مقاوم's banner
مقاوم's profile picture

مقاوم

@Muqawim_11,756 subscribers

مؤسس الأرشيف السوري | - بعد حوار طويل، حاول أن تتذكر كل ما قيل، وستتعجب من كمّ الكلام الفارغ غير الضروري الذي قيل. #الارشيف_السوري

Shorts

#الوداع_الاخير_قبل_السقوط بدأت الاشتباكات في هذا اليوم في حمص على محور تلبيسة والدار الكبيرة بحسب محاور تواجدنا،لقد كانت المعنويات والهمة عالية جداً. أخذنا قرار بداخلنا أن لا ننسحب حتى لو استشهدنا على السواتر، قلنا اذا عبرو من حمص سيصلونا إلى أهلنا في دمشق ويجب أن نوقفهم هنا ولو على دمائنا. وخلال يوم كامل من الاشتباكات على هذه المحاور في محاولات متعددة منهم لخرق صفوف دفاعنا وفتح ثغرات وبين الطيران المسير الذي كان ينقض على نقاط الجيش بجانبنا ومحاولات الدفاع الجوي إسقاطه، مضى نصف اليوم إلى أن أتى وقت المغرب واشتدت الاشتباكات وكانو قريبين جداً من خرق صفوفنا من خلال تقدمهم بالية ثقيلة الا أن سلاح الموجه أصابها وعلا صوت التكبير من جانبنا وارتفعت الهمة مجدداً. وهكذا بنفس الوتيرة إلى أن اتانا امر الانسحاب بشكل مفاجئ،تركنا مواقعنا وعدنا إلى مكان تمركزنا في حمص من خلال الآليات أخذنا حقائبنا ومستلزماتنا الشخصية بشكل سريع وذهبنا إلى طريق ال60 وكانت مختلف قطاعات الجيش والاصدقاء قد بدأت تنسحب وهي موجودة على الطريق أيضاً. لقد توقفنا على الطريق نصف ساعة تقريباً وعلمنا أنه سيصدر بيان لوزارة الدفاع بعد قليل، لقد تأملنا كل الخير في هذا البيان ربما ستحدث معجزة ولكن تأملنا شيئ جيد... وعلى العموم أثناء انتظارنا على الطريق صدرت أصوات انفجارات قوية في حمص وبعدها اتانا الأمر بالعودة مجدداً لمكان تمركزنا في حمص واخبرنا أن أمور الجبهة بخير وان قوات الرضوان قامة باغلاق الثغرة التي فتحت والأمور بخير. عدنا إلى غرفتنا نفسها وجلسنا ووضعنا معدات المتة وفجئة ظهر بيان الجيش،عندما سمعناه ادركنا اننا نسمع هراء وبلاهة وأن كل شيئ قد انتهى خصوصا ان المتحدث بالفيديو كان ظاهراً للمرة الأولى،ادركنا ان هناك خلل ما. ولكن ما الحيلة؟ جلسنا بحدود النصف ساعة ونحنا نشرب المتة وفجئة اتانا القرار مجدداً بالتجهز للمغادرة والانسحاب.. لقد جمعنا اغراضنا وانطلقنا.. وهذا الفيديو أثناء انسحابنا من حمص باتجاه دمشق حاملين الأمل الاخير بالدفاع عن العاصمة. عموماً لقد ركبت انا واحد اصدقائي بألية انتر كبيرة لوحدنا والبقية في مختلف الآليات وذهبنا.. لم يرغب الشباب والمقاتلين بحمص بالسماح لنا بالذهاب طالبين منا البقاء بحرارة،ولكن ما الحيلة اذ كنا لم نعلم اين ستكون الوجهة القادمة هلق سنذهب لدمشق لنقاتل فيها او لنشكل طوق أمني عليها،هل بهكذا وضع يمكن لعسكري أن يترك قواته ويبقى في مكان ما كشخص غريب... لقد أثر فيني المشهد جداً ولكن لا حول ولا قوة الا بالله،لم نكن السبب كنا ننفذ التعليمات كما طلب منا طيلة مدت خدمتنا في الجيش. وعلى العموم غادرنا وقد نقلنا معنا أمرأة وبنتها قد ركبو معنا من الخلف وذهبنا وكان الطريق على طوله مليئ بالاليات والعساكر والدبابات والإعداد من الجنود لا تعد ولا تحصى على طول الطريق.. لقد أنزلنا المرأة وبنتها بناء على طلبهم بمكاناً ما وسألتها قبل أن نفترق،هل معك مال؟ قالت لي لا يوجد معي فعددت مبلغ واعطيتها اياه وانا اذكر من باب التوثيق لا من باب المنة،فكنا نعد كل نساء سوريا سابقاً امهاتنا واخواتنا اما الان فلا اعتقد ان النظرة هي نفسها. على العموم نقلنا ايضا معنا من الطريق مجموعة من العساكر ركبو معنا من الخلف وانزلنهم عند حلويات ابو العز ومن ثم اتجهنا باتجه معسكرنا في دمشق قمنا بتعبئة الآليات بالوقود غير عالمين اساساً ماذا سنفعل وقد القينا النظرة الأخيرة على كتيبتنا وودعناها رغماً انها كانت فارغة عندما عدنا اليها ولا يوجد بها احد. بعد تعبئة الآليات انطلقنا باتجاه دمشق انا وصديقي ومجموعة من الأصدقاء في الخلف،انزلنهم في اماكن قريبة من منازلهم ومن ثم انطلقنا باتجاه منازلنا وتحدثنا قليلاً على الطريق واخذنا عهداً أن لا نتخلى عن سلاحنا وان نحافظ عليه.. قلت له يجب أن لا نترك سلاحنا فهو أمانة لدينا وقد بذلنا الدماء حتى وصل الينا هذا السلاح،وانا اقصد ان سوريا بذلت الدماء للحفاظ على السلاح واتخذنا وعداً على ذلك وها انا اليوم وبعد مرور سنة مازلت محافظاً على سلاحي مجدداً عهدي بالحفاظ عليه. إلى أن يأتي الوقت لأستخدامه من جديد. وأما الآن لا نقول الا ما يرضى الله وانا لله وانا اليه راجعون وعظم الله لكم الأجر بجميع من استشهد دفاعاً عن سوريا ولتجنيبها من الاحتلال الذي وقع عليها الآن. والشفاء لجميع الجرحى من ابطال قواتنا والحرية لجميع الأسرى والسلام عليكم ايه الاحرار اينما كنتم ورحمة الله وبركاته.. مقاوم 7/12/2024 #الجيش_العربي_السوري #الارشيف_السوري

