مهما كان توجهك أو تقصيرك أو قلة فهمك، يبقى واجبًا علينا أن نذبّ عن علمائنا ، وألا نسمح لمن يشكك فيهم علنًا أو يدسّ السمّ بالعسل. علماؤنا أمثال ابن باز والعثيمين واللحيدان والفوزان ، أفنَوا أعمارهم في تبليغ الدين ونشر الهدى. فاجعل من منصّاتك وفاءً لهم؛ انشر علمهم، وادفع عنهم من يسيء إليهم .