امكيس1920's banner
امكيس1920's profile picture

امكيس1920

@ummqais19203,623 subscribers

Videos

#الأردن 🚨 كتب الناشط مؤيد الخطيب هذا المنشور على صفحته بمنصة الفيس بوك بما بخص تفاصيل قضية الاعتداء على الطفل الأردني اليوم في إربد حيث قام احد المواطنين باحتجاز طفل وضربه على راسه اكثر من نصف ساعة واعتدى على شقيقه والمدرسين بسبب كرة قدم دخلت منزله بالخطأ ، وقامت الأجهزة الامنية باعتقال المجرم وتحويله للمدعي العام بعد انتشار الفيديو لحادثة الضرب والاعتداء . وكتب الخطيب ما يلي : آلمني كثيرا مشهد الاعتداء على حدث في إربد وشعرت أن الموضوع يخصني شخصيا سيما وأن الحادثة في الحي الذي أسكن فيه. رأيت الخوف والقلق في عيون أطفالي بعد سماعهم للقصة من أطفال مسجد الحي فما بالكم بالرعب الذي عاشه الطفل طالب الصف الثالث. أرجو أن تنزل أقسى العقوبات بمن ارتكب هذا الفعل بل نبذه أيضا مجتمعيا وأرجو من ذوي الطفل أن لا يتنازلوا عن حق ابنهم فهم بذلك يتنازلون عن حقنا جميعا بمحاسبة الفاعل. إصرار الفاعل على اختطاف الطفل وضرب أخيه ومقاومة الأساتذة وتقديم شكوى بحقهم لاحقا وقوله جملة "والله لأربي المدرسة فيه" كل ذلك يوكد أن الفاعل لم يكن فاقدا لعقله أو أنه في حالة انفصام وغياب عن الإدراك. وأرجو من عائلة الفاعل وهي عائلة كريمة أصيلة يشهد لها بحسن الجوار أن ترفع الغطاء العشائري عن الفاعل وأن تسمح للقضاء أن يأخذ مجراه. كل لوم للطفل أو انتقاد لسلوكه هو دعم غير مباشر لجريمة الاعتداء على الأطفال والمجرمين ، وبأي حال من الأحوال لا يحق شرعا ولا قانونا لأحد أن يضرب طفلا -خارج الإطار الأسري وبأضيق ما يمكن- وأي تعنيف لطفل هو جريمة وخسة ووضاعة من الفاعل وانعدام رجولة. فكيف إذا علمنا أن الأرض التي سقطت فيها الكرة ملاصقة للمدرسة وهي جرداء ليس فيها شجر ولا ثمر ولا مزروعات، فليس دافع الطفل السرقة ولا تتبع العورات ولا الإيذاء وإنما أراد جلب كرته. من جهة أخرى .. لابد أيضا من شكر أساتذة المدرسة الذي انقذوا الطفل وتحملوا بذلك المشقة حيث اتهمهم الجاني باقتحام مزرعته والتهجم عليه .. فلهم كل الشكر والتقدير على بطولتهم ولهم الجزاء الحسن من الله فقد نصروا المظلوم والثناء الحسن من الناس ، وبالتأكيد قضاؤنا الذي نعتز به سينيصفهم عاجلا. أيضا ذاك الطفل الأكبر الذي ظهر أيضا بالفيديو وهو أخ للطفل المعتدى عليه وطالب في الصف السابع ونال نصيبه أيضا من وحشية الجاني .. هو بطل حقيقي فما أسلم أخاه للمعتدي ومواجهه بشجاعة. نعم للأسف نصرة المظلوم هذه الأيام لها كلفة ولكن الرجال أصحاب المواقف يحكمون قواعد الدين والمروءة بوجوب نصرة المظلوم وتحمل العواقب جراء ذلك ما دام الله هو الحكم العدل "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" #حادثة_اربد #احرار_الاردن
1:27

