شروق حلي's banner
شروق حلي's profile picture

شروق حلي

@shroqalzin36,455 subscribers

M.A. in Contemporary Arab History | UCSB Delegate, ALECSO

Shorts

كم من يأسٍ صنعته الدلائل والظروف، ثم بددته لحظة لم تكن في الحسبان هكذا الدنيا، تتبدل أحوالها في طرفة عين، وأملنا بالله اليوم أن يكون النصر حليفنا ونتأهل Created with AI

كم من يأسٍ صنعته الدلائل والظروف، ثم بددته لحظة لم تكن في الحسبان هكذا الدنيا، تتبدل أحوالها في طرفة عين، وأملنا بالله اليوم أن يكون النصر حليفنا ونتأهل Created with AI

181,135 views

من يجاوب على سؤال الدكتور؟

من يجاوب على سؤال الدكتور؟

18,349 views

هبوها بكية الصماء، ماعاد فتحوه!!

هبوها بكية الصماء، ماعاد فتحوه!!

10,770 views

Videos

shroqalzin's profile picture

نظام الطيبات

شروق حلي

5,647,668 views • 3 months ago

shroqalzin's profile picture

ذكر سليمان باشا، متصرف عسير في العهد العثماني، أن الهجرات الكبيرة من اليمن وعسير نحو الشمال، ولا سيما في صدر الإسلام، لم تكن مجرد انتقال للسكان، بل صاحَبها انتقال أسماء القبائل والعادات والتقاليد والموروث الشعبي. وأشار إلى أنه وجد في مصر والعراق قبائل تحمل أسماءً تتصل بأصول موجودة في بلاد عسير، إلى جانب أوجه شبه في الموروث والعادات. ومن اللافت هنا أن اللعب الكردي في العراق يبدو، في بعض أشكاله، جامعًا بين خصائص نراها في القزوعي من جهة، وبعض سمات الدبكة من جهة أخرى؛ فهناك في بعض أنماطه تشابه مع القزوعي في طريقة الاصطفاف والحركة الجماعية وتتابع الخطوات، بينما تقترب أنماط أخرى منه في بنيتها الحركية من الدبكة. وكأن هذا الموروث الشعبي يحمل في أدائه أكثر من طبقة ثقافية وحركية، تتقاطع فيها أنماط مختلفة من الرقص الجماعي. ولا يعني هذا التشابه بالضرورة وجود صلة تاريخية مباشرة بين القزوعي واللعب الكردي، لكنه يلفت النظر إلى الموروث بوصفه مجالًا يمكن أن يحتفظ بآثار قديمة من حركة الجماعات وتواصلها. ومن هنا تبدو المقارنة بين هذه الفنون، في ضوء ما ذكره سليمان باشا عن الهجرات وانتقال العادات والموروث، جديرة بالدراسة؛ خصوصًا أن التشابه لا يقتصر على الشكل العام، بل يمكن تتبعه في الاصطفاف والخطوات والحركة الجماعية والإيقاع وطريقة التفاعل بين المشاركين.

