
صَــالح المَـــالكِي
@saleh1127123 • 29,314 subscribers
( ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنْ النَّعِيمِ )
Shorts
Videos

ذكر المؤرخ الأمير "أسامة بن منقذ" في كتابه (الاعتبار) مواقف شهدها خلال حياته قد أثارت عجبه واستغرابه .. ! ومنها موقف لفارس مسلم لاقى جيش العدو وخلال خلال الحروب الصليبية، فطعن في صدره برمح أثناء القتال، حتى خرج الرمح من الجانب الآخر! ويقول أسامة وهو يشهد الموقف: "فرجع الفارس وما نظنه يصل منزله حيا !" فشاء الله له - وقد قطع شريان قلبه - أن يسلم ويبرأ جرحه ، وزال عنه ما كان يشكوه وعاد إلى ما كان عليه ويقارن "أسامة بن منقذ " هذا الموقف، بموقف آخر لرجل قوي وطويل قد كان يعرفه .. حيث أراد الرجل الجلوس ذات يوم ووضع يده على الأرض وكانت هنالك إبرة صغيرة لم ينتبه لها، فدخلت في راحة يده ومات منها ! فيعلق "ابن منقذ " متعجباً: (( يموت من إبرة، وهذا يدخل في صدره قنطارية [رمح] تخرج من جنبه ولا يصيبه شيء!..)) ومن ثم يقول: (( فسبحان من نفذت مشيئته في خلقه؛ يحيي ويميت وهو حي لا يموت، وهو على كل شيء قدير )) المصدر / كتاب "الإعتبار " : لـ أسامة بن منقذ ص ٤٢ - ٤٣
صَــالح المَـــالكِي370,018 görüntüleme • 1 ay önce

بعد وفاة السيدة "فاطمة" رضي الله عنها ، ابنة رسول الله ﷺ ، تزوج "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه من "خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية" ، فولدت له غلامًا سماه "محمدًا". لكن الناس أرادوا أن يميزوا بينه وبين أبناء "فاطمة" رضي الله عنها ، فأطلقوا عليه لقبًا لازمه طوال حياته: "محمد بن الحنفية" ، نسبةً إلى أمه. لم يكن أكبر من "الحسن" و "الحسين" رضي الله عنهما ، لكنه نشأ في مدرسة أبيه ؛ فارسًا شجاعًا ، قوي العزيمة ، ثابت القلب:، حتى كان "علي" رضي الله عنه يقدمه في كثير من مواطن القتال والمواقف الصعبة. فتعجب بعض الناس ، وقالوا له: «لِمَ يُقحمك أبوك في المواطن التي لا يُقحم فيها الحسن والحسين؟». فأجاب بكلمات خلدها التاريخ: «لأنهما عينا أبي ، وأنا يده ، فهو يَقي عينيه بيده». يا لها من إجابة ..!! لم يعترض على أبيه ، ولم يحسد أخويه ، ولم يفتح بابًا للفتنة ، بل التمس العذر لأبيه ، وقدم أخويه على نفسه ، وإختصر معاني البر والوفاء والإخلاص في كلمات قليلة. ثم جاء موقف آخر لا يقل روعة .. وقع خلاف يسير بينه وبين أخيه "الحسن" ، فكتب إليه رسالة تمتلئ تواضعًا وأدبًا ، قال فيها: «أما بعد ، فإن الله قد فضلك عليَّ ؛ فأمك فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، وأمي امرأة من بني حنيفة ، وجدك رسول الله ﷺ ، وجدي جعفر بن قيس ، فإذا أتاك كتابي هذا فتعال إليَّ حتى تصالحني ، فتكون أولى بالفضل مني». فلما قرأ "الحسن" رضي الله عنه الرسالة ، لم ينتظر أن يأتيه أخوه ، بل قام بنفسه إلى بيت "محمد" ، فصالحه ، وإنتهى الخلاف قبل أن يكبر. هكذا كانت أخلاق آل بيت رسول الله ﷺ ... لا كبر ، ولا إنتصار للنفس ، ولا خصومة تدوم ، بل تواضع ، ورحمة ، وحرص على صلة الرحم ، وتسابق إلى الإصلاح. فرضي الله عنهم أجمعين ، وجعلنا ممن يقتدي بأخلاقهم ، ومروءتهم ، وحكمتهم. المصادر: - سير أعلام النبلاء. - البداية والنهاية. - الطبقات الكبرى. - أنساب الأشراف.
صَــالح المَـــالكِي765,587 görüntüleme • 2 ay önce

