من منصة التتويج إلى الكرسي المتحرك في ليلة واحدة!... مأساة الفراشة التي أغضبت عدي." في عام 1997، وفي ذروة سطوة اللجنة الأولمبية، كانت بطلة العراق للجمباز (ن. أ) تعيش أجمل لحظات حياتها. بعد سنوات من التدريب الشاق، وقفت على منصة التتويج لتستلم الميدالية الذهبية وسط تصفيق الجمهور. كانت الفتاة منهكة تماماً، فجسمها النحيل لم يعد يتحمل المزيد من الجهد. وعندما اقترب "عدي صدام حسين" ليقلدها الوسام، اكتفت بهزة رأس محترمة ونظرة هادئة. عدي، الذي كان ينتظر "الزغاريد" والابتسامات العريضة والمديح المبالغ فيه، اعتبر ملامحها المتعبة "إهانة شخصية" وتكبراً على هيبته. التحول المرعب.. بمجرد انتهاء الحفل، لم تذهب البطلة إلى بيتها، بل سُحبت من وسط زملائها إلى "قبو" اللجنة الأولمبية. وهناك، أصدر عدي أمره السادي: "بما أنها تدعي التعب، دعوها تتمرن حتى الموت". أُجبرت الفتاة على أداء أصعب حركات الجمباز لساعات متواصلة تحت التهديد، حتى انهارت وسقطت على الأرض وهي تبكي من الألم. في تلك اللحظة، اقترب أحد الحراس وبأمر مباشر، ضربها بقطعة خشبية ثقيلة (مربعة) وبكل قوته على منطقة "أسفل الظهر". النهاية.. سمع الموجودون صوت "تهشم العظام". تلك الضربة لم تكن مجرد عقاب، بل كانت نهاية لمسيرة بطلة. أُصيبت بكسر في الفقرات أدى إلى شلل نصفي فوري. غادر عدي القاعة وهو يقول: "الآن لن تحتاجي للوقوف مرة أخرى". خرجت "فراشة العراق" من القبو على نقالة، لتقضي بقية حياتها على كرسي متحرك، والذنب.. ملامح وجه متعبة لم تعجب "الأستاذ".show more

مام ريشه
916,296 次观看 • 6 个月前
#المحامية_لهيب_كشمش عندما أقدم عدي صدام على قتل كامل حنا،... المرافق المقرب الخاص لصدام حسين؛ أمر صدام حسين المحامية لهيب كشمش نعمان... وهي محامية مسيحية... بالترافع ضد ابنه عدي في المحكمة!! رفضت المحامية في البداية... لكن صدام أصرّ وأجبرها على قبول المهمة...!! في المحكمة... قامت لهيب كشمش نعمان بواجبها المهني على أكمل وجه... وتسببت مرافعاتها في إدانة عدي بجريمة القتل...! لم يتقبل عدي هذه الهزيمة... وبعد تسوية القضية مع والده صدام وتم الصلح والتراضي بينهما... وبعد مدة من الزمن؛ قام عدي بالانتقام من المحامية لهيب -بسبب قبولها الترافع ضده في الدعوى المقامة ضده- بطريقة وحشية...حيث اعتدى عليها وعذبها بوحشية... ثم رماها في إحدى المجاري... لم يكتفِ بذلك... بل حقنها بإبرة في رأسها، مما أدى إلى فقدانها عقلها وإصابتها بالجنون!! بعد هذه الجريمة، أصبحت لهيب كشمش نعمان تتجول في شوارع مدينة الغدير في بغداد... في حالة يرثى لها...!! كانت تعود في الليل إلى منزلها لتنام مع قططها...!! يروي جيرانها أن عدي تعمد عدم قتلها؛ إذ أراد لها أن تعيش في عذاب دائم... لتكون عبرة للآخرين. يتذكر جيرانها لهيب كشمش نعمان قبل إصابتها بالجنون، حيث كانت شابة جميلة ومثقفة وأنيقة...!! كانت تتردد باستمرار على أرقى صالونات تصفيف الشعر في الغدير... بعد إصابتها بالجنون، كانت تعود إلى نفس الصالون... لكنها كانت تتصرف بطريقة غريبة، وكأنها تبحث عن شيء فقدته...!! رغم فقدانها عقلها، بقيت لهيب كشمش نعمان مهووسة بالأناقة، وكانت تحاول تزيين نفسها بطريقة غريبة، مثل وضع أحمر الشفاه على جبينها! كان بعض الناس يقدّمون لها الطعام، لكنهم كانوا يتجنبون التحدث معها... كانت تقضي معظم وقتها في التجول في الشوارع... وتطلب السجائر من المارة. استمرت معاناة المحامية لهيب كشمش نعمان حتى وافتها المنية...!! تروي قصتها فصلاً من فصول الظلم والقسوة التي كان يمارسها عدي صدام حسين... وتُظهر كيف يمكن للسلطة أن تفسد النفوس وتحولها إلى وحوش. حتى لا تنسى الزمن القبيح.show more

