
طاهر حسين
@ta99hs • 3,464 subscribers
Shorts
Videos

شاب سلفي يعود لحلب ويخرج كتبه من تحت الأرض بعد أن دفنها لسنوات أسأل الله أن يبارك فيه وأن ينفعه بهذه الكتب
طاهر حسين264,403 просмотров • 5 месяцев назад

الإباضي يكرر شبهة رد عليها أئمة أهل السنة منذ قرون. قال الإمام ابن بطة رحمه الله في الإبانة الكبرى: «ثم إن الجهمي إذا بطلت حجته فيما ادعاه، ادعى أمرا آخر فقال: أنا أجد في الكتاب آية تدل على أن القرآن مخلوق، فقيل له: أية آية هي؟ قال: قول الله عز وجل ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢] أفلا ترون أن كل محدث مخلوق؟ فوهّم على الضعفاء والأحداث وأهل الغباوة وموه عليهم. فيقال له: إن الذي لم يزل به عالما لا يكون محدثا، فعلمه أزلي كما أنه هو أزلي، وفعله مضمر في علمه، وإنما يكون محدثا ما لم يكن به عالما حتى علمه، فيقول: إن الله عز وجل لم يزل عالما بجميع ما في القرآن قبل أن ينزل القرآن وقبل أن يأتي به جبريل وينزل به على محمد ﷺ، وقد قال: ﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ [البقرة: ٣٠] قبل أن يخلق آدم ⦗١٨٤⦘ وقال ﴿إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين﴾ [البقرة: ٣٤]. يقول: كان إبليس في علم الله كافرا قبل أن يخلقه، ثم أوحى بما قد كان علمه من جميع الأشياء. وقد أخبرنا عز وجل عن القرآن، فقال ﴿إن هو إلا وحي يوحى﴾ [النجم: ٤] فنفى عنه أن يكون غير الوحي، وإنما معنى قوله ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، أراد: محدثا علمه، وخبره، وزجره، وموعظته عند محمد ﷺ، وإنما أراد: أن علمك يا محمد ومعرفتك محدث بما أوحي إليك من القرآن، وإنما أراد: أن نزول القرآن عليك يحدث لك ولمن سمعه علما وذكرا لم تكونوا تعلمونه. ألم تسمع إلى قوله ﴿وعلمك ما لم تكن تعلم﴾ [النساء: ١١٣]. وقال تعالى ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ [الشورى: ٥٢]. وقال: ﴿وكذلك أنزلناه قرآنا عربيا وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا﴾ [طه: ١١٣]. فأخبر أن الذكر المحدث هو ما يحدث من سامعيه وممن علمه وأنزل عليه، لا أن القرآن محدث عند الله، ولا أن الله كان ولا قرآن، لأن القرآن إنما هو من علم الله، فمن زعم أن القرآن هو بعد، فقد زعم أن الله كان ولا علم ولا معرفة عنده بشيء مما في القرآن، ولا اسم له، ولا عزة له، ولا صفة له حتى أحدث القرآن. وقوله ﴿ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث﴾ [الأنبياء: ٢]، فإنما هو ما يحدثه الله عند نبيه، وعند أصحابه، والمؤمنين من عباده، وما يحدثه عندهم من العلم، وما لم يسمعوه، ولم يأتهم به كتاب قبله، ولا جاءهم به رسول». أما القائل بخلق القرآن فهو كافر بإجماع المسلمين
طاهر حسين21,191 просмотров • 10 дней назад

توزيع كتب أهل السنة في محافظة الرقة بعد تحريرها من ملاحدة قسد الخنازير
طاهر حسين116,044 просмотров • 5 месяцев назад

تخيل أن هؤلاء يقال عنهم أنهم من أهل السنة!! لعن الله الزنادقة لعن الله الزنادقة لعن الله الزنادقة
طاهر حسين75,604 просмотров • 5 месяцев назад

هذا الرجل من أكفر أهل الأرض شرك ألوهية، شرك ربوبية، شرك أسماء وصفات
طاهر حسين27,521 просмотров • 1 месяц назад

الجهمي الأشعري القبوري الخرافي الزنديق عبد العزيز الخطيب منزعج من وجود أهل السنة وانتشار التوحيد في إدلب، ويريد نشر الشرك وعبادة القبور والأولياء فيها كما كان يفعل في الشام هو وغيره من الأشاعرة بدعم من النصيرية. هؤلاء الملاحدة يعانون الأضرار بعد أن عاد أهل التوحيد لنشر دين الله في سوريا مرة أخرى. أبشركم .. دعوة التوحيد ليست في إدلب فقط، بل هي موجودة في كل المحافظات وتستمر بالانتشار، وبإذن الله ولن يعود الناس للضلالات والزندقة التي كنتم تعلمونهم إياها، ولن يعبدوا إلا الله. أتمنى من أهل إدلب ألَّا يقصروا مع هذا الخليفة👌🏻
طاهر حسين45,205 просмотров • 2 месяцев назад