سلم واستلم .. تعليمات مهمة مشفرة بين المحطات والقبطان 👨✈️😎
صَــالح المَـــالكِي321,856 görüntüleme • 1 ay önce

ظهور الشمس في مكانين ماهو التفسير العلمي لذلك ؟؟🤔
صَــالح المَـــالكِي505,687 görüntüleme • 3 ay önce

يُحكى أن ملكا أمر بقتل أسير ولما عرف الأسير ذلك أنه هالك لا محالة ، أخذ يشتم الملك بلغة غريبة وينال منه بكل ما في الألفاظ من سوء ، ومما هو معروف أن كل من يقطع أمله من الحياة لا يبالي أن ينطق بما ينطوي عليه فؤاده، فسأل الملك عن معنى ما يقول؟ 🤔 فأجابه أحد الوزراء وكان محباً للخير : أيها الملك إنه يقول "والكاظمين الغيظ والعافين عن "الناس" فأشفق الملك على ذلك الاسير وأمر بإنقاذه من مخالب السياف وكان في المجلس وزير بينه وبين زميله خصومة .. فقال: لا يليق بأمثالنا معشر الوزراء أن يتكلم أحدنا بحضرة الملك إلا بالقول المستقيم، وإن هذا الأسير قد شتم الملك بما لا يليق، فتغير عندئذ وجه الملك من كلامه وقال: إن ما ترجمه لي خصمك وإن كان كذباً إلا أنه لقي عندي قبولا أكثر من صدقك لأن ذلك الكذب كان منه لغرض نبيل وهذا الصدق جاء منك منطويا على اللؤم.
صَــالح المَـــالكِي309,585 görüntüleme • 2 ay önce