شروق حلي

480,274 views • 1 month ago

shroqalzin's profile picture

تظهر على الشاشة الساعة 9:30، تصاحبها موسيقى "الخيام" لمحمد عبد الوهاب؛ تلك الموسيقى التي كانت وحدها كفيلة بأن تخبر أهل البيت أن وقت العشاء قد حان. ما إن سمعتها أمي حتى نادت العاملة: - حضّري العشاء. فموعد أبي كان معروفًا؛ يعود إلى البيت مع نشرة الأخبار، بعد أن يخرج لصلاة العشاء، ثم يتجه إلى القهوة كعادته كل ليلة، ولا يعود إلا عند الساعة 9:30. كانت المواعيد في ذلك الوقت بسيطة وواضحة، وكان التلفزيون جزءً منها؛ نعرف منه متى يحين العشاء، ومتى يعود أبي، ومتى تبدأ السهرة، ومتى يحين وقت نومنا. يرن جرس الهاتف. ترفع أمي السماعة: - ألو، مين معاي؟ - أنا أم عبدالله. - هلا يا أم عبدالله. - تروحين معنا عند أم أحمد؟ توها طالعة من المستشفى. - إي، بروح معكم، بس متى؟ - بكرة، بعد مسلسل المغربية. هكذا كانت مواعيدنا تُحدد؛ لا تحتاج إلى ساعة ولا إلى تاريخ. يكفي أن تقول: بعد الأخبار، أو بعد مسلسل المغربية، فيعرف الجميع متى يكون الموعد. حتى الزيارات كانت مرتبطة بالتلفزيون،نؤجل زيارة إلى ما بعد مسلسل، ونستعجل أخرى قبل برنامج، ويعرف أبي متى سيعود، وتعرف أمي متى تضع العشاء، ونعرف نحن متى تبدأ السهرة. لم نكن نشعر أن التلفزيون ينظم يومنا، لكنه كان يفعل ذلك دون أن نشعر. ولم يكن الأمر يخص بيتنا وحده، بل كانت البيوت من حولنا تعيش الإيقاع نفسه؛ ما نشاهده نحن يشاهده غيرنا، وما ننتظره نحن ينتظره الآخرون. وفي اليوم التالي يكون الحديث عن الحلقة التي عُرضت بالأمس، أو عن خبر سمعوه في النشرة، أو عن مباراة تابعها الجميع. كان هناك شيء يجمعنا، حتى وإن لم نكن نجلس في المكان نفسه. ثم جاءت القنوات الفضائية، واتسعت الخيارات. في البداية بدت لنا نعمة؛ مئات القنوات بدل قناتين أو ثلاث، وبرامج ومسلسلات من كل مكان. لكن شيئًا فشيئًا بدأت تلك المواعيد التي يعرفها الجميع تختفي. لم يعد مسلسل المغربية موعدًا يعرفه الجميع، ولا نشرة الأخبار هي اللحظة التي يتوقف عندها البيت كله، صار لكل واحد ما يريد أن يشاهده، ثم صار لكل غرفة تلفزيون، وبعدها جاء الجوال وأخذ معه ما تبقى من اجتماعنا أمام شاشة واحدة. اليوم قد نجلس جميعًا حول السفرة نفسها، لكن كل واحد يحمل عالمه في يده. ومع ذلك، لم تختفِ فكرة الاجتماع حول شيء واحد. بقيت بعض البرامج قادرة على الاحتفاظ بشيء من ذلك الزمن؛ برامج استمرت رغم تغير القنوات، وتعدد الشاشات، وانتقال المشاهدة من التلفزيون إلى الجوال والمنصات. ومن بينها برنامج وليد الفراج. فاللافت في بقاء برنامج الأستاذ وليد الفراج وحضوره، بالنسبة لي، ليس أنه موجود اليوم؛ فالبرنامج قديم ومستمر منذ سنوات، وإنما أنه استطاع، وسط كل هذه التحولات، أن يحافظ على موعده وجمهوره وحضوره. تغيّرت القنوات، وتعددت الشاشات، وأصبح بإمكان كل شخص أن يشاهد ما يريد، وقتما يريد، ومع ذلك بقي هناك جمهور يعرف موعد البرنامج وينتظره. وهنا تحديدًا تكمن أهمية هذا البقاء. الفراج لم يُعد لنا التلفزيون القديم، ولم يستطع بالطبع أن يعيد زمن القناة الواحدة أو المشاهدة الجماعية كما كانت، لكنه حافظ على شيء من تلك الفكرة: موعد يجتمع عليه الناس. تتابعه الأسرة، ويتابعه أفراد المجتمع، ثم لا ينتهي الحديث بانتهاء الحلقة؛ ينتقل إلى المجالس، وإلى الجوالات، ويستمر حضوره في اليوم التالي. صار التعليق في "تويتر" أو في مجموعات الواتساب امتدادًا حديثًا لذلك الحديث الذي كان يملأ البيوت صباح اليوم التالي. كأن الحاجة إلى المشاركة لم تختفِ، وإنما وجدت طريقًا جديدًا للتعبير عن نفسها. وهذا ما يجعل بقاء الفراج لافتًا وسط كل هذا التشتت؛ أن يبقى برنامج واحد قادرًا، بعد كل هذه السنوات وكل هذه التحولات، على أن يقول للناس بطريقة أو بأخرى: نلتقي في هذا الوقت. وكأن شيئًا من زمن التلفزيون القديم ما زال يقاوم. فقد كانت موسيقى "الخيام" تقول لأمي: - حضّري العشاء، أبوكم جاي. واليوم لم تعد هناك موسيقى واحدة يسمعها الجميع، ولا شاشة واحدة تجتمع حولها البيوت، لكن الفكرة نفسها لم تختفِ. تغيرت الشاشة، وتغيرت المواعيد، وتغير كل شيء تقريبًا، وبقيت الحاجة نفسها: أن يكون هناك شيء ننتظره معًا، ونشاهده معًا، ثم نتحدث عنه معًا. وربما هذه هي المفارقة الجميلة في بقاء برنامج الفراج؛ أنه، من حيث لا نشعر، حافظ على شيء كنا نظن أننا فقدناه منذ زمن(موعدًا نجتمع عليه). روتانا سبورت مع وليد

