
صَــالح المَـــالكِي
@saleh1127123 • 28,589 subscribers
لو كان هناك خطأ في عباداتك سيسألك الله .. هل سألت ؟؟
Shorts
Videos

بعد وفاة السيدة "فاطمة" رضي الله عنها ، ابنة رسول الله ﷺ ، تزوج "علي بن أبي طالب" رضي الله عنه من "خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية" ، فولدت له غلامًا سماه "محمدًا". لكن الناس أرادوا أن يميزوا بينه وبين أبناء "فاطمة" رضي الله عنها ، فأطلقوا عليه لقبًا لازمه طوال حياته: "محمد بن الحنفية" ، نسبةً إلى أمه. لم يكن أكبر من "الحسن" و "الحسين" رضي الله عنهما ، لكنه نشأ في مدرسة أبيه ؛ فارسًا شجاعًا ، قوي العزيمة ، ثابت القلب:، حتى كان "علي" رضي الله عنه يقدمه في كثير من مواطن القتال والمواقف الصعبة. فتعجب بعض الناس ، وقالوا له: «لِمَ يُقحمك أبوك في المواطن التي لا يُقحم فيها الحسن والحسين؟». فأجاب بكلمات خلدها التاريخ: «لأنهما عينا أبي ، وأنا يده ، فهو يَقي عينيه بيده». يا لها من إجابة ..!! لم يعترض على أبيه ، ولم يحسد أخويه ، ولم يفتح بابًا للفتنة ، بل التمس العذر لأبيه ، وقدم أخويه على نفسه ، وإختصر معاني البر والوفاء والإخلاص في كلمات قليلة. ثم جاء موقف آخر لا يقل روعة .. وقع خلاف يسير بينه وبين أخيه "الحسن" ، فكتب إليه رسالة تمتلئ تواضعًا وأدبًا ، قال فيها: «أما بعد ، فإن الله قد فضلك عليَّ ؛ فأمك فاطمة بنت رسول الله ﷺ ، وأمي امرأة من بني حنيفة ، وجدك رسول الله ﷺ ، وجدي جعفر بن قيس ، فإذا أتاك كتابي هذا فتعال إليَّ حتى تصالحني ، فتكون أولى بالفضل مني». فلما قرأ "الحسن" رضي الله عنه الرسالة ، لم ينتظر أن يأتيه أخوه ، بل قام بنفسه إلى بيت "محمد" ، فصالحه ، وإنتهى الخلاف قبل أن يكبر. هكذا كانت أخلاق آل بيت رسول الله ﷺ ... لا كبر ، ولا إنتصار للنفس ، ولا خصومة تدوم ، بل تواضع ، ورحمة ، وحرص على صلة الرحم ، وتسابق إلى الإصلاح. فرضي الله عنهم أجمعين ، وجعلنا ممن يقتدي بأخلاقهم ، ومروءتهم ، وحكمتهم. المصادر: - سير أعلام النبلاء. - البداية والنهاية. - الطبقات الكبرى. - أنساب الأشراف.
صَــالح المَـــالكِي761,671 次观看 • 1 个月前

يُحكى أن ملكا أمر بقتل أسير ولما عرف الأسير ذلك أنه هالك لا محالة ، أخذ يشتم الملك بلغة غريبة وينال منه بكل ما في الألفاظ من سوء ، ومما هو معروف أن كل من يقطع أمله من الحياة لا يبالي أن ينطق بما ينطوي عليه فؤاده، فسأل الملك عن معنى ما يقول؟ 🤔 فأجابه أحد الوزراء وكان محباً للخير : أيها الملك إنه يقول "والكاظمين الغيظ والعافين عن "الناس" فأشفق الملك على ذلك الاسير وأمر بإنقاذه من مخالب السياف وكان في المجلس وزير بينه وبين زميله خصومة .. فقال: لا يليق بأمثالنا معشر الوزراء أن يتكلم أحدنا بحضرة الملك إلا بالقول المستقيم، وإن هذا الأسير قد شتم الملك بما لا يليق، فتغير عندئذ وجه الملك من كلامه وقال: إن ما ترجمه لي خصمك وإن كان كذباً إلا أنه لقي عندي قبولا أكثر من صدقك لأن ذلك الكذب كان منه لغرض نبيل وهذا الصدق جاء منك منطويا على اللؤم.
صَــالح المَـــالكِي309,585 次观看 • 1 个月前

