
محمد جمعان الشدوي
@mgm_1433 • 6,804 subscribers
عامل معرفة🌿
Videos

رحل بتال محمد الشاووش بعد رحلةٍ طويلةٍ مع الإعاقة،كان خلالها موضعَ عناية أبيه وحنانه وصبره. واليوم يودّعه والده بقلبٍ يعتصره الحزن،بهذه المرثية المؤلمة لكنه حزنٌ يختلط برجاء رحمة الله وثوابه. رحم الله الفقيد،وأعظم أجر والده وأهله،وجعل الصبر لهم خيرَ عزاء.
محمد جمعان الشدوي50,484 görüntüleme • 2 ay önce

عبدالله سعيد الحمدان تؤام الروح فعلاقتنا تعود لطفولتنا تجاذبت أرواحنا في شبابنا فترافقنا بالجامعة فكانت اهتماماتنا وهواياتنا متباينة فهو صاحب همة ومواهب متعددة،وليس لي غير القراءة هواية لكن محبته متجذرة وغير مسبوقة. كانت بداية العمل الوظيفي الأولى لنا بمدينة سكاكا،وقد تعين فيها قبلي بفصل دراسي،وكان معنا صديقنا محمد لافي فوجدناه قد تعرف على معظم ناسها فتم استقبالنا بالمطار بمايشبه الكاميرا الخفية فقد تعرف على معظمهم فلديه فرط في علاقاته الاجتماعية فلم استطع مسايرته فوجدت كنزاً معرفياً تعلق به قلبي وأعني دار الجوف للعلوم فنهلت منها أجمل الثمار فكان يسخر بقوله كم كتاباً قرأت،وأبادله بكم هدفاً سجلت،وقد حاول ابعادي عن الكتاب حباً لي وليته فعل،لكنني لم استطع التناغم مع نشاطه الحركي فكان يتنقل من جمع إلى آخر لاعباً محترفاً للبلوت،وعاشقاً للسهر المباح. كان من هواياتي القليلة مراسلة كتاب الصحف اليومية الذين أحبهم واتراسل عبر البريد مع أصدقائي فينالني منه سخرية لاذعة لكنها محببة لقلبي،ويسخر من صحيفتي المفضلة حينها الحياة فأبادله بما استفاد من صحيفته الرياضية. كنا نذهب لمدن الشمال المتعددة كل نهاية أسبوع تقريباً،وللشام ومدنه وكذلك الكويت فكنت كجغرافي أرسم خريطة الطريق وفق مقاييس الرسم وأحدد المسافات بينها فكان ينالني منه ومن الصديق الآخرالقبيسي سخرية تجعلنا نضحك طوال الطريق،فكانت البداية معه وبه جميلة بل رائعة. حقاً لا أبالغ حين أقول أنه صديقُ كل المراحل،بل هو صديق العمر. اليوم ودع الحبيب أبوفيصل رفاق مهنته بمدرسة عوف بن مالك الاشجعي الثانوية بجده. وقيل خيرُ الناس من ترك بعده أثرًا يُذكر،وذكرًا يُشكر،وهاهو فارسنا الهُمام يترجَّل لكن مآثره ماترجَّلت،فترك محبته بنفوس طلابه وكل من عرفه فخسر التعليم قامة تربوية وأخلاقية. أسأل الله أن يمتع رفيق الدرب بالصحة والعافية،وأن يصلح ابنائه ويرزقه برهم💐
محمد جمعان الشدوي24,653 görüntüleme • 1 ay önce
Daha fazla içerik yok.