شروق حلي

440,111 views • 1 month ago

shroqalzin's profile picture

السامري: نجدي أم كويتي؟ ما إن أفتح مقطعًا لفن السامري النسائي حتى أجد اختلافًا في التعليقات حول أصله؛ فمنهم من يقول إنه فن نجدي، ومنهم من ينسبه إلى الكويت، بينما يرى آخرون أن ما نراه اليوم من بعض أشكال أدائه في نجد متأثر بما عُرض في التلفزيون الكويتي. وهذا التضارب يطرح سؤالًا: هل الخلاف متعلق بأصل السامري نفسه، أم ببعض أشكال أدائه التي تأثرت لاحقًا بالتبادل الثقافي الخليجي؟ ويعود جانب من هذا الالتباس إلى انتشار التلفزيون الكويتي -أيًا كانت وسيلة وصوله- في المملكة خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين؛ إذ كانت برامجه تنقل إلى المشاهد السعودي أنماطًا من الغناء والموسيقى والرقص الخليجي، وكان السامري النسائي حاضرًا فيها. وفي الوقت الذي لم يكن يُسمح فيه للنساء السعوديات بالظهور على شاشة التلفزيون وهن يؤدين الرقص، أصبحت المشاهد الكويتية مصدرًا مهمًا للتعرّف على أنماط الأداء النسائي في الخليج. ومن هنا، تذكر بعض النساء النجديات أن بعض ملامح السامري الذي عُرف في الرياض تأثرت بما كانت تبثه البرامج الكويتية، بل إن بعضهن يرجعن انتشار هذا الأسلوب في الرياض إلى ما كانت تعرضه تلك البرامج. لكن هذا القول لا يعني بالضرورة أن السامري نفسه نشأ في الكويت أو أنه فن وافد إلى نجد؛ فهناك فرق بين التأثير في شكل الأداء وانتشاره، وبين أصل الفن وجذوره. فالشواهد التاريخية تشير إلى حضور السامري في البيئة النجدية قبل عصر التلفزيون بزمن طويل. ويكتسب ذلك أهمية خاصة عند العودة إلى وصف الرحالة بوركهارت، الذي زار المنطقة في القرن التاسع عشر، ووصف السامري بوصفه فنًا نسائيًا. كما وصف خطوات أدائه، فتتقدم الراقصة بخطوات قصيرة تجرّ فيها قدمها إلى الأمام، ثم تتراجع إلى الخلف بحركة متمايلة، في حركة تشبه مشية الجمل أو الحمامة؛ وهو وصف يؤكد أن لهذا النمط من الأداء حضورًا قديمًا في البيئة النجدية. كما نجد وصفًا أكثر تفصيلًا لأداء السامري النسائي في الرياض لدى الباحثة السعودية هند باغفار في كتابها الأغاني الشعبية في السعودية، حيث تصف فتاة تؤدي السامري بعد أن تغطي رأسها وجسدها بعباءة، أو تغطي رأسها وجزءً كبيرًا من وجهها بكمّها الواسع (المرودون)، ثم تبدأ بالتمايل بحركات هادئة للجزء العلوي من جسدها، وبعد وقوفها أمام المجموعة، ترفع العباءة وتطلق شعرها، وتحرك عنقها بإيقاع متناغم مع ضربات الدف، وترى أن براعة الراقصة تظهر في رشاقة جسدها ومرونة حركاتها وتمايلها. واللافت أن هذا الوصف يتقاطع مع أسلوب السامري النسائي الكويتي، حيث تسحب الراقصة كمّ الثوب الخارجي فوق الرأس والوجه أثناء الرقص، وهي هيئة ارتبطت بحالة الطرب والانفعال المصاحبة للأداء. وتشير الباحثة ليزا أوركيفيتش في كتابها الموسيقى التقليدية في الجزيرة العربية إلى هذا التشابه، وتنقل عن بعض سكان نجد قولهم إن انتشار هذا الشكل من السامري النسائي في الرياض تأثر بما كانت تعرضه برامج التلفزيون الكويتي من رقص نسائي خلال سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين. لكن أوركيفيتش، في السياق نفسه، تشير إلى أن الخطوات الأساسية والإحساس العام بالسامري كانا موجودين لدى بدو نجد منذ زمن بعيد؛ وهو ما يجعل من الضروري التفريق بين أصل الفن وصورته الأدائية في مرحلة معينة. فقد يكون التلفزيون الكويتي أسهم في انتشار نمط معين من السامري النسائي، وفي ترسيخ بعض حركاته وهيئته في الذاكرة الحديثة، من دون أن يكون ذلك دليلًا على أن أصل السامري كويتي. بل إن وجود السامري في نجد في مصادر أقدم من عصر التلفزيون، ووصفه ضمن البيئة البدوية النجدية، يجعل من الأدق القول إننا أمام فن ذي جذور نجدية قديمة، تداخلت مع أدائه لاحقًا مؤثرات خليجية، وكان التلفزيون الكويتي أحد أهم القنوات التي أسهمت في نقل بعض تلك المؤثرات وانتشارها.

