مشعل بن عبد الله's banner
مشعل بن عبد الله's profile picture

مشعل بن عبد الله

@mashalgrad26,069 subscribers

يلملمنا الليل في جعبته والصباح ينثرنا؛ فننتشر على أديم الأرض كصدفات انثالت من كف عرافة، كل واحد منا هو نبوءة قابلة للتحقق. أستوطنُ الفجر. Δάδα 𐩣𐩦𐩲𐩡 ܡܫܥܠ 🕯

Shorts

أبرهة والفيل: اكتشاف ونشر علمي جديد في منطقة "حمى" بنجران بتوفيق من الله تعالى نجحت في اكتشاف نقش أثري جديد للملك "أبرهة الحبشي"، وقمت بالإبلاغ عنه وتوثيقه عبر المنصة الرسمية لهيئة التراث. تلى ذلك دراسة بحثية معمقة بالشراكة مع البروفيسور كريستيان جوليان روبان، تُوّجت بنشر البحث في مجلة Semitica et Classica العلمية المرموقة. وكان من اللافت وجود رسم صخري لحيوان يشبه الفيل بجانب هذا النقش. وجدير بالذكر أنني وُفّقت سابقاً لرصد ثلاث رسومات أخرى متفرقة للفيلة في حمى، من بينها رسمة فريدة كانت في الأصل لـ جمل قديم جداً ثم جرى التعديل عليها في حقبة (قديمة) وتحويلها إلى فيل يمتطيه شخص. بينما وثق الفريق السعودي الفرنسي ثلاث أو أربع رسومات إضافية ليرتفع بذلك إجمالي رسومات الأفيال المكتشفة وتتكامل مع نقوش الملك أبرهة التي وصل عددها حتى الآن عشرة نقوش. الباحثان: مشعل عبد الله آل قراد & كريستيان جوليان روبان رابط البحث العلمي (DOI):

أبرهة والفيل: اكتشاف ونشر علمي جديد في منطقة "حمى" بنجران بتوفيق من الله تعالى نجحت في اكتشاف نقش أثري جديد للملك "أبرهة الحبشي"، وقمت بالإبلاغ عنه وتوثيقه عبر المنصة الرسمية لهيئة التراث. تلى ذلك دراسة بحثية معمقة بالشراكة مع البروفيسور كريستيان جوليان روبان، تُوّجت بنشر البحث في مجلة Semitica et Classica العلمية المرموقة. وكان من اللافت وجود رسم صخري لحيوان يشبه الفيل بجانب هذا النقش. وجدير بالذكر أنني وُفّقت سابقاً لرصد ثلاث رسومات أخرى متفرقة للفيلة في حمى، من بينها رسمة فريدة كانت في الأصل لـ جمل قديم جداً ثم جرى التعديل عليها في حقبة (قديمة) وتحويلها إلى فيل يمتطيه شخص. بينما وثق الفريق السعودي الفرنسي ثلاث أو أربع رسومات إضافية ليرتفع بذلك إجمالي رسومات الأفيال المكتشفة وتتكامل مع نقوش الملك أبرهة التي وصل عددها حتى الآن عشرة نقوش. الباحثان: مشعل عبد الله آل قراد & كريستيان جوليان روبان رابط البحث العلمي (DOI):

56,464 views

بوابة نجران أقترح على أمانة منطقة نجران أمانة منطقة نجران تَبَنّي مشروع "بوابة نجران" المستوحاة من اللوحة الصخرية في مدينة الأخدود الأثرية (الحصان ذي القرن)، أحد أبرز الرموز الأثرية التي تتميز بها المنطقة، وفيما أعلم لا يُعرف له نظير في آثار العالم. فالمدن العريقة تصنع هويتها البصرية من تاريخها، ونجران تمتلك إرثًا حضاريًا يستحق أن يتحول إلى معلم عمراني يستقبل زوارها ويعكس أصالتها وعمقها التاريخي. الصورة المرفقة مجرد تصور أولي للفكرة، وآمل أن تجد طريقها إلى التنفيذ لتصبح بوابة #نجران أيقونة حضارية تليق بمكانة المنطقة وتاريخها. ✍🏼 مشعل بن عبد الله

