
نشوان الحداد
@nashwan_haddad • 11,847 subscribers
مفطور بالحب، عاشق يتسكع في المدى المفتوح رقصاً، يلازمه الجنون، تسكنه لهفة البحث عن الحقيقة بنسبيتها.. صَحَفي.
Shorts
Videos
4:21
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

جريمة تهز اليمن محافظة اب: هذه ليست جريمة عادية، هذا مسخ كامل للفطرة البشرية وإعلان موت للضمير المجتمعي الذي نام طويلاً عن هذه المأساة، هذه افظع الجرائم التي شهدتها البلاد وستشهد أفظع منها في الأيام القادمة؛ لأن المجتمع منكوح بسم الله، ممسوس بالسحر، مهووس بالكهنة، لأن المجمتع مسلوب العقل والضمير والقيم. لا أستطيع النوم، ليتني مت قبل هذا. التفاصيل 👇
نشوان الحداد291,393 Aufrufe • vor 1 Monat

داخل الجامع يمني يصب البنزين على ملابسه ويحرق نفسه. شهدت مدينة مارب قبل أشهر أبشع جريمة يمكن أن يرتكبها إنسان بنفسه، المجتمع اليمني استقبلها كجزء من سلسلة متتالية من الأحداث المأساوية إذ يعاني من تبلد تراكمي أفقده الحساسية تجاه انسانيته جراء ما يعيشه من تطبيع مع الموت لعقد ونصف من الزمن. في مجتمع صحي، مستقر حدثاً كهذا من البديهي أن يحدث ثورة فعل تحدث تغييراً شاملاً، تبحث في السبب البنيوي الذي أدى إلى ذلك الفعل ومعالجته ومحاسبة الواقفين خلفه، نتذكر حادثة في أمريكا حين وضع شرطياً ركبته على رأس رجل أسود شاهدنا كيف أن تلك المجتمعات اقامت الدنيا وكل هذا فقط لأنها مجتمعات تحرس إنسانيتها بيقظة عالية. انظروا إلى المجتمعات المجاورة لم نشهد تضامناً عربياً، حتى دول الخليج التي هي أقرب المجتمعات للمجتمع اليمني لم نشاهد أن قضية إنسانية مثل هذه حركت حساسيتها تجاه إنسانيتها، فهل نعيش في جزيرة عربية مجزأة إنسانياً؟! المجتمع اليمني محلياً تناول الحدث كترند عابر إذ يعيش حالة عجز ويتوهم أثناء مشاركته في الترند أنه قد قدم الواجب تجاه انسانيته وكل هذا مؤشر على تفكك وتبلد اجتماعي مهول فهل وصل إلى نقطة اللاعودة، أم أن هناك مساحة لا تزال قادرة على استعادة حساسية المجتمع تجاه إنسانيته؟
نشوان الحداد167,532 Aufrufe • vor 1 Monat
0:53
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

ياخي الإعلام العربي ما يحترم خصوصيات الناس، لا تجي تقلي هم في مكان عام، طيب من صور؟ ليه تحشر نفسك في خصوصيات الناس؟ طيب المنصة سياق ذي تستخدم خصوصيات الناس للربح؟ أيش رأيكم بهكذا تصرف، مارأيكم بالمنصة الذي نشرت وبالشخص الذي صور؟ ماهي العقوبة القانونية أيضاً؟ .
نشوان الحداد60,413 Aufrufe • vor 2 Monaten