يُحكى أنه في عهد الخليفة العباسي جعفر المتوكل على الله، ظهر رجل في بغداد يطوف بين الناس ويدّعي أنه نبي مرسل. فشاع أمره وتحدث الناس بغرابته، حتى وصل الخبر إلى دار الخلافة. فأمر المتوكل حراسه بجلب الرجل مكبلاً ومثوله بين يديه في مجلسه العام، الذي كان يغصّ بالوزراء والقضاة والعلماء.فلما أُوقف الرجل بين يدي الخليفة، نظر إليه المتوكل مستنكراً، وقال له: "يا هذا، بلغني أنك تدّعي النبوة والرسالة، فما الدليل على صحة نبوتك؟" فقال الرجل بثبات وتحدٍّ: "دليلي هو أن القرآن العربي الحكيم يشهد بنبوتي ونصّ عليها صراحة!" فتعجب المتوكل ومن حوله، وقال له: "وفي أي آية شهادتك؟"فقال الرجل: "في قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، وأنا اسمي (نصر الله)!"فضحك بعض الحاضرين، ولكن المتوكل أراد أن يضيق عليه الخناق ويكشف كذبه بالدليل الملموس، فقال له: "إن الأنبياء والرسل يأتون بالمعجزات الباهرة والكرامات الظاهرة ليتيقن الناس من صدقهم، فما هي معجزتك التي تبهرنا بها؟" فكر الرجل قليلاً ثم قال مستغلاً الموقف: "معجزتي وآيتي هي أن تأتوني بامرأة أنكحها، فتحبل من ساعتها، وتلد غلاماً سوياً في نفس الساعة!" التفت المتوكل حوله ووجدها فرصة لإحراج وزيره الفطن والذكي الحسن بن عيسى، وكان الخليفة يحب مداعبته واختبار سرعة بديهته، فقال للوزير متهكّماً: "يا حسن، أعطه زوجتك الآن حتى نبصر كرامته ومعجزته ونرى إن كان صادقاً أم كاذباً!" وكان الوزير الحسن بن عيسى حاضر البديهة، شديد الذكاء، فلم يتردد ولم يغضب، بل التفت إلى الخليفة وقال ببرود وثقة أذهلت المجلس: "أما أنا يا أمير المؤمنين، فأشهد أمام الحاضرين أنه نبي الله حقاً وصدقاً! وإنما يعطي زوجته للرجل من لا يؤمن بنبوته.. وأنا قد آمنتُ به فلا حاجة لي باختبار معجزته!" انفجر المتوكل ضاحكاً حتى استلقى على قفاه، وأعجبته جداً حيلة وزيره وسرعة بديهته في الخروج من هذا المأزق وحماية بيته بطريقة ذكية جعلت الخليفة هو "غير المؤمن" في هذه المعادلة الطريفة.ثم التفت المتوكل إلى مدعي النبوة، وقال له مستمراً في المزاح والتهكم: "بما أن وزيري قد آمن بك، وليس عندنا في هذا المجلس من نساء نهبهنّ لك لترينا المعجزة.. ولكننا سنعطيك عَنزاتٍ (ماعز) فأنكحها ولدّها في ساعتها لنرى الكرامة!" فما كان من مدعي النبوة إلا أن أظهر علامات الخيبة والأسى، واستدار بجسده متولياً نحو الباب ليرحل، فصاح به المتوكل منادياً: "إلى أين تذهب أيها الرجل وتترك مجلسنا؟!" فالتفت إليهم مدعي النبوة، وقال الرد الصاعق والأخير الذي زلزل المجلس بالضحك: "أذهب لأشكوَ إلى ربي الذي أرسلني، وأخبره أنني جئت إلى قومٍ لا يستحقون الأنبياء، وسأطلب منه أن يرسل لكم تَيْساً (ذكر الماعز) لا نبياً.. فهو الأنسب لعنزاتكم ومجلسكم!" فضحك المتوكل حتى دمعت عيناه، وضحك الوزراء والحراس، ورأى الخليفة أن الرجل صاحب فكاهة ودعابة وليس وراءه فتنة، فأمر بإطلاق سراحه ووهبه جائزة مالية لظرافته وسرعة جوابه. هذه النادرة الطريفة مدونة في أمهات كتب الأدب والنوادر والتاريخ العربي، حيث أفرد علماء التراث فصولاً كاملة لتوثيق "أخبار المتنبئين" (أي من ادعوا النبوة تهكماً أو جنوناً) لبيان طرائفهم وسرعة بديهتهم المصادر التراثية المعتمدة للقصة: كتاب "أخبار الأذكياء" كتاب "المستطرف في كل فن مستظرف" كتاب "ثمرات الأوراق في المحاضرات" كتاب "نثر الدر في المحاضرات"
صَــالح المَـــالكِي357,295 görüntüleme • 3 ay önce

ضرب الحجاج بن يوسف رجلاً من أهل العراق بالسياط فأتي إليه، فقيل: أتدري من جلدت؟ قال: لا. قيل له: لم يُدرك رجل بالعراق أبين ورعاً منه ولا أصلح. قال: فبعث في طلبه, فلما جاءه قال: اعف عني واستغفر لي فإنّي فعلت ما فعلت بجهالة. فقال: والله ما فرغت من ضربي حتى عفوت عنك ! قال الحجاج : ولم ذلك وأنت تعلم أني ظالم لك؟! قال: كرهت أن يقف مثلي مع مثلك يوم القيامة.
صَــالح المَـــالكِي52,982 görüntüleme • 1 ay önce