القدّيس نوح
221,337 次观看 • 9 个月前
🇨🇳 🔴أمي، إلى أين أنت ذاهبة؟ كانت الأم الصينية... في عجلة من أمرها لإيصال طفلها إلى المدرسة، لدرجة أنها لم تتمكن من حمله على دراجتها.show more

الصين بالعربية
18,091 次观看 • 8 个月前
ليندا وينزل لم تكن #يزيدية كما يدعي البعض بل... من #المانيا وهنا تلتقي بوالدتها وشقيقتها لفترة وجيزة بينما كانت تنتظر محاكمتها في بغداد وتقول ان فكرة الذهاب إلى العراق كانت غير جيدة وأفسدت حياتها !!!! حتى الان لايزال مصيرها مجهول !!!!show more

PIC | صـور من التـاريخ
27,922 次观看 • 4 个月前
في لبنان، الجيش الإسرائيلي يطلق النار على المواطنين اللبنانيين... الذين عادوا إلى قراهم التي لم ينسحب منها الجيش رغم انتهاء مهلة 60 يوماً حسب الاتفاق . وفي قطاع غزة، يطلق الجيش الآن النار على المواطنين الفلسطينيين المنتظرين على محور نيتساريم من أجل العودة إلى شمال قطاع غزة حسب الاتفاق . عدد من الشهداء والاصابات من المدنيين في البلدين .show more

Tamer | تامر
63,182 次观看 • 1 年前
رجلًا بدأ يعاني من ألم شديد في رأسه استمر... لأيام، حتى إنه لم يستطع النوم بشكل طبيعي لأكثر من عشرة أيام متواصلة. في البداية ظن أن الأمر مجرد صداع عابر، فحاول تجاهله واكتفى بالمسكنات، لكن الألم كان يزداد يومًا بعد يوم بطريقة لم يفهمها. وعندما لم يعد قادرًا على تحمله، قرر أخيرًا زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات. وخلال الكشف، لاحظ الطبيب أمرًا غير معتاد، لتتحول القصة إلى واحدة من أغرب الحالات التي تداولها كثيرون... فما الذي اكتشفه داخل فروة رأسه؟show more

عـمر
52,260 次观看 • 1 个月前
كان جزءاً من ليالينا. في كل نادٍ، في كل... زاوية من حياة بيروت الليلية الصاخبة، كان هناك. على كرسيّه المتحرّك، بابتسامته العريضة، ينتظر في الخارج، في الحرّ والبرد، يبيعنا عقود الياسمين والورود لتقديمها لمن نحب. لم يكن يبيع زهوراً فقط، بل كان يقدّم لحظات … ابتسامات… ولفتات حنونة وسط الضجيج. رافق أجيالًاً وكان حاضراً في ذاكرة سهراتنا، ومع رحيله، ترحل معه قطعة من زمن البراءة. كان مريضاً، لكنه لم يتوقف يوماً عن التواصل معي، عن إرسال الرسائل، عن السؤال، عن الحب. إلى والدته التي رعته بكل تفانٍ، إلى عائلته، إلى أصدقائه … أحرّ التعازي. يحيى، أنت لم تكن عابراً في حياتنا. ستبقى في الذاكرة … FOREVER YOUNG 💔 #لبنانshow more

