الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل... ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️show more

mohamed salah
20,681 views • 1 month ago
من أصعب ما يواجه الإنسان في حياته…. أن يرى... من كان بالأمس حبيباً، وملاذاً أمنناً له، قد تحول فجأة إلى خصم وعدو..!!! وتتجلى هذه المفارقة في حالات الطلاق..!! حيث تتحول المودة التي جمعت شخصين إلى معركة كلامية (يتراقص إبليس) فيها إلى أن يتحول تاريخ طويل من الحب والمشاعر، إلى معركة قانونية، وجلسات في المحاكم… لذلك من الحكمة أن ندرك أن الانفصال لا يعني العداء، فـ يمكن للإنسان أن يخرج من هذه العلاقة، وهو يحفظ للأخر أحترامه وتقديره…!! وأن يطوي هذه الصفحة دون أن يحرق كل هذا الكتاب وذكرياته..!! فالحياة أقصر وأثمن من أن تستنزف في صراعات، تخلق الكراهية، خصوصاً إذا كان بينكم أطفال…!!! نحن لا نملك السيطرة على مصير العلاقات، لكننا نملك كيفية إنهائها…!!! فإذا كان الحب قد بدأ بكرامة وصدق، فلينته بسلام وصمت، لا بخصومة وانتقام…. ويجب أن يعلم الزوجين أن ما يبقى في النهاية ليس أوراق الطلاق ولا قاعات المحاكم…!! بل صورة الإنسان في عيون من حوله، وفي نفسه وضميره….show more

عبدالكريم النغيمشي
20,546 views • 6 months ago
شخص في المسجد النبوي يستخدم هاتفه لتجاوز حاجز اللغة... وفهم ما يُقال. هنا التقنية ليست هي القصة؛ القصة هي الحاجة الإنسانية التي وجدت من يوظف التقنية لخدمتها. ربما ننشغل كثيراً بالسؤال: إلى أين ستصل التقنية؟ والسؤال الأهم في رأيي: إلى أين يمكن أن نصل نحن بها؟ هذا المشهد البسيط يختصر جانباً كبيراً من قصة التقنية اليوم. حاجز اللغة الذي كان يمكن أن يحرم إنساناً من فهم كلمة أو درس، أصبح من الممكن تجاوزه بأداة يحملها في يده. وهذه هي القيمة الحقيقية للتقنية؛ ليست في قدراتها المجردة، وإنما في قدرتنا على تحويل تلك القدرات إلى منفعة للإنسان. فالذكاء الاصطناعي، والترجمة الفورية، والهواتف الذكية، وغيرها، لم تعد تقنيات ننتظر من الشركات أن تخبرنا ماذا نفعل بها. لقد أصبحت أشبه بصندوق كبير من الإمكانات، والقيمة الحقيقية تبدأ عندما ننظر إلى مشكلة قائمة ثم نسأل: كيف يمكن لهذه التقنية أن تحلها؟ ومن هنا أعتقد أن المرحلة القادمة ستعيد تعريف المبتكر. فالمبتكر ليس بالضرورة من يصنع تقنية جديدة، بل قد يكون معلماً وجد بها طريقة أفضل للتعليم، أو طبيباً أوصل بها الرعاية إلى من كان بعيداً عنها، أو مؤسسة يسّرت بها خدمة كانت معقدة، أو شخصاً عادياً وجد بها طريقة ليفهم ما لم يكن يستطيع فهمه. للتقنية مخاطرها بلا شك، وتحتاج إلى وعي وتشريعات وضوابط. لكن الاقتصار على الحديث عن مخاطرها قد يجعلنا نفوّت السؤال الأكبر: كيف نستفيد منها أكثر؟ أظن أن الفارق في السنوات القادمة لن يكون فقط بين من يملك التقنية ومن لا يملكها، بل بين من يستخدمها كما صُممت، ومن يتخيل لها ما لم تُصمم له أصلاً. وربما يكون أعظم أثر للتقنية في الإنسانية لم يُبتكر بعد؛ ليس لأن التقنية لم توجد، بل لأن أحداً لم يفكر بعد في ذلك الاستخدام.show more

