
سعيد أبكر أحمد
@seid22Abkar • 28,461 subscribers
اللهم إني أسألك عمرا عريضا (حافلا بالانجازات)
Shorts
Videos

الحكومة التشادية تعتقل الدكتور الأمين الدودو عبدالله الخاطري (أستاذ القانون الدستوري في جامعة أنجمينا - والسفير التشادي السابق في القاهرة )بعدما نشر صوتية يعلن عبرها دعمه لقوات الدعم السريع . الدودو عُهد عنه إثارة الجدل وعدم الإيمان بالحدود السياسية بين تشاد والسودان.
سعيد أبكر أحمد85,133 görüntüleme • 3 yıl önce

عندما أصرّ الرئيس التشادي تمبلباي عام ١٩٦٦ بضرورة التنقيب عن النفط في جنوب البلاد، أصدرت هيئة الجيولوجيا الفرنسية بيانا تقول فيه بأنّ الأراضي التشادية لا تحتوي على أي مخزون نفطي، ومنعتنا من استخراج النفط لمدة أربعين سنة حتى جاءت أميركا واستخرجت النفط عام ٢٠٠٣م
سعيد أبكر أحمد12,292 görüntüleme • 4 ay önce

بين (التّوب) السّوداني و(اللَّفَّاعة) التشاديّة. هذه من ألفاظ اللهجات العامية، وكلا اللّفظين له أصل في الفصيح. أما (التّوب) فهو الثّوب وهو فصيح واضح أبدلت ثاؤه تاءً، ويستعمله إخواننا في السودان. وأمّا (اللّفَّاعة) فهي من تلفّعت المرأة بالملحفة إذا تلفّفت بها حتّى غطّت جسدها كله، وهو المستعمل عندنا في تشاد. وفي الحديث " كنّ نساء من المؤمنين يشهدن مع النبي صلّى الله عليه وسلّم الصبح، ثمّ يرجِعن مُتَلَفِّعات بمروطِهنَّ، ما يُعرَفنَ من الغَلَس" وفي اللغة الفصحى يقال لها اللِّفَاع والمِلفعة. (لفّاعة) هذا هو الأصل في اللهجة التشادية، أمّا (لفاية ولفّايتي) فواضح أنّه لحنٌ وإبدالٌ لحرف العين إلى حرف الياء. علي عثمان علي
سعيد أبكر أحمد33,712 görüntüleme • 1 yıl önce

يحتاجُ المنطق السوداني في مسألة الحرب الدائرة منذ سنة كاملة إلى إعادة صياغة وفهم عميق للواقع. أجزم أن لغة التخوين لن تحل الأزمة، وستضاعف الهوة الموجودة اليوم. كيف يمكن أن تتهم من يدعو لوقف الحرب بالعمالة؟ كيف يمكن أن ترفض كل المبادرات السلمية ؟ كيف يمكن أن يكون خيارك الوحيد استمرار القتل والعنف ؟ هذا المقطع أتحدث فيه عن أهمية الاعتراف بالخطأ، وتصحيح المسار بدل استخدام نظرية المؤامرة والبكاء على اللبن المسكوب .
سعيد أبكر أحمد40,355 görüntüleme • 2 yıl önce

معلومات بعض الأخوة في السودان عن تشاد وغرب إفريقيا مثل هذا الباحث، يتحدث بكل ثقة عما لا يفقه، تم تغيير اسم العاصمة التشادية من فورت لامي إلى انجمينا عام ١٩٧٢ وتوفي رابح الله فضل عام ١٩٠٠ في معركة كسري، كيف يعقل أن يطلق الرجل تسمية للعاصمة وهو موسد في قبره؟ ثم إنّ رابح فضل الله لم يصل إلى البحيرة( بحيرة تشاد) إنما توقف عند ريق ريق في منطقة كانم.
سعيد أبكر أحمد17,498 görüntüleme • 9 ay önce
Daha fazla içerik yok.