ما ذنب اليمني يسافر إلى منفذ الوديعة ويعود مقهور ارحمو من في الارض يرحمكم من في السماء آلاف الرسائل والمناشدات اللي تدمي القلب وكلها تدور حول موضوع واحد (بصمة مرحل). تخيلوا شعور شخص لابس إحرامه وناوي بيت الله، أو عائلة معها أطفالها ونسائها، كلهم أمل بالاستقرار، وفجأة عند منفذ الوديعة توقف كل أحلامهم بكلمة "بصمة". المشهد هناك يحزن؛ دموع الأطفال وحيرة الرجال، والكل يرفع لوحة مكتوب عليها بحرقة: "تم إرجاعنا بسبب البصمة". هذي الناس ما تبي إلا الستر ولقمة العيش، وودهم يرجعون لأهلهم وأعمالهم بسلام. نتمنى من الله ثم من ولاة الأمر وأصحاب القلوب الرحيمة النظر في وضعهم، لعل وعسى تُحل معضلتهم وتتيسر أمورهم.