يُحكى أنه في عهد الخليفة العباسي جعفر المتوكل على الله، ظهر رجل في بغداد يطوف بين الناس ويدّعي أنه نبي مرسل. فشاع أمره وتحدث الناس بغرابته، حتى وصل الخبر إلى دار الخلافة. فأمر المتوكل حراسه بجلب الرجل مكبلاً ومثوله بين يديه في مجلسه العام، الذي كان يغصّ بالوزراء والقضاة والعلماء.فلما أُوقف الرجل بين يدي الخليفة، نظر إليه المتوكل مستنكراً، وقال له: "يا هذا، بلغني أنك تدّعي النبوة والرسالة، فما الدليل على صحة نبوتك؟" فقال الرجل بثبات وتحدٍّ: "دليلي هو أن القرآن العربي الحكيم يشهد بنبوتي ونصّ عليها صراحة!" فتعجب المتوكل ومن حوله، وقال له: "وفي أي آية شهادتك؟"فقال الرجل: "في قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، وأنا اسمي (نصر الله)!"فضحك بعض الحاضرين، ولكن المتوكل أراد أن يضيق عليه الخناق ويكشف كذبه بالدليل الملموس، فقال له: "إن الأنبياء والرسل يأتون بالمعجزات الباهرة والكرامات الظاهرة ليتيقن الناس من صدقهم، فما هي معجزتك التي تبهرنا بها؟" فكر الرجل قليلاً ثم قال مستغلاً الموقف: "معجزتي وآيتي هي أن تأتوني بامرأة أنكحها، فتحبل من ساعتها، وتلد غلاماً سوياً في نفس الساعة!" التفت المتوكل حوله ووجدها فرصة لإحراج وزيره الفطن والذكي الحسن بن عيسى، وكان الخليفة يحب مداعبته واختبار سرعة بديهته، فقال للوزير متهكّماً: "يا حسن، أعطه زوجتك الآن حتى نبصر كرامته ومعجزته ونرى إن كان صادقاً أم كاذباً!" وكان الوزير الحسن بن عيسى حاضر البديهة، شديد الذكاء، فلم يتردد ولم يغضب، بل التفت إلى الخليفة وقال ببرود وثقة أذهلت المجلس: "أما أنا يا أمير المؤمنين، فأشهد أمام الحاضرين أنه نبي الله حقاً وصدقاً! وإنما يعطي زوجته للرجل من لا يؤمن بنبوته.. وأنا قد آمنتُ به فلا حاجة لي باختبار معجزته!" انفجر المتوكل ضاحكاً حتى استلقى على قفاه، وأعجبته جداً حيلة وزيره وسرعة بديهته في الخروج من هذا المأزق وحماية بيته بطريقة ذكية جعلت الخليفة هو "غير المؤمن" في هذه المعادلة الطريفة.ثم التفت المتوكل إلى مدعي النبوة، وقال له مستمراً في المزاح والتهكم: "بما أن وزيري قد آمن بك، وليس عندنا في هذا المجلس من نساء نهبهنّ لك لترينا المعجزة.. ولكننا سنعطيك عَنزاتٍ (ماعز) فأنكحها ولدّها في ساعتها لنرى الكرامة!" فما كان من مدعي النبوة إلا أن أظهر علامات الخيبة والأسى، واستدار بجسده متولياً نحو الباب ليرحل، فصاح به المتوكل منادياً: "إلى أين تذهب أيها الرجل وتترك مجلسنا؟!" فالتفت إليهم مدعي النبوة، وقال الرد الصاعق والأخير الذي زلزل المجلس بالضحك: "أذهب لأشكوَ إلى ربي الذي أرسلني، وأخبره أنني جئت إلى قومٍ لا يستحقون الأنبياء، وسأطلب منه أن يرسل لكم تَيْساً (ذكر الماعز) لا نبياً.. فهو الأنسب لعنزاتكم ومجلسكم!" فضحك المتوكل حتى دمعت عيناه، وضحك الوزراء والحراس، ورأى الخليفة أن الرجل صاحب فكاهة ودعابة وليس وراءه فتنة، فأمر بإطلاق سراحه ووهبه جائزة مالية لظرافته وسرعة جوابه. هذه النادرة الطريفة مدونة في أمهات كتب الأدب والنوادر والتاريخ العربي، حيث أفرد علماء التراث فصولاً كاملة لتوثيق "أخبار المتنبئين" (أي من ادعوا النبوة تهكماً أو جنوناً) لبيان طرائفهم وسرعة بديهتهم المصادر التراثية المعتمدة للقصة: كتاب "أخبار الأذكياء" كتاب "المستطرف في كل فن مستظرف" كتاب "ثمرات الأوراق في المحاضرات" كتاب "نثر الدر في المحاضرات"
صَــالح المَـــالكِي357,295 次观看 • 1 个月前

