مصطفى عامر - Mustafa Amer's banner
مصطفى عامر - Mustafa Amer's profile picture

مصطفى عامر - Mustafa Amer

@mustafamer202337,858 subscribers

بسم الله وبالتوكل عليه، أبدأ هنا من الصفر.. إلى ما شاء الله! لمتابعة المقالات على تليجرام: https://t.co/N3xb7TJJo5

Videos

mustafamer2023's profile picture

تخنق أحمد منصور العَبرَة، لأن الجولاني قام بتعليمه بعد أن اشتعل الرأس منه شيبا، معنى "حب الوطن"! الجولاني- ذاته- الذي لا يرى أن توغّل العدو الصهيونيّ في الأراضي السورية يستوجب التحرك! للدفاع عن خريطة الوطن الذي أبكى أحمد منصور حديثه عنه! الجولاني- بحسب أحمد منصور- مذهلٌ إلى حدٍّ يعرف معه بناء جُملة! وهذا بالطبع أمرٌ لم يألفه- قط- مقدّم برنامج "شاهد على العصر"، ومذيع البي بي سي في بدايات الشباب، والجزيرة من بعدها حتى بلغ من "الشحتفة" أراذلها! فيما يقف أحمد منصور مشدوهًا، فاغرًا فاه من حكمة الرجل الذي لم يكمل دراسة الإعلام، بحسب السيرة الذاتية المعدّة على عَجَل، لحاكم دمشق الجديد؛ إذ أخبره بأن "الحرب إستعدادٌ وفرصة"، وفقط بعدما قالها الفيلسوف الصيني "سن تزو" بألفين وستمائة عام، الذي ألف كتيّبًا أسماه "فن الحرب"، مترجم إلى اللغة العربية.. قرأه حتى صغار المراهقين، بما فيهم حتى محمد بن سلمان! وحقًّا، ومجدّدًا، لا أدري ما الذي يدفع الجزيرة ومذيعيها لكلّ هذا الإبتذال الرخيص! في التسويق للجولاني سابقًا، أحمد الشرع حاليًّا! أهو المُريبُ، إذ يكاد أن يقول خذوني؟! ألأن شخصية الجولاني تفتقر إلى الآن إلى سيرةٍ ذاتيّةٍ تزيل الشبهات عنها؟! وبالفعل، ما هو الناقص من قصة حاكم دمشق الجديد؟ الذي يستدعي لتغطيته تحويل أحمد منصور من مذيعٍ في قناة الجزيرة، إلى بكّاءٍ في حواري الحُسين! أهو فرط الإيمان الذاتي من جانب أحمد منصور، أم هي هشاشة السيرة الذاتية من جانب أحمد الشرع؟! أهي علامات "الدروشة" المتأخّرة من مذيع الجزيرة الذي قرر التصوّف أخيرًا، وعلى حين غرّة؟! أم هو العيب في الأوراق الثبوتية للمُنتج المراد تسويقه، ما يدفع الجزيرة ومذيعيها لإقناع الجمهور به رغم أنف حتى ألفبائيات المهنة؟!

مصطفى عامر - Mustafa Amer

118,187 görüntüleme • 1 yıl önce

mustafamer2023's profile picture

صواريخ إيران لم تحدث أحمد منصور عن دمشق، لم تُشعره بقيمة الوطن، لم تُهده شالًا، لا دبدوب في الـ "عيد الحب"، ولم تهز بدنه بالطبع.. كما فعلت صواريخ الجولاني. مع الوقت تتعملق هرمونات احمد منصور، وعلى نحوٍ مقلقٍ بالفعل، ويكتب في السياسة بنفسية "أربعينية جادة" تبحث عن صاروخٍ مصقول اللحية، خفيض الصوت، ميسور الحال، ويُشعره بقيمة الوطن على طريقة الجولاني. صاروخ "أبو قُصّة"، واسمه الحركي "أبو قتادة"، وبمقدوره أن يهز بدن أحمد منصور، ويبعث في روحه الشّجن! إن أحمد منصور يحتاج دائمًا إلى من يُشعره بقيمة الوطن، ويحدثه عن دمشق على طريقة الجولاني. ولا ندري في أي عامٍ بالضبط، إلا أن ثمّة يهودي صغير، لا يُرى بالعين المجردة فيما يبدو، يعبث دائمًا- وعلى الأخص في المواقف المفصلية- بهرمونات أحمد منصور، ويدفعه دائمًا للبحث عمّن يهزّ بدنه، ويُحدثه عن دمشق، ويُشعره بقيمة الوطن، ويهدي له شالًا في نهاية السهرة، وتخنقه ذكراه بالعَبرة، وبالطبع: يقدّس طربوش العصملي. ولهذا فلا وفاق بالفعل بين صواريخ إيران، وبين أحمد منصور. مذيع الجزيرة الذي يكتب في السياسة بنفسية أربعينية جادة، تبحث عن صاروخٍ ملتحٍ يتقن الإدغام بغنة، ويخفي تحت لحيته المصون زنّار يهـ.ـودي!

مصطفى عامر - Mustafa Amer

74,354 görüntüleme • 1 yıl önce

المشاهد، أدناه، من احتفالات السعودية بـ "سنة" الهالوين داي!
1:33

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

Daha fazla içerik yok.