
ZAMANALWSL - زمان الوصل
@zamanalwsl • 179,063 subscribers
جريدة سورية تأسست عام 2005
Shorts
Videos

🛑 حفار القبور "أبو شام" في مدينة #حمص دفنت 7000 جثة لمعتقلين... - أبلغ كل يوم تقريبًا لاستلام جثث من المشفى العسكري بحمص لأقوم بدفنها. - في فترة زمنية معينة، دفنت يوميًا ٥٠ جثة. - بعض الجثث يكتب عليها اسم صاحبها، وأغلبها فقط أرقام. - أغلب الجثث عليها آثار تعذيب وحرق. - اعتقلت عدة مرات لمحاولتي دلّ بعض الأهالي على مكان دفن أبنائهم. - المجموع الكلي للذين دفنتهم بيدي 7000 جثة، جميعها من المشفى العسكري.
ZAMANALWSL - زمان الوصل289,569 Aufrufe • vor 2 Monaten

سرداب وقبو تحت الأرض بتقنيات حديثة يربطان قصرين في حي المالكي وسط #دمشق كان يسكن فيه بشار الأسد
ZAMANALWSL - زمان الوصل2,809,739 Aufrufe • vor 1 Jahr

🔴 بث مقاطع كاميرات مراقبة من سجن صيدنايا #زمان_الوصل #سجن_صيدنايا أظهرت مقاطع فيديو مسربة من كاميرات مراقبة سجن صيدنايا التابع للنظام البائد تفاصيل دقيقة لغرف الانتظار والتحكم، في توثيق بصري نادر لما كان يعرف بـ "المسلخ البشري". وتداول نشطاء المقاطع التي سجلتها منظومة الرقابة الداخلية، حيث كشف المعتقل السابق حمزة نضر عن هوية الأماكن المسرية، مؤكداً أنها تعود لغرف انتظار المحاكم والزيارات وغرف التحكم في السجن "الأحمر". 1. غرفة انتظار المحاكم:تظهر معتقلين بوضعيات انتظار قسرية، بينهم مصاب في قدمه، وموقوف عسكري يتحرك دون عصب عينيه، وهو ما أكد "نضر" دخوله شخصياً عام 2015 قبل محاكمته ميدانياً. 2. مركز التحكم: يوثق المقطع عسكرياً من النظام البائد يمارس مهامه في مراقبة زنزانات وممرات السجن عبر شاشات متعددة. 3. إدارة الزيارات: يظهر المقطع الغرفة المسؤولة عن تنظيم أو رفض زيارات السجناء في القسمين "الأحمر" (الأمني) و"الأبيض" (القضائي العسكري). وتشير التقديرات التقنية وظهور البدلات "الشمعية" في المقاطع إلى أن التسجيلات تعود للأشهر الأخيرة التي سبقت تحرير السجن وسقوط النظام البائد، حيث استولى مجهول على وحدات التخزين (Hard Drives) الخاصة بمنظومة المراقبة.
ZAMANALWSL - زمان الوصل217,343 Aufrufe • vor 2 Monaten

المكبس البشري والأسيد: أساليب إخفاء جرائم الأسد في سجن #صيدنايا #دمشق
ZAMANALWSL - زمان الوصل1,197,573 Aufrufe • vor 1 Jahr

سوريا لم تتغير بعد التحرير، فالمساعد أول أبو حيدر جوية ما يزال على أحد الحواجز ويضايق المواطنين #حلب
ZAMANALWSL - زمان الوصل179,838 Aufrufe • vor 2 Monaten

عقد صلح في صحنايا يجمع عشائر من دير الزور وعائلات من أبناء الطائفة الدرزية #زمان_الوصل شهدت منطقة صحنايا بريف دمشق اليوم توقيع عقد صلح بين عشائر من محافظة دير الزور وعدد من العائلات من أبناء الطائفة الدرزية، وذلك بإشراف قائد قوات العشائر الشيخ سامي الهفل. ويأتي هذا الاتفاق في إطار مساعٍ مجتمعية تهدف إلى تعزيز الاستقرار والسلم الأهلي، واحتواء الخلافات وترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل بين مختلف مكونات المجتمع السوري. وأكد المشاركون في الصلح أهمية الاحتكام إلى القانون، وضرورة توحيد الجهود للحفاظ على النسيج الاجتماعي وفتح صفحة جديدة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
ZAMANALWSL - زمان الوصل58,643 Aufrufe • vor 28 Tagen