شروق حلي

42,306 views • 13 days ago

shroqalzin's profile picture

أنا ألمعية من رجال ألمع ولا أطيع أحد..! والله والنعم فيش. هكذا كان جواب إحدى كبيرات السن من رجال ألمع عندما سألتها إحداهن: من أين انتِ؟ فأجابتها بشموخ جبال عسير وكبرياء شيوخها ورجالها وبعزة وأنفة العرب، قالتها وهي مرفوعة الرأس وكأنها فارس في ريعان شبابه، وليست امرأة تجاوز عمرها الثمانون عاما: أنا من رجال ألمع ولا أطيع أحد! والله والنعم وسبع تنعام. رجال ألمع الموقع والجغرافيا تقع في الجهة الغربية من مدينة أبها، والمتتبع لثنايا هذه المنطقة يستطيع أن يميز بين نمطين من أنماط السطح وهي: الحبال العالية التي تمتد متوازية أحياناً ومتقاطعة أحياناً أخرى والدليل على ذلك شدة المنحدرات المائية الناتجة عن هطول الأمطار، ومن تتبع الخريطة الكنتورية والقطاعات الطولية والعرضية للمنطقة يتضح تمييز المنطقة بالجبال العالية التي تصل قممها إلى ما فوق ( ٢٥٠٠م) عن سطح البحر ويتخللها انحدارات رأسية شديدة يصل انحدارها إلى (٥٠٠) تؤدي هذه الانحدارات إلى أودية فرعية تصب في المجرى الرئيس. ويكون ذلك واضحا في الحافات الغربية المجرى الوادي، وليس ذلك إلا لارتباطها بالحافة الانكسارية التي تعد إحدى سمات جبال السروات وثانياً: الأودية والأراضي المنبسطة، مع انتشار أودية ألمع الطوبية والعرضية مثل: وادي حسوة الذي يشق مجراه من المنبع جبل القرون وجبل شوكان شمالاً وحتى مرية جنوبا بطول يزيد عن خمسة وستين كم تقريباً، ويتصل بهذا الوادي أكثر من ٦٠ وادياً فرعياً وشعباً روافد لهذا الوادي تحف بها الجبال العالية شديدة التضاريس وكذلك الأشعاب المنحدرة على وادي كسان الكبير، ووادي ريم ووادي حلي ووادي عرمرم ووادي نهب وغيرها من الأودية الكبيرة وكذلك الأراضي المنبسطة والتي تمتد من الجبل وحتى ساحل البحر الأحمر جهة الحريضة التي يتخللها بعض الأودية الكبيرة والشعاب، ومساحة محافظة رجال ألمع تقريباً ١٥٠ كم في ١٢٠ كم. قبائل رجال ألمع إن قبائل رجال ألمع من أكبر القبائل في تهامة، وهم في تهامة كقبائل عسير في السراة، وينقسمون إلى قسمين: الأول من قبائل بني بكر بن وائل من ربيعة العدنانية حسبما أشارت إليها الكثير من المراجع التاريخية والثاني من الأزد وهم ألمع (بفتح الهمزة وسكون اللام وفتح الميم ثم عين مهملة، بطن من بني مزيقيا من الأزد، وهو ألمع بن عمرو بن عدي. وتنقسم قبائل رجال المع إلى قسمين: ألمع الشام، أي ألمع