صديق إييتشيرو أودا و غوشو أوياما من طرف واحد|ناقد ومحلل مخضرم|
Shorts
لم يكن الهجومُ على إيمو قرارًا ... كان غريزة. حين رأى روكس أن الظلّ القديم وجّه نظره نحو إيريس و تيتش، تحرّك دون قكير، كأن الدم فيه سبق العقل. اندفع نحوه بكلّ ما تبقّى من الإنسان في داخله، كأنّ ضربته الأخيرة لم تكن ضدّ إيمو، بل ضدّ القدر ذاته. لكن إيمو لم يتراجع. مدّ يده تلك التي لا تحمل سيفًا وغرزتها في صدر الروكس لم يكن طعنًا من جسدٍ لجسد، بل من معنى إلى معنى. في تلك اللحظة، سمع روكس الكلمات التي لا تُنسى: "أنت ستُفني عائلتك بأكملها. ستذبح زوجتك وطفلك بنفسك. انشق الضوء إلى رماد. صار البحر مرآة سوداء، تعكس وجهًا لم يعد يُشبه روكس دي زيبيك. حاول أن يصرخ، لكن الصوت خرج مكسورًا، كأنه ينزف بدل الكلام. شعر بحرارةٍ تصعد من قلبه نحو رأسه، وكلّ ما كان يومًا غضبًا صار الآن هدوءا قاتلاً. ابتسم إيمو بخفة وقال كمن يقرأ تعويذة قديمة: "دومي ريفيرسي " كلمة واحدة... لكنها كسرت الاتجاهات. بدأت أجنحة الظلام تتفتح داخل روكس. عروقه اشتعلت بلونٍ لا يُرى، ونبضه صار مزدوجًا نصفه نَفَس إنسان، ونصفه خفقة شيطان. لم يتحوّل بالكامل بعد، لكنه لم يعد نفسه أيضًا. كان يقف في منتصف الطريق بين الجحيم والسماء، كأن جسده ساحة معركة بين من أراد الحرية، ومن خلق الوهم عنها. #حرق_ون_بيس |#ONEPIECE1163