سامي بن عمر الحصيّن
78,964 views • 12 days ago
احذروا من الماء الذي يُباع على الطرقات وجنب الإشارات... فلا نعلم كيف تمت تعبئته . صحيح أن المقطع قد لا يكون في #عُمان لكن لا نستبعد شيئا خاصة من تلك العمالة ..show more

إبراهيم الجهضمي
27,140 views • 3 years ago
لكي يبلغ المؤمن حلاوة الإيمان وطمأنينة القلب، عليه أن... يوقن بأن ما وقع عليه من أمر لا يمكن تجاوزه، وان ما لم يقع له لا يمكن أن يكون بمتناوله. لذلك لا ينبغي أن يتحسر على ما فات، لكن هذا لا يعني ترك السعي، بل عليه أن يجتهد ثم يرضى بما قدّره الله.show more

Zahraa Aqeel
11,413 views • 5 months ago
كانديس كاليفورنيا أقف من على قمة جبل أحد ليلاً... - وادي المدينة المنورة يمتد إلى أبعد ما يمكن أن تصل إليه عيني. أضواء المدينة. الهواء الهادئ. المكان الذي اكتشف فيه الكثير من تاريخنا... الكل يستريح تحتي. هناك شيء ما حول أن أكون هنا تحت القمر والنجوم يهدئ قلبي بطريقة لا أستطيع حتى أن أضعها في كلمات. شعور سريالي أن تنظر إلى أرض محبوبة للغاية، أرض شهدتshow more

MAX🚔/مكس
181,098 views • 7 months ago
ما الذي يمكنك قوله عن ليونيل ميسي❓ موسليرا (الأوروغواي):... "ماذا يمكنني أن أقول عن ميسي؟ إلى جانب كونه قدوتي، فهو أفضل لاعب في العالم. إنه شخص رائع داخل الملعب، ومن المذهل أن تواجهه وتستمتع بمشاهدته. وبصراحة، لا أحد يريد أن يرى لاعبًا من هذا الطراز يعتزل أبدًا."show more

Messi World
55,100 views • 2 months ago
🔴🇪🇸 إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس: "أعتقد أن... الوقت قد حان لقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب، إلى أن يصبح دولة ديمقراطية". من بين الأمور التي استوقفتني في سعار جزء من النخبة السياسية والإعلامية الإسبانية تجاه المغرب خلال الآونة الأخيرة، وما رافقه من تجييش غير مسبوق وتناقضات متتالية في مواقف بعض الصحف والأصوات السياسية، أن ما يبدو أنه مصدر القلق الحقيقي لهذه النخبة لا يتعلق فقط بالسياسات او بعض الملفات، وإنما في العمق بالمؤسسة الملكية وفي شخص صاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولعل تصريح إيوني بيلارا الأمينة العامة لحزب بوديموس التي دعت إلى قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع المغرب إلى حين أن يصبح ديمقراطية (بمعنى آخر أن يغير نظامه)، يقدم مثالا بالغ الدلالة على ذلك. فهذا التصريح، بصرف النظر عن دوافعه السياسية، يكشف في لحظة غضب ما قد تحاول خطابات أخرى إخفاءه. غير أن المشكلة الأساسية في هذه السردية أنها تتعامل مع المغرب كما لو أن التاريخ يبدأ اليوم، وتتجاهل أن محاولات الضغط والعزل والتأثير الخارجي ليست جديدة، وأن المغرب واجه، في مراحل كان يملك فيها فرص أقل من حيث موقعه الاقتصادي والدبلوماسي والاستراتيجي، ضغوطا أشد وأدوات أكثر مباشرة ومع ذلك لم تؤد تلك السياسات إلى تغيير المسار الذي اختاره المغرب، بل انتهت في حالات عديدة إلى نتائج عكسية عززت موقعه وقدرته على المناورة. وهنا تبرز المفارقة التي لا يفهمها الإسبان، إذا كانت قوى وحكومات سبقت أصحاب هذه الدعوات، وكانت تمتلك أوراق ضغط أكبر مما يتصور البعض اليوم، قد عجزت عن تغيير المغرب وفق ما كانت تريده، بل خرج المغرب من كثير من تلك الأزمات أكثر استقلالية وثقة في خياراته، فما الذي يجعل البعض يعتقد أن تكرار الأدوات نفسها سيقود هذه المرة إلى نتيجة مختلفة ؟ السياسة في نهاية المطاف ليست مجالا للرغبات ولا لخطابات الغضب وإنما لحساب موازين القوى والمصالح والوقائع، ومن يقرأ التحولات التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة سيجد أن محاولة الضغط عليه من الخارج لم تعد تنتج بالضرورة المغرب الذي يرغب الآخرون في رؤيته، بل قد تدفعه على العكس إلى مزيد من تنويع للشراكات وتعزيز استقلالية قراره. ولذلك فإن أخطر ما في الخطاب الإسباني الحالي ليس حدته، وإنما افتقاره إلى قراءة واقعية للتحولات التي طرأت على المغرب وموقعه الإقليمي والدولي. فالمغرب الذي يجري الحديث عنه اليوم ليس هو مغرب الأمس، وأي مقاربة لا تنطلق من هذه الحقيقة محكوم عليها في نهاية المطاف بسوء تقدير الواقع قبل أن تكون سوء تقدير للمغرب.show more

