#إقليم_الخرج

#عيد_بن_يوسف_القبلان رجل الوفاء والإدارة الذي لا يُنسى في ذاكرة #أهالي_الدلم في قلب #إقليم_الخرج، حيث تتجذر الذكريات وتتواصل أواصر المحبة والوفاء جيلاً بعد جيل، يظل أ. عيد بن يوسف القبلان رئيس مركز الدلم السابق، عنواناً بارزاً للعلاقة المتميزة بين المسؤول الإداري والأهالي، فهو يُعد كفاءة إدارية متميزة تركت بصمة واضحة في #الدلم، وتربطه علاقات واسعة ومتينة تمتد إلى مختلف مدن وبلدات وقرى #إقليم_الخرج تولى أ. عيد بن يوسف القبلان رئاسة مركز الدلم من عام ١٤٢١هـ وحتى عام ١٤٣٤هـ، وتميزت فترة عمله بالمتابعة الدقيقة والعطاء المستمر، كان يتابع جميع التفاصيل الإدارية والخدمية، ويحرص على مراقبة أداء الدوائر الحكومية المختلفة، مع التركيز على احتياجات المواطنين اليومية، كما كان يتواصل بشكل مستمر مع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن ناصر بن عبدالعزيز محافظ الخرج آنذاك رحمه الله، لتسريع تنفيذ المشاريع التنموية في الدلم ودعم مختلف الخدمات. فقد شهدت الدلم خلال فترة توليه المنصب تطوراً ملموساً في البنية التحتية والخدمات المختلفة، ومع ذلك كان الجانب الإنساني هو الأبرز في إدارته، إذ حرص على المشاركة الفعالة في مناسبات أهالي الدلم الاجتماعية، سواء في احتفالات العيد أو غيرها، كان يتقدم الصفوف في صلاة الجنائز، ويقدم واجب العزاء في المصاب، ويزور المرضى، ويطمئن على أحوال الجميع. ورغم مرور سنوات عديدة على مغادرته المنصب، يظل ذكر أ. عيد بن يوسف القبلان حاضراً بقوة في كل مجلس ومناسبة، يتحدث أهالي الدلم عنه بكل تقدير وامتنان، ويصفونه بـ (رجل التواضع وحسن الخلق)، الذي أحب الدلم وأهلها فبادلوه المحبة والوفاء، وهو بدوره يحرص على استمرار هذه العلاقة الطيبة، من خلال التواصل الدائم، وتلبية الدعوات، والسؤال عن أحوال الجميع، والمشاركة في أفراحهم وأحزانهم. إن هذه العلاقة المتميزة لم تأتِ مصادفة، بل هي ثمرة إخلاص متميزة تجمع بين الكفاءة المهنية والروح الإنسانية، فقد بناها الأستاذ عيد القبلان على أساس من التواضع الجم والابتسامة الصادقة، والحرص الدائم على مصالح الناس، وبهذا أصبح نموذجاً للإدارة الناجحة التي تُجسد المسؤولية الحقيقية في خدمة المواطنين بصدق وتفانٍ، لا في مجرد شغل المنصب. إن #الدلم لا تنسى من أحبها، وأهلها لا ينسون من خدمهم بإخلاص وتفانٍ. بارك الله في الأستاذ عيد بن يوسف القبلان، وأطال في عمره على الطاعة والعطاء. #السيح #الدلم #الهياثم #نعجان #اليمامه #السلميه #الضبيعه #ماوان #الخبي #زميقه #العذار #المحمدي #البدع #الشديدة #الناصفة #الحريدي #الوسيطا #البره #الحنيه #الرفيعه #مقبوله #الحزم #الرفاع #العين #البطينه #العقيمي #المنيصف #خفس_دغرة #نساح #أم_الشعال #الرغيب #الرفايع #التوضحيه
أخبار مدن وقرى الخرج19,358 Aufrufe • vor 4 Monaten

#الخرج_أم_الدنيا #الخرج عمرها أكثر من 100 ألف سنة يمثل #إقليم_الخرج أحد أقدم مواطن الاستيطان البشري في العالم، ففي هذه الواحة المترامية الأطراف وسط الجزيرة العربية، عاشت حضارات عريقة تبرز أهمية المنطقة في التاريخ الإنساني عبر العصور، وتبرهن على أنها كانت منذ أقدم العصور مركز ثقل اقتصادي وحضاري. #الخرج عمرها أكثر من 100 ألف سنة، هذا ما أكدته بعثات التنقيب الأثري العالمية التي تضم علماء سعوديين مع نظرائهم من دول عدة، ومن ضمنها البعثة السعودية الفرنسية التي وثقت مؤخراً 29 موقعاً أثرياً في مدن وبلدات وقرى #الخرج، تعود للعصر الحجري القديم والأوسط (150,000 - 50,000 سنة ق.