
يسران المقطري
@YusranALmktre73 • 14,880 subscribers
حساب شخصي#-صلوا على من جلس على ركبتيه يواسي طفلاً مات عصفوره -صلوا على من اختصر الحب..بقوله: "لاتؤذوني في عائشة"
Shorts
Videos

تم الاستيلاء على آليات ومعدات عسكرية كثيرة بعد الهجوم، وهنا يطرح السؤال نفسه: هل كانت هناك هزيمة عسكرية فعلية للقوات السعودية، أم أن ما حدث كان نتيجة انسحاب أو تسليم ترك خلفه هذه المعدات؟ في كلتا الحالتين، تبقى النتيجة واحدة: خسارة معدات وآليات بهذا الحجم تُعد أمراً محرجاً لدولة تملك إمكانات عسكرية كبيرة وتُنفق مليارات على التسليح والدفاع. سيتركون الحديث عن أصل القضية، وعن أسباب خسارة المعدات والآليات وكيف وصلت إلى يد الخصم، وسيتجهون مباشرة إلى الهجوم على الأشخاص والتشكيك في النوايا. فحين تعجز الحجة عن مواجهة الأسئلة، يصبح الهجوم الشخصي هو الوسيلة الأسهل للهروب من النقاش. القضية ليست من قال، بل ماذا حدث؟ وكيف حدث؟ ولماذا حدث؟ أما تحويل النقاش إلى إساءات شخصية فلن يغير من الوقائع شيئاً.
يسران المقطري25,175 views • 14 days ago

في كل مرة نسمع السؤال: أين عشال؟ لكن السؤال الحقيقي الذي يجب أن يُطرح هو: أين الدليل؟ القانون واضح وصريح: على المدعي البينة، وعلى من أنكر اليمين. نحن لا نطلب أكثر من ذلك… نريد البينة فقط. مرت أكثر من سنتين، والناس، والرأي العام، وحتى المحكمة نفسها، لم تشاهد دليلاً واحداً يثبت ما قيل. وفي كل جلسة يتكرر المشهد: مرة الشاهد مريض، ومرة مشاكل إدارية، ومرة إجازة، ومرة إضراب، واليوم لم يتم حتى نقل المساجين. هل يستطيع العقل أن يستوعب أن قضية رأي عام، ومتهم فيها يسران أمام الجميع، تمر عليها سنتان وأكثر، ولا يصدر فيها حكم؟ إن تأخر الحكم في قضايا بهذا الحجم لا يفسَّر إلا بشيء واحد: غياب الدليل القاطع. لكن يبدو أن الهدف هو إطالة القضية، حتى ينسى الناس، وحتى يبقى اسم يسران في أذهان البعض كمتهم، وليس ذلك الرجل الذي واجه الإرهاب، وساهم في حماية بلده من خلايا التطرف. اليوم نطالب بحق بسيط وواضح: اعرضوا الدليل أمام الناس. فالقضايا العادلة لا تخاف من الحقيقة، والعدالة لا تُبنى على الاتهامات… بل على البينة.
يسران المقطري30,153 views • 2 months ago

القيادي في حزب الإصلاح صلاح باتيس يقول إن حزبه ليس من الإخوان المسلمين، مع أن الحزب خسر مبالغ مالية وإعلامية فقط ليُقنع الناس بهذا الادعاء، لأنهم أدركوا أن اسم الإخوان أصبح عند العالم مرادفاً للإرهاب والتطرف. اليوم يتنكرون للإخوان من أجل النجاة أمام الرأي العام، لكن في الداخل ما زالوا نفس الفكر ونفس التنظيم ونفس المشروع. وها هو علي البخيتي — الذي وصل به الأمر إلى إنكار الله والعياذ بالله — لم ينكر صلاح باتيس كما فعل بعض الإصلاحيين، بينما خرج شوقي الفاضي مدافعاً بحمية، بل وصل به القول إلى اتهام من ينتقد الإخوان بأوصاف شنيعة. انظروا كيف يفضحهم الله بأقوالهم وأفعالهم، فالحقيقة لا يمكن إخفاؤها مهما حاولوا التجمّل أو تغيير الأسماء. ولا زالت السعودية تقول إن حزب الإصلاح ليس له علاقة بالإخوان المسلمين، وغداً — بنفس المنطق — سيقولون إن الحوثي لا علاقة له بإيران! ألم يكونوا هم أنفسهم من قال سابقاً إن الإصلاح هو الإخوان؟ التناقض صار أوضح من الشمس… والتبديل في الخطاب أصبح عادة لا تُخفى. شيخ المشائخ الزنداني الذي كانوا يقولون إنه لا يكذب قط، هل أصبح اليوم — فجأة — كذاباً ودجالاً فقط لأن الحقيقة لم تعد تناسب روايتهم #السعودية_هي_مرشد_الإخوان
يسران المقطري15,892 views • 1 month ago
No more content to load