Omar Semlali
13,999 views • 19 days ago
بينما يحاول البعض التقليل من محمد العويس، جاءت ردود... فعل الجماهير والإعلام الأجنبي لتؤكد أنه كان أحد أبرز نجوم المباراة، بل ويرى كثيرون أنه استحق جائزة أفضل لاعب. 🇸🇦🧤🔥 ترجمة تعليق احدى الصفحات الاجنبية : “هذا هو الـMVP الحقيقي!” على الرغم من اختيار فيديريكو فالفيردي كأفضل لاعب في مباراة الأوروغواي والسعودية، إلا أننا جميعاً نعلم في قرارة أنفسنا أن من كان يستحق الجائزة فعلاً هو محمد العويس، حارس المنتخب السعودي، الذي أنهى المباراة بـ 7 تصديات أنقذ بها منتخب بلاده من الخسارة في أولى مباريات كأس العالم. قبل أيام رأينا أمراً مشابهاً عندما حصل فينيسيوس على جائزة أفضل لاعب، بينما رأى كثيرون أن المغربي الشاب أيوب بوعدي كان الأحق بها. والآن يتكرر الأمر مع فالفيردي. لا شك أن فالفيردي لاعب عالمي ومن أفضل لاعبي العالم، لكن هذه الجائزة كانت من نصيب حارس السعودية، الذي يتحول إلى نسخة من مانويل نوير في أوج مستواه كلما لعب في كأس العالم. محمد العويس يستحق احتراماً وتقديراً أكبر بكثير. 🇸🇦🧤🔥show more