جلس معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه مع أصحابه، فسأله رجل: "كيف استطعت يا أمير المؤمنين أن تجتمع عليك كلمة الشام والحجاز والشرق، وتسوس الناس كل هذه السنين دون أن تثور عليك الرعية؟" تبسم معاوية وقال مقولته الشهيرة التي أصبحت أسلوب حياة ودرساً خالداً في الدهاء السياسي: "إني لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني. ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت!" سألوه متعجبين: "وكيف ذلك يا أمير المؤمنين؟" قال: "إذا مدّوها رخوتها، وإذا رخوا مدّدتها!" كان معاوية يستوعب غضب الخصم بالدهاء والصبر لا بالشدة؛ فإن رأى معارضاً يشتد ويهاجم بالكلمات، لم يواجهه بالبطش، بل بالحلم والتودد، حتى إذا سكن المعارض، شدّ معاوية خيوط السيطرة بثبات. بهذه الفطنة، جعل المعارضة تفقد مبرر الثورة، وأدار أعتى الأزمات السياسية بأقل التكاليف. وفي حادثة أخرى بلَغ معاويةَ أن أحد القادة النافذين في الولايات البعيدة يُضمر الخروج عليه، وأنه بدأ يجمع حوله الأنصار والرجال سراً، وينتظر الفرصة ليعلن العصيان. لو أرسل معاوية جيشاً لمواجهته، لاندلعت حرب أهلية وسالت دماء كثيرة. ولو قتله غيلة، لثار أنصاره وقبيلته. فماذا فعل؟ استدعى معاوية كاتبه الخاص، وأملى عليه كتاباً شديد السرية، لكنه صاغه بذكاء شديد: كتب للوالي المعارض يشكره فيه على "إخلاصه ووفائه"، ويثني على خطته السرية التي اتفقا عليها للقضاء على المتمردين الآخرين! ثم أمر الرسول (حامل الكتاب) أن يسلك طريقاً يمر عبر أنصار ذلك القائد المتمرد، وأوصاه بطريقة خفية أن يُظهر الريبة حتى يُقبض عليه! بالفعل، اعترض أتباع القائد المتمرد الرسول، وفتشوه، وأخذوا الرسالة وقرؤوا ما فيها. حين رأى الأنصار أن قائدهم يتواصل سراً مع معاوية ويتآمر عليهم (كما جاء في الرسالة المفتعلة)، انفضوا عنه فوراً واتهموه بالخيانات، فتفككت التكتلات حوله وانتهت الفتنة دون أن يسلّ معاوية سيفاً واحداً أو يحرك جندياً من مقره!.
صَــالح المَـــالكِي95,499 görüntüleme • 2 ay önce

هربت زوجة الفرزدق التي تزوجها غصبا إلى زوجة الخليفة عبد الله بن الزبير طالبة حمايتها وتطليقها من الفرزدق، فجاء أبناء عبد الله بن الزبير وقالوا لأبيهم: أعد زوجته تسلم من لسانه وقومه. وقالت زوجته: لا تعدها أيعقل أن يقول العرب إن امرأة استجارت بالخليفة فخذلها!. فسمع عبد الله بن الزبير كلام زوجته. فقال الفرزدق هجاءً هذين البيتين اللذين يوضحان الفرق بين واسطة المرأة وواسطة الرجل: أما بنوه فلم تنفع شفاعتهم وشُفّعت بنت منظور بن زبانا ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا - كتاب الأغاني
صَــالح المَـــالكِي99,464 görüntüleme • 3 ay önce

دَخَلَ معاوية بن عبد الملك بن مروان على أبيه أمير المؤمنين وهو في مرض موته، وكان معاوية شاباً صالحاً، أحبه أبوه حبّاً شديداً لم يحبه أحداً من ولده قط، لِما كان عليه من الأدب والعقل والدين. فلما رآه عبد الملك، اغرورقت عيناه بالدموع، وقال له: «يدنُ مني يا بني». فدنَا منه، فقبّل رأسه، وقال: «يا أمير المؤمنين، أبشر بروح من الله وفرج قريب، فما نزل بك أمرٌ إلا وجعل الله لك منه مخرجاً». فنظر إليه عبد الملك بعينين مجهدتين وقال: «يا بني، والله ما أأسى على شيء من الدنيا ولا على هذا الملك، إلا على فراقك وفراق أخوتك، ولولا أني أخشى أن يُظلم إخوتك بعدي، لوهبت هذا الملك لك ولشهدتُ لك بالخلافة، ولكني أعلم أن قومك لن يجتمعوا عليك لصغر سنك، فيقتلونك فيضيع دمي ودُموعي عليك». ثم استبكى عبد الملك حتى ابتلت لحيته، فلما رأى معاوية بكاء أبيه، جثا على ركبتيه وبكى بكاءً شجياً، وقال: «يا أبتِ، لا تُهلك نفسك بالبكاء، فو الله لأن أكون أهون الناس عليك وأحبهم إلى الله، أحبُّ إليّ من أن أكون أعظم الناس في عينك وأنت تسخط على قضاء الله!». فنظر إليه عبد الملك وقال كلمة خلدها كتاب العقد الفريد: «والله يا بني، لقد عزّيتني بعزاءِ أهل العقل، وذكّرتني بما شغلني عنه هولُ الموت، اخرج عني حتى لا أضعف أمام حبك». فخرج معاوية والدموع تتساقط من عينيه، وما هي إلا ساعات حتى فاضت روح الخليفة عبد الملك بن مروان، وظل معاوية يذكر مقالة أبيه ويبكيه حتى لحق به بعد وقت قصير.
صَــالح المَـــالكِي40,571 görüntüleme • 1 ay önce