جلس معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه مع أصحابه، فسأله رجل: "كيف استطعت يا أمير المؤمنين أن تجتمع عليك كلمة الشام والحجاز والشرق، وتسوس الناس كل هذه السنين دون أن تثور عليك الرعية؟" تبسم معاوية وقال مقولته الشهيرة التي أصبحت أسلوب حياة ودرساً خالداً في الدهاء السياسي: "إني لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني. ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت!" سألوه متعجبين: "وكيف ذلك يا أمير المؤمنين؟" قال: "إذا مدّوها رخوتها، وإذا رخوا مدّدتها!" كان معاوية يستوعب غضب الخصم بالدهاء والصبر لا بالشدة؛ فإن رأى معارضاً يشتد ويهاجم بالكلمات، لم يواجهه بالبطش، بل بالحلم والتودد، حتى إذا سكن المعارض، شدّ معاوية خيوط السيطرة بثبات. بهذه الفطنة، جعل المعارضة تفقد مبرر الثورة، وأدار أعتى الأزمات السياسية بأقل التكاليف. وفي حادثة أخرى بلَغ معاويةَ أن أحد القادة النافذين في الولايات البعيدة يُضمر الخروج عليه، وأنه بدأ يجمع حوله الأنصار والرجال سراً، وينتظر الفرصة ليعلن العصيان. لو أرسل معاوية جيشاً لمواجهته، لاندلعت حرب أهلية وسالت دماء كثيرة. ولو قتله غيلة، لثار أنصاره وقبيلته. فماذا فعل؟ استدعى معاوية كاتبه الخاص، وأملى عليه كتاباً شديد السرية، لكنه صاغه بذكاء شديد: كتب للوالي المعارض يشكره فيه على "إخلاصه ووفائه"، ويثني على خطته السرية التي اتفقا عليها للقضاء على المتمردين الآخرين! ثم أمر الرسول (حامل الكتاب) أن يسلك طريقاً يمر عبر أنصار ذلك القائد المتمرد، وأوصاه بطريقة خفية أن يُظهر الريبة حتى يُقبض عليه! بالفعل، اعترض أتباع القائد المتمرد الرسول، وفتشوه، وأخذوا الرسالة وقرؤوا ما فيها. حين رأى الأنصار أن قائدهم يتواصل سراً مع معاوية ويتآمر عليهم (كما جاء في الرسالة المفتعلة)، انفضوا عنه فوراً واتهموه بالخيانات، فتفككت التكتلات حوله وانتهت الفتنة دون أن يسلّ معاوية سيفاً واحداً أو يحرك جندياً من مقره!.
صَــالح المَـــالكِي95,499 次观看 • 1 个月前

هربت زوجة الفرزدق التي تزوجها غصبا إلى زوجة الخليفة عبد الله بن الزبير طالبة حمايتها وتطليقها من الفرزدق، فجاء أبناء عبد الله بن الزبير وقالوا لأبيهم: أعد زوجته تسلم من لسانه وقومه. وقالت زوجته: لا تعدها أيعقل أن يقول العرب إن امرأة استجارت بالخليفة فخذلها!. فسمع عبد الله بن الزبير كلام زوجته. فقال الفرزدق هجاءً هذين البيتين اللذين يوضحان الفرق بين واسطة المرأة وواسطة الرجل: أما بنوه فلم تنفع شفاعتهم وشُفّعت بنت منظور بن زبانا ليس الشفيع الذي يأتيك مؤتزرا مثل الشفيع الذي يأتيك عريانا - كتاب الأغاني
صَــالح المَـــالكِي99,464 次观看 • 1 个月前