أرطبون ﮼١٧٢٧م ⚖️🇸🇦
122,661 views • 3 months ago
يقولون إن تأتي متأخرًا خيرٌ من ألا تأتي… لكن... الأهلي حين يأتي، لا يأتي كضيفٍ، بل كقدرٍ ثقيل، كحقيقةٍ جارحة، كصفعةٍ تُعيد الوعي لمن غرقوا في وهمٍ طال أكثر مما ينبغي، فجاء الأهلي الذي يعرفه تاريخه قبل جماهيره، جاء ليقتلع الضجيج من جذوره .. ثلاثية لم تكن مجرد أهداف، بل كانت حكمًا قاسيًا على موسمٍ كامل من التهويل، والدلال، والاحتواء الذي صنع كيانًا هشًا، يعيش على الاختواء وحماية منظومة ظلت تدفعه نحو البطولة .. كل هدف من الأهداف الثلاثة لم يكن مجرد كرة تعانق الشباك، بل حكاية تُروى، ومشهد يُشاهد، وإحساس يُعاش: هدفٌ يُعيد الهيبة، وآخر يُسقط الوهم، وثالثٌ يكتب النهاية بصوتٍ لا يقبل التأويل… كأن كل لقطة كانت تقول: هنا الأهلي… هنا نادي القرن ، الزمالك لم يُهزم فقط، بل انكشف، وانكشف وهم القوة الذي تغذّى على تبريرات جاهزة، وعلى منظومة قررت أن تحيطه بالرعاية، أن تبرر له، أن تدلل أخطاءه، أن تصنع له انتصارات على الورق قبل الملعب، لكن حين حضر الأهلي، سقط القناع… ظنوا أن الأهلي شاخ، أن روحه انطفأت، أن نادي القرن صار ذكرى تُروى، فكان الرد قاسيًا، بلا شفقة، بلا مجاملة. . الأهلي لا يموت، بل يمنح الآخرين وهم الحياة، ثم يسترده في اللحظة التي يختارها، أما اللاعبون الذين ضاقت بهم الجماهير، وقست عليهم الكلمات، فقد عادوا بقلوبٍ مشتعلة، كأنهم يستعيدون شرف القميص، ويغسلون ما علق به من شك. لعبوا لا بأقدامهم فقط، بل بذاكرة نادٍ يعرف كيف ينهض، حتى وإن تأخر. وفي الختام… كانوا ينتظرون ليلةً يحتفلون فيها بلقبٍ يظنونه اقترب، لكنهم خرجوا من المواجهة بوجوهٍ مثقلة بالحقيقة، كل واحدٍ منهم يُدرك الآن أن الكبير، حتى إن غاب عنه الدرع، لا يتركه يمر مرور الكرام… بل يضع عليه بصمته الأخيرة..show more

mohamed salah
17,863 views • 4 months ago
تعبت وأنا أحاول أجد معلومات كافية عن مارينو بوسيتش... . وتابعت قدر ما أستطيع ملخصات من الدوري الأوكراني، وبعض الأرقام، ورجعت لعدد من مقابلاته التي يتحدث فيها عن المباريات وأفكاره. والخلاصة التي وصلت لها، وبنسبة كبيرة أنا متأكد منها: مارينو بوسيتش يتشابه مع ياسلة في منهجية اللعب بنسبة قد تصل إلى 80%. وهذا ليس من باب الإشادة باختيار المدرب، بل هذا ما ظهر لي فعلًا من متابعته. بوزيتش يعتمد على الضغط العكسي، يحب أن يدافع في ملعب الخصم ويستعيد الكرة سريعًا، يحب الاستحواذ والمبادرة والهجوم . وفي بعض المباريات يكون مرنًا ويعتمد على التحولات. وهذه كلها أفكار قريبة جدًا من ياسلة ومدرسة الـGegenpressing بشكل عام. لكن هناك اختلافات لاحظتها: بوسيتش أكثر شراسة في الضغط والهجوم، ويحب أن يكون فريقه في ملعب الخصم لفترات أطول. كذلك هو أكثر ميلًا للعب الأرضي والبناء من الخلف، ولا يحب استخدام الكرات العالية بنفس كثافة ياسلة. ياسلة كان يستخدم الكرة الطويلة كثيرًا لفك الضغط، وكذلك تغيير اتجاه اللعب يمينًا ويسارًا بالكرات العالية . بينما بوزيتش يفضل أكثر الخروج بالكرة على الأرض والتمريرات القصيرة، وربما هذه النقطة تجعل شكل الفريق أكثر جمالية بالنسبة لبعض الجمهور. أما من ناحية المبادئ الأساسية: الضغط العكسي، الاستحواذ، اللعب في ملعب الخصم، استعادة الكرة سريعًا، والمرونة والاعتماد على التحولات عند الحاجة؛ فهناك تشابه كبير جدًا. وهنا أرى ميزة مهمة في اختياره: الأهلي لن يضطر إلى تغيير منهجيته بالكامل. بوزيتش لن يأتي ليقول: على المدى البعيد سأغيّر طريقة لعب الفريق؛ لأن الطريقة التي اعتاد عليها الأهلي أصلًا قريبة جدًا من منهجيته. قد يطورها، قد يغير بعض التفاصيل، وقد يزيد من حدة الضغط واللعب الأرضي، لكنه لن يبدأ من الصفر. بالتأكيد سنعرفه أكثر عندما نشاهده مع الأهلي ونحلل مبارياته بأنفسنا، لكن بناءً على ما شاهدته وقرأته حتى الآن، هذه المعلومات أنا واثق منها: بوسيتش مدرب ينتمي إلى مدرسة قريبة جدًا من المدرسة التي لعب بها الأهلي مع ياسلة، وليست مطابقة لها 100%، لكن هناك تطابق كبير جدًا في المبادئ والأفكار.show more