الشمال، وألمع اليمن أي ألمع الجنوب. أما ألمع الشام فيقدرون بثلث العدد الكلي للقبائل، كما لا تزيد مساحة ديارهم عن هذه النسبة، ومركزهم بلدة الشعبين. وأما ألمع الجنوب فهم الغالبية، وكذلك مساحة ديارهم فهي الأكبر، ومن أهم قراهم بلدة (رجال) وكانت مركز المنطقة سابقا، وهي أكبر من بلدة الشعبين سابقاً، وفيما بين هذين البلدين تقع عقبة رَز. وقبائل ألمع تنقسم إلى قسمين عدناني وقحطاني، ويسكن بها مجموعة من القبائل يطلق عليها قبائل رجال ألمع وهي عشر قبائل وهي: قبيلة قيس بن مسعود (عدنانية)، وشيخها أحمد بن محمد بن حسن بن عبد المتعالي. قبيلة بني ظالم (أزدية)، وشيخها تركي بن محمد بن إبراهيم الرفيدي. قبيلة بني جونة (عدنانية)، وشيخها حسن بن هادي الكبيبي. قبيلة بني قطبة (أزدية)، وشيخها عبدالله بن أحمد بن محمد بن بجاد. قبيلة بني زيد (عدنانية)، وشيخها يحيى بن سعد الحياتي. قبيلة بني شحب (أزدية)، وشيخها سلطان بن علي بن مجم. قبيلة بني بكر أهل صلب (عدنانية)، وشيخها محمد بن علي العراقي. قبيلة البناء (أزدية)، وشيخها محمد بن أحمد عيسى. قبيلة بني العوص (أزدية)، وشيخها إبراهيم بن أحمدالعسكري. قبيلة شديدة (أزدية)، وشيخها عبدالله بن محمد أبو زحلة. بالإضافة إلى قبائل ولد أسلم وآل محمود أهل لتين ويقال لهم (الأسلمين)، وهم في الأصل من قبيلة قيس بن مسعود. تبعية رجال ألمع قبل ضم الملك عبد العزيز لعسير وهي تتبع إمارة عسير ،إلا أنها في تاريخ ١٣٣٨هـ أصبحت ضمن المخلاف السليماني الذي كان يحكمه السيد محمد الأدريسي بموجب المعاهدة بينه وبين الملك عبدالعزيز في تحديد الحدود وكانت رجال ألمع من ضمن القبائل التي تندرج تحت حكم الأدريسي،هذا الوضع لم يأنس لقبائل رجال ألمع، ففي آخر سنة ١٣٣٩هـ بدأت الترتيبات في إعادة إمارة رجال المع إلى إمارة منطقة عسير بدلاً من تبعيتها للإدريسي، حيث تقدم مشايخ قبائل رجال ألمع وفي مقدمتهم شيخ شمل القبائل حسن بن إبراهيم بن عبد المتعالي عندما انضمت عسير في حكم الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - بطلب عودتهم لإمارة منطقة عسير حسبما كانوا عليه في الماضي بدلا من تبعيتهم للإدريسي في صبيا، وقد قويلوا بالترحيب من قبل أمير عسير . اللهجة تتشابه لهجة رجال المع مع لهجة قبائل عسير في قلب الكاف شيناً عند مخاطبة الأنثى وقلب النون راء فيقولون فلان بر فلان كما يستعملون كلمة أهريت = أرسلت ،وميد = أريد ،وسعيل=صغير، وليس للنفي.

