
مشعل بن عبد الله
@mashalgrad • 26,069 subscribers
يلملمنا الليل في جعبته والصباح ينثرنا؛ فننتشر على أديم الأرض كصدفات انثالت من كف عرافة، كل واحد منا هو نبوءة قابلة للتحقق. أستوطنُ الفجر. Δάδα 𐩣𐩦𐩲𐩡 ܡܫܥܠ 🕯
Shorts
Videos

لقاء تلفزيوني مقتضب مع قناة العربية حاولت من خلاله توجيه الضوء نحو الآثار المسيحية في نجران بقدر ما سمح لي وقت القناة. بتوفيق منه الله سبحانه وتعالى أصبحتُ أوّل باحث يكتشف آثاراً مسيحية في قلب نجران. فلم يسبق لباحث أجنبي أو سعودي أن عثر على آثار مسيحية في مركز نجران النابض بالحضارة والإيمان؛ أعني بذلك (الأخدود الكبرى). فالأخدود التاريخية ليست تلك المنطقة المسوّرة فقط. بل تتمدّد خارج الأسوار في كل اتجاه لتشمل الآبار الشمالية ومنها البئر المسماة (بئر الدَّولَة)، وجنوباً تشمل الجبال الحاضنة للأخدود حيث توجد الأديرة ومغارات الرهبان. وشرقاً حيث المقبرة المسيحية ♰
مشعل بن عبد الله119,450 次观看 • 3 年前

هل كان ثائراً على الزوايا؟ لو تأمّلنا هذه الرسمة الصخرية العتيقة، قد نلمح أن النحّات ترك بصمة غير مألوفة. فالدائرة تهيمن على المشهد، لا بوصفها شكلاً هندسياً فحسب، بل بوصفها فكرة فلسفية ربما تسرّبت من وعي الفنان إلى الحجر! السيف ينتهي بدائرة، رأس الفارس دائرة، اللجام كذلك، وحتى حوافر الحصان مستديرة؛ كأن الفنان اتخذ من الاستدارة لغةً سريّةً للإيحاء. فالحوافر لا تنغرس في الأرض لتُوقِف المسير، بل تدور معها في رقصةٍ أبديّةٍ لا تعرف الجمود، واللجام لا يكبّل الحركة، بل يُقيم توازناً مرناً بين إرادة الفارس واندفاع حصانه. لا يبدو أن الفنان كان معنياً بتوثيق مشهدٍ قتاليٍّ عابر، بقدر ما كان يرسم صورة الإنسان في رحلته الوجودية الكبرى. هنا لا نرى فارساً فحسب، بل علاقة متوترة بين العقل والقوة، بين الاتجاه والدافع. قد يكون هذا النحّات فيلسوفاً يترجم أفكاره بالأزميل، وقد يكون مجرد رسام تقليدي يوثق مشاهد من الواقع. لكن ما يبقى لافتاً هو أن الدائرة أخذت تتكرّر حتى بدت وكأنها أُنتزعت من شكلها الهندسي لتجسّد بتكرارها موقفاً بصرياً مضاداً لحدّة الزوايا وصلابة الأضلاع! غير أن السؤال المُربك يظل قائماً: هل الغموض صادرٌ عن الفنان الذي ألمح إلى فكرته ولم يُصرّح بها؟ أم عن المتلقّي (الكاتب) الذي حمّل اللوحة وصاحبها من التأويل ما لا يطيقان؟ مهما تكن الإجابة، فإن تلك الحوافر المستديرة توحي بالدوران في مسارٍ لولبيٍّ يرتفع بالفكرة من صلابة الصخر إلى رحابة المعنى؛ وكأن الحصان في عدوه الدائري، يخطُّ لنا حدود معرفةٍ كلما اتسعت دائرتها، ازداد احتياجها لمركزٍ يحفظ اتزانها. إن حركته تلك لا تتقدم في خط مستقيم، وليست دوراناً عقيماً حول الذات، بل هي ارتقاءٌ حلزوني صاعد، كلما ظنّ الفارس (الباحث) أنه بلغ منتهاه، تبيّن له أن ما حسبه نهاية لم يكن سوى بدايةٍ جديدة، في أفقٍ أرحب. بقلم: مشعل بن عبد الله
مشعل بن عبد الله21,724 次观看 • 8 个月前

أسماء الأنبياء في نقوش السعودية 🇸🇦 🔥 يقولون بأنه لا يوجد ذِكر للأنبياء في الآثار !! حسناً.. دعهم يقولون ما يشاؤون ودعنا نستكشف نقوشنا ونرى ما ذا تقول😎 إن وجود أسماء الأنبياء قبل الإسلام وبعضها قبل العصر المسيحي وبعضها أقدم من ذلك بكثير؛ لهو دليل على وجود فئات من الناس تأثرت بالأنبياء في زمانهم وبعد زمانهم واستمرت هذه الثقافة الدينية التوحيدية بالتوازي مع الوثنية وعبادة الكواكب.
مشعل بن عبد الله21,741 次观看 • 1 年前
没有更多内容可加载