فارس احمد
253,757 views • 1 month ago
فتاة شقراء تنمرت على رجل في الشارع وأهانته بكلمات... قاسية… لكن ما حدث بعدها كان صادمًا! قررت فتاة أن تتنمر على رجل في الشارع وتوجه له كلمات جارحة ومؤذية أمام المارة، لكنه لم يتوقع أن يكون رد فعلها بهذه القسوة. وبينما كان الموقف يتصاعد، ظهرت امرأة أخرى ذات بشره سوداء ولم تكن قد شاهدت ما حدث من البداية، فظنت أن الرجل هو من يعتدي على الفتاة، فتدخلت فورًا للدفاع عنها دون أن تعرف الحقيقة كاملة. لكن الرجل، الذي كان غاضبًا وفاقدًا لأعصابه، انفعل بشدة واعتدى على الاثنتين دون أن يفكر في عواقب تصرفه. وفي نهاية الفيديو، انكشف ما حدث في البداية، لتدرك المرأة أنها تدخلت بناءً على فهم خاطئ للموقف… وكانت المفاجأة الأكبر عندما ظهرت الحقيقة كاملة.show more

إيلاف
13,445 views • 25 days ago
صحيح أننا في مباراة الأردن ، خصوصا في الدقائق... الأولى للمباراة استرجعنا الكثير من الكرات عن طريق الضغط، لكن جزء كبير من ذلك يعود فيه لـ تواضع جودة الخصم ، و بطئهم في تحريك الكرة و عدم قدرتهم على اللعب بلمسات قصيرة هذه اللقطة كمثال ، أخطاء فادحة في الضغط من طرف المنتخب الوطني ورغم ذلك تمكن المنتخب في نهاية الأمر من إسترجاع كرة كانت ستتحول لهجمة خطيرة و خروج سهل من الضغط ، لو أن الخصم امتلك لاعب وسط يمكنه نقل الكرة للأمام بسرعة، غويري الذي يضغط عاليا و يغلق زاوية التمرير للمدافع ، لكن لا أحد يتبعه ، زروقي لا يقوم بالصعود ليلتصق بلاعب الوسط الذي تحرر، وبدلا من ذلك يظل في الخلف دون أن يراقب أي لاعب، مازة يبدأ الضغط على حامل الكرة ، لكنه سرعان ما يتركه يدور بأريحية ويغلق زاوية تمرير يقوم بوداوي بنفسه. ما جعل حامل الكرة يمرر بكل سهولة للاعب المتحرر. هذه اللقطة تدل على وجود خلل جماعي، وليس عيب فردي، اختلاف مرجعيات واضح لدى اللاعبين ، غويري يقرر الضغط من الأمام، لكن زروقي يفضل لا يتبعه في هذا الضغط ويفضل أن تعيد الكتلة تمركزها ، و هذا ما نلاحظه في نهاية الفيديو و هو يطلب من غويري النزول للتمركز عند لاعب وسط و التوقف عن الضغط، غياب التنسيق بين بوداوي و مازة، بوداوي في بداية اللقطة طلب من مازة الخروج للضغط على اللاعب، لكن في نهاية اللقطة نجدهما يتمركزان على نفس الخط و يغلقان نفس الزاوية ! في النهاية استرجع المنتخب هذه الكرة ، و لكن ما لن تخبرك به الإحصائيات أن الضغط كان سيء جدا، و أن استرجاع الكرة راجع بالدرجة الأولى لتواضع الخصم.show more

