بوعلاي's banner
بوعلاي's profile picture

بوعلاي

@MOi_B3126,040 subscribers

أخوان نجلا جنود البحرين في x 🇧🇭

Shorts

الاخ صالح الساده مقدرين الوضع والضغط الذي مورس عليك لكي تطلع بهذا الفيديو ولكن حضر الاخ ابراهيم ال الشيخ مع المحامي وهذا اولا من باب الحرص على الاخوه ولا يكون هناك باب لاي نقاش غير مجدي واحترام المتخاصمين ثانيا. هذا حق قانوني ان يحضر المحامي من الطرف للنقاش القانوني

الاخ صالح الساده مقدرين الوضع والضغط الذي مورس عليك لكي تطلع بهذا الفيديو ولكن حضر الاخ ابراهيم ال الشيخ مع المحامي وهذا اولا من باب الحرص على الاخوه ولا يكون هناك باب لاي نقاش غير مجدي واحترام المتخاصمين ثانيا. هذا حق قانوني ان يحضر المحامي من الطرف للنقاش القانوني

239,259 Aufrufe

Videos

MOi_B3's profile picture

بسم الله الرحمن الرحيم نحن أفراد عائلة عموم بوعلاي، من أبناء مملكة البحرين الوفيين، نجدد اليوم ولاءنا المطلق وانتماءنا الصادق لمقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المعظم، حفظه الله ورعاه. نسأل الله أن يديم عليه الصحة والعافية وطول العمر، وأن يحفظ البحرين وشعبها تحت ظل قيادته الحكيمة. نعبر عن اعتزازنا الشديد بالقيادة الوطنية الحكيمة لجلالته التي ترسخ الأمن والاستقرار، وتقود مسيرة التنمية الشاملة والنهضة المستدامة، محققة الخير والازدهار لكل أبناء الوطن والمقيمين على أرضه الطيبة. إن مملكة البحرين في عهده نموذج مشرف للتعايش والوحدة الوطنية، يسود فيها العدل والمساواة والاحترام بين كل أطياف المجتمع. كما نجدد ثقتنا الكاملة بصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، في كل الإجراءات التي تتخذها الحكومة الرشيدة لحماية الوطن وتعزيز أمنه واستقراره، وصون مكتسباته. ونؤكد وقوفنا الدائم خلف القيادة الحكيمة في كل ما يعزز وحدة الوطن ويحمي سيادته، ونرفض رفضاً قاطعاً كل محاولات الفتنة والطائفية والتدخلات الخارجية التي تستهدف أمن واستقرار مملكتنا الغالية. البحرين وطن الجميع، والولاء لجلالة الملك واجب وشرف. عائلة عموم بوعلاي