تقول إحداهن البارحة وأنا أسعى بين الصفا والمروة وقد أكرمني الله بأداء العمرة كنت في الشوط الأخير على جبل الصفا فرأيت امرأة تجلس بجوار السور تبكي بكاءً مريرًا يهز القلب في البداية لم أقترب فقد كان حولها بعض النساء وظننت أنهن من أهلها ثم انصرفن جميعًا وبقيت وحدها فاقتربت منها لا بدافع الفضول ولكن لعل الله يكتب لي أجر مواساتها في هذا المكان المبارك سألتها إن كانت تحتاج مساعدة أو مالًا فلم تلتفت إليَّ فأعدت السؤال برفق فهزّت رأسها بالنفي فجلست إلى جوارها في صمت وبعد لحظات قالت لي بصوت مكسور في هذا المكان قبل عشر سنوات كنت مع أمي نؤدي العمرة كنت متعبة وأطالت أمي الدعاء فقلت لها بضيق نحن مستعجلون وقاطعتها بكلمات قاسية فقامت من جواري مكسورة الخاطر واليوم جئت مع ابني وزوجته وأولاده وقفت لأدعو لمن أحب على الصفا فنهرني ابني بحجة أن أطفاله صغار وأنني لا أبالي بهم ثم تركني ومضى قالت وهي تنظر نحو المسعى لم يكتفِ بأن يضيق بي بل تركني وحدي عرضت عليها أن تتصل به من هاتفي فقالت لا أعرف رقمه سيعود لا بد أن يمر من هنا ويراني والله ما استطعت أن أقول كلمة في المسعى تذكرت سعي أمنا هاجر رضي الله عنها تركض بين الصفا والمروة بحثًا عن قطرة ماء لولدها وفي نفس المكان تقف أم اليوم تبكي لأن ولدها تركها وفي نفس المكان أيضًا تُجازى أم لأنها منذ سنوات كسرت قلب أمها عندها تذكرت قول أبو الدرداء رضي الله عنه البر لا يبلى والإثم لا ينسى والديان لا يموت فكن كما شئت كما تدين تدان. بر الوالدين دين في أعناقنا وما نزرعه اليوم في قلوبهم سنحصده غدًا من أبنائنا فاحذر أن تكسر قلبًا سيكون لك يومًا مرآة.
صَــالح المَـــالكِي75,907 次观看 • 1 个月前

وصل الى عمر بن عبد العزيز سلتين من التمر أرسلهما أمير الأردن كهدية. فلما رآهما سأل : (ما هذا .؟) فقيل له: رطب بعث به أمير الأردن. - الاستفسار بحزم - سأل الخليفة : وعلى ماذا حمل هذا الرطب حتى وصل إلينا ...؟ فأجابوه: نُقل على دواب البريد التابعة للدولة. فقال عمر : ما جعلني الله أحق بدواب البريد من سائر المسلمين ..! أخرجوا السلتين إلى السوق، فبيعوهما ، واجعلوا ثمنهما في علف دواب البريد أخرجت السلتان إلى السوق وبيعتا في المزاد. وكان أحد أبناء أخيه حاضرًا ، فاشتراهما ، ثم أرسل إحداهما هدية لعمر بن عبد العزيز. فلما راها عمر عرفها ، وقال : رحم الله ابن أخي، لقد جاءتني بغير ثمن، ولا أكلها حتى أرد ثمنها إلى دواب البريد ... ذم التنعم في كتاب الزهد لابن المبارك.
صَــالح المَـــالكِي57,330 次观看 • 1 个月前

عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرج أبو بكر مهاجراً نحو الحبشة ، حتى بلغَ برك الغماد ، فلقيه ابن الدغنّة فقال : أين تريد يا أبا بكر؟ فقال أبو بكر رضي الله عنه : أخرجني قومي ، فأريد أن أسيح في الأرض، وأعبد ربي. فقال ابن الدغنة : فإن مثلك يا أبا بكر لا يخرج ، إنك تُكسب المعدوم ، وتصل الرحم ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتعين على نوائب الحق ، فأنا لك جار ارجع فاعبد ربك ببلدك. رواه البخاري/ باب جوار أبي بكر في عهد النبي ﷺ وعقده( ٢١٧٥)
صَــالح المَـــالكِي14,977 次观看 • 25 天前

كان المأمون قبل تقلده الخلافة يجلس للنظر، فدخل يهودي حسن الوجه، طيب الرائحة، حسن الثوب، فتكلم فأحسن الكلام، فلما تقوض المجلس دعاه المأمون فقال له: يهودي؟ قال: نعم. قال: أسلم حتى أفعل لك وأصنع. فقال: ديني ودين آبائي فلا تكشفني. فتركه.. فلما كان بعد سنة جاء وهو مسلم، فتكلم في الفقه فأحسن الكلام، فلما تقوض المجلس دعاه المأمون فقال: ألست صاحبنا؟! قال: نعم. قال: أي شيء دعاك إلى الإسلام، وقد كنت عرضته عليك فأبيت. قال: إِني أحسن الخط، فمضيت فكتبت ثلاث نسخ من التوراة ، فزدت فيها ونقصت وأدخلتها البيعة، فبعتها، فاشتُريت. قال: وكتبت ثلاث نسخ من الإنجيل، فزدت فيها ونقصت فأدخلتها إلى الكنيسة فاشتريت مني. قال: وعمدت إلى القرآن فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت، وأدخلتها إلى الوراقين، فكلما تصفحوها فرأوا الزيادة والنقصان رموا بها، فعلمت أن هذا الكتاب محفوظ، فكان سبب إسلامي . المصدر/المنتظم فى تاريخ الملوك والأمم لابن الجوزي
صَــالح المَـــالكِي14,844 次观看 • 1 个月前
没有更多内容可加载