في أمريكا في سنة ١٩٠٤، حيث كانت عمالة غير ماهرة ولا متعلمة، وكانت متسيّبة، إذ بلغت نسبة ترك العمل والغياب ثلاثمائة وسبعين في المئة، أي أن الشاغر الواحد يمر عليه قرابة أربعة موظفين في السنة الواحدة بسبب الفصل والتغيب. فقامت شركة فورد بمضاعفة الأجور، على شرط أن يكون المتقدم من سكان منطقة ديترويت، لأنهم أبناء المنطقة، والأقرب للإخلاص والبقاء. والعيب لم يكن في العمالة، بل في الإدارة. لإن زبدة كلامه أن ارتفاع الدخل لأصحاب الدخل الأقل لا يعني الذهاب لمصروفات إضافية لا حاجة لها، بل يعني توفير الأساسيات بقدر المستطاع ومواجهة مصاعب الحياة في ذلك الوقت كان يتكلم ، فما بالك بعد ١٨ سنة في سنة ٢٠٢٦؟. لذلك وبرأيي حتى ننجح ونكون نموذجًا للدول العربية في القضاء على البطالة بشكل فعلي وحقيقي وليس مُجرد بروغندا، وتحسين شكلي في مستوى الأجور، نحتاج عقلية الطريقي. فالكل يعلم أنه لولا وجوده في فترة تأسيس النفط لخسرت الدولة مئات المليارات حتى تصل إلى فكره وتتخذ القرارات التي اتخذها. لإن برأيي لن ينجح أحد في وزارة الموارد البشرية ما دامت الكفاءة هي أعلى مؤهل يُطلب في الإدارة الحكومية، فكيف إذا كان الغالب هو الكفاءة التهريجية أمثال ...... !

مروان Marwan

817,167 Aufrufe • vor 5 Monaten

MarwanInsights's profile picture

إلى هذه اللحظة وصل مجموع مشاهدات هذه الفيديوهات القصيرة اللي مدتها أربع دقائق واثنين وعشرين ثانية خمسين مليون وثلاثمائة ألف مشاهدة! كيف تقرأ هذا الرقم؟ باختصار هذا الرقم بعدد المشاهدات لمدة ثلاث ايام فقط يعطيك دليلًا واضحًا وقويًا على أن الناس متعطشون لسماع إعلاميينا من (الداخل)، لإنهم هم أولئك الذين يعيشون الواقع يومياً وينقلون همومه بصدق، وليس أولئك الذين يعتقدون من الخارج أنهم يمثلون صوت المواطن. فهؤلاء تحديدًا هم من بدأوا يهاجمون داود الشريان حين بدأ يتحدث بجرأة قوية اشتقنا لها أو البعض الآخر ( الموالين للوزراء) اللذي بدأ يصفه إنه "شعبوي" ، رغم أنه كان يعبر عن مشاكلنا اليومية التي نعيشها. وعندما كان داود الشريان يقدم برنامجه الثامنة ويمسك بزمام الطرح، وُصف الثامنة للأسف بأنه زي "قدر الضغط"، كما وُصف هو شخصيًا ولا يزال يُوصف بأنه "شعبوي". ومع ذلك، كان الشريان يردّ بوضوح: " أنا لست شعبويًا، أنا مع الشعب" . وهنا يبدأ التساؤل: هل أصبح مجرد طرح قضايا الناس وهمومهم يُصنّف على أنه شعبوية؟ هذا بصراحة تبسيط مخل، بل ويمكن اعتباره نوعًا من الغباء اللي لايمكن تحمله إطلاقاً. اسأل نفسك إذا كان الحديث عن هموم المواطن يُعد شعبوية، فلماذا يخرج رئيس الولايات المتحدة ليتحدث عن خفض أسعار البيض؟ السبب ببساطة أن الإعلام هناك يسلّط الضوء على كل ما يمس حياة المواطن، من أبسط تفاصيل معيشته إلى أسعار الوقود. ولم يقل أحد إن هذا "شعبوية" . ثم اسأل نفسك مرة أخرى هل من المنطقي أن يكون خمسة ملايين وثلاثمائة ألف شخص شاهدوا هذه الفيديوهات القصيرة، وكلهم سطحيون، بينما أنت من يفهم الصورة كاملة وتظن أنها مؤامرة؟ برأيي الشخصي من يصف داود الشريان بذلك أو يُحاول يقلل منه لا يخرج عن أحد احتمالين: إما أنه حاسد وحاقد على حجم التأثير والمشاهدات التي يحققها، أو أنه من الموالين للوزراء، لللي يخشون ويخافون إن اليوم أو بكرة يتكلم الشريان عنهم وينتقدهم كما كان يفعل بجرأة ووضوح في الثامنة . لإن للإسف الوزراء عندنا مع مرور الوقت تبدأ تتضخم لديه (الأنا) حتى يصل به الحال إلى أن يتوهم بإنه أصبح (إله ) يُعبد ويُشكر ويُحمد ولايُنتقد .