🔴 بعد تضارب الأنباء: غزل الحاج تظهر وتكشف أسباب ترك بيت عائلتها في "سلمية" #زمان_الوصل أسدلت الشابة غزل الحاج (19 عاماً) الستار على حالة القلق والجدل التي شهدتها مدينة سلمية بريف حماة الشرقي خلال الأيام الماضية، وذلك بعد ظهورها في مقطع فيديو مصور أكدت فيه أنها "بخير" وأنها لم تتعرض لعملية اختطاف كما تداولت منصات التواصل الاجتماعي. ظهرت غزل في الفيديو لتضع حداً لحملات المناشدة والبحث التي أطلقتها عائلتها، كاشفةً عن واقع اجتماعي معقد كان السبب وراء قرارها بمغادرة المنزل. وأوضحت الفتاة أن خروجها كان "قرراً إرادياً" وليس ناجماً عن فعل جرمي، وذلك نتيجة لمحاولات عائلتها إجبارها على الزواج من ابن عمها، وهو ما رفضته بشكل قاطع، مما دفعها لاتخاذ خطوة الابتعاد عن المنزل لرفض هذا "الزواج القسري".
ZAMANALWSL - زمان الوصل15,209 Aufrufe • vor 7 Tagen

قصر ماهر الأسد في #دمشق… سراديب وأقبية تحت الأرض بتقنيات حديثة
ZAMANALWSL - زمان الوصل752,580 Aufrufe • vor 1 Jahr

حين يُضرب الابن ويُهان القانون: هل انتهى زمن التشبيح حقاً؟ المهندس أً ف هذه ليست مجرد مشكلة بين جيران، بل حادثة تثير تساؤلات جدية حول هيبة القانون وبقايا النفوذ الأمني الذي اعتقدنا أنه انتهى مع سقوط النظام البائد. أسكن في هذه البناية منذ عام 2009، وكان يقيم فيها إخوة اللواء السابق قيس رجب، الذي شغل منصب نائب رئيس فرع أمن الدولة حتى سقوط النظام. وفي عام 2010 تعرضت للاستدعاء عدة مرات إلى فرع أمن الدولة بسبب تركيب كاميرا على مدخل البناء لمراقبة خروج أولادي إلى المدرسة وعودتهم، في حادثة ربطتها آنذاك بتدخل قيس رجب وأخيه. بعد التحرير، ظننا أن زمن الخوف والاستقواء بالأجهزة الأمنية قد انتهى. لكن أبناء خالة قيس رجب سكنوا مؤخراً في الشقة فوق منزلي، ومنذ ذلك الحين نعاني من ضجيج متواصل ليلاً ونهاراً. حاولت مراراً معالجة الأمر بالحوار، دون جدوى. وقبل أيام، طلبت من ابني أن يصعد إليهم قرابة الواحدة والنصف ليلاً لطلب خفض الصوت، فتعرض للإهانة والتهديد. وعندما صعدت بنفسي للاحتجاج على تصرفهم، ذكّرتهم بأن زمن التشبيح والاستقواء بالنفوذ قد انتهى. عندها ادعى أحدهم أن قيس رجب أجرى تسوية ويعمل حالياً مع الحكومة السورية، وهو أمر يثير الكثير من التساؤلات حول كيفية عودة ضابط مخابرات رفيع إلى العمل العام بعد بقائه في منصبه حتى سقوط النظام. في الليلة التالية، حضر قيس رجب مع عدد من أقربائه إلى مدخل البناء وانتظروا هناك. وعندما نزل ابني، نادوه وحاصروه، ومنعوا المارة من التدخل، ثم انهالوا عليه بالضرب، ما تسبب له بتمزق في أربطة القدم وكدمات في الوجه وارتجاج بسيط في الرأس وفق التقرير الطبي. الأكثر صدمة كان ما واجهناه في المخفر، حيث قوبلت الحادثة باستخفاف، وقيل لنا إن الأمر "بسيط" ما دام ابني ما زال على قيد الحياة. كما لم يتم تحويله مباشرة إلى الطبيب الشرعي لتوثيق إصاباته، واضطررنا إلى مراجعة المخفر والمحامي العام عدة مرات بين تحويلات وإجراءات متناقضة، من دون الحصول على متابعة جدية أو سريعة للقضية. ما حدث ليس خلافاً عائلياً ولا مشكلة جيران عابرة، بل اعتداء واضح ومحاولة لإعادة إنتاج أساليب الترهيب القديمة. لذلك أطرح الأسئلة التالية: * هل عدنا إلى زمن الواسطات والنفوذ؟ * هل ما زالت بقايا الأجهزة الأمنية قادرة على إخافة الناس والتعدي عليهم؟ * كيف يمكن لمن شغل منصباً أمنياً رفيعاً حتى سقوط النظام أن يبدو اليوم بمنأى عن المساءلة؟ * وأين هيبة القانون حين يُعتدى على شاب أمام منزله ويُقابل والده بالاستهتار؟ إننا لا نطالب إلا بحقنا الطبيعي في تحقيق عادل، ومحاسبة المعتدين، وتوثيق الإصابات أصولاً، ومنع أي شخص من استغلال ماضيه الأمني أو علاقاته للضغط على الناس أو إرهابهم. لقد خرجنا من زمن الخوف، فلا يجوز أن يعود إلينا من أبواب البنايات أو من مداخل المخافر.
ZAMANALWSL - زمان الوصل52,325 Aufrufe • vor 1 Monat

