
Ibn Omaya🇸🇾
@OmayaIbn • 4,309 subscribers
The greatest glory in living lies not in never falling, but in rising every time we fall
Shorts
Videos

عمر مدنيه للنعجة دوللي ولكل من انزعج بسبب إلقاء القبض على مفتي البراميل حسون وغيره؛ وللنصيري جمال سليمان الذي نهق أنه "بعهد الأسد الأب والابن ارتفع عدد المساجد"! تفضلوا هكذا كان الفأر الفار وخنانيصه يتعاملون مع بيوت الله! وأين كان صوت حسّون لانتهاك حرمات الله؟ أم رثاء العلج سليماني أهم؟
Ibn Omaya🇸🇾47,793 Aufrufe • vor 1 Jahr
2:19
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

ربما لا يعجبك كلامي وتحظرني لكن أستغرب لإعلامي مرموق مثلك أن يقول هذا الكلام. هل تصدق أن إسرائيل رضخت فعلاً وقبلت وقف إطلاق النار لأنها عجزت عن المواجهة البرية وجنودها دخلوا الجنوب ووصلوا لبنت جبيل وكفر كلا وغيرها؟ يا أستاذ هذا ليس تلميعاً لقوة إسرائيل لكن بالأمس نفذوا أكثر من 20 غارة خلال دقيقتين فقط واغتالوا قيادات الصف الأول والثاني والثالث والرابع من الحزب ودمروا الضاحية وصور وغيرها، فأين الرضوخ لتوقيع اتفاقٍ مذلٍّ ومهينٍ لجماعة إرهابية حوّلت لبنان لثكنة عسكرية إيرانية؟ يا أستاذ عليك أنت وجمال ريان وعطوان وأبو هلالة ومن على شاكلتكم تصحيح البوصلة بعد أن انفضحت حقيقة هذا الحزب الإرهابي الطائفي الذي سفك دم السوريين وأخذ لبنان رهينة بيد العدو الإيراني يفاوض عليها لأجل مشروعه الخبيث في المنطقة. بل على كل مسلم وعربي حرٌّ وشريف أن يفرح ويهلل ويوزع الحلويات لتدمير هذه الشرذمة الطائفية التي تقاتل لأجل عقيدة باطلة وفاسدة. زملاءك يريدوننا أن "نسامح حزب الله" إذا اعتذر للسوريين وأبو هلالة يعتبر أن عاره غُسل في جنوب لبنان ونحن نعتبر أنه لو اغتسل ببحار الدنيا وركعوا وصلوا كل العمر فلن نسامحهم ولن نغفر لهم جرائمهم بحق أهلنا وأطفالنا. أما كذبة الرضوخ والانتصار فهذه ناتجة عن عقيدة وعقدة الذلّ في الشخصية الشيعية التي تعيش حتى مماتها بهاجس أرض الكرب والبلاء وأكذوبة "انتصار الدم على السيف"! فمن هو الأحمق الذي يصدق أن تدمير القرى واغتيال قادة الحزب ونزع الأسلحة وفرض الشروط المهينة يعني انتصاراً له وهزيمة لإسرائيل؟ يا أستاذ إن خطابكم لا يختلف عن خطاب البعث والناصرية بعد هزيمة 1967 النكراء وكذبة حرب السادس من أكتوبر وإن كان جيل ال 60 و ال 70 قد صدق، بسبب الدعاية البعثية الناصرية، أنهم انتصروا في 73 فإن الجيل الحالي لن تنطلي عليه كذبة نصر تموز 2006 ولا طوفان الأقصى وما بعدها لأنه يشاهد كل شيء أمام عينيه ولا يعتمد فقط على أحمد سعيد وأبواق البعث. يا أستاذ إن كانت تهمة الصهينة والعمالة توجه لمن يقف ضد حزب الشيطان وذيول العدو الإيراني، فأعتقد أن كل مسلم وعربي حرٌّ وشريف يعتبر هذه التهمة وساماً على صدره. وأخيراً نرجو منك أن توصل هذا الفيديو لأصحابك أبو هلالة وأسعد طه وتسألهم هل تسامحون هذه الخناzير إن جاءت معتذرة إليكم عن جرائمها بحق أبناءكم وأهلكم؟
Ibn Omaya🇸🇾47,565 Aufrufe • vor 1 Jahr

فيصل القاسم بالله عليك شاهد هذا المقطع من "ابتسم أيها الجنرال" وكأن المخرج تنبأ بما سيحصل
Ibn Omaya🇸🇾34,325 Aufrufe • vor 1 Jahr
Keine weiteren Inhalte verfügbar