أبناء العشائر استجابوا للمطالبات بعدم قص الشوارب لأنه عيب .. صاروا يقصوا النصف بس ويتركولهم النصف الثاني
طاهر حسين99,112 просмотров • 11 месяцев назад

ربيع المدخلي: إذا أنكر النووي العلو فهو كافر هذا الكلام حق، وقول مشهور بن حسن أن هذا من العجلة كلام فارغ، بل هذا قول السلف وطريقتهم، ومن قال بأن منكر العلو مسلم ففي إسلامه نظر. ولكن العجيب أنهم ينكرون علينا ويهاجموننا ويطلقون علينا اسم الحدادية لأننا نطبق هذه القاعدة ونكفر النووي وغيره من علماء الأشاعرة لأنه ثبت عندنا أنهم ينكرون علو الله، وينكرون صفاته.
طاهر حسين80,569 просмотров • 11 месяцев назад

رأيت هذا المقطع ولا أدري إن كان جديدًا أم لا، ولكن على كل حال هذا كلام لا يصح، والسلف رضي الله عنهم أثبتوا الجلوس معنًا من معاني الاستواء على العرش قال عبد الله بن أحمد في «السنة»: حدثني أحمد بن سعيد أبو جعفر الدارمي، قال: سمعت أبي يقول: سمعت خارجة، يقول: «الجهمية كفار بلغوا نساءهم أنهن طوالق، وأنهن لا يحللن لأزواجهن لا تعودوا مرضاهم ولا تشهدوا جنائزهم، ثم تلا ﴿طه * ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى﴾، إلى قوله عز وجل ﴿الرحمن على العرش استوى﴾، قال: وهل يكون الاستواء إلا بجلوس». حدثني أبي رحمه الله، قال: حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر رضي الله عنه قال: «إذا جلس تبارك وتعالى على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد» حدثني أبي، نا وكيع، بحديث إسرائيل عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن خليفة، عن عمر رضي الله عنه قال: «إذا جلس الرب عز وجل على الكرسي» فاقشعر رجل سماه أبي عند وكيع فغضب وكيع وقال: أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها. وقال الذهبي في «العرش» معلقًا على حديث عمر رضي الله عنه: «فإذا كان هؤلاء الأئمة: أبو إسحاق السبيعي، والثوري، والأعمش، وإسرائيل، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو أحمد الزبيري، ووكيع، وأحمد بن حنبل، وغيرهم ممن يطول ذكرهم وعددهم الذين هم سرج الهدى ومصابيح الدجى قد تلقوا هذا الحديث بالقبول وحدثوا به، ولم ينكروه، ولم يطعنوا في إسناده، فمن نحن حتى ننكره ونتحذلق عليهم؟، بل نؤمن به ونكل علمه إلى الله عز وجل». وقال أبو بكر الخلال في «السنة»: «أخبرنا أبو داود السجستاني، قال: ثنا إبراهيم بن موسى الرازي، قال: ثنا محمد بن فضيل، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: ﴿عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا﴾، قال: «يجلسه على عرشه»، -وفي رواية: «يقعده معه على العرش»- وسمعت أبا داود يقول: من أنكر هذا فهو عندنا متهم، وقال: ما زال الناس يحدثون بهذا، يريدون مغايظة الجهمية، وذلك أن الجهمي ينكرون أن على العرش شيئا». وقال الدشتي في «إثبات الحد»: ووجدت في كتاب بلغني أنه نسخة من نسخة بخط الجمال بن الحافظ عبدالغني المقدسي: أن الحكم بن معبد ذكر في كتاب «الرؤية» قال: حدثنا موسى، ثنا روح بن عبادة، عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي عن عبد الله رضي الله عنه أنه قال: { الرحمن على العرش استوى }، فقال: جالس. وفيه عن عباد بن منصور قال: سألت الحسن وعكرمة عن قوله: { الرحمن على العرش استوى }، قالا: جالس. وقال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت عبدالوهاب يقول: { الرحمن على العرش استوى }، قال: قعد. وروى الدشتي وغيره عن الدارقطني أنه قال: حديث الشفاعة فِي أحمد إِلَى أحمد المصطفى نسنده أما حديث بإقعاده عَلَى العرش أَيْضًا فلا نجحده أمروا الحديث عَلَى وجهه وَلا تدخلوا فِيهِ مَا يفسده وَلا تنكروا أَنَّهُ قاعد وَلا تجحدوا أَنَّهُ يقعده وقال الدارقطني في «الصفات»: «وشريك بن عبد الله، ذكر أقوالهم في الصفات وما يذهبون إليه فيها وهو إثباتها لله عز وجل كما وردت على أساس قوله تبارك وتعالى: ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ ثم أقوالهم المأثورة في الرد على من أنكرها، وأنه جهمي، ثم نقل قول أبي نعيم في رده على منكري الصفات حيث أورد عددا من الأحاديث ثم قال: هؤلاء أبناء المهاجرين يحدثون أن الله عز وجل يرى في الآخرة حتى جاءنا ابن يهودي صباغ فزعم أن الله لا يرى يعني بشرا المريسي». أقول: وهذا يقال في الرؤية وفي غيرها من الصفات التي أثبتها السلف رضوان الله عليهم لله جل وعلا.
طاهر حسين17,062 просмотров • 1 месяц назад

