
Mo Khaldi محمد الخالدي
@mokha1di • 34,514 subscribers
Serial Entrepreneur | Building the Creator Economy in MENA | Advisor to Brands, Governments & Institutions
Shorts
Videos

هذه د. رايلي وهي فتاة مهوسة بأدب شكسبير و ردت على إدعاءات قادة اسرائيل الحاليين بعدم وجود شعب اسمه الشعب الفلسطيني بطريقتها. بالنسبة لي، أول مرة اعرف انه #فلسطين كأرض وشعب من عمق تأثيرها الثقافي ذُكرت في أدب شكسبير قبل 4 قرون رغم أن شكسبير لم يزرها قط.. التفاصيل ملهمة وجميلة جداً.. الفيديو مُترجم 🍉
Mo Khaldi محمد الخالدي1,373,448 Aufrufe • vor 2 Jahren

هذا فنان و أب أمريكي، مرض ابنه وكاد أن يفقده لولا أن وصل به للمستشفى في الوقت المناسب. ويتحدث عن مشاعر الرعب والقلق التي أصابته ويُقارنها بمشاعر الآباء في فلسطين على مدار 75 عاماً.. صدّق مشاعره جعله يصل لقلوب آلاف الأباء مثله وأصبح الناس يُرسلون له قصصهم المشابهه وكيف أنهم قد يُفضلون الانتحار على المرور بهذه التجارب القاسية.. الفيديو مُترجم 🍉
Mo Khaldi محمد الخالدي801,652 Aufrufe • vor 2 Jahren

وجدت شهادة نادرة لصلاح خلف/ بأبو إياد، أحد مؤسسي حركة فتح يتحدث فيها عن كيفية تعامل السادات مع القضية الفلسطينية 1974 والأهم في الشهادة هو تحدثه عن شيء أول مرة أعرفه وهو محاولات اقتياد الفلسطينيين بالعصى للتوطين في سيناء عام 1952، 1953، 1954، وذكر تضحيات بعض القيادات الفلسطينية سواء قٌتلت أو سٌجنت آنذاك على الرغم من أن غزة وسيناء لم تكن تحت الاحتلال الاسرائيلي، اذا أن أول احتلال لغزة وسيناء وقع عام 1956م خلال العدوان الثلاثي. اذا ما الذي حدث؟ وهنا مع بعض البحث.. و رغم قلت المصادر العربية وجدت التالي: الرجل John Blandford Jr ثاني مدراء الأونروا في الفترة بين 1951-1953، عقد اتفاقاً مع الحكومة المصرية في عهد الرئيس جمال عبد الناصر لتوطين اللاجئين الفلسطينيين على أراضي سيناء مع تخصيص الحكومة المصرية 250.000 فدان لإقامة عدد من المشاريع الاقتصادية وتخصيص الأونروا ميزانية قوامها 250M$، منها 30 مليون دولار لأغراض البحث عن الأراضي المناسبة في شبه جزيرة سيناء والباقي ليستعمل في الإنشاء والاستيطان. تقول الموسوعة المعرفية للقضية الفلسطينية أن هذا المشروع كان أكثر مشاريع التوطين خطورة، لأنه تضمن تصوّراً شاملاً لكيفية تنفيذه، وعزما من الحكومة المصرية ووكالة "الأونروا" على إنجاحه. كيف تفاعل الفلسطينيين مع مخطط التوطين؟ مع بداية تلميح الصحف المصرية للمشروع انتفض سكان غزة من كل اطيافهم في مظاهرات كانت أبرز شعاراتها: "لا توطين ولا إسكان/ يا عملاء الأمريكان" "كتبوا مشروع سيناء بالحبر/ وسنمحو مشروع سيناء بالدم". المُحزن في القصة، واجهت قوات الشرطة المصرية بالرصاص الحي، كان أول ضحيته حسني بلال عامل النسيج في مدينة المجدل واللاجئ إلى مدينة غزة. ولم تقتصر التظاهرة على مدينة غزة، بل انتشرت التظاهرات في بقية مدن القطاع وقراه ومخيماته، بحيث امتدت من بيت حانون شمالاً وحتى رفح جنوباً، وشهدت قيام المتظاهرين بإحراق سيارات المسؤولين العسكريين المصريين وبمهاجمة المقرات التابعة لهيئة الأمم المتحدة ومخازن وكالة "الأونروا". وفي مارس 1954، أصدرت الإدارة المصرية قرارا بفرض منع التجول في القطاع إلا أنها فشلت في تطبيقه ومواجهة الغضب الفلسطيني وهرب الحاكم الإداري العام لقطاع غزة، اللواء عبد الله رفعت، إلى مدينة العريش وبدأت المفاوضات بين الفلسطينيين والادارة المصرية، وتركزت مطالب الجماهير الشعبية الفلسطينية وقيادتها حينذاك فيما يلي: - إلغاء مشروع التوطين في سيناء فورا. - تدريب وتسليح المخيمات الفلسطينية لتتمكن من الدفاع عن نفسها. - فرض التجنيد الإجباري وتشكيل جيش وطني فلسطيني. - محاكمة المسئولين عن الذي أمر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين. - إطلاق الحريات العامة، وعلى رأسها حرية الاجتماع والتعبير والإضراب. لاحقا، أصدر الحاكم الإداري العام بياناً استجاب فيه لمطلب الفلسطينيين بإلغاء مشروع التوطين في سيناء، ووعد بإقرار قانون لتدريب سكان المخيمات وتسليحهم، وإشاعة الحريات العامة في القطاع، كما وعد بعدم المساس بأي شخص شارك في التظاهرات. لكن وعوده هذه ذهبت أدراج الرياح، إذ قام باستدعاء كتائب من الجيش المصري المرابطة في صحراء سيناء، ونظم، ليلة 8-9 آذار/ مارس 1955، حملة اعتقالات واسعة شملت عدداً كبيراً من المدرسين والطلاب والعمال، الذين اقتيدوا إلى سجن غزة المركزي ومنه إلى محطة العريش، ومن هناك نُقلوا إلى سجن مصر العمومي، ولم يُطلق سراحهم إلا في مطلع تموز/ يوليو 1957. كما أصدر قراراً يقضي بحل نقابة معلمي مدارس وكالة "الأونروا"، وأمر بفرض عقوبات صارمة على كل من يحرض على الإضراب أو الاعتصام. --- بالمناسبة، أبو اياد من أبرع العقول الفلسطينية، وهو أول من طرح فكرة حل الدولة الواحدة العلمانية في فلسطين، التي يتعايش فيها الأديان الثلاثة (المسلمون والمسيحيون واليهود) متساوون في الحقوق والواجبات. في كتاب فلسطيني بلا هوية ينقل مؤلفه الفرنسي أريك رولو عن أبو اياد، اعتقاده أن المواطن الفلسطيني أخطأ حين وثق بالأنظمة العربية المحيطة بفلسطين.
Mo Khaldi محمد الخالدي509,781 Aufrufe • vor 2 Jahren