⛔️ العقيد جمال إسماعيل: "المعلم" وراء وحوش التضامن 🔴 صاحب تسجيل صوتي يؤكد "قتل المعتقلين أرخص من إطعامهم" #الحسين_الشيشكلي #زمان_الوصل تكشف وثائق العسكرية، عن الوجه الحقيقي للعقيد جمال عادل إسماعيل، الضابط في الفرع 227 التابع لشعبة المخابرات، بوصفه المخطط والمدير المباشر لمرتكبي "مجزرة التضامن"، وعلى رأسهم المساعد أمجد يوسف. هذا الضابط الذي تنقل في رتب المخابرات لم يكن مجرد إداري، بل كان القائد الميداني الذي أرسى ثقافة "الوحشية" في قطاع التضامن. 🔴 رابط "المعلم" والتلميذ: جمال إسماعيل وأمجد يوسف العلاقة بين العقيد جمال إسماعيل والمساعد أمجد يوسف تتجاوز التراتبية العسكرية إلى الشراكة الكاملة في الجريمة: • الإشراف المباشر: تولى إسماعيل قيادة قطاع التضامن والزاهرة في الفرع 227، وكان المسؤول المباشر عن أمجد يوسف وعناصره الذين نفذوا عمليات القتل والتعذيب. • التغطية القانونية: في عام 2013، حين ضُبط أمجد يوسف وهو يضرب مجنداً بوحشية، تدخل جمال إسماعيل (برتبة رائد حينها) مبرراً الفعل ومسانداً لعنصره أمام لجنة التحقيق، رغم وصف رئيس شعبة المخابرات لتصرفاتهم بأنها "تصرفات وحوش". • فلسفة القتل: وثق تقرير في عام 2022 تسريباً صوتياً نُسب لإسماعيل (أشير إليه خطأً باسم جمال الخطيب في بعض الوسائل) يشرعن فيه القتل الميداني للمدنيين، قائلاً إن قتلهم في الساحة "أوفر" من سجنهم وإطعامهم. ⛔️ سجل حافل بالجرائم والانتهاكات لم تقتصر مهام "المعلم" على التوجيه، بل شارك وباشر عمليات النهب والقتل الممنهج: • تصفية عائلات كاملة: في عام 2013، كشفت التحقيقات أن عناصر يتبعون لإسماعيل وبأمر مباشر منه، قاموا بخطف المدعو حسن شحادة عمران وزوجته وبناته الثلاث، حيث تم تصفيتهم وحرق جثثهم، وتسليم أموالهم ومصاغهم الذهبي لجمال إسماعيل شخصياً. • السرقة والتعفيش: ارتبط اسم إسماعيل بعدة حوادث نهب، منها مداهمة منزل "آل سبناتي" وسرقة ذهب بقيمة 700 ألف ليرة، ومحاولة سرقة أدوات منزلية من حي الميدان بدعوى أنها لصالح "المعلم". • السجون السرية: أثبتت لجنة تحقيق في 2014 أن إسماعيل كان يدير معتقلات خاصة في منازل بمنطقة التضامن، حيث كان يتم احتجاز النساء والرجال وإخفاؤهم قسرياً. 🔴 الترقية والمكافأة رغم "التوبيخات" الشكلية التي تلقاها بسبب "عدم الانضباط" أو "الاستهتار" في تسريب معلومات، إلا أن النظام البائد استمر في ترقيته ومنحه الأوسمة: • الترقيات: رُفع إلى رتبة مقدم عام 2013، ثم إلى رتبة عقيد عام 2017. • الأوسمة والثناء: مُنح وسام "الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة" عام 2014، ووسام "الإخلاص" عام 2018، وشهادة تقدير من القوات الروسية عام 2019. جمال إسماعيل ليس مجرد ضابط مخابرات، بل هو "المهندس" الذي أدار ماكينة القتل في التضامن، والمحرض الأول الذي أقنع عناصره بأن الرصاصة في الساحة أرخص من رغيف الخبز في السجن (اسمع التسجيل) ⬅️ بحسب مصادر #زمان_الوصل، مفصل هوية العقيد جمال إسماعيل بناءً على وثائقه العسكرية: 🛑 المعلومات الشخصية والأساسية: • الاسم الثلاثي: جمال عادل إسماعيل. • اسم الأم: هيفاء. • تاريخ ومكان الولادة: 15 تموز 1977، طرطوس - الشيخ بدر - الأندروسه. • الرتبة العسكرية: عقيد (مُنحت في 1 آب 2017). • الاختصاص: مهندس (م/ح تسليح جوي). 🛑 المسار الوظيفي والوحدات: • الانتساب: عُين في القوى الجوية عام 1999. • الانتقال للمخابرات: نُقل إلى شعبة المخابرات بموجب الأمر (27) بتاريخ 20 أيار 2011. • الوحدة والوظيفة: الفرع 227 (فرع المنطقة)، حيث شغل مناصب رئيس قسم الذاتية والحاسوب، وقائد قطاع التضامن والزاهرة. • الرقم العسكري (الأقدمية): 4065. 🛑 البيانات الأمنية والمسلكية: • الانتماء الحزبي: حزبي "عامل" منذ عام 1999. • الأوسمة: حائز على وسام الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة (2014)، ووسام الإخلاص من الدرجة الأولى (2018). • البطاقة الأمنية: استلم بطاقة أمنية حديثة برقم (0000256) في عام 2022.
ZAMANALWSL - زمان الوصل101,599 Aufrufe • vor 2 Monaten