#AllegriOut 🇵🇸
26,884 views • 3 months ago
أصبح إلغاء هدف #إيران بداعي التسلل في مباراتها أمام... #مصر حديث العالم. 📌#زلاتان_إبراهيموفيتش عن قرار تقنية VAR الذي حرم إيران من فوز قاتل أمام مصر: 🗣️ « هذا بالضبط هو السبب الذي يجعل الناس يفقدون الثقة في تقنية VAR. قيل لنا إنها وُجدت للقضاء على الأخطاء الواضحة، لكنها تواصل إثارة جدل أكبر في أهم مباريات كرة القدم. هذا أمر غير مقبول إطلاقًا.» « شاهدت الإعادة مرارًا وتكرارًا، وما زلت لا أفهم كيف أمكن لأي شخص أن يحتسب تلك اللقطة تسللًا. إذا كنت ستلغي هدفًا قد يحسم مصير أمة في كأس العالم، فعليك أن تكون متأكدًا بنسبة 100%، لا أن تتخذ قرارًا بالتخمين من خلف الشاشة. ملايين الإيرانيين احتفلوا بما اعتقدوا أنه لحظة تاريخية، قبل أن يمحوها عدد من الحكام في ثوانٍ. لم تحرموا فريقًا من هدف فحسب، بل سرقتم حلم أمة بأكملها.» « يجب #محاسبة حكم الساحة وحكام تقنية VAR على قرارات كهذه. لا يمكن الاختباء خلف التكنولوجيا عندما تُستخدم بشكل خاطئ. هذا ليس عدلًا، بل هو سوء إدارة وتحكيم.» « كأس العالم يُقام مرة واحدة كل أربع سنوات. اللاعبون يضحون بكل شيء للوصول إلى هنا، والجماهير تسافر من مختلف أنحاء العالم، ثم يأتي قرار صادم ليدمر أشهرًا من العمل الشاق. هذا أمر لا يُغتفر.» « إذا كان هذا هو مستوى التحكيم في أكبر بطولة كروية في العالم، فهناك خلل خطير. كرة القدم تستحق الأفضل، واللاعبون يستحقون الأفضل، وقبل الجميع تستحق الجماهير ما هو أفضل من ذلك بكثير.» #كاس_العالم_٢٠٢٦ 🇮🇷 🆚 🇪🇬 #كأس_العالم2026show more

جهينة نيوز
255,559 views • 3 months ago
ليس أمامنا إلا أن نقول بأن لدى هذا ألف... حق في أن يقول ما هو أشد و أقسى مما قاله. ولن يكون هو أوّل أو آخر من يوجّه إلينا مثل هذه الإهانات، وإنما هناك الكثيرين من الذين أخرجهم الحوثي و زينبياته من منازلهم حفاة و عُراة، قد باتوا اليوم يصولون و يجولون في أرضنا، و يقولون بحقّنا و بحق مناطقنا و قبائلنا كما قال هذا و أكثر. و مع الجميع الف حق في أن يقولوا ما يقولوا، لا لشي إلا لأننا نستحق ما هو أكثر من ذلك..show more