يقول الريس : عدم العذر بالجهل في الشرك الأكبر يلزم منه تكفير كل هؤلاء العلماء. أقول: بل عذر هؤلاء يلزم منه: أولا: أنه لا يوجد مشرك على وجه الأرض، فإذا كان من قرأ القرآن وفسره وبيّنه للناس لا يكفر، فمن الذي يكفر!؟ إذا كان من هذا حالهم معذورون، فمن هو دونهم في العلم من باب أولى. ثانيا: أن السلف كانوا غلاة تكفير وتبديع وأنهم أجمعوا على قول ضال مخالف للحق، فقد أجمعوا على كفر القائل بخلق القرآن، مع أن قوله أقل ظهورا من قول المشرك الذي يستغيث بغير الله ويعتقد فيه الضر والنفع. فإن قيل: السلف يكفرون المخلوقية بعد قيام الحجة. أسأل «تنزلا»: وكيف يكون قيام الحجة عندهم؟ قال المروذي: وسألت أبا عبد الله عن من وقف، لا يقول: غير مخلوق، وقال: أنا أقول: القرآن كلام الله، قال: «يقال له: إن العلماء يقولون: غير مخلوق، فإن أبى، فهو جهمي». وقال أيضا: قلت لأبي عبد الله: إن رجلا من أصحابنا زوج أخته من رجل، فإذا هو من هؤلاء اللفظية، يقول: لفظي بالقرآن مخلوق، وقد كتب الحديث، فقال أبو عبد الله: «هذا شر من جهمي» فهذا الحدادي أحمد بن حنبل يجعل مجرد علم المخالف بقول العلماء يقيم الحجة عليه، ويجعل من كَتبَ الحديث شر من الجهمي، فكيف بمن يشرح القرآن والسنة!
طاهر حسين17,534 просмотров • 2 месяцев назад

خرج الكندري يبرر دفاعه عن طالبان، فطعن بأئمة وشيوخ الدعوة النجدية بشكل عام وبالشيخ سليمان بن سحمان رحمه الله بشكل خاص واتهمهم بالغلو في التكفير. ثم هذا المفتري في مقطعه الذي تخطى الساعة، ادعى أن مشايخ السلفية يخفون عن الناس حقيقة التكفير الموجود في "الدرر السنية" و "تاريخ ابن غنام" ويقول بأن هذه الكتب هي من البذور التي أنتجت لنا دا عش. وهذا الطعن يطال الشيوخ الذين يزعم هذا الكذاب تعظيمهم كابن عثيمين وابن باز والفوزان والبراك وغيرهم الكثير، فكل هؤلاء عنده يخدعون الناس ويدلسون عليهم ويخفون حقيقة أئمة الدعوة النجدية التكفيرية. والمضحك أنه يتهم هؤلاء الأئمة والعلماء الذين لو أحصيناهم لزادوا عن المئة بالتكفير والغلو، ثم يعظم ويمدح سيد قطب الذي يكفر المجتمعات المسلمة.
طاهر حسين76,073 просмотров • 1 год назад

يجب أن تتوحد مع هذا الأشعري الزنديق حتى يرضى عنك وزير الأوقاف السوري وعبد الرحيم عطون والمحيسني وأبو عمر الباحث ومن يقولون أن الأشاعرة من أهل السنة والجماعة هؤلاء من يستميت المدجنة دفاعًا عنهم والفرق بين المتكلم وكل أشعري غيره أن هذا الخرف الزنديق ترك التقية وغيره لا.
طاهر حسين51,115 просмотров • 1 год назад