#أمويون

#أمويون هذه الهالة والمبالغة بالمواكب والحراسة بالنسبة لوزيري الدفاع والثقافة غير مبررتين لأنه من المفترض أنها حكومة جاءت من ثورة وبانتصار عسكري، ولا أرى فيه إظهاراً لهيبة الدولة وانما لهيبة الأشخاص بل أعتقد أكثر أنه نيل من هيبة الدولة والمنصب، الشخص الوحيد في الدولة الذي يجب أن تكون الدولة كاملةً وخاصة العسكرية والأمنيةمتأهبةً للحفاظ على أمنه وحياته هو مقام رئيس الدولة لأنه الرمز الأعلى والحفاظ عليه هو لضمان استمرار واستقرار الدولة بالوقت الحالي وصولاً لمرحلة الاستقرار الأمني والسياسي والقانوني وحتى الاجتماعي متمثلاً ببسط الدولة سيطرتها المطلقة على كيانها السياسي والقانوني والجغرافي برا وبحرا وجواً وفقاً لمفهوم الدولة وكيانها السياسي وأركانها الثلاث نتفهم وجود حماية خاصة لأشخاص وظائفهم لها طبيعة خاصة وأمنية تحديداً كوزراء الدفاع والداخلية والاستخبارات منطقية غير مبالغ بها، أما ما سواهم من الوزراء والمحافظين ومسؤولي الدولة فلا يوجد أي مبرر أو منطق للظهور بمواكب كوزراء الثقافة والشؤون الاجتماعية والطوارئ والنقل والزراعة على سبيل المثال لا الحصر وبكل محبة وبدون انتقاص او تصغير هذا الظهور والمواكب المبالغ فيها يثير حفيظة الجمهور اضافة الى ضرورة ان يكون هناك ترشيداً للنفقات وسياسة اقتصادية تقشفية تناسب الوضع الاقتصادي وخزينة الدولة بالوقت الراهن
جوكر الثورة24,182 просмотров • 19 дней назад
Больше нет контента для загрузки