Ziad Alsoufi زياد الصوفي's banner
Ziad Alsoufi زياد الصوفي's profile picture

Ziad Alsoufi زياد الصوفي

@ziadalsoufi11,242 subscribers

ناشط في الثورة السورية

Shorts

ما زلت أستحضر ذلك المشهد المحفور في ذاكرة السوريين، ربيع 2012، يوم خرج القائم بالأعمال زهير جبور من سفارة الأسد في واشنطن كما يخرج المطرود من بيت لن يعود إليه أبداً، يحمل خيبته على كتفيه ويمضي مع عائلته تحت عدسات الكاميرات، فيما القرار الأميركي بإغلاق السفارة جاء صفعة على وجه نظام غارق في الدم. تحوّلت تلك البناية بعدها إلى قبر من إسمنت ، بلا علم، بلا موظف، بلا روح ، شاهدة باردة على عزلة خانقة ونظام محاصر لا يملك سوى الصمت والعار. لكن الثورة التي أرادوا دفنها ظلّت تنبض حتى انتصرت، وانتزعت اعتراف العالم كلّه، فيما حلم السوريين ظل يحفر طريقه وسط الركام حتى تبدّل المشهد كلياً: فها هو وزير خارجية سوريا الحرة سيرفع علم الثورة في قلب واشنطن ، لحظة تختصر معنى الانتصار، وتعلن بصوت عالي أن زمن العبودية انتهى، وأن صفحة العار طُويت إلى غير رجعة. أما معشر “التكتوكجية” الذين باعوا الوهم، وأقسموا أن أبواب واشنطن لن تفتح أبداً… فقد ابتلعوا اليوم ألسنتهم بانتظار أن يوفوا بوعود حلق شواربهم. فالعلاقات لم تعد كما تخيّلوا، ولا كما تمنّى من يمولهم، بل عادت تحت راية الثورة التي قالوا عنها سراباً، فإذا بها الحقيقة الوحيدة على الأرض. سوريا دخلت واشنطن مرفوعة الرأس، تحمل علمها كإعلان نصر أبدي. وأنتم يا معشر الكبيسة ومروّجي أوهامهم ، خرجتم من التاريخ أصفاراً على هامشه، لا يذكركم سوى الخزي و العار .. #زياد_الصوفي #الجمهورية_الأولى #أحمدـالشرع

ما زلت أستحضر ذلك المشهد المحفور في ذاكرة السوريين، ربيع 2012، يوم خرج القائم بالأعمال زهير جبور من سفارة الأسد في واشنطن كما يخرج المطرود من بيت لن يعود إليه أبداً، يحمل خيبته على كتفيه ويمضي مع عائلته تحت عدسات الكاميرات، فيما القرار الأميركي بإغلاق السفارة جاء صفعة على وجه نظام غارق في الدم. تحوّلت تلك البناية بعدها إلى قبر من إسمنت ، بلا علم، بلا موظف، بلا روح ، شاهدة باردة على عزلة خانقة ونظام محاصر لا يملك سوى الصمت والعار. لكن الثورة التي أرادوا دفنها ظلّت تنبض حتى انتصرت، وانتزعت اعتراف العالم كلّه، فيما حلم السوريين ظل يحفر طريقه وسط الركام حتى تبدّل المشهد كلياً: فها هو وزير خارجية سوريا الحرة سيرفع علم الثورة في قلب واشنطن ، لحظة تختصر معنى الانتصار، وتعلن بصوت عالي أن زمن العبودية انتهى، وأن صفحة العار طُويت إلى غير رجعة. أما معشر “التكتوكجية” الذين باعوا الوهم، وأقسموا أن أبواب واشنطن لن تفتح أبداً… فقد ابتلعوا اليوم ألسنتهم بانتظار أن يوفوا بوعود حلق شواربهم. فالعلاقات لم تعد كما تخيّلوا، ولا كما تمنّى من يمولهم، بل عادت تحت راية الثورة التي قالوا عنها سراباً، فإذا بها الحقيقة الوحيدة على الأرض. سوريا دخلت واشنطن مرفوعة الرأس، تحمل علمها كإعلان نصر أبدي. وأنتم يا معشر الكبيسة ومروّجي أوهامهم ، خرجتم من التاريخ أصفاراً على هامشه، لا يذكركم سوى الخزي و العار .. #زياد_الصوفي #الجمهورية_الأولى #أحمدـالشرع

47,272 Aufrufe

Videos

Keine weiteren Inhalte verfügbar