
مرام الاشول
@mram_alashwl • 13,222 subscribers
ناشطة إعلامية - دكتورة في مجال الطب
Shorts
Videos
2:28
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

يُروى أن أبوبكر سالم بلفقيه دُعي لإحياء حفل كبير في دبي، ووصل وهو نجم الليلة المنتظر… لكن الصدمة كانت عند الباب: الحفل ممتلئ واسمه خارج القائمة. تفاجىء بسبب علاقته مع مع أولاد زياد العميقة رجع بصمت، لكن الرد ما تأخر. حول الموقف إلى رسالة فنية مباشرة، وغنى: “ما يحتاج يا عيسى… أنا جربتهم أغنية قصيرة في كلماتها… ثقيلة في معناها استمعوا لها .. كل كلمه منها توصف وصف دقيق .
مرام الاشول786,642 次观看 • 2 个月前
0:23
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

طفله أمريكي يُحكم عليها بسجن لمدة المؤبد !! في حادثة صادمة هزّت إحدى ولايات الجنوب في ميسيسيبي، تحولت لحظة عائلية عادية إلى جريمة مروعة بطلّتها فتاة لم تتجاوز 14 عامًا. القصة بدأت عندما كشف صديق المراهقة “كارلي” سرّها لوالدتها: سجائر ممنوعة مخبأة داخل غرفتها. الأم لم تتردد، واتجهت فورًا لتفتيش المكان… لكن ما لم تكن تعلمه أن هذه الخطوة ستشعل فتيل كارثة. بمجرد أن أدركت كارلي ما يحدث، اندفعت بسرعة نحو غرفة النوم، ويدها تمتد إلى سلاح ناري. في لحظات مشحونة بالغضب والتوتر، أطلقت عدة طلقات على والدتها، لتنهي حياتها في مشهد دموي صادم داخل المنزل. ولم تتوقف عند هذا الحد. بعد الجريمة، حاولت تنفيذ خطة أخرى أكثر جرأة، حيث أرسلت رسالة لزوج والدتها تطلب منه العودة إلى المنزل بشكل عاجل. وعندما وصل، كانت تقف خلف الباب، مستعدة لإطلاق النار مجددًا. لكن هذه المرة، لم تسر الأمور كما أرادت… فقد تمكن الرجل من السيطرة عليها في اللحظة الأخيرة وانتزاع السلاح من يديها. الشرطة حضرت سريعًا، وتم القبض عليها، لكنها حاولت خلال التحقيق الإنكار والتظاهر بالبراءة. لاحقًا، أشار محاميها إلى أنها تعاني من اضطرابات نفسية. وفي قاعة المحكمة، انتهت القصة بحكم ثقيل: إدانة بالقتل من الدرجة الأولى، ومحاولة قتل، وعقوبة قاسية بالسجن مدى الحياة… مرتين. حادثة تكشف كيف يمكن للحظة غضب متهورة أن تتحول إلى مأساة لا رجعة فيها
مرام الاشول265,821 次观看 • 1 个月前
1:12
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

تسريبات خطيرة تكشف لأول مرة ..! كشفت تسريبات موثوقة، عقد مسؤول إماراتي رفيع المستوى اجتماعاً سرياً في أحد فنادق أبوظبي مع عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك بحضور مسؤولين إسرائيليين. كان اللقاء نقطة تحول استراتيجية حيث قدم الجانب الإماراتي ضمانات واضحة إسرائيل ستكون الداعم الأكبر مادياً وسياسياً لقيام دولة الجنوب المزعومة مدعومة بقوة من الولايات المتحدة في الأمم المتحدة وفي المحافل الدولية. مقابل هذا الدعم، طلب الجانب الإسرائيلي تنازلات استراتيجية خطيرة من المجلس الانتقالي تسهيل إقامة قواعد عسكرية إسرائيلية في اليمن بعد إعلان دولة الجنوب توقيع اتفاقية دفاع مشترك تستهدف زعزعة أمن المملكة العربية السعودية. السيطرة على باب المندب لضمان مصالح إسرائيلية استراتيجية. قبل عيدروس الزبيدي ونائبه هاني بن بريك هذه الطلبات فوراً وبدون تردد لم تكتفي إسرائيل بالوعود الشفهية بل فرضت اختبارات عملية للتأكد من صدق نوايا المجلس الانتقالي الاختبار الأول طُلب من عيدروس أن يجعل خالد اليماني وزير الخارجية السابق الجلوس بجوار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لقياس نبض الشارع ودليلاً على قبول المجلس الانتقالي بهذه العلاقة وبعدها تحول اليماني لمنسق فيما بينهم . الاختبار الثاني طُلب من عيدروس الزبيدي تحديد موعد في برنامج على قناة "فرانس 24" للإجابة عن سؤال حول التطبيع أجاب الزبيدي بوضوح نحن لا نعادي إسرائيل ونحن مستعدون للتطبيع الفوري دون أي شروط أو قيود وبعدها ظهر نائبه هاني بن بريك تسجيل فيديو خاص يعترف فيه بـ إسرائيل كشعب ودولة لها سيادة على أرضها". تؤكد التسريبات أن هذه التصريحات والتنازلات لم تكن ردود أفعال على أحداث طارئة بل جاءت ضمن اتفاق مسبق الهدف الرئيسي كان ضمان استمرار حكم المجلس الانتقالي للجنوب حتى لو أدى ذلك إلى إضرار مباشر بالجيران، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية. خلاصة الأمر التسريبات تكشف بوضوح أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن يدافع عن "قضية جنوبية" بحتة، بل كان يعقد صفقات استراتيجية مع أعداء الأمة العربية مقابل كرسي السلطة. مصدر خاص . مرام الاشول .
مرام الاشول259,741 次观看 • 2 个月前
1:02
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

هذا الساقط إلى وقت قريب كان أقصى طموحه يقدم برامج وألعاب أطفال، ولم ينجح حتى أن يكون مذيعاً محترماً، لأن عقليته وشخصيته بقيت عالقة في مرحلة الطفولة. واليوم خرج علينا فجأة يتحدث عن انفصال اليمن وكأنه مفكر سياسي أو صاحب قضية، وهو لا يعرف من اليمن إلا الاسم فقط. تربى على خير السعودية، وأكل من رزقها، وعاش بين أهلها سنوات طويلة، حتى توهم أنه قادر أن يصبح واحداً منهم بمجرد تقليد اللهجة وارتداء الثوب والبشت الأكبر من حجمه. لكنه نسي حقيقة بسيطة: الإنسان الذي يتنكر لأصله لا يمكن أن يحترمه أحد. بلاده لفظته لأنه بلا موقف ولا انتماء، ولم يقبله المجتمع الذي حاول التلون له، لأن الاحترام لا يُشترى بالتقليد ولا يُنتزع بالتصنع. حاول بكل الطرق أن يهرب من هويته، فانتهى بلا هوية، وبلا قيمة، وبلا مكانة… حتى القناة التي كانت تؤويه طردته .
مرام الاشول27,639 次观看 • 23 天前