
وليد إسماعيل ( الدافع )
@waleed_1_975 • 277,562 subscribers
لا تقل الإسلام صالح لكل زمان ومكان ولكن قل لا يصلح المكان والزمان إلا بالإسلام 01275517500 - واتس أب 00201275517500
Shorts
Videos

“ سيادة رئيس تونس ويا أحرار تونس… أنقذوا دينكم قبل أن يُختطف!” أن تُفتح حسينية شيعية في أرض عقبة بن نافع، فهذه ليست مسألة رأي أو حرية دينية كما يزعمون، بل هي بداية اختراق مذهبي خطير يراد به تمزيق وحدة تونس العقدية والمجتمعية. ليست القضية أن يُقال “شيعةٌ يصلّون”، بل أن مدرسة تكفر الصحابة، وتتهم أم المؤمنين، وتُشرعن زواج المتعة والخمس، وتبني دينها على الأحقاد… تتسلل إلى قلوب الأبناء والبنات! 🔻 من فتح لهم الباب؟ 🔻 من موّل هذا المشروع؟ 🔻 من سكت عن هذا التمدد الخبيث؟ أفيقوا يا أهل تونس، فكما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: “نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.” 🔴 لا تسمحوا بتكرار تجربة العراق وسوريا ولبنان واليمن على أرضكم. 🔴 لا تجعلوا تونس مرتعًا لولاية الفقيه. 🔴 لا تُخدعوا بالشعارات.. فالتشيع السياسي والعقدي مشروع لا يعترف بالأوطان، بل يدين بالولاء لقُم !!!!
وليد إسماعيل ( الدافع )1,488,185 次观看 • 1 年前

تونس في خطر حقيقي !!!!! يا أهل تونس، حراس عقيدة الزيتونة وحماة الإسلام السني… اليوم لم يعد التشيّع مجرد فكرة، بل غزوٌ منظمٌ بدأ يمد أذرعه في المساجد، والحسينيات، والإعلام، والتمويل الخارجي. إنهم لا يأتون بدين جديد فحسب، بل يأتون بعقيدة تكفّر الصحابة، وتُهين أمهات المؤمنين، وتُفرغ الدين من جوهره النقي. التشيع السياسي هو بوابة الفتنة، وبعدها يبدأ الانهيار من الداخل. تونس التي أنجبت خير الرجال لن ترضى أن تُمسخ هويتها وتُسرق عقيدتها. فلنقف جميعًا… علماء، شباب، نساء ورجال… أنقذوا تونس قبل أن تُصبح كغيرها ممن خُدعوا بالشعارات… ثم بكوا على الأطلال !!!
وليد إسماعيل ( الدافع )930,166 次观看 • 1 年前
0:21
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

من أغرب التناقضات… من السخرية أن ترى من يرفع المصحف على رأسه، ويطوف حول القبور، ويدعو غير الله، ويُقرّ اللطم والتطبير، والنياحة والتطيين، ويجعل من عاشوراء طقسًا باكيًا داميًا… ثم يقول لك بكل ثقة: “صلاة التراويح بدعة!” فأي عقل هذا؟ الذي يرى التراويح – التي صلاها الصحابة وأجمع عليها المسلمون – بدعة… ثم يُقرّ رفع المصاحف على الرؤوس، ويرى لطم الصدور، وضرب الرؤوس، وسفك الدماء… دينًا وقُربة؟! دين لا ينهى عن الشرك، لكنه يُحارب التراويح… هو دين اختلط فيه الهوى بالخرافة، فلا بصر له ولا بصيرة. فقط مجرد حقد على عمر ! رضي الله عنه وأرضاه ….
وليد إسماعيل ( الدافع )495,703 次观看 • 1 年前