فيديو صوّره أحد عناصر الأمن يُظهر تفاصيل مداهمة في بلدة تل عرن بريف حلب لإلقاء القبض على أحد المطلوبين، وينفي الادعاءات بتعرض امرأتين للاعتداء من قبل قوات الأمن خلال العملية. ويُظهر الفيديو إحدى المرأتين وهي تضرب رأسها بباب حديدي، فيما تحاول مع سيدة أخرى منع قوات الأمن من دخول المنزل أثناء تنفيذ المداهمة.
ZAMANALWSL - زمان الوصل24,369 Aufrufe • vor 17 Tagen

عائلة الطيار المنشق أحمد ترمانيني: 50 عاماً من العقاب الجماعي.. ومناشدة للإنصاف بعد سقوط النظام #زمان_الوصل تطالب عائلة الطيار المنشق أحمد ترمانيني بإنصافها ورد الاعتبار لها بعد عقود من المعاناة التي بدأت منذ عام 1976، عندما رفض ترمانيني تنفيذ أمر عسكري بقصف مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين في لبنان، معلناً انشقاقه عن نظام حافظ الأسد. ويقول أفراد من العائلة إن قرار الانشقاق لم يقتصر أثره على الطيار أحمد ترمانيني وحده، بل امتد ليطال جميع أفراد أسرته وأقاربه، الذين تعرضوا للاعتقال والملاحقة والحرمان من حقوقهم المدنية على مدى عقود، في إطار سياسة العقاب الجماعي التي انتهجها النظام بحق معارضيه وعائلاتهم. ومن بين أفراد العائلة عبد القادر عبد الرحيم ترمانيني، ابن شقيق الطيار المنشق، الذي يؤكد أن أسرته دفعت ثمناً باهظاً بسبب موقف عمه، إذ عاشت سنوات طويلة تحت وطأة التضييق الأمني والتمييز والحرمان من أبسط الحقوق. وبعد سقوط النظام، تأمل العائلة أن تنال حقها في الإنصاف وجبر الضرر، وأن تتم معالجة الملفات القانونية العالقة التي ترتبت على سنوات الاضطهاد، وفي مقدمتها منح أبناء الطيار أحمد ترمانيني حقوقهم المدنية الكاملة وتسوية أوضاعهم القانونية. وترى العائلة أن إنصافها لا يمثل قضية شخصية فحسب، بل يشكل رسالة وفاء لكل من وقف في وجه الظلم ودفع ثمناً باهظاً دفاعاً عن المبادئ والكرامة الإنسانية
ZAMANALWSL - زمان الوصل20,005 Aufrufe • vor 15 Tagen