للشنفرى بيت عبر فيه عن غُربته الروحية، فكان له ولكل من أحس بنفس شعوره ممن بعده، يقول: وفي الأرض منأى للكريم عن الأذى وفيها لَمَن خَافَ القِلَى مُتَعَزَّلُ اسمه ثابت بن أوس الأزدي. قيل: إن قبيلته قتلت أباه، فحلف ليقتلن منهم مئة ثأرا لأبيه ، فقتل منهم تسعة وتسعين، ثم قُتِل، فمر به رجل منهم بعد صلبه بمدة من الزمن فركله برجله، فدخلت عظمة صغيرة من الجمجمة في رجله؛ فمات بسببها ، فاكتمل عدد القتلى مئة؛ وقيل: الآن يرتاح الشنفرى.
صَــالح المَـــالكِي77,615 görüntüleme • 2 ay önce

عندما تُجبر الشياطين على طاعة الله ... في أحد أحياء #انجلترا الباردة، رفعت امرأة صومالية مسلمة، أثقلها الفقر والحاجة، سماعة الهاتف.. اتصلت بإذاعة محلية تطلب يد العون بصوت يرتجف، لم تكن تعلم أن شكواها قد التقطتها أذن رجل يمتلئ قلبه بالإنكار والالحاد! كان يستمع للبرنامج، رجل علمانی ملحد، يرى في إيمان البسطاء مادة للسخرية.. ابتسم بخبث، وقرر أن يصنع من ضعفها "مسرحية" يثبت فيها لنفسه غياب المدد الإلهي.. التقط الهاتف، طلب من الإذاعة رقمها وعنوانها فوراً! استدعى سكرتيرته الخاصة، وأمرها بشراء أضخم الشحنات من المواد الغذائية والمساعدات الفاخرة.. لكن الخدعة لم تكن هنا! بل في تلك الرصاصة النفسية التي أراد توجيهها لقلب المرأة المسكينة.. قال لسكرتيرته بثقة وغرور: "اذهبي إليها، وإذا سألتكِ مَن أرسل هذا؟ قولي لها بكل وضوح: الشيطان هو من أرسلها لكِ!".. أراد صدمتها، أراد كسر عقيدتها. وصلت السكرتيرة إلى المنزل المتواضع.. طرقت الباب، وفُتح لتبدأ المفاجأة! انهمرت دموع الفرح من عيني المرأة الصومالية وهي ترى الخيرات تتدفق إلى بيتها.. بدأت بترتيب الأكياس بقلب يلهج بالحمد، دون أن تسأل سؤالاً واحداً! وقفت السكرتيرة مذهولة.. لم تحتمل الصمت، فبادرتها قائلة بفضول وخبث مستتر: "ألا يهمكِ أن تعرفي من وراء هذا الكرم؟ ألا تريدين معرفة من أرسل لكِ كل هذا؟" هنا.. التفتت المرأة الأمية البسيطة، وبأصالة الإيمان الكامن في أعماقها، نطق لسانها بعفوية ويقين زلزل الأركان.. قالت كلمات لم يكتبها فلاسفة الأرض: 💬 "لا أريد أن أعرف، ولا يهمني ذلك أبداً.. لأنني أعلم أن (الله) إذا أراد أمراً وحان قضاؤه.. حتّى الشياطين تُساقُ لِتُطِيعَهُ رغماً عنها!" ⚡ وقع الكلمات خلف الشاشات كان كالصاعقة! زلزلت هذه الإجابة العفوية كيان ذاك المفكر الإنجليزي الملحد (الدكتور تيموسي فينتر).. سقطت فلسفته أمام يقين امرأة صومالية بسيطة.. لم يجد أمامه سوى الانحناء لرب هذا الكون، ليعلن إسلامه ويتحول إلى واحد من أكبر دعاة الإسلام في بريطانيا باسم "عبد الحكيم مراد". 💡 العِبرة الملهمة: *لا تقلق من تدابير البشر..ولا تخشَ مكر الظروف.. فمن كان مع الله.. سخّر الله له الكون بأكمله..وجعل من أعدائه جنوداً لخدمته دون أن يشعروا
صَــالح المَـــالكِي23,400 görüntüleme • 23 gün önce