م.). وتتميز #واحة_الخرج التي تعد من أقدم الواحات في العالم، بسمات جيولوجية كارستية فريدة جعلتها غنية بالعيون المائية الطبيعية. اشتهرت الواحة بكثرة العيون المائية الوفيرة في جزئيها الشرقي والغربي، وهي كهوف منخفضة مليئة بالمياه الباردة صيفًا والدافئة شتاءً، وكانت على مر العصور تمد المزارع والمستوطنات بالمياه عبر قنوات وجداول طبيعية أو مبنية. من أشهر عيون واحة الخرج #عيون_السيح (الضلع، سمحة، أم خيسة، ونبعة) التي كانت تشكل مثلثًا مائيًا هامًا غرب مدينة السيح #عين_الضلع: من أكبر العيون المائية في الجزيرة العربية، بعمق كبير، وكانت مصدر رئيسي للري #عين_سمحة: مجاورة لعين الضلع، وكانت مياهها معدنية كبريتية #عين_أم_خيسة: تقع غرب عين سمحة ودفنت مؤخراً #عين_نبعة: تقع غرب قصر الملك عبدالعزيز بالسيح، وتم دفنها بعد ان أصبحت محاطة بالعمران الحديث مع توسع المدينة. #عيون_فرزان: تقع شمال السيح، وتمتد قناتها غربًا نحو بلدة السلمية لمسافة تصل إلى 4-4.5 كم، مبنية بالحجارة مع قناطر، وتعود إلى عصور قديمة، وساهمت في ري مناطق زراعية واسعة. #عيون_خفس_دغرة : تقع جنوب الدلم في حضن جبل الدام، وهي خفس طبيعي (انهيار كارستي) ضخم. #عيون_ماوان: تقع في وادي ماوان جنوب الدلم كانت عيون #واحة_الخرج مجتمعة سر ازدهارها لآلاف السنين، حيث روت آلاف الهكتارات من المزارع وساهمت في جعل #الخرج_سلة_غذاء_تاريخية على مر العصور، وبقيت العيون معالم تراثية وسياحية وأثرية بارزة. #حضارة_الفراعنة و #حضارات_الخرج : حضارة الفراعنة في #مصر من أعرق الحضارات القديمة المدونة، فقد بدأت حوالي 3200 ق.م.، مع جذور في عصر ما قبل الأسرات من 5500 ق.م.، وآثار بشرية تعود إلى العصر الحجري القديم تصل إلى عشرات الآلاف من السنين. أما في الخرج، فتكشف الاكتشافات الجديدة عن استيطان بشري مستمر يعود إلى أكثر من 100 ألف سنة في العصر الحجري القديم والأوسط. اعتمدت الخرج على العيون المائية الكارستية الطبيعية، التي وفرت مياهاً دائمة في بيئة جافة، بينما اعتمدت مصر على فيضان النيل، هذا يبرز أن الخرج كانت مركزًا حضاريًا مبكرًا في قلب الجزيرة العربية، يوازي في عمق الاستيطان ما نعرفه عن وادي النيل هذه المقارنة تؤكد أن التاريخ الإنساني نسيج مترابط، يجمع بين عمق الاستيطان المبكر في الخرج والإنجازات المدونة في مصر. استمرار الاكتشافات في #أقليم_الخرج : شمل المسح الميداني للبعثة السعودية الفرنسية الجبال المطلة على وادي نساح شمال غرب الهياثم، وجزء من الجبال المطلة على قرية ماوان جنوب الدلم، و عين فرزان شمال السيح، والجبال المطلة على قرية الشديدة. تم الكشف عن مواقع تعود للعصر الحجري القديم (أكثر من 100 ألف عام)، وهي الأولى من نوعها داخل الواحة. وكشفت البعثة في موقع عين الضلع على آثار سكن بشري يعود إلى حوالي 5000 عام، مع أدوات حديدية وسيف برونزي. وقامت بمسح مستوطنة البنَة (الخِضرمة) في اليمامة، وخط قنوات عين فرزان حتى السلمية، مع مزارع ومنشآت تعود إلى القرن الخامس الهجري. كما اكتشفت نقوشًا ثمودية وكتابات عربية بدون تنقيط (أقدم كتابة إسلامية في المنطقة الوسطى)، ومدافن حجرية تشبه "الرجوم الحجرية" فوق السلاسل المطلة على وادي غياضة هذه الاكتشافات لاتعيد كتابة تاريخ المنطقة فحسب، بل تضع #إقليم_الخرج على خريطة التاريخ الإنساني العالمي كواحدة من أعرق الواحات وأقدم مراكز الاستيطان المستمر. من ورشات صناعة الأدوات الحجرية في العصر الحجري القديم والأوسط (150,000 - 50,000 سنة ق.م.) مرورًا بالمستوطنات والمدافن والأنظمة المائية عبر العصور البرونزية والحديدية والإسلامية المبكرة، إلى العيون التي غذت الحياة لآلاف السنين كل ذلك يجعل الخرج شاهداً حياً على قدرة الإنسان على التكيف والازدهار في قلب الجزيرة العربية منذ أقدم العصور. إن الحفاظ على هذا التراث من العيون المائية إلى المواقع الأثرية مسؤولية وطنية، ليبقى شاهداً للأجيال القادمة على عمق جذورنا الحضارية، وعلى أن وسط الجزيرة العربية لم يكن يوماً صحراء قاحلة، بل مهداً للحياة والابتكار منذ أكثر من مائة ألف سنة.
أخبار مدن وقرى الخرج15,617 Aufrufe • vor 4 Monaten
Keine weiteren Inhalte verfügbar