إسمها «ألما» وعمرها «12عام»، وأبكت الملايين حول العالم، اذ تعرض منزلهم للقصف الإسرائيلي العشوائي في غـــزة. شخصياً، لقد ادمع قلبي لشجاعتها و معاني الإثار والتضحية التي أضهرتها بتلقائيّتها وهي مدفونة تحت الرُكام. في الفيديو تتحدث هذه السيدة عن مدى تأثيرها هذا المشهد عليها .. الفيديو مُترجم 🍉 يجدر الإشارة أن 'Alma' اسم إسباني بمعنى 'الروح'🥹
Mo Khaldi محمد الخالدي464,014 Aufrufe • vor 2 Jahren

من جديد، يضرب المؤرخ والبروفيسور «روي كاساجراندا» العنصريين المُعادين للعرب في المؤسسات الثقافية الغربية و يتحدث عن «الإمبراطورية العربية» كما يجب تروى، والتي أبتلعت 100% من أراضي الإمبراطورية الفارسية و 60% من أراضي الإمبراطورية الرومانية في وقت قياسي واستثنائية في التاريخ. «روي» ينفي أسطورة إدخال الناس للدين الجديد بحد السيف و يؤكد أن العرب كانوا أقلية في إمبراطوريتهم وأنهم طوروا آليات متسامحة مع الأديان الأخرى قل نظيرها آنذاك.. مُترجم 🍉❤️
Mo Khaldi محمد الخالدي406,338 Aufrufe • vor 2 Jahren

هل يوجد في اسرائيل «مدنيين أبرياء»؟ هذه السيدة لديها وجهة نظر تستحق المُشاركة.. الفيديو مُترجم 🍉
Mo Khaldi محمد الخالدي279,382 Aufrufe • vor 2 Jahren

في مقطع تم تداوله بضراوة فتاة أمريكية تعبر عن غضبها من تغطية وسائل الإعلام المحلية لقصة عائلة إسرائيلية نزحت بعد هجوم المقاومة الفلسطينية على مناطق غلاف غزة الي احد الفنادق. كم أن هذه العائلة متألمة وتجربتها قاسية. تروي الفتاة قصة هذه التغطية التي تمت في تجاهل تام لمليوني انسان نازح في المدارس والشوارع والمشافي في غزة.
Mo Khaldi محمد الخالدي227,950 Aufrufe • vor 2 Jahren