بوعلاي

301,724 Aufrufe • vor 6 Tagen

مجزرة الأربعاء الأسود في المحمرة.. جريمة الخميني ضد العرب في 30 مايو 1979 (الموافق 8 جمادى الآخرة 1399 هـ)، شهدت مدينة المحمرة (خورمشهر) في إقليم الأحواز العربي واحدة من أبشع المجازر في التاريخ الحديث، والتي عُرفت بـ**“الأربعاء الأسود”**. كانت هذه المجزرة إعلاناً رسمياً من نظام الخميني الجديد عن سياسته تجاه العرب في الأحواز: القمع الدموي، الإبادة، والتهميش الطائفي-العرقي تحت شعار “الثورة الإسلامية”. خلفية الأحداث: خيانة الوعود بعد سقوط الشاه محمد رضا بهلوي ووصول الخميني إلى السلطة في فبراير 1979، رفع العرب الأحوازيون مطالبهم المشروعة: الاعتراف بهويتهم العربية، الحقوق الثقافية واللغوية، والإدارة الذاتية أو الفيدرالية في إطار إيران. كان الخميني قد وعدهم بالعدالة والحرية أثناء الثورة ضد الشاه، لكنه سرعان ما انقلب عليهم. عيّن الخميني الأدميرال أحمد مدني (الذي أصبح لاحقاً قائداً للبحرية) محافظاً للأحواز. بدلاً من الحوار، أطلق مدني حملة قمعية، وأمر باعتقال قادة العرب مثل الشيخ محمد كاظم الخاقاني وآخرين. رد العرب بمظاهرات سلمية في المحمرة وعبادان، مطالبين بحقوقهم. يوم الأربعاء الأسود: المجزرة في صباح يوم الأربعاء 30 مايو 1979، خرجت مظاهرات حاشدة في المحمرة. هاجمت قوات الحرس الثوري ومليشيات “الحرس الإسلامي” المتظاهرين العزل بالرصاص الحي، الدبابات، والمدافع الرشاشة. استمرت المجزرة ثلاثة أيام بلياليها، وفقاً لشهادات الناجين والتقارير.3 •قُتل المئات (تقديرات تتراوح بين 100 إلى أكثر من 500 شهيد حسب المصادر)، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. •أُعدم الكثيرون ميدانياً، وأُحرقت منازل، ونُهبت أحياء عربية. •أعلن مدني “القضاء على الفتنة”، وصرح بكلمات عنصرية شهيرة: “سأشرب دماء العرب الأحوازيين إذا استمروا في مطالبهم غير الشرعية”. كانت المجزرة مدعومة مباشرة من الخميني، الذي أعطى الغطاء السياسي لمدني وللحرس الثوري. حتى إذاعة بي بي سي (لندن) آنذاك نقلت تحذيرات الشيخ الخاقاني من اتساع الأزمة. الدلالات السياسية: الخمينية ضد العروبة لم تكن مجزرة المحمرة حادثة معزولة، بل نموذجاً لسياسة الخميني تجاه “الأقليات” غير الفارسية، خاصة العرب. أراد النظام: •فرض الهوية الفارسية الشيعية الثورية. •قمع أي مطالب قومية عربية في المنطقة الغنية بالنفط (الأحواز = 80-90% من احتياطي النفط الإيراني). •تحويل الشيعة العرب إلى أدوات طيعة لـ”ولاية الفقيه”، لا مواطنين لهم حقوق. هذه المجزرة كانت بداية سلسلة من الانتهاكات التي استمرت عقوداً: التهجير القسري، التغيير الديموغرافي، قمع اللغة العربية، والإعدامات المستمرة. كما أثرت على اندلاع الحرب العراقية-الإيرانية لاحقاً، حيث شعر العرب الأحوازيون بالغربة عن النظام الفارسي. اليوم.. ذكرى حية يحيي العرب الأحوازيون والداعمون لقضيتهم كل عام ذكرى الأربعاء الأسود كرمز للصمود ضد الاحتلال الفارسي. النظام الإيراني يستمر في تكميم الأفواه وتصفية المعارضين العرب، كما وثقت منظمات حقوقية. الخلاصة: الخميني الذي وعد بالعدل والحرية، بدأ حكمه بمجزرة دموية ضد عرب المحمرة. هذا هو الوجه الحقيقي لـ”ولاية الفقيه”: استعمار فارسي مقنّع بغلاف ديني، يستهدف العروبة والعرب أينما كانوا. لشيعة الخليج الذين يوالون هذا النظام: انظروا إلى تاريخ “الأربعاء الأسود” جيداً.. فهو يخبركم إلى أين يقودكم ولاؤكم للمرشد. الدماء التي سالت في المحمرة لم تجف بعد، والقضية الأحوازية العربية باقية حتى تحرير الأرض والشعب من الاحتلال الإيراني.
3:52