تقول إحداهن البارحة وأنا أسعى بين الصفا والمروة وقد أكرمني الله بأداء العمرة كنت في الشوط الأخير على جبل الصفا فرأيت امرأة تجلس بجوار السور تبكي بكاءً مريرًا يهز القلب في البداية لم أقترب فقد كان حولها بعض النساء وظننت أنهن من أهلها ثم انصرفن جميعًا وبقيت وحدها فاقتربت منها لا بدافع الفضول ولكن لعل الله يكتب لي أجر مواساتها في هذا المكان المبارك سألتها إن كانت تحتاج مساعدة أو مالًا فلم تلتفت إليَّ فأعدت السؤال برفق فهزّت رأسها بالنفي فجلست إلى جوارها في صمت وبعد لحظات قالت لي بصوت مكسور في هذا المكان قبل عشر سنوات كنت مع أمي نؤدي العمرة كنت متعبة وأطالت أمي الدعاء فقلت لها بضيق نحن مستعجلون وقاطعتها بكلمات قاسية فقامت من جواري مكسورة الخاطر واليوم جئت مع ابني وزوجته وأولاده وقفت لأدعو لمن أحب على الصفا فنهرني ابني بحجة أن أطفاله صغار وأنني لا أبالي بهم ثم تركني ومضى قالت وهي تنظر نحو المسعى لم يكتفِ بأن يضيق بي بل تركني وحدي عرضت عليها أن تتصل به من هاتفي فقالت لا أعرف رقمه سيعود لا بد أن يمر من هنا ويراني والله ما استطعت أن أقول كلمة في المسعى تذكرت سعي أمنا هاجر رضي الله عنها تركض بين الصفا والمروة بحثًا عن قطرة ماء لولدها وفي نفس المكان تقف أم اليوم تبكي لأن ولدها تركها وفي نفس المكان أيضًا تُجازى أم لأنها منذ سنوات كسرت قلب أمها عندها تذكرت قول أبو الدرداء رضي الله عنه البر لا يبلى والإثم لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت كما تدين تدان. بر الوالدين دين في أعناقنا وما نزرعه اليوم في قلوبهم سنحصده غدًا من أبنائنا فاحذر أن تكسر قلبًا سيكون لك يومًا مرآة.
صَــالح المَـــالكِي75,963 görüntüleme • 3 ay önce

وصل الى عمر بن عبد العزيز سلتين من التمر أرسلهما أمير الأردن كهدية. فلما رآهما سأل : (ما هذا .؟) فقيل له: رطب بعث به أمير الأردن. - الاستفسار بحزم - سأل الخليفة : وعلى ماذا حمل هذا الرطب حتى وصل إلينا ...؟ فأجابوه: نُقل على دواب البريد التابعة للدولة. فقال عمر : ما جعلني الله أحق بدواب البريد من سائر المسلمين ..! أخرجوا السلتين إلى السوق، فبيعوهما ، واجعلوا ثمنهما في علف دواب البريد أخرجت السلتان إلى السوق وبيعتا في المزاد. وكان أحد أبناء أخيه حاضرًا ، فاشتراهما ، ثم أرسل إحداهما هدية لعمر بن عبد العزيز. فلما راها عمر عرفها ، وقال : رحم الله ابن أخي، لقد جاءتني بغير ثمن، ولا أكلها حتى أرد ثمنها إلى دواب البريد ... ذم التنعم في كتاب الزهد لابن المبارك.
صَــالح المَـــالكِي57,330 görüntüleme • 3 ay önce

