
سالم الجميلي
@salim_Aljomaili • 101,328 subscribers
ضابط مخابرات عراقي سابق
Shorts
Videos

في هذا الفيديو ، يروي "جابر رجبي "، وهو عنصر منشق عن الحرس الثوري، حادثتين يراهما معبّرتين عن طبيعة النظرة الإيرانية تجاه العراق. الأولى تتعلق بمرجع ديني إيراني لم يكشف عن اسمه، التقى به مع قيس الخزعلي، وخلال اللقاء اتهم المرجع شيعة العراق بالخيانة، فما كان من قيس الخزعلي إلا أن ردّ على ذلك وغادر الاجتماع. أما الحادثة الثانية، فتتحدث عن سؤال وجّهه خامنئي إلى سليماني حول شعوره عندما كان يتجول في العراق خلال فترة الاحتلال الأمريكي، فنُقل عنه قوله: "سأجعل العراقيين يقبّلون أقدام الإيراني . ويرى جابر أن هاتين الروايتين تمثلان نموذجًا لطبيعة السلوك الإيراني ونظرته إلى العراق .
سالم الجميلي148,434 Aufrufe • vor 29 Tagen
1:19
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

لسنا مسؤولين عن محتوى الفيدو .. الرجل صورة وصوت ..يريد كهرباء ..
سالم الجميلي68,843 Aufrufe • vor 18 Tagen

الحاكمية الشيعية الى الزوال في حال لم يتحالفوا مع اميركا : هل كلام هذا الرجل واقعي ام شحن طائفي ؟؟
سالم الجميلي30,296 Aufrufe • vor 11 Tagen

فيديو يعود إلى أيام الحملة الانتخابية لدولة القانون في الشرقاط، بدعم من "حمد الجميلي"، مدير قسم الخزانات في شركة مصافي الشمال، والموقوف حاليًا من قبل هيئة النزاهة. ويُعدّ "حمد" أحد أجنحة عدنان الجميلي، فيما كان ممثل دولة القانون قد وصفه آنذاك بـ«الشخص النزيه»، ووعدوه بأن يكون رئيس البرلمان الحالي... وكان" الجميليان " يرفعان الكلفة التخمينية للخزان الواحد الى 13 مليار دينار بينما كلفته الحقيقية لا تتجاوز 3 مليار ، والباقي يوزع قسمة افقية وعمودية على الشركاء السياسيين" النزيهين " ...
سالم الجميلي41,676 Aufrufe • vor 19 Tagen

ضابط مخابرات فرنسي يكشف رواية صادمة: مشروع الخميني لم يكن ثورة دينية عفوية، بل مشروعًا غربيًا أُدير استراتيجيًا، وكانت وظيفته الكبرى إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم التطبيع مع إسرائيل. القصة يرويها اللواء أشرف ريفي… شغل منصب مدير الأمن العام و وزير العدل اللبناني الأسبق.
سالم الجميلي188,723 Aufrufe • vor 6 Monaten

بكل صلف ووقاحة، يخرج وزير الخارجية الإيراني 'عراقجي' ليطالب دول الخليج بالضغط على أمريكا وإسرائيل لوقف الحرب على بلاده، مقابل وقف هجمات إيران عنهم! على دول الخليج أن تدرك أن لغة الابتزاز هذه لا تُواجَه إلا بالحزم ... ابصقوا بوجهه أينما حل ،، فإن لم يكن الرد بمستوى الغدر ، فإن شعوبكم لن تغفر لكم هذا التهاون...
سالم الجميلي143,026 Aufrufe • vor 5 Monaten