لفت انتباهي مؤخرا نشاط شاب اسرائيلي اسمه Miko Peled وهو حرفياً ذات صوت فلسطيني وزيادة، لدرجة انه يُطالب بتحرير فلسطين من البحر للنهر. ويصف جيش الاحتلال بأنه أكبر وأقوى وأسوء المنظمات الإرهابية عبر التاريخ. المُدهش انه والده كان جنرال في الجيش الاسرائيلي و يقول أن جده احد مؤسسي اسرائيل والموقعين على وثيقة الاستقلال. نشاطه من أجل غزة حاليا غاية في النُبل ✨ في الفيديو يُخاطب المناصرين للاحتلال بشكل فريد و يتحدث عن ماذا يعني أن تُناصر اسرائيل اليوم؟ 👀
Mo Khaldi محمد الخالدي206,735 Aufrufe • vor 2 Jahren

لقد عادت الحرب على الشعب الفلسطيني، وهذه السيدة البريطانية تُقدم نموذجاً نبيلاً من البشر الذي لا يتخلى عن مسؤوليته، في الفيديو ترى أن هذه اللحظات تُعرف الإنسان الجيد من السيئ.. كلا منا يجب أن يفعل شيئ وبحسب قدرته، المهم أن نسجل مواقفنا الرافضة لهذه الإبادة الجماعية بأي شكل من الأشكال.. الفيديو مُترجم 🍉
Mo Khaldi محمد الخالدي188,968 Aufrufe • vor 2 Jahren

إذا كان هناك «شعب الله المختار» فهذه السيدة الأمريكية تقول أنه يجب أن يكون الشعب الفلسطيني ولا غيره. يبدو أن قيم الشعب الفلسطيني وسلوكه الحضاري في مواجهة البطش الصهيوني كما ذكاء الصورة الإعلامية الصادرة من غزة نجحت في اختراق سردية الإحتلال بشكل لا يُمكن اصلاحه.. الفيديو مترجم 🍉
Mo Khaldi محمد الخالدي181,605 Aufrufe • vor 2 Jahren

فجأة إكتشف العالم أن للفلسطينيين أطفال ونساء في معتقلات اسرائيل -منارة النور- ولكن كيف حاولت وتُحاول جوقة البروباغاندا الإعلامية الصهيونية اخراج ذلك للرأي العام العالمي؟ أولاً هذه ليست صفقة أطفال مقابل أطفال أو نساء مقابل نساء «حسب روايته»، إنما أطفال اسرائيليين مقابل مراهقين فلسطينيين و نساء اسرائيليات مقابل إناث فلسطينيات. في الفيديو تنقل فتاة أمريكية حوار حقيقياً دار بينها وبين أحدهم، شاهد حرب المصطلحات في أوج زخمها.. الفيديو مُترجم 🍉
Mo Khaldi محمد الخالدي147,439 Aufrufe • vor 2 Jahren

فتاة أمريكية تشرح لماذا يؤيد السياسيين الأمريكيين بشدة إسرائيل ولا يوجد بينهم احد يؤيد إنقاذ أطفال غزة الخدج الذين ماتوا بسبب ارهاب الإحتلال وإجبار الطواقم الطبية على مغادرة مستشفى ناصر دون اي رعاية بديلة للأطفال.. الفيديو مُترجم 🍉 يجدر الإشارة أن وعي هؤلاء الشباب والفتيات كابوس اللوبي الصهيونى في الولايات المتحدة اليوم.
Mo Khaldi محمد الخالدي143,918 Aufrufe • vor 2 Jahren

اليهود في امريكا يخوضون جدالات ومناظرات يومية حول ما يحدث في غزة وما إذا كان ما يحدث يُعبر عنهم كأفراد وجماعة عرقية. وبدأت تتعالى أصوات كثيرة رافضة لاستخدام اسمهم في هذه الإبادة الجماعية الغير إنسانية. في شاب لطيف جمع 4 فيديوهات شائعة جدا ليهود أمريكان شرفاء، مع الحق الفلسطيني.. ما يحدث يهز وجدان كل إنسان واليهود جزء من هذا الوجدان الانساني 🤍
Mo Khaldi محمد الخالدي144,227 Aufrufe • vor 2 Jahren

في الوقت الذي تحاول فيه إسرائيل نزع إنسانية الفلسطيني، انتشر فيديو للطفل الفلسطيني عبد الرحمن الشنطي و هو ينقل ما يحدث في غزة على شكل أغنية راب. على الرغم من أن الأغنية قديمة وتعود للعام 2021. إلا انها ساهمت في دحض رواية الاحتلال عن شعب متوحش لا يمكن التفاهم معه وليس لديه الإدراك للفنون والقيم الغربية. مناصري فلسطين من عشاق الراب احتفوا بهذه الأغنية كثييييييرا لأن أداءه فيها مُدهش في وسط حرب حقيقية وليست مشاهد سينمائية آمنة.
Mo Khaldi محمد الخالدي139,625 Aufrufe • vor 2 Jahren