Ricardo Karam ريكاردو كرم
12,954 次观看 • 1 年前
رجل يعاني من شكوى صداع توجه إلى متخصص في... العلاج الطبيعي، لم يتمكن من إيجاد تفسير لهذه الحالة بأي شكل من الأشكال عندما تم إجراء الإجراء الذي يُفترض أن يُطبق عادةً على رأسه من على قدمه، بل وحتى حرق الحناء على قدمه.show more

عزيز
24,651 次观看 • 5 个月前
في مشهد لم يتخيله أحد لحظة هجوم ايراني على... مبنى في وسط البحرين يعيش العالم لحظات من الجنون التام.show more

MO
468,298 次观看 • 7 个月前
طوبى لمن صنع من بلاده "جنّة".. كما وصفها الأمريكي،... وكما لمسها كل من خطت قدماه عتبتها. حوّل الجغرافيا من قيد إلى شاهد، ومن مساحة إلى رسالة.. لم تكن قطر في عهده رقعة على الأرض، بل فكرةً في ضمير العالم ارتقى بقطر حتى غدت تُقاس بأثرها لا بمساحتها، وبحضورها لا بحدودها.. جعل من اسم قطر جغرافيا تُقرأ في السياسة، وتاريخًا يُروى في المواقفshow more

Mohammed Haniya
66,059 次观看 • 2 个月前
هنا في #وادي_خرد صُفع الانتقالي وكانت تلك أولى هزائمه... وبداية نهايته قادهم الغرور والغطرسة إلى مصير لم يحسبوا له حسابًا حينما غزوا بدو حضارم على الفطرة مسالمين بطبعهم لكنهم ليسوا ضعافًا كما توهم من غزاهم هنا في خرد القلعة العصية على الغزاة كانت البداية وكانت النهاية الأبديةshow more

حضرمي مشقاصي..
22,567 次观看 • 8 个月前
🔴غير عادي في أحد مطارات الولايات المتحدة، أقدمت امرأه... على شرب زجاجة من مشروب التكيلا دفعة واحدة تقريباً، بعد أن مُنعت من اصطحابها على متن الطائرة. هذا التصرف أدى إلى فقدانها القدرة على الاتزان، حيث بدت في حالة سُكر واضحة، ما دفع سلطات المطار إلى منعها من الصعود إلى الطائرة حفاظاً على السلامة العامة.show more

الصين بالعربية
95,619 次观看 • 4 个月前
🚨 متداول تركيا : موجة غضب بين الأتراك على... إمرأة دخلت أحد المساجد وقامت بالرقص أمام المصليين وتنشر على وسائل التواصل. الغريب لم يمنعها أي أحد من المتواجدين في المسجد. علق الأتراك : "لأننا التزمنا الصمت في وجه عدم الاحترام، فقد وصل الأمر الآن حتى إلى الرقص في مساجدنا. !!"show more

أحداث الشرق الأوسط
59,109 次观看 • 8 个月前
حقيقة لم أجد لها تفسير علمي: • الرئيس «أحمد... الشرع» الذي يهاجمه كثير من اللبنانيين، يُظهر احترامًا واضحًا لـ #لبنان وسيادته. • في المقابل، «بشار الأسد» الذي داس هو ووالده على رقاب اللبنانيين، واستخفّ بسيادة لبنان، يحظى بمحبة البعض واحترامهم، بل ويترحّمون على سنوات حكمه للبنان و #سوريا. ما السبب برأيكم؟ منذ إسقاط النظام السوري الأسدي الجائر وحتى هذه اللحظة، لم أسمع «الشرع» يتجاوز حدوده تجاه بلدي، حتى بدافع الانتقام من ميليشيا الحزب التي ساهمت في قتل الشعب السوري على مدى ١٤ عامًا. بل على العكس، يُبدي احترامًا، ويسعى جاهدًا إلى ضبط الشارع السوري الذي تضرر كثيرًا من أتباع وأدوات النفوذ الفارسي.show more

