🇾🇪A.Taleb | عبدالرحمن ابوطالب's banner
🇾🇪A.Taleb | عبدالرحمن ابوطالب's profile picture

🇾🇪A.Taleb | عبدالرحمن ابوطالب

@Ye_taleb8,999 subscribers

إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ

Shorts

العاصمة صنعاء لا ماهي عدن صح لسانك يا ابن حضرموت

العاصمة صنعاء لا ماهي عدن صح لسانك يا ابن حضرموت

11,995 Aufrufe

تركّز الولايات المتحدة على الحرب الإعلامية والنفسية لتعزيز فعالية حربها الاقتصادية ضد بلد وشعب ما، فتجعل من مجرد "التهديد والتلويح" بالعقوبات ورقة رابحة وقنبلة اقتصادية كفيلة بهدم أسواق البلد المستهدف وأسعار صرف عملته، لتكون هذه العقوبات أولى خطوات إخضاعه وإجباره على الاستسلام. أما في اليمن، فبعد سنوات وأشهر وأسابيع وأيام من فرض عشرات العقوبات الاقتصادية الأمريكية، يخرج الرئيس المشاط بكل ثقة وثبات وتحدٍ، مُطمئنًا الشعب متحديًا الولايات المتحدة، ومؤكدًا على موقفنا التاريخي في نصرة أبناء غزة. هذه النتائج ما كانت لتحقق لولا الثقة المطلقة بالله، والقيادة السياسية الثورية الحكيمة، والخطوات العسكرية الباسلة الشجاعة، فضلاً عن المنظومة الاقتصادية الذكية المتزنة التي استبقت الأحداث وتوقعت مسبقًا أسوأ السيناريوهات وأصعبها، فانعكس ذلك ثباتًا واستقرارًا في الحفاظ على قيمة العملة، وخلقت حالة من التوازن الاقتصادي حتى في ذروة المواجهة العسكرية مع أكبر منظومة اقتصادية وعسكرية وإعلامية في العالم. قد يرى البعض هذه الأحداث عابرة، لكن المدركين لأسبابها وأبعادها وتبعاتها وتأثيرها يَعلمون أن ما تفعله اليمن اليوم هو بمثابة "مناهج تعليمية" متكاملة في شتى المجالات، ستُدرَّس تفاصيلها في أعرق الجامعات، ليتعلم طلاب العالم على مدى عقود قادمة كيف تُبنى أعظم الأمم والحضارات في العصر الحديث.

تركّز الولايات المتحدة على الحرب الإعلامية والنفسية لتعزيز فعالية حربها الاقتصادية ضد بلد وشعب ما، فتجعل من مجرد "التهديد والتلويح" بالعقوبات ورقة رابحة وقنبلة اقتصادية كفيلة بهدم أسواق البلد المستهدف وأسعار صرف عملته، لتكون هذه العقوبات أولى خطوات إخضاعه وإجباره على الاستسلام. أما في اليمن، فبعد سنوات وأشهر وأسابيع وأيام من فرض عشرات العقوبات الاقتصادية الأمريكية، يخرج الرئيس المشاط بكل ثقة وثبات وتحدٍ، مُطمئنًا الشعب متحديًا الولايات المتحدة، ومؤكدًا على موقفنا التاريخي في نصرة أبناء غزة. هذه النتائج ما كانت لتحقق لولا الثقة المطلقة بالله، والقيادة السياسية الثورية الحكيمة، والخطوات العسكرية الباسلة الشجاعة، فضلاً عن المنظومة الاقتصادية الذكية المتزنة التي استبقت الأحداث وتوقعت مسبقًا أسوأ السيناريوهات وأصعبها، فانعكس ذلك ثباتًا واستقرارًا في الحفاظ على قيمة العملة، وخلقت حالة من التوازن الاقتصادي حتى في ذروة المواجهة العسكرية مع أكبر منظومة اقتصادية وعسكرية وإعلامية في العالم. قد يرى البعض هذه الأحداث عابرة، لكن المدركين لأسبابها وأبعادها وتبعاتها وتأثيرها يَعلمون أن ما تفعله اليمن اليوم هو بمثابة "مناهج تعليمية" متكاملة في شتى المجالات، ستُدرَّس تفاصيلها في أعرق الجامعات، ليتعلم طلاب العالم على مدى عقود قادمة كيف تُبنى أعظم الأمم والحضارات في العصر الحديث.

39,242 Aufrufe