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

MOi_B3's profile picture

مجزرة الأربعاء الأسود في المحمرة.. جريمة الخميني ضد العرب في 30 مايو 1979 (الموافق 8 جمادى الآخرة 1399 هـ)، شهدت مدينة المحمرة (خورمشهر) في إقليم الأحواز العربي واحدة من أبشع المجازر في التاريخ الحديث، والتي عُرفت بـ**“الأربعاء الأسود”**. كانت هذه المجزرة إعلاناً رسمياً من نظام الخميني الجديد عن سياسته تجاه العرب في الأحواز: القمع الدموي، الإبادة، والتهميش الطائفي-العرقي تحت شعار “الثورة الإسلامية”. خلفية الأحداث: خيانة الوعود بعد سقوط الشاه محمد رضا بهلوي ووصول الخميني إلى السلطة في فبراير 1979، رفع العرب الأحوازيون مطالبهم المشروعة: الاعتراف بهويتهم العربية، الحقوق الثقافية واللغوية، والإدارة الذاتية أو الفيدرالية في إطار إيران. كان الخميني قد وعدهم بالعدالة والحرية أثناء الثورة ضد الشاه، لكنه سرعان ما انقلب عليهم. عيّن الخميني الأدميرال أحمد مدني (الذي أصبح لاحقاً قائداً للبحرية) محافظاً للأحواز. بدلاً من الحوار، أطلق مدني حملة قمعية، وأمر باعتقال قادة العرب مثل الشيخ محمد كاظم الخاقاني وآخرين. رد العرب بمظاهرات سلمية في المحمرة وعبادان، مطالبين بحقوقهم. يوم الأربعاء الأسود: المجزرة في صباح يوم الأربعاء 30 مايو 1979، خرجت مظاهرات حاشدة في المحمرة. هاجمت قوات الحرس الثوري ومليشيات “الحرس الإسلامي” المتظاهرين العزل بالرصاص الحي، الدبابات، والمدافع الرشاشة. استمرت المجزرة ثلاثة أيام بلياليها، وفقاً لشهادات الناجين والتقارير.3 •قُتل المئات (تقديرات تتراوح بين 100 إلى أكثر من 500 شهيد حسب المصادر)، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. •أُعدم الكثيرون ميدانياً، وأُحرقت منازل، ونُهبت أحياء عربية. •أعلن مدني “القضاء على الفتنة”، وصرح بكلمات عنصرية شهيرة: “سأشرب دماء العرب الأحوازيين إذا استمروا في مطالبهم غير الشرعية”. كانت المجزرة مدعومة مباشرة من الخميني، الذي أعطى الغطاء السياسي لمدني وللحرس الثوري. حتى إذاعة بي بي سي (لندن) آنذاك نقلت تحذيرات الشيخ الخاقاني من اتساع الأزمة. الدلالات السياسية: الخمينية ضد العروبة لم تكن مجزرة المحمرة حادثة معزولة، بل نموذجاً لسياسة الخميني تجاه “الأقليات” غير الفارسية، خاصة العرب. أراد النظام: •فرض الهوية الفارسية الشيعية الثورية. •قمع أي مطالب قومية عربية في المنطقة الغنية بالنفط (الأحواز = 80-90% من احتياطي النفط الإيراني). •تحويل الشيعة العرب إلى أدوات طيعة لـ”ولاية الفقيه”، لا مواطنين لهم حقوق. هذه المجزرة كانت بداية سلسلة من الانتهاكات التي استمرت عقوداً: التهجير القسري، التغيير الديموغرافي، قمع اللغة العربية، والإعدامات المستمرة. كما أثرت على اندلاع الحرب العراقية-الإيرانية لاحقاً، حيث شعر العرب الأحوازيون بالغربة عن النظام الفارسي. اليوم.. ذكرى حية يحيي العرب الأحوازيون والداعمون لقضيتهم كل عام ذكرى الأربعاء الأسود كرمز للصمود ضد الاحتلال الفارسي. النظام الإيراني يستمر في تكميم الأفواه وتصفية المعارضين العرب، كما وثقت منظمات حقوقية. الخلاصة: الخميني الذي وعد بالعدل والحرية، بدأ حكمه بمجزرة دموية ضد عرب المحمرة. هذا هو الوجه الحقيقي لـ”ولاية الفقيه”: استعمار فارسي مقنّع بغلاف ديني، يستهدف العروبة والعرب أينما كانوا. لشيعة الخليج الذين يوالون هذا النظام: انظروا إلى تاريخ “الأربعاء الأسود” جيداً.. فهو يخبركم إلى أين يقودكم ولاؤكم للمرشد. الدماء التي سالت في المحمرة لم تجف بعد، والقضية الأحوازية العربية باقية حتى تحرير الأرض والشعب من الاحتلال الإيراني.

بوعلاي

24,917 Aufrufe • vor 16 Tagen

Keine weiteren Inhalte verfügbar