مروان Marwan

394,506 Aufrufe • vor 2 Monaten

MarwanInsights's profile picture

أنا مستغرب إستمرار هالـهوس بالمصريين ، وهذا هالـهوس يذكرني بجيل دينصورات الدينصورات مع اللبانيين اللي كانوا يشوفهم عباقرة علشان فقط كان يعرف يقول كلمتين على بعضها ، بدون مبالغة يجيه شعور نفس ماجاء ولد المديفر لم إستضاف تاكر أصبح وكأنك تشوف ولد العلياني . أنا قبل ماأعلق عندي سؤال بسيط وش المؤهلات اللي عند المواطن المصري اليوم غير موجودة عندنا؟ ، بإستثناء الفهلوه يقدر يضيفها لنا؟ المواطن المصري اليوم أصبح يُهاجر من بلده بالآلاف بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة اللي تسبب فيها السيسي نفسه… طيب إذا هو ما قدر يصلح وضع بلده، كيف يكون إنه قادر يضيف شيء لنا هنا؟ أنا والله ما أفهم. بتقولون لي يامروان نظرتك قاصرة جداً وتنقد ولد العلياني بسطحيته بأسئلته وصرت زيه . الهدف يامروان هو شراء نفوذ سياسي بطريقة إستثمارات ولكن إنت عقلك لايستطيع ان يستوعب هذا الشيء . طيب خليني أجاوبك بمثال واضح وواقعي من التاريخ القريب . لبنان في التسعينات تحديداً في عهد رفيق الحريري، عطيناهم مليارات بداية في مؤتمر الطائف وباريس عشان إعادة إعمار لبنان. النتيجة؟ تم اغتيال الحريري ٢٠٠٥، المليارات تبخرت، وحزب الله صار مسيطر على لبنان بالكامل! حتى ولد الجدعان قالها بعظمة لسانه في دافوس ٢٠٢٣ " نحن نغير طريقة تقديمنا للمساعدات وتطويرها… اعتدنا أن نعطي منحًا وودائع دون شروط، ونحن نغير ذلك، ونقوم بالعمل مع مؤسسات متعددة الأطراف… لنقول نحن نريد أن نرى إصلاحات. نحن نفرض ضرائب على شعبنا، ونتوقع من الدول أن تقوم بفعل نفس الشيء، وأن يقوموا بدورهم. نريد أن نساعد ولكن نريد من الجميع أن يقوموا بدورهم" . المفترض أننا نرجع للتاريخ ومانتجاوزه عشان نفهمه ونتعلم منه، مو عشان نكرر نفس الأخطاء و بمسميات جديدة . آخيراً ترى السيسي مقبرة ماترد ميت !

مروان Marwan

194,663 Aufrufe • vor 4 Monaten

Keine weiteren Inhalte verfügbar