الشيخ د. الصادق الغرياني's banner
الشيخ د. الصادق الغرياني's profile picture

الشيخ د. الصادق الغرياني

@shikhSADEQ78,529 subscribers

مفتي عام ليبيا

Videos

shikhSADEQ's profile picture

مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني: الموقف الواجب على المسلم في هذه الحرب واضح لا لبس فيه، هو الانحياز إلى المسلم حتى لو كان صاحب بدعة، في مواجهة الكافر. المفتي: الدليل على ذلك أن الناس في القرآن ثلاثة أصناف لا رابع لها، بين القرآن أحوالهم، مؤمنون قال عنهم: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) وكفرة قال عنهم: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ) وقسم ثالث لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء سماهم الله المنافقين، فقال (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ). المفتي: ليس في هذه الحرب حياد، لأن الحياد هو القسم الثالث، وصاحب البدعة مهما كانت لا يسوَّى بالكافر، فليس بعد الكفر ذنب، لأن مسلم صاحب البدعة أو صاحب الكبيرة نهاية أمره إلى الجنة، والكافر مخلد في النار. المفتي: سئل الشيخ ابن تيمية عن رجل يفضل اليهود والنصارى على الرافضة، فأجاب -وكأنه يجيب عن نازلتنا اليوم-: كلّ مَن كان مؤمنا بمحمد صلى الله عليه وسلّم هو خير من اليهود والنصارى، وإن كان من الشيعة أو الخوارج أو القدريّة. المفتي: القرآن علّمنا حتى عندما تكون الحروب بين كافر وكافر، على المسلم أن يفرح بانتصار أخفّهما كفرا على أشدّهما كفرا، قال الله تعالى في انتصار الروم على الفرس: (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّه) فما بالك في حرب بين من هم من أهل القبلة يرفعون الأذان ويصلون ويصومون ويحجّون، وبين العدو الصهيوني الصليبيّ. أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة - 04 مارس 2026

الشيخ د. الصادق الغرياني

148,153 Aufrufe • vor 4 Monaten

shikhSADEQ's profile picture

مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني: السعودية وجهت دعوة باسم التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، إلى وزارة الدفاع في ليبيا لترشيح عناصر ترسل إلى السعودية في مجال مكافحة الإرهاب. المفتي: الإرهاب إن كان المقصود به الدواعش والتطرف الديني فنحن في ليبيا أول من حاربه ودعا للتحذير منه، بل عندما كانت السعودية منبت الغلو والتشدد في الفكر الديني قبل ما يقرب من أربعين عاما، كنا في ليبيا نضع الكتب في نقض هذا الفكر وإبطاله، فكتاب (الغلو في الدين غلو التطرف وغلو التصوف) طبع في ليبيا قبل ثلاثين عاما. المفتي: الإرهاب في العالم الغربي ليس له تعريف ففي الوقت الذي يوضع فيه الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والدعاة والمصلحون وحركات المقاومة للاحتلال بقوائم الإرهاب، قَتل ويقتل الصهاينة والأمريكان في غزة أكثر من أربعين ألفا بين طفل وامرأة بالقصف والتجويع والترويع والحصار على مدى أكثر من عامين. المفتي: الذي يُخشى منه تحت هذا الشعار (محاربة الإرهاب) تمرير هذه المفاهيم الخاطئة فحفتر هجّر مائتي ألف من أهل بنغازي باسم محاربة الإرهاب، وقتل كثيرا من خيار أهلها من الأئمة والشيوخ والعبّاد والقرّاء في المساجد باسم محاربة الإرهاب، وهو من حمى داعش وساعدها في الهروب من بنغازي، والإمارات والسعودية من أكبر الداعمين له. المفتي: الواجب على المسؤولين في رئاسة الأركان ووزارة الدفاع أن يتنبهوا إلى مثل هذه الدورات، فقد تخرّج لنا مَن يدعم الإرهاب الذي بدأه حفتر، في الوقت الذي بلادنا في عافية من أمره. أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة - 04 مارس 2026

الشيخ د. الصادق الغرياني

56,484 Aufrufe • vor 4 Monaten