سعدون المطوع's banner
سعدون المطوع's profile picture

سعدون المطوع

@SaAlmutawaa28,962 subscribers

•• • الله هو المعنى ... • •• لست شيخا الممثل القانوني: @Emadthelawyer @banwan16

Shorts

ذكر الطويل أربع صفات للسرورية ولنر على من تنطبق هذه الصفات: ١_ الطعن المستمر بأهل السنة: هذه الصفة باعتراف سالم نفسه أنها متجذرة ومتأصلة بالشيخ ربيع المدخلي الذي فرق السنة وضيعهمط حتى صار البعض يتمنى وفاته. ٢_ الرمي بالإرجاء: الشيخ ربيع رمي بالإرجاء من كبار العلماء كالشيخ الراجحي وكذلك الشيخ الفوزان والغديان وصفوا أحد الكتب الي قدم لها الشيخ ربيع بأنها على عقيدة الإرجاء فكيف هو حال أتباعه؟ وأشهر مثال خليلك الريس الذي طعن به الشيخ الفوزان صراحة ووصفه بالإرجاء فهل هؤلاء سرورية؟ فإذا كان الرؤوس قد اتهموا بالإرجاء فكيف هو حال الأتباع؟ (راجع كتاب دلائل البرهان والتحذيرات منه) ٣_ تهمة الاستخبارات: هذه التهمة أكثر من يمارسها هو حزبكم فكل شخص لم يعجبهم صنفوه وحزبوه وجعلوه تبعا ومخبرا لأحد الأحزاب السياسية او الدول المعادية (ولا حاجة لعرض بعض أقوال أصحابكم وهم يتفخارون بمهنة الاستخبارات ولم تتجرأ عليهم بكلمة) ٤_ لمز الحكام وتكفيرهم والتهييج عليهم: اللمز والتكفير يكفينا تسجيل الشيخ ربيع مشهور جدا في الطعن بكل الحكام وأنهم لا عقيدة ولا منهج وكلهم عقيدتهم إما رافضية أو باطنية أو علمانية. وأما التهييج فأنت وخليلك الريس والعبيلان من أفتى بجواز الطعن العلني بحكام الدول الأخرى (والعبيلان جوز قتله) بل إن خليلك الريس طعن بحاكم الكويت علنا وصراحة ولم تفتح فمك بكلمة مبارك .. صاروا سرورية تنويه: ادعى سالم في بداية كلامه ان لقب السرورية ليس تنابزا لان زين العابدين هو من ارتضاه على نفسه (ولعل سالم وثق بالطفل) فأرداه كعادته فذلك الطفل قد نشر مقطعا دلس فيه كعادته للقاء يخص زين العابدين كان يجوز فيه تسمية الأحزاب فقام الطفل وجعل كلامه كأنه راض عن تسمية السرورية والعجيب ان زين العابدين في اللقاء نفسه رفض هذا اللقب وقال أنه ابتلي به فهل سيتراجع سالم ويعتذر أم سيكابر؟

ذكر الطويل أربع صفات للسرورية ولنر على من تنطبق هذه الصفات: ١_ الطعن المستمر بأهل السنة: هذه الصفة باعتراف سالم نفسه أنها متجذرة ومتأصلة بالشيخ ربيع المدخلي الذي فرق السنة وضيعهمط حتى صار البعض يتمنى وفاته. ٢_ الرمي بالإرجاء: الشيخ ربيع رمي بالإرجاء من كبار العلماء كالشيخ الراجحي وكذلك الشيخ الفوزان والغديان وصفوا أحد الكتب الي قدم لها الشيخ ربيع بأنها على عقيدة الإرجاء فكيف هو حال أتباعه؟ وأشهر مثال خليلك الريس الذي طعن به الشيخ الفوزان صراحة ووصفه بالإرجاء فهل هؤلاء سرورية؟ فإذا كان الرؤوس قد اتهموا بالإرجاء فكيف هو حال الأتباع؟ (راجع كتاب دلائل البرهان والتحذيرات منه) ٣_ تهمة الاستخبارات: هذه التهمة أكثر من يمارسها هو حزبكم فكل شخص لم يعجبهم صنفوه وحزبوه وجعلوه تبعا ومخبرا لأحد الأحزاب السياسية او الدول المعادية (ولا حاجة لعرض بعض أقوال أصحابكم وهم يتفخارون بمهنة الاستخبارات ولم تتجرأ عليهم بكلمة) ٤_ لمز الحكام وتكفيرهم والتهييج عليهم: اللمز والتكفير يكفينا تسجيل الشيخ ربيع مشهور جدا في الطعن بكل الحكام وأنهم لا عقيدة ولا منهج وكلهم عقيدتهم إما رافضية أو باطنية أو علمانية. وأما التهييج فأنت وخليلك الريس والعبيلان من أفتى بجواز الطعن العلني بحكام الدول الأخرى (والعبيلان جوز قتله) بل إن خليلك الريس طعن بحاكم الكويت علنا وصراحة ولم تفتح فمك بكلمة مبارك .. صاروا سرورية تنويه: ادعى سالم في بداية كلامه ان لقب السرورية ليس تنابزا لان زين العابدين هو من ارتضاه على نفسه (ولعل سالم وثق بالطفل) فأرداه كعادته فذلك الطفل قد نشر مقطعا دلس فيه كعادته للقاء يخص زين العابدين كان يجوز فيه تسمية الأحزاب فقام الطفل وجعل كلامه كأنه راض عن تسمية السرورية والعجيب ان زين العابدين في اللقاء نفسه رفض هذا اللقب وقال أنه ابتلي به فهل سيتراجع سالم ويعتذر أم سيكابر؟