𝗞𝗛𝗔𝗟𝗜𝗟 𝗘𝗟𝗞𝗨𝗥𝗗𝗜
10,943 次观看 • 3 个月前
قصة حقيقية وواقعية حدثت في اليمن 💔 بنت صغيرة... اتهموها بالعار بسبب انتفاخ بطنها، وبعد موتها اكتشفوا إن اللي قتلها ماكانش المرض بس. كانت اسمها مريم، بنت عندها خمستاشر سنة من حي بسيط في أطراف تعز، هادية لدرجة إن الجيران كانوا يقولوا صوتها ما بيتسمعش غير وهي بتسلم. ما كانتش تعرف إن وجعًا صغيرًا في بطنها هيقلب حياتها كلها إلى مأساة تهز الحي بأكمله. في يوم رجعت من المدرسة وهي منحنية من الألم، ماسكة بطنها بإيديها الاتنين، ووشها شاحب بشكل أخاف أمها من أول نظرة. قالت بصوت متقطع: “بطني بتوجعني قوي يا أمي.” في البداية ظنت الأم أن الأمر مجرد إرهاق أو نزلة برد، لكن الأيام مرت، والوجع بدل ما يختفي كان بيكبر، ومعاه كانت بطن مريم تنتفخ بصورة غريبة ومخيفة. بدأت الهمسات تنتشر قبل الحقيقة. والدها كان رجلًا صارمًا يخشاه الجميع، وحين لاحظ التغير في شكل ابنته، لم يبحث عن تفسير… بل بحث عن تهمة. نظر إليها نظرة أرعبتها أكثر من المرض نفسه، وسألها: “إيه اللي عملتيه؟” انهارت مريم بالبكاء، وأقسمت عشرات المرات أنها لا تعرف ما الذي يحدث لها، لكن كلماتها كانت تضيع وسط بحر من الشك والخوف. ومع ازدياد الانتفاخ، قررت العائلة أخيرًا اصطحابها إلى طبيب في المدينة. هناك حدثت الكارثة. بعد كشف سريع ومتسرع، قال الطبيب جملة واحدة قلبت البيت رأسًا على عقب: “البنت شكلها حامل.” في لحظة واحدة تحولت مريم من فتاة مريضة إلى متهمة. عادوا بها إلى المنزل، ولم يفكر أحد في طلب فحص آخر أو رأي طبي مختلف. اجتمعت العائلة حولها، والاتهامات تتطاير من كل اتجاه، بينما كانت هي ترتجف وتردد: “والله بريئة… والله ما عملت حاجة.” لكن لا أحد كان يريد أن يسمع. كانوا يسمعون فقط خوفهم من كلام الناس. ومع كل دقيقة كان الغضب يزداد، ومعه انهالت الإهانات والضربات على جسد أنهكه المرض أصلًا. الأم كانت تصرخ وتبكي وتطلب الرحمة، لكن أحدًا لم يستمع إليها. وفجأة، سقطت مريم على الأرض. كانت تتنفس بصعوبة شديدة، وعيناها ممتلئتان بالدموع. رفعت رأسها بصعوبة، ونظرت إلى أبيها نظرة لن ينساها طوال حياته، ثم همست: “ظلمتوني يا أبوي…” وبعدها فقدت وعيها. عند منتصف الليل تم نقلها إلى المستشفى في حالة حرجة. الأطباء بدأوا سباقًا مع الوقت لإنقاذها، وأجريت لها الفحوصات والأشعة بشكل عاجل. وبعد ساعات خرج الطبيب من غرفة الفحص وملامح الصدمة على وجهه. سأل الأب سؤالًا واحدًا فقط: “هل تعرضت البنت لضربة قوية في بطنها؟” ساد الصمت. نظرات الإخوة تلاقت للحظة. وكانت تلك اللحظة كافية ليفهم الجميع أن شيئًا مرعبًا قد حدث. ثم جاءت الصاعقة. الطبيب قال بصرامة: “بنتكم لم تكن حاملًا أبدًا… كانت تعاني من ورم خطير ونزيف داخلي، والضرب الذي تعرضت له تسبب في تفاقم حالتها بشكل قاتل.” شعر الأب وكأن الأرض انشقت تحته. كل كلمة قالتها مريم وهي تتوسل وتؤكد براءتها عادت لتطارده كالسكاكين. وقف خارج غرفة العناية يبكي بحرقة ويتمنى لو يستطيع العودة بالزمن دقائق فقط. لكن الزمن لا يعود. وقبل شروق الشمس بقليل خرجت الممرضة، ودموعها تسبق كلماتها. وقالت الجملة التي أنهت كل شيء: “البنت ماتت.” تحولت الجنازة إلى صدمة جماعية. الحي كله عرف أن الضحية لم تكن مذنبة، وأن الجريمة الحقيقية كانت سوء الظن والقسوة والتسرع. ومنذ ذلك اليوم لم يعد الأب قادرًا على النظر في عيون الناس. كان يردد في كل عزاء: “أنا قتلتها بيدي.” لكن الجميع اكتشف لاحقًا أن المأساة لم تنتهِ بعد. فبعد أسبوع من الدفن، وصل تقرير الطب العدلي الكامل. جلس الأب يقرأ الصفحات بيدين مرتجفتين، حتى وصل إلى سطر جعله يتجمد في مكانه. التقرير أكد أن الورم لم يكن طبيعيًا كما ظن الأطباء في البداية. كانت هناك مادة غريبة دخلت جسم مريم على فترات طويلة وبجرعات صغيرة ومتكررة. رفع الأب رأسه ببطء. بدأت الأسئلة المرعبة تتزاحم في عقله. من الذي كان يعطيها تلك المادة؟ ومن كان قريبًا منها إلى هذه الدرجة؟ ثم وقعت من بين الأوراق صورة مأخوذة من كاميرا إحدى الصيدليات. ظهرت فيها مريم واقفة بجوار امرأة من العائلة، كانت تشتري لها الدواء باسم مختلف. شعر الأب بأن قلبه توقف للحظة. وعندما قرأ الاسم الموجود في التقرير… شهق شهقة سمعها كل من في الغرفة. لأن المرأة المذكورة لم تكن غريبة. كانت الشخص الوحيد الذي وقف في الجنازة يبكي أكثر من أمها.show more