شروق حلي

975,030 views • 2 years ago

shroqalzin's profile picture

طريق جدة- جازان بدون مطبات وإشارات هذه خريطة استكمال طريق جدة-جازان ذو الأربعة مسارات لكل اتجاه، المزمع استكماله في الفترة القريبة ، وتشمل الخريطة إنشاء كباري للتقاطعات وتفريعات لبعض المسارات تلافيًا للمرور بالمناطق السكنية ،وهي على النحو التالي: عدد:2 كبري بالليث عدد:3كباري بالوسقة والشواق عدد:1 كبري رأس محيسن عدد:2 كبري بالمظيلف إضافة لتفريعة تمر غرب المظيلف عدد:1 كبري بالأحسبة عدد:1 كبري صبيا بلومة عدد:1 كبري بالشعبة(الكهرباء)) جنوب القنفذة عدد:2 كبري بالقوز مع تفريعة للطريق غرب القوز عدد:1 كبري مستشفى جنوب القنفذة عدد: 3 كبري بحلي مع تفريعة للطريق شرق حلي عدد:1 كبري جنوب الصوالحة. تفريعة غرب عمق عدد:4كباري بالبرك مع تفريعة للطريق شرق البرك عدد:3كباري بالقحمة مع تفريعة شرق القحمة عدد:4كباري بالحريضة عدد:3كباري بالشقيق مع تفريعة الطريق شرق الشقيق. وبذلك سيكون الطريق من جدة إلى جازان خاليًا من المطبات والإشارات والتقاطعات. في الخريطة: اللونان الأزرق والأحمر هما مسار الطريق الجديد. اللون الأصفر الطريق الحالي. المربعات ذات اللون الأبيض "الكباري" الأرقام الظاهرة هي أرقام الطريق الحالي المعلومات من (Googel Eerth)

شروق حلي

530,108 views • 1 year ago

shroqalzin's profile picture

مدينتي لوس أنجلوس؛ عشت فيها سنتين بين عامي 2009 و2010، وعدت منها بخفي حُنين. كنت قد ابتُعثت لإكمال دراستي للماجستير والدكتوراه، إلا أنني أثناء عودتي من السعودية بعد الإجازة أوقفت في مطار هيثرو، وأبلغت بوجود منع من دخولي إلى الولايات المتحدة، فلم أتمكن من استكمال دراستي. ولست أروي هذه التجربة طلبًا للتعاطف، وإنما لأنني، وبمحض الصدفة، قلت: لأفتح التلفزيون وأعيش أجواء المونديال، فصادفت هذا المشهد لرصيف سانتا مونيكا أعاد إليّ تلك المرحلة من حياتي بكل تفاصيلها، وكانت مناسبة للتأمل في المنعطفات التي قد تغير مسار الإنسان دون أن يدرك حكمتها في حينها فالله وحده يعلم ما كان يمكن أن تؤول إليه الأمور لو سارت كما خططت لها، فقد تعترض الإنسان ظروف أخرى تحول بينه وبين إتمام ما يريد. لذلك تعلمت أن أنظر إلى ما يحدث بعين الرضا والتسليم، فليس كل ما نتمناه خيرًا لنا، وليس كل ما يفوتنا خسارةً بالضرورة. فبعد عودتي حصلت على عقد للتدريس الليلي في مدرسة لتحفيظ القرآن الكريم، ثم صدر أمر ملكي بتثبيت جميع المتعاقدات مع وزارة التعليم، فتم تعييني رسميًا. فالحمد لله أولًا وآخرًا، فما أغلق الله بابًا إلا فتحت أبوابًا أخرى قد تكون خيرًا مما كنا نرجو. قد يكون لدى أحدكم فضول لمعرفة سبب منعي من دخول الولايات المتحدة، وبإمكاني ذكره، إلا أنني أتردد في ذلك؛ ليس لأنه أمر أخجل منه أو أسعى إلى إخفائه، وإنما خشية أن يُفهم خارج سياقه الصحيح أو تُبنى عليه استنتاجات لا تعكس حقيقة ما حدث، ولعل العبرة في القصة ليست في سبب المنع ذاته، بل في الطريقة التي تتبدل بها مسارات حياتنا، وكيف أن ما نظنه نهاية لطريق قد يكون بداية لطريق آخر لم نكن لنختاره بأنفسنا، ثم نكتشف لاحقًا ما فيه من الخير والطمأنين، وربما أروي تفاصيل ذلك في وقت آخر، حين أجد أن ذكرها سيضيف إلى موضوع أو موقف آخر ، لا مجرد إشباع للفضول.(منقول)

شروق حلي

99,482 views • 3 months ago