#الوداع_الاخير_قبل_السقوط بدأت الاشتباكات في هذا اليوم في حمص على محور تلبيسة والدار الكبيرة بحسب محاور تواجدنا،لقد كانت المعنويات والهمة عالية جداً. أخذنا قرار بداخلنا أن لا ننسحب حتى لو استشهدنا على السواتر، قلنا اذا عبرو من حمص سيصلونا إلى أهلنا في دمشق ويجب أن نوقفهم هنا ولو على دمائنا. وخلال يوم كامل من الاشتباكات على هذه المحاور في محاولات متعددة منهم لخرق صفوف دفاعنا وفتح ثغرات وبين الطيران المسير الذي كان ينقض على نقاط الجيش بجانبنا ومحاولات الدفاع الجوي إسقاطه، مضى نصف اليوم إلى أن أتى وقت المغرب واشتدت الاشتباكات وكانو قريبين جداً من خرق صفوفنا من خلال تقدمهم بالية ثقيلة الا أن سلاح الموجه أصابها وعلا صوت التكبير من جانبنا وارتفعت الهمة مجدداً. وهكذا بنفس الوتيرة إلى أن اتانا امر الانسحاب بشكل مفاجئ،تركنا مواقعنا وعدنا إلى مكان تمركزنا في حمص من خلال الآليات أخذنا حقائبنا ومستلزماتنا الشخصية بشكل سريع وذهبنا إلى طريق ال60 وكانت مختلف قطاعات الجيش والاصدقاء قد بدأت تنسحب وهي موجودة على الطريق أيضاً. لقد توقفنا على الطريق نصف ساعة تقريباً وعلمنا أنه سيصدر بيان لوزارة الدفاع بعد قليل، لقد تأملنا كل الخير في هذا البيان ربما ستحدث معجزة ولكن تأملنا شيئ جيد... وعلى العموم أثناء انتظارنا على الطريق صدرت أصوات انفجارات قوية في حمص وبعدها اتانا الأمر بالعودة مجدداً لمكان تمركزنا في حمص واخبرنا أن أمور الجبهة بخير وان قوات الرضوان قامة باغلاق الثغرة التي فتحت والأمور بخير. عدنا إلى غرفتنا نفسها وجلسنا ووضعنا معدات المتة وفجئة ظهر بيان الجيش،عندما سمعناه ادركنا اننا نسمع هراء وبلاهة وأن كل شيئ قد انتهى خصوصا ان المتحدث بالفيديو كان ظاهراً للمرة الأولى،ادركنا ان هناك خلل ما. ولكن ما الحيلة؟ جلسنا بحدود النصف ساعة ونحنا نشرب المتة وفجئة اتانا القرار مجدداً بالتجهز للمغادرة والانسحاب.. لقد جمعنا اغراضنا وانطلقنا.. وهذا الفيديو أثناء انسحابنا من حمص باتجاه دمشق حاملين الأمل الاخير بالدفاع عن العاصمة. عموماً لقد ركبت انا واحد اصدقائي بألية انتر كبيرة لوحدنا والبقية في مختلف الآليات وذهبنا.. لم يرغب الشباب والمقاتلين بحمص بالسماح لنا بالذهاب طالبين منا البقاء بحرارة،ولكن ما الحيلة اذ كنا لم نعلم اين ستكون الوجهة القادمة هلق سنذهب لدمشق لنقاتل فيها او لنشكل طوق أمني عليها،هل بهكذا وضع يمكن لعسكري أن يترك قواته ويبقى في مكان ما كشخص غريب... لقد أثر فيني المشهد جداً ولكن لا حول ولا قوة الا بالله،لم نكن السبب كنا ننفذ التعليمات كما طلب منا طيلة مدت خدمتنا في الجيش. وعلى العموم غادرنا وقد نقلنا معنا أمرأة وبنتها قد ركبو معنا من الخلف وذهبنا وكان الطريق على طوله مليئ بالاليات والعساكر والدبابات والإعداد من الجنود لا تعد ولا تحصى على طول الطريق.. لقد أنزلنا المرأة وبنتها بناء على طلبهم بمكاناً ما وسألتها قبل أن نفترق،هل معك مال؟ قالت لي لا يوجد معي فعددت مبلغ واعطيتها اياه وانا اذكر من باب التوثيق لا من باب المنة،فكنا نعد كل نساء سوريا سابقاً امهاتنا واخواتنا اما الان فلا اعتقد ان النظرة هي نفسها. على العموم نقلنا ايضا معنا من الطريق مجموعة من العساكر ركبو معنا من الخلف وانزلنهم عند حلويات ابو العز ومن ثم اتجهنا باتجه معسكرنا في دمشق قمنا بتعبئة الآليات بالوقود غير عالمين اساساً ماذا سنفعل وقد القينا النظرة الأخيرة على كتيبتنا وودعناها رغماً انها كانت فارغة عندما عدنا اليها ولا يوجد بها احد. بعد تعبئة الآليات انطلقنا باتجاه دمشق انا وصديقي ومجموعة من الأصدقاء في الخلف،انزلنهم في اماكن قريبة من منازلهم ومن ثم انطلقنا باتجاه منازلنا وتحدثنا قليلاً على الطريق واخذنا عهداً أن لا نتخلى عن سلاحنا وان نحافظ عليه.. قلت له يجب أن لا نترك سلاحنا فهو أمانة لدينا وقد بذلنا الدماء حتى وصل الينا هذا السلاح،وانا اقصد ان سوريا بذلت الدماء للحفاظ على السلاح واتخذنا وعداً على ذلك وها انا اليوم وبعد مرور سنة مازلت محافظاً على سلاحي مجدداً عهدي بالحفاظ عليه. إلى أن يأتي الوقت لأستخدامه من جديد. وأما الآن لا نقول الا ما يرضى الله وانا لله وانا اليه راجعون وعظم الله لكم الأجر بجميع من استشهد دفاعاً عن سوريا ولتجنيبها من الاحتلال الذي وقع عليها الآن. والشفاء لجميع الجرحى من ابطال قواتنا والحرية لجميع الأسرى والسلام عليكم ايه الاحرار اينما كنتم ورحمة الله وبركاته.. مقاوم 7/12/2024 #الجيش_العربي_السوري #الارشيف_السوري

16,871 views

Videos

No more content to load