أجـوان 🪩🚦
21,918 次观看 • 2 个月前
في 1988 بقاعدة رامشتاين بألمانيا الغربية، وقعت واحدة من... أصعب كوارث الطيران في التاريخ. خلال استعراض جوي لفريق "فراتشي تريكولوري" الإيطالي، أخطأ قائد الطائرة في حساب الارتفاع والسرعة خلال مناورة "القلب المخترق" الشهيرة، ليصطدم بثلاث طائرات في الجو وسط الآلاف. تحول السماء الزرقاء إلى جحيم حين سقطت الحطام المشتعل على الحشود المتراصة، لترسم النيران لوحة من الفوضى والرعب: 70 قتيلاً ومئات الجرحى والحروق البليغة. تلك اللحظة الأكثر صعوبة في تاريخ العروض الجوية غيّرت معايير السلامة إلى الأبد، وأدت إلى حظر المناورة القاتلة نهائياً. رامشتاين لم تكن مجرد حادثة، بل نقطة تحول صارخة لا تُمحى من ذاكرة الطيران العالمي.show more

عائشة السيد - Aisha AlSayed
12,499 次观看 • 4 个月前
#ريما_الرحباني لم تكن الابنة المتسلّطة، بل كانت الجندي الأخير... في معركة الكرامة، والأقرب قلبًا وعقلاً لفيروز. لم تُحِط الست بالقيود، بل أحاطتها بالحماية. لم تُقصِها عن العالم، بل أصبحت عينها وصوتها ودرعها. تلك التي اعتقدنا أنها تُبعد فيروز، كانت الأقرب إلى نبضها. ريما الرحباني لم تكن مجرّد ابنة، بل الحارسة الصامتة، الممرّ الآمن بين الماضي والحاضر. تنازلت عن حياتها، عن راحتها، عن نفسها لأجل أمّها. نعم، أخطأنا كثيرًا. لم نرَ صبرها، ولا سمعنا صمتها، ولا قدّرنا مواجهتها للريح وحدها. لذلك، إن كان من يستحق الاعتذار، فهي ريما. لأنها وحدها حملت أمانة اسم #فيروز، ودَفعت من حبّها الثمن الأثقلshow more

سارة العسراويSara Asrawi 🇱🇧
391,634 次观看 • 1 年前