توقف هنا للحظة، وتأمل.⬇️ الجوع والفوضى أدوات تعيد تشكيل الوعي البشري واختزاله في بعد بيولوجي محض. في المقطع رجل يغذي اسماكه بعد حرمانهم ليوم واحد، شاهدت المقطع تبادرت في ذهني الكثير من الأسئلة هل هذا حقاً ما يحدث للمجتماعات؟ هل الفوضى التي نعيشها منظمة حقاً، هل التجويع الذي نعيشه كان سياسة ممنهجة ومدروسة؟ الأمر لا يتعلق بنظرية المؤامرة، ولا بالأوهام. حين يجّوع مجتمع ما، يتم تفكيك ابعاده الاجتماعية والثقافية، يتحول الإنسان من سياسي مفكر إلى كائن بيولوجي همة البقاء على قيد الحياة. إنها الحياة العارية التي تحدث عنها الفيلسوف جورجيو أغامبين. إنهم يتحكمون بالبوصلة البشرية ويعيدون توجيهها حيث شاؤا. يمررون سياساتهم بينما نفكر في اللحظة الراهنة، فاقدين القدرة على الحياة، على التنظيم، على التفكير الايجابي المشترك، إننا نندفع في حرب الجميع ضد الجميع وبدموغوائية مهولة. صناعة التبعية يصبح مَن يملك الطعام هو المخلّص الذي يلتف الجميع حوله، بغض النظر عن كونه هو نفسه المتسبب في جوعهم الأصلي.. مخيف جداً كل هذا. شاهدوا أيها الناس، تأملوا كيف تم اختزالكم وتقزيمكم وتوجيهكم وسلبكم آدميتكم، كيف جعلوكم أدوات لا غايات.. قفوا للحظة هنا وتأملوا فقط. ما أقوله يبقى وجهة نظر قائمة على الاحتمالات سأدع الأمر لكم: هل ترى أن هذه الآلية تُطبق في عالمنا المعاصر بشكل واعي ومقصود، أم أنها نتاج طبيعي لانهيار المؤسسات والمنظومات الأخلاقية؟
نشوان الحداد21,028 Aufrufe • vor 2 Monaten

فدغم والنكف القبلي: عن بلدٍ مقهور الأرض والإنسان. حين ظهر فدغم طالباً النكف من أجل الكرامة، علقت الغالبية العظمى بمقولة:" أعوذ بالله من قهر الرجال". وكأنهم لم يكونوا مقهورين يوماً، وكأن الحوثي قبل عشر سنوات زفهم من منازلهم بكرامتهم، وكأنه منحهم الحق في النزوح أو الموت أو الحياة، تناسوا أنه فجر منازلهم، تناسوا أنه سلب البلاد أرضاً وإنسان. الشعب اليمني مقهور بكله، القبائل التي تحت سيطرة الحوثي أُهدرت كرامتها بطريقة بشعة ولا اخلاقية، والسؤال متى سيثأرون لكرامتهم؟ لم يكن فدغم المقهور الوحيد في البلاد، كل مافي الأمر أنه أشجع المقهورين، خرج عن صمته، قرر المواجهة. لكن دعونا نمضي نحو السؤال الجوهري هل يطالب فدغم بكرامة شعب بأكمله؟ أم بربيعته ميرا؟ إذا خرجت ميرا هل ستتوقف القبائل عن النكف؟ هل يعني ذلك أن القبائل انتصرت لكرامتها؟ أسئلة لا مفر منها، عليكم أن تبحثوا عن الأجوبة. في هذا الفيديو الأخير لفدغم منح فيه الحوثيين فرصة أخيرة!. اختزال كل هذا النكف في إخراج ميرا لن يغير من الأمر شيء، لأن الحوثي سيخطف امرأة أخرى في اليوم التالي. كم امرأة في سجون الحوثيين؟ اسألوا المنظمات الحقوقية الدولية والمحلية، أرقام مهولة، مالذي يفعله الحوثي بنساء اليمن وبنات القبائل؟ اسألوا الخارجين من سجونهم، اسألوا انتصار الحمادي وغيرها الكثيرات شاهدات عيان على جرائم الحوثيين بحق اليمنيات واليمنيين. لذا على فدغم أن يكون البطل، المخلص، أن يدعوا قي نكفه لستعادة صنعاء، للإنتصار لكرامة اليمن أرضاً وإنسان، وعلى القبائل أن تعي ذلك، الكرامة لا تجزأ أيها الناس.. قفوا مرة واحدة من أجل كرامة اليمن كاملة، أنه الوقت المناسب وجميع اليمنيين الشرفاء الأحرار والمقهورين سيخوضون المعركة معكم وسيهبون دمائهم رخيصة من أجل كرامتهم.
نشوان الحداد11,074 Aufrufe • vor 1 Monat
Keine weiteren Inhalte verfügbar