54,526 görüntüleme

بعد هذا الكلام اعتبروه اخونجي قطبي سروري يحرض ضد الحكام وينكر ويهيج علانية على المنابر فقط عاملوه كما تعاملونهم #غزة_تحت_القصف

بعد هذا الكلام اعتبروه اخونجي قطبي سروري يحرض ضد الحكام وينكر ويهيج علانية على المنابر فقط عاملوه كما تعاملونهم #غزة_تحت_القصف

33,450 görüntüleme

سئل الشيخ صالح الفوزان: هل يكون الطاغوت من المسلمين كمن لم يحكم بما أنزل الله؟ ج/ الذي يحكم بغير ما أنزل الله ليس مسلما إذا تعمد هذا وألغى الشريعة وجاء بدلها بالقانون هذا ليس بمسلم.

سئل الشيخ صالح الفوزان: هل يكون الطاغوت من المسلمين كمن لم يحكم بما أنزل الله؟ ج/ الذي يحكم بغير ما أنزل الله ليس مسلما إذا تعمد هذا وألغى الشريعة وجاء بدلها بالقانون هذا ليس بمسلم.

24,698 görüntüleme

Videos

SaAlmutawaa's profile picture

هناك نقاط يجب تثبيتها حول ما يثار عن مسألة سرقة #وقف_الامة : ١_ هل هناك تعميم رسمي من حركة حماس؟ لأني قمت بالبحث في كافة المصادر الرسمية ولم أجد شيئا بل وجدت صورة تثبت وصورة تكذب. ٢_ اتهام ذمة كل من سوق لهذا المشروع مجازفة خطيرة يلزم منها طوام منها اتهام جامعة الكويت وهي جهة رسمية تابعة للدولة حيث وقعت مذكرة تفاهم مع وقف الأمة سنة ٢٠١٧ وكذلك اتهام ذمة مشاري العفاسي لأنه كان يسوق لتبرعات د محمد العوضي المتهم في وقف الأمة. ٣_ من كان صادقا في كشف الفساد فعليه أن يوضح أن الطرق الرسمية كذلك مآلها إلى مؤسسة فاسدة وهي الأمم المتحدة التي تشرف على توزيع المساعدات فبغض النظر عن كفرها فهذه المؤسسة متهمة بتهم فساد متنوعة خطيرة جدا كالفساد المالي بالعراق سنة وصل لأكثر من مليار دولار والفساد المالي في جنوب السودان وماينمار ويضاف على ذلك الفضائح الجنسية في الكونقو وافريقيا الوسطى وجنوب السودان بل حتى مدير اونروا سنة ٢٠١٩ وقع بفضيحة جنسية مع موظفته هذا بخلاف الفضائح الادارية في الرشاوى والرواتب والشفافية .. فيلزم على لوازمهم أن من كل يسوق للتبرع من خلال هذا الطريق انه فاسد مثلهم. ٤_ جل التزكيات الواردة قديمة والتحذير من وقف الأمة ظهر متأخرا بعده بسنوات وهذا يوحي أن حال الوقف لم يكن كذلك بالسابق بالذات كما أوردت أعلاه أن جامعة الكويت وهي مؤسسة رسمية قد تعاونت معه قديما ٥_ هذا لا يعني تبرأة المزكين على الإطلاق فهم يتحملون جزء من المسئولية ومن أقبح الأعمال تبرير الخطأ بالعذر البليد كقولك أحسنت الظن بهم ولم أرتد ملابسي الرسمية ثم يتضح ظهورك المتكرر بعد ذلك فإحسان الظن يخص أمورك الشخصية لا ما يتعلق بأموال الناس وحقوقهم ولذا يبقى السؤال: ان كان من يحارب وقف الأمة صادقا بمحاربة الفساد والسرقات .. لماذا يسكت عن باقي طوام المؤسسات ويخص تحذيره بفئة معينة؟ الانتقائية مع القدرة على إنكار الفساد تؤكد انك فاسد وإشكالك شخصي. الخلاصة .. كلامي لا يعني عدم لوم من شارك بالتسويق لهذا الوقف إن ثبت فساده ولكن التساهل في اتهام الذمم بالسرقة دون أي دليل لمجرد تسويقهم شهادة زور من الناحية الشرعية وستؤدي للوازم خطيرة ذكرتها أعلاه من الناحية الواقعية حيث لن يبقى أحد صالح والجميع سارق، بالإضافة إلى ازدواجية معايير الإنكار حيث ينكر على فئة ويصمت عن غيرها. وهذا لا يعني التساهل في التبرع لأي جهة خرجت إلا بعد التثبت والتأكد من موثوقيتها فتجار الحروب والأزمات كثر والله المستعان

سعدون المطوع

241,530 görüntüleme • 6 ay önce