عبدالله الجعيدي
15,187 views • 4 months ago
بعد الفوز العريض للنادي الأهلي على فاركو وتألق النجم... الأهلاوي الجديد أحمد سيد زيزو، نداء إلى جمهور الأهلي: رجاءً، لا تقسوا على المكلومين من جمهور الزمالك، فما بين الحُزن، والحسرة، والفُقدان، يعيشون اليوم صدمة عظيمة، كابوسهم الأكبر "زيزو" تحوّل إلى واقع حيّ، يسجّل ويصنع ويحتفل بالقميص الأحمر!، وهم كانوا ينتظرون زيزو المنتهي كرويًا" فجاءهم زيزو "المدمّر نفسيًا"، كانوا يأملون أن يُصاب بالرهبة، فإذا به يُصيب شباك فاركو بالهلع! حلموا أن يُحبط، فخابوا، وتمنوا أن يفشل، فتفوّق!.. أما إعلامهم المأجور فجلس على أطلال استديوهات محضّرة مسبقًا لإعلان "انهيار زيزو" فجاءهم الرد من زيزو نفسه: هدفين في قلوبهم وعقولهم، ووجوههم، هدف على الخد الأيمن من إعلامهم، وهدف على الخد الأيسر من نواياهم المتفحمة بالحقد.. أما جمهورهم، فزيزو الآن بطل فيلمهم المرعب، والأهلي هو دار العرض.. زيزو أفضل لاعب في المباراة، والمكلومون من جمهور الزمالك اتعس من في الأرض…show more

mohamed salah
32,052 views • 1 year ago
في الحياة يوجد نوع من الناس يفسّر كل خطوة... على أنها "عذر"، فيقول: الظروف صعبة، الوقت غير مناسب…الخ، فيبقى في مكانه… لأن أعذاره أثقل من خطواته. وهناك نوع اخر من الناس يفسر كل خطوة على أنها "جزء من الرحلة"، فيقول: قد لا أعرف كيف… لكن سأجد طريقة، قد لا يكون الطريق واضح… لكن سأجرّب، قد أتعثر… لكن سأواصل. هذا الشخص لا يصعد لأنه أقوى او اذكى، بل لأن طريقة تفكيره افضل، فهو لا يضيّع طاقته على التبرير، بل يتحمل المسؤولية ويحاول ايجاد الحلول للصعوبات التي تواجهه في الرحلة نحو تحقيق اهدافه، وهذا الامر لا يفتح له الطريق فقط…بل يفتح نسخة جديدة منه. لذلك، في كل مرة تجد نفسك تقول "ما أقدر"… اسأل نفسك: هل المشكلة في الطريق؟ أم في النظرة للطريق؟ لأن التقدم يبدأ من العقل… قبل أن يبدأ من القدم.show more

سعد المالكي
45,615 views • 10 months ago
والله من المضحك أن كل شيء صار اليوم على... المكشوف🤷🏻♂️ ما كان يُدار في الخفاء بالأمس، أصبح يُقال اليوم أمام الميكروفونات وعلى البرامج والحسابات الرسمية وبكل وضوح. والأجمل أن #الأهلي ، في الوقت الذي يُفترض أن يجد فيه الدعم والمؤازرة باعتباره ناديًا يمثل #المملكة_العظيمة_السعودية خارجيًا، وجد محاولات للتقليل من إنجازاته، وتجاهلًا لما حققه وسيحققها عبر تفكيك مراكز قوى الفريق والضبابية التامة والتهميش ، وكأن نجاح الأهلي أصبح مشكلة . لكن يا جماهير #الأهلي ، جماهير الوطن العظيم : ارفعوا أصواتكم أكثر وشجعوا معشوقكم 💚🤍 لا تنتظروا دعمًا من أحد ،انتم سنده الأول، ولا أحد يشبه هذا الجمهور. والنقص هو الذي يصنع كل هذه العصبية العفنة ، وكل هذا الضجيج، وكل محاولات التقليل من هذا الكيان العظيم ومن إنجازاته. أما نحن، فعلينا المساندة في الملعب. اليوم #الاهلي_أوكلاند ثم المباراة التي تتلوها وبعدها… هدفنا واضح: #تشريف هذا #الوطن_العظيم 🇸🇦💚🤍 سنركز على هذا الهدف، ونقاتل من أجله، ونترك الإنجازات تتحدث عن نفسها. صوتكم عالٍ… والأهلي عالي والهدف أعلى وأسمى 💚🇸🇦show more

