
م/ نزار هيثم
@NazarHaitham • 164,664 subscribers
نائب الأمين العام لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي
Videos

إلى حماة الديار وصناع النصر، إلى أبطال القوات المسلحة الجنوبية الأشاوس في يوم عيدكم الأغر وفي المرتكز التاريخي للأول من سبتمبر من كُل عام ، نحيي ثبات العقيدة العسكرية الجنوبية التي لا تنكسر ولاتخضع الا لله سبحانه وتعالى ، تحمل إرثآ و تاريخاً مدوناً بالدم والتضحية والبطولة والفداء . إننا اليوم نستذكر عِظم تضحياتكم وكيف نفضتم عن كاهل هذا الجيش غبار مؤامرات الإقصاء والتسريح القسري ومحاولات طمس الهوية العسكرية الجنوبية منذ حرب صيف 1994 الظالمة . لقد عدتم من ركام المظالم أقوى وأصلب، وكنتم ولا زلتم الدرع والضمانة السياسية الأولى لحماية الأرض واستعادة السيادة على كامل تراب الجنوب . رغم عقود التهميش، انتفض طائر الفينيق الجنوبي من ركام جمعية المتقاعدين العسكريين والحراك الجنوبي السلمي والمقاومة الجنوبية الباسلة ، ليعاد بناء القوات المسلحة الجنوبية وتتحول إلى الرقم الصعب والدرع الحصين المقاوم للمشاريع الإقليمية والتخريبية، ومن رمال الشواطئ في باب المندب إلى قمم الجبال في المهرة ، أثبتّم للعالم أجمع ببطولاتكم في معارك التحرير وقطع دابر الإرهاب، وكسر قرون التمدد الفارسي، أنكم الصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات الغزاة والمتربصين. في عيدكم الـ55، نجدد العهد بأن تظل رايتكم الجنوبية هي العليا، وعزيمتكم هي القوة التي ترسم ملامح الاستقلال والمستقبل. تحية إجلال لأرواح الشهداء الأبرار، وكل عام وجيشنا الجنوبي باسلٌ، صامدٌ، ومنتصر بإذن الله.
م/ نزار هيثم11,895 views • 11 days ago

إلى كل من يعتقد أن تبدّل المصالح الإقليمية والدولية كفيلٌ بإطفاء إرادة شعب حفر إسمه بجذور التاريخ إنه لا يعرف الجنوب. فالجنوب لم يبقَ حاضرًا لأنه امتلك المال أو النفوذ، بل لأنه امتلك رجالًا ونساءً آمنوا بقضيتهم حتى آخر قطرة من دمائهم. رجالٌ ونساء وأطفال وشيوخ رفضوا الاستسلام منذ خطيئة 22 مايو 1990، وصمدوا وقاوموا بعد إحتلال 7 يوليو الأسود من عام 1994، وكتبوا في عام 2015 صفحةً جديدة من صفحات العزة و الكرامة والنصر . وفي مقدمة أولئك الأبطال، وقف شيخ الشهداء اللواء الركن علي ناصر هادي، لا يفاوض على حرية وطن، ولا يساوم على كرامة شعب، بل اختار أن يختم حياته في مقدمة الصفوف، ليصبح رمزًا لجيلٍ آمن بأن الأوطان تُصان بالتضحية قبل السياسة. ومن خلفه، سار آلاف الشهداء والمقاومين الأبطال، الذين لم يتركوا لأبنائهم ثروةً ولا سلطة، بل تركوا عهدًا ثقيلًا، بأن يبقى الجنوب حُرآ عزيزًا، وأن تبقى قضيته فوق كل مساومة. نحترم الدول، ونقدّر من يقف مع الحق، وندرك أن مصالح الدول تتغير، لكننا ندرك أيضًا أن حقوق الشعوب لا تسقط بتغير المصالح، ولا تُشترى بتبدل التحالفات. وقد تتغير المواقف لكن دماء الشهداء لا تتغير تضحياتها. وقد تتبدل التحالفات لكن العهود الوثيقة لا تتبدل. وقد يراهن البعض على الوقت، لكن الزمن كان وسيبقى شاهدًا أن قضيةً حملها الشهداء لا تموت. فالجبال قد تزول والمحيطات قد تجف أما قضية الجنوب ، فستبقى ما بقي في هذه الأرض شعبٌ يحفظ وصية شهدائه، ويؤمن أن الكرامة لا تُساوَم، وأن الوطن لا يُباع. عهدنا لشيخ الشهداء اللواء علي ناصر هادي رحمة الله عليه ، ولكل قطرة دم طهرت أرضنا من بغي الإرهاب الحوثي ومطامع الإخوان المُفلسين ومليشياتهم الإرهابية أن نظل حراساً للميدان، أوفياء للقضية، وأسياداً للقرار فوق أرضنا. إن تقدم الحليف الصادق حفظنا الجميل، وإن تبدلت المصالح اعتمدنا على شعبنا وهم على الزناد والعهد هو العهد، وإنا عليه لباقون. النصر للجنوب ولشعبه الأبطال والخلود للشهداء الأبرار
م/ نزار هيثم17,385 views • 1 month ago
No more content to load