Sensitive content

This media may contain sensitive content.

ummqais1920's profile picture

#الأردن 🚨 كتب الناشط مؤيد الخطيب هذا المنشور على صفحته بمنصة الفيس بوك بما بخص تفاصيل قضية الاعتداء على الطفل الأردني اليوم في إربد حيث قام احد المواطنين باحتجاز طفل وضربه على راسه اكثر من نصف ساعة واعتدى على شقيقه والمدرسين بسبب كرة قدم دخلت منزله بالخطأ ، وقامت الأجهزة الامنية باعتقال المجرم وتحويله للمدعي العام بعد انتشار الفيديو لحادثة الضرب والاعتداء . وكتب الخطيب ما يلي : آلمني كثيرا مشهد الاعتداء على حدث في إربد وشعرت أن الموضوع يخصني شخصيا سيما وأن الحادثة في الحي الذي أسكن فيه. رأيت الخوف والقلق في عيون أطفالي بعد سماعهم للقصة من أطفال مسجد الحي فما بالكم بالرعب الذي عاشه الطفل طالب الصف الثالث. أرجو أن تنزل أقسى العقوبات بمن ارتكب هذا الفعل بل نبذه أيضا مجتمعيا وأرجو من ذوي الطفل أن لا يتنازلوا عن حق ابنهم فهم بذلك يتنازلون عن حقنا جميعا بمحاسبة الفاعل. إصرار الفاعل على اختطاف الطفل وضرب أخيه ومقاومة الأساتذة وتقديم شكوى بحقهم لاحقا وقوله جملة "والله لأربي المدرسة فيه" كل ذلك يوكد أن الفاعل لم يكن فاقدا لعقله أو أنه في حالة انفصام وغياب عن الإدراك. وأرجو من عائلة الفاعل وهي عائلة كريمة أصيلة يشهد لها بحسن الجوار أن ترفع الغطاء العشائري عن الفاعل وأن تسمح للقضاء أن يأخذ مجراه. كل لوم للطفل أو انتقاد لسلوكه هو دعم غير مباشر لجريمة الاعتداء على الأطفال والمجرمين ، وبأي حال من الأحوال لا يحق شرعا ولا قانونا لأحد أن يضرب طفلا -خارج الإطار الأسري وبأضيق ما يمكن- وأي تعنيف لطفل هو جريمة وخسة ووضاعة من الفاعل وانعدام رجولة. فكيف إذا علمنا أن الأرض التي سقطت فيها الكرة ملاصقة للمدرسة وهي جرداء ليس فيها شجر ولا ثمر ولا مزروعات، فليس دافع الطفل السرقة ولا تتبع العورات ولا الإيذاء وإنما أراد جلب كرته. من جهة أخرى .. لابد أيضا من شكر أساتذة المدرسة الذي انقذوا الطفل وتحملوا بذلك المشقة حيث اتهمهم الجاني باقتحام مزرعته والتهجم عليه .. فلهم كل الشكر والتقدير على بطولتهم ولهم الجزاء الحسن من الله فقد نصروا المظلوم والثناء الحسن من الناس ، وبالتأكيد قضاؤنا الذي نعتز به سينيصفهم عاجلا. أيضا ذاك الطفل الأكبر الذي ظهر أيضا بالفيديو وهو أخ للطفل المعتدى عليه وطالب في الصف السابع ونال نصيبه أيضا من وحشية الجاني .. هو بطل حقيقي فما أسلم أخاه للمعتدي ومواجهه بشجاعة. نعم للأسف نصرة المظلوم هذه الأيام لها كلفة ولكن الرجال أصحاب المواقف يحكمون قواعد الدين والمروءة بوجوب نصرة المظلوم وتحمل العواقب جراء ذلك ما دام الله هو الحكم العدل "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا" #حادثة_اربد #احرار_الاردن

امكيس1920

118,909 views • 16 days ago

No more content to load