فيصل الزهراني
28,642 views • 1 month ago
أبائنا كانوا يرددون دعاء (عساي من حيلي لقبيري). أي... أنهم يطلبون الوفاة وهم في كامل صحتهم وقوتهم دون المرور بمراحل الضعف، والحاجة للآخرين… وهذا ما يخيف الانسان، بأن يتحول من إنسان (يعيش) إلى إنسان (يدار)..!! وأن تصبح يده ممدودة لطلب كأس ماء، وقدماه تنتظر من يحملها، وصوته لا ينادي إلا لطلب المساعدة..!! لا أحد يتمنى أن يكون عبئا على أحد، ولا ان يتحول إلى مسؤولية على كتف إنسان آخر مهما بلغ حبه..!!! فـ حين تعتمد على غيرك، يعني أن تفقد حقك في أبسط تفاصيل الحياة...أن تأكل حين يسمح الوقت، وتتحرك حين يسمح الآخر، وتخرج حين يتفرغ أحدهم…!! الاعتماد على الغير سجن ناعم، جدرانه ليست من حجر، بل من نظرات الشفقة، ومن عبارة (تبي أساعدك)…!! ومن إحساس خفي بأنك لم تعد (سيد نفسك)..!! كل ما يتمناه المرء أن يشيخ واقفاً، لا بمعنى القوة الخارقة، بل أن يبقى داخله شيء يذكره أنه ما زال قادرا… ما زال يختار، ما زال يقرر، ما زال هو...!!!show more

عبدالكريم النغيمشي
260,991 views • 7 months ago
وسط ملابين الوجوه المختلفة، يبقى أكثر ما يلفت في... الحج هو هذا الشعور الغريب بالمساواة...لا أحد يسأل الآخر من أين جاء... الجميع منشغل بالوصول إلى لحظة الصفاء التي يبحث عنها، وكأن القلوب هناك تتحدث بلغة واحدة لا تحتاج إلى ترجمة. في كل خطوة، تشعر أن الدنيا بكل اختلافاتها تتلاشى، ويبقى الإنسان فقط... ضعفه، دعاؤه، وأمله الكبير في الرحمة. من على جبل الرحمةshow more

Maan Habib - معن حبيب
12,615 views • 4 months ago
ما قام به ترامب خلال زيارته مصنع فورد لا... يمكن تبريره بأي معيار أخلاقي أو سياسي أو حتى إنساني. أن يواجه رئيس دولة عاملاً بعبارة نابية من طراز “F*C*K Y*U”، ثم يرفع له الإصبع الأوسط أمام الكاميرات، فذلك سقوط فاضح لمنصب الرئاسة قبل أن يكون إساءة للعامل. نحن لا نتحدث عن انفعال عابر، بل عن نمط سلوكي همجي لرجل يفترض أنه يمثل الدولة الأقوى في العالم، ويُفترض أن يكون قدوة في ضبط النفس واحترام المواطنين، لا أن يتصرف بعقلية الشارع حين يُواجَه بهتاف غاضب. على الشعب الأمريكي أن يخجل لاختيار شخصية بهذه الذهنية رئيسًا له، شخصية تفتقر إلى الحد الأدنى من الرصانة والاتزان، وتحوّل مؤسسة الرئاسة إلى منصة للشتائم والاستفزاز. كما أن على العالم كله أن يخجل من خضوعه أو تواطئه أو تطبيعه مع هذا النموذج الفج من القيادة، وكأن الانحطاط الأخلاقي أصبح أمرًا يمكن التعايش معه ما دام صاحبه يمتلك القوة.show more

Mourad Aly د. مراد علي
44,460 views • 8 months ago