بوابة نجران أقترح على أمانة منطقة نجران أمانة منطقة نجران تَبَنّي مشروع "بوابة نجران" المستوحاة من اللوحة الصخرية في مدينة الأخدود الأثرية (الحصان ذي القرن)، أحد أبرز الرموز الأثرية التي تتميز بها المنطقة، وفيما أعلم لا يُعرف له نظير في آثار العالم. فالمدن العريقة تصنع هويتها البصرية من تاريخها، ونجران تمتلك إرثًا حضاريًا يستحق أن يتحول إلى معلم عمراني يستقبل زوارها ويعكس أصالتها وعمقها التاريخي. الصورة المرفقة مجرد تصور أولي للفكرة، وآمل أن تجد طريقها إلى التنفيذ لتصبح بوابة #نجران أيقونة حضارية تليق بمكانة المنطقة وتاريخها. ✍🏼 مشعل بن عبد الله

19,329 views

النخل و الزيتون نجران بلاد النخيل أصبحت تُنبت الزيتون 🌿 ذكر البكري في معجمه: "أطيب البلاد: نجران من الحجاز، وصنعاء من اليمن، ودمشق من الشام، والري من خراسان”.

النخل و الزيتون نجران بلاد النخيل أصبحت تُنبت الزيتون 🌿 ذكر البكري في معجمه: "أطيب البلاد: نجران من الحجاز، وصنعاء من اليمن، ودمشق من الشام، والري من خراسان”.

11,436 views

Videos

mashalgrad's profile picture

هل كان ثائراً على الزوايا؟ لو تأمّلنا هذه الرسمة الصخرية العتيقة، قد نلمح أن النحّات ترك بصمة غير مألوفة. فالدائرة تهيمن على المشهد، لا بوصفها شكلاً هندسياً فحسب، بل بوصفها فكرة فلسفية ربما تسرّبت من وعي الفنان إلى الحجر! السيف ينتهي بدائرة، رأس الفارس دائرة، اللجام كذلك، وحتى حوافر الحصان مستديرة؛ كأن الفنان اتخذ من الاستدارة لغةً سريّةً للإيحاء. فالحوافر لا تنغرس في الأرض لتُوقِف المسير، بل تدور معها في رقصةٍ أبديّةٍ لا تعرف الجمود، واللجام لا يكبّل الحركة، بل يُقيم توازناً مرناً بين إرادة الفارس واندفاع حصانه. لا يبدو أن الفنان كان معنياً بتوثيق مشهدٍ قتاليٍّ عابر، بقدر ما كان يرسم صورة الإنسان في رحلته الوجودية الكبرى. هنا لا نرى فارساً فحسب، بل علاقة متوترة بين العقل والقوة، بين الاتجاه والدافع. قد يكون هذا النحّات فيلسوفاً يترجم أفكاره بالأزميل، وقد يكون مجرد رسام تقليدي يوثق مشاهد من الواقع. لكن ما يبقى لافتاً هو أن الدائرة أخذت تتكرّر حتى بدت وكأنها أُنتزعت من شكلها الهندسي لتجسّد بتكرارها موقفاً بصرياً مضاداً لحدّة الزوايا وصلابة الأضلاع! غير أن السؤال المُربك يظل قائماً: هل الغموض صادرٌ عن الفنان الذي ألمح إلى فكرته ولم يُصرّح بها؟ أم عن المتلقّي (الكاتب) الذي حمّل اللوحة وصاحبها من التأويل ما لا يطيقان؟ مهما تكن الإجابة، فإن تلك الحوافر المستديرة توحي بالدوران في مسارٍ لولبيٍّ يرتفع بالفكرة من صلابة الصخر إلى رحابة المعنى؛ وكأن الحصان في عدوه الدائري، يخطُّ لنا حدود معرفةٍ كلما اتسعت دائرتها، ازداد احتياجها لمركزٍ يحفظ اتزانها. إن حركته تلك لا تتقدم في خط مستقيم، وليست دوراناً عقيماً حول الذات، بل هي ارتقاءٌ حلزوني صاعد، كلما ظنّ الفارس (الباحث) أنه بلغ منتهاه، تبيّن له أن ما حسبه نهاية لم يكن سوى بدايةٍ جديدة، في أفقٍ أرحب. بقلم: مشعل بن عبد الله

مشعل بن عبد الله

21,724 views • 8 months ago

No more content to load