رُضوان's banner
رُضوان's profile picture

رُضوان

@radwanmortada112,463 subscribers

Investigative Journalist | Documentary Filmmaker | Founder of https://t.co/TEIbd3LUwa Stories they try to bury, we bring to light

Shorts

قاضية من بلادنا ومن بيروت العريقة اسمها #نجاح_عيتاني أصدرت حكمها على أكثر من ٢٥٠ نازحاً ونازحة احتموا بعقارها في الحمرا الذي كان " مقلعطاً "، مهجوراً لا تسكنه سوى الجرذان والحشرات وممهوراً بختم الشمع الأحمر بسبب قضايا دعارة سابقاً من الفئة الدنيئة وجريمة قتل. بعد موافقة شقيق القاضية وترحيبه بالنازحين، قام هؤلاء بتأهيل المبنى الذي تعود ملكيته لوالدها وشقيقها وقلعوا أوساخه المزمنة، واستعانوا بجمعيات لتمديد الكهرباء وصيانة الصرف الصحي وإجراء الإصلاحات اللازمة... وبعد أن استقروا وبينهم مقعدون وذوو احتياجات خاصة، صُدموا بقرار من القضاء بإخلاء المبنى خلال ٤٨ ساعة. يا لها من نجاح.. بعد موافقتها، غيّرت رأيها برفضها بقاءهم علماً أنهم موجودون منذ عشرين يوماً ولم تقبل تعهدهم بإخلائه فور وقف إطلاق النار، مستخدمةً نفوذها الذي يمتد من رأس القضاء ممثلاً بمدعي عام التمييز إلى وزير الداخلية المشحّر (والمشحّرين فيه نحن) بسام مولوي ومرؤوسه الذي يُسارع للتنفيذ والإفراط في الاستقواء واستخدام القوة ضد المدنيين مثل ضبعٍ أطرش وصولاً إلى التواطؤ مع الإعلام كي يغض النظر عن التغطية لتُمرر فعلتها بصمت. يُنصح بها لإدارة المعركة البرية لكون جبروتها يحرك الجحافل ويحسم الميدان.

قاضية من بلادنا ومن بيروت العريقة اسمها #نجاح_عيتاني أصدرت حكمها على أكثر من ٢٥٠ نازحاً ونازحة احتموا بعقارها في الحمرا الذي كان " مقلعطاً "، مهجوراً لا تسكنه سوى الجرذان والحشرات وممهوراً بختم الشمع الأحمر بسبب قضايا دعارة سابقاً من الفئة الدنيئة وجريمة قتل. بعد موافقة شقيق القاضية وترحيبه بالنازحين، قام هؤلاء بتأهيل المبنى الذي تعود ملكيته لوالدها وشقيقها وقلعوا أوساخه المزمنة، واستعانوا بجمعيات لتمديد الكهرباء وصيانة الصرف الصحي وإجراء الإصلاحات اللازمة... وبعد أن استقروا وبينهم مقعدون وذوو احتياجات خاصة، صُدموا بقرار من القضاء بإخلاء المبنى خلال ٤٨ ساعة. يا لها من نجاح.. بعد موافقتها، غيّرت رأيها برفضها بقاءهم علماً أنهم موجودون منذ عشرين يوماً ولم تقبل تعهدهم بإخلائه فور وقف إطلاق النار، مستخدمةً نفوذها الذي يمتد من رأس القضاء ممثلاً بمدعي عام التمييز إلى وزير الداخلية المشحّر (والمشحّرين فيه نحن) بسام مولوي ومرؤوسه الذي يُسارع للتنفيذ والإفراط في الاستقواء واستخدام القوة ضد المدنيين مثل ضبعٍ أطرش وصولاً إلى التواطؤ مع الإعلام كي يغض النظر عن التغطية لتُمرر فعلتها بصمت. يُنصح بها لإدارة المعركة البرية لكون جبروتها يحرك الجحافل ويحسم الميدان.

521,321 görüntüleme

Videos

radwanmortada's profile picture

“Lebanon’s War: Daily Life” is a 14-part documentary series, produced by our company Blue House film, and will be aired on press tv, that takes viewers deep into the heart of the brutal Israeli war on Lebanon, uncovering the human stories behind headlines. Through raw footage, eyewitness testimonies, and expert insights, the series documents how ordinary Lebanese men, women, and children faced bombardment, displacement, and destruction, yet chose resilience over surrender. From the early days of mass evacuations and families stranded on the roads, to those who defiantly stayed behind in their villages under fire, the series reveals the strength of communities across the south and Beirut’s suburbs. It examines not only the physical war, airstrikes, scorched farmlands, and the targeting of factories, hospitals, and medics, but also the media and psychological war waged to divide Lebanese society. Each episode sheds light on a different dimension: environmental devastation caused by banned weapons, the U.S. and Israeli military partnership, the plight of the displaced, Israel’s hidden casualties, the burial of martyrs, and the economic cost of war on both sides. It also highlights the resilience of leadership within the resistance, the enduring legacy of Sayyed Hassan Nasrallah, and the martyrdom of figures like Yahya Sinwar, whose stories continue to inspire. This is not just a chronicle of destruction, it is a testament to the will of a people who refuse to be broken. “Lebanon’s War: Daily Life” is about survival, unity, and the unyielding belief that even in the shadow of devastation, resistance is life itself.

رُضوان

11,606 görüntüleme • 10 ay önce

Daha fazla içerik yok.