Intisar ALSanhoury's banner
Intisar ALSanhoury's profile picture

Intisar ALSanhoury

@Sudaneserebel5,652 subscribers

صوت الحق ... طريق النور

Videos

Sudaneserebel's profile picture

اخوي حاتم السنهوري هو الشاكي في البلاغ في الحق المدنى في عام 2019 ضد المتهمين 1- عمر البشير 2- على كرتي 3- احمد هارون 4- على عثمان محمد طه و آخرين وذلك ضد انقلاب الحركة الإسلامية علي الديمقراطية الثالثة وهو نظام مدني ديمقراطي منتخب تم خلاله وقوع السودان في قبضة تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي وهاهم يعودون الي الحكم بعد انقلاب 25 اكتوبر 2021 وحرب 15 ابريل 2023. تفاصيل البلاغ تاريخ البلاغ بعد سقوط نظام الحركة الإسلامية . البلاغ في ابريل 2019 ضد الانقلابيين العسكريين الذين قاموا بالانقلاب وعلي رأسهم قائد الانقلاب العميد عمر احمد البشير والمدنيين منسوبي الحركة الإسلامية الذين شاركوا وخططوا للانقلاب امثال علي عثمان محمد طه وعلي كرتي ونافع علي نافع وعوض احمد الجاز وإبراهيم السنوسي وعلي الحاج وكل من يتم تورطه في التخطيط والتنفيذ والاشتراك في الانقلاب من خلال التحريات واجهة المتهمين المواد 96 و 97 من القانون الجنائي لسنة 1983 كون الانقلاب مستمرا منذ العام 1989 الي سقوطه في 19 ديسمبر 2019 ومواد القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 المواد 21 والمادة 24 ومواد قانون القوات المسلحة المادة 63 وهي خاصة بمحاكمة من يقوم من منسوبي القوات المسلحة بانقلاب علي نظام مدني ديمقراطي ودستوري منتخب يحاكم رميا بالرصاص استمر البلاغ منذ فترة تقديم البلاغ إلي النيابة العامة نيابة الخرطوم شمال الي فترة التحري التي قامت به لجنة مكونة من النائب العام وكانت تضم كل من الأستاذة المحامين كمال الجزولي رحمة الله عليه والاستاذ محمد الحافظ محمود والاستاذ عبد القادر البدوي والاستاذ عبد الرحيم البدوي وكانت برئاسة مولانا سيف اليزل محمد سري رئيس نيابة الخرطوم شمال والمحامي حاتم الوسيلة السنهوري الشاكي في البلاغ في الحق العام استمرت المحاكمة وتم سماع المتحري والشاكي وشهود الاتهام وبدأت قضية الدفاع باستجواب المتهمين إلي أن قامت حرب 15 اكتوبر 2023 والتي بموجبها تم إطلاق سراح المتهمين ولا يزالوا مطلقي السراح من قبل نظام الحركة الإسلامية الذي يحكم السودان حاليا . رابط الحلقة كاملا

Intisar ALSanhoury

225,309 görüntüleme • 8 ay önce

Sudaneserebel's profile picture

[ جرائم لا تسقط بالتقدم ] في قمة مجموعة العشرين التي عقدت في بوينس ايرس عاصمة الارجنتين يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2018، حضر محمد بن سلمان جسديا، لكنه كان غائبا سياسيا. المشهد كان واضحا: لا حفاوة، لا صور ودية، ولا اندفاع للمصافحة. بعض القادة تجاهلوه تماما، واخرون اكتفوا بتحية باردة وسريعة وكأنهم يؤدون واجبا بروتوكوليا لا اكثر. القصة لم تكن بروتوكول ولا سوء تفاهم. ملف خاشقجي كان حاضرا في كل زاوية، حتى لو لم يذكر بالاسم. القادة يعرفون، والتقارير معروفة، والتسجيلات تسربت، والاسماء نشرت. لذلك لم يكن سهلا التصرف وكأن شيئا لم يحدث. محمد بن سلمان دخل القمة وهو يعلم ان صورته تغيرت. لم يعد ذلك الشريك الذي يتم استقباله بالابتسامات. الجريمة صنعت حاجزا واضحا بينه وبين كثير من العواصم، وحولت حضوره الى عبء بدل ان يكون مكسبا. الارجنتين لم تشهد ازمة دبلوماسية معلنة، لكنها كشفت حقيقة ابسط: العالم لا ينسى بهذه السهولة، وبعض الجرائم تلاحق اصحابها حتى داخل القمم المغلقة، بالصمت، وبالنظرات، وبرفض المصافحة.

Intisar Sanhoury

33,185 görüntüleme • 7 ay önce

Daha fazla içerik yok.