يروى أن أعرابيا يدعى عمر بن فائد من بني تميم لديه بيته الصغير، وفراشه من صوف، وعياله سبعة... وجوفه خاوي، وجيبه أخوى. الفقر لم يتركه يومًا. كلما رزق بلقمة، جاءه فم ثامن يأكلها. حتى ضجر. ضجر من السؤال، وضجر من العجز، وضجر من نظرات العيال له وهو يقول: *"اصبروا"* وفي ليلة باردة سمع الركبان يتحدثون: *"الوباء في خيبر شديد... يحصد الكبير والصغير كالزرع"* فلمع في عينيه شيء غريب. ليس أملًا... بل تعب. همس لنفسه: *"إن كان الموت يوزع رزقًا هناك... فليأخذني ويُرحني"* حمل عياله السبعة على ناقتين هزيلتين. زوجته بكت: *"إلى أين يا عمر؟" قال ببرود: "إلى الراحة" وفي طريق الصحراء الطويلة، رفع وجهه للسماء وأنشأ يقول بصوت مكسور: قلتُ لحمّى خيبرَ استعدّي هاكِ عيالي واجهدي وجدّي وباكري بصالبٍ ووردٍ أعانكِ اللهُ على ذا الجندِ كأنه يُسلمهم للموت بيده. كأنه يقول للوباء: "تفضل... هذا جيشي من الجوع. أرحني منهم" وصلوا خيبر. وفي ثالث ليلة، دخلت الحمى خيمته. أخذته أولًا. أخذته هو وحده. احترق ومات... وترك السبعة أحياء. الوباء مرّ من عند خيمتهم ولم يمسهم. كأن الموت قال: "طلبتني لنفسك فأخذتك. أما أمانتك فلا" عاد العيال إلى قبيلتهم أيتامًا... ولكن أحياء. يأكلون ويشربون. وكان الناس يقولون: "هذا جزاء من سلّم أمره لله حتى في يأسه" هذا الرجل لم يكفر. لكنه من شدة التعب سلّم أبناءه للموت ليستريح. ظن أن الرحمة هي أن يموتوا قبل أن يذوقوا فقره. ولكن الله أراه: الرزق لا يموت بموتك. والستر لا ينقطع بغيابك. هو مات... وهم بقوا. لأن "العيال رزق"، والرزق لا يموت مع صاحبه. العبرة : الموت لا يحل الفقر و الحل إنما في الصبر وفي ﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ قالوا قديمًا: "ما ضاقت إلا لتفرج، وما مات جائعٌ في بيت الله. والقصة تذكرنا أن اليأس باب، والصبر باب أوسع. قال تعالى :﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ﴾. صدق الله العظيم 🩵
صَــالح المَـــالكِي19,820 görüntüleme • 2 ay önce

عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرج أبو بكر مهاجراً نحو الحبشة ، حتى بلغَ برك الغماد ، فلقيه ابن الدغنّة فقال : أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : أخرجني قومي ، فأريد أن أسيح في الأرض، وأعبد ربي. فقال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ، إنك تُكسب المعدوم ، وتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، فأنا لك جار ارجع فاعبد ربك ببلدك. رواه البخاري/ باب جوار أبي بكر في عهد النبي ﷺ وعقده( ٢١٧٥)
صَــالح المَـــالكِي14,977 görüntüleme • 2 ay önce

كان المأمون قبل تقلده الخلافة يجلس للنظر، فدخل يهودي حسن الوجه، طيب الرائحة، حسن الثوب، فتكلم فأحسن الكلام، فلما تقوض المجلس دعاه المأمون فقال له: يهودي؟ قال: نعم. قال: أسلم حتى أفعل لك وأصنع. فقال: ديني ودين آبائي فلا تكشفني. فتركه.. فلما كان بعد سنة جاء وهو مسلم، فتكلم في الفقه فأحسن الكلام، فلما تقوض المجلس دعاه المأمون فقال: ألست صاحبنا؟! قال: نعم. قال: أي شيء دعاك إلى الإسلام، وقد كنت عرضته عليك فأبيت. قال: إِني أحسن الخط، فمضيت فكتبت ثلاث نسخ من التوراة ، فزدت فيها ونقصت وأدخلتها البيعة، فبعتها، فاشتُريت. قال: وكتبت ثلاث نسخ من الإنجيل، فزدت فيها ونقصت فأدخلتها إلى الكنيسة فاشتريت مني. قال: وعمدت إلى القرآن فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت، وأدخلتها إلى الوراقين، فكلما تصفحوها فرأوا الزيادة والنقصان رموا بها، فعلمت أن هذا الكتاب محفوظ، فكان سبب إسلامي . المصدر/المنتظم فى تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي
صَــالح المَـــالكِي14,844 görüntüleme